المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف اسماعيل الشيخ عمر

منذ آلاف السنين / اسماعيل الشيخ عمر

منذ آلاف السنين قائم هذا الصراع كل طفل كان يبكي  كل شيخ كان يصرخ إنها الأرض الجريحه كم من الأبطال تنجب كم من ألاطفال تنجب كم شهيد في ثراكِ...قتلوه كم عدو في ثراكِ... دفنوه هاهو الورد عاد وردك الأحمر عاد خمرك الأحمر عاد فاشربي حتى الثمالة إنه العرس يقام غني للأبطال غني غني للأطفال غني غني يا أحجار غني يا فلسطين ألاسيرة  هللي في كل جيل  ازرعي فينا العزيمة  كل شيء فيك يصرخ ابتروا الأيدي الخفية إنها رمز الخيانة  إنها بئر الرذيلة يا نبي الحق يا موسى اليهود غيروا التاريخ بعدك حرفوا التوراة بعدك أين أنتَ يا ابن مريم صلبوك...؟! هاهو الإنجيل يسرق أين أنتَ يا محمد  ها هو القرآن يحرق أين أنت يا علي يا إمام المتقين يا أمير المؤمنين هو ذا التاريخ عاد  فتنة كبرى تحاك في دهاليز الخيانة  سمموا كل الدواء شتتوا فينا العطاء كل شيء قد يباع ها هي القدس تنام هو ذا المجرم فيها نائم دون المنام  إنه عار الفضيحة إنها الأرض ثكلى هو ذا القائد يضحك حاملاً بين يديه علماً واقفاً خلف المنابر كان رابين أمامه كان بيريز أمامه كان قارون اليهود قدّم الأرض هدية ربما الماضي يعود...

صرخة / إسماعيل الشيخ عمر

صرخة ماعدت أرى في بلادي  سوى النار واللهب وسيوفنا التي قاتلنا بها تحولت إلى أكوام من الحطب فكم أخشى أن نصحو يوما  وكل شيء قد خرب  بيوتنا تحولت إلى مشاف نفسية  و أنهكنا التعب وجراح أولادنا تصفع وجوهنا لألف سبب بل لمليون سبب و لا أحد ... لاأحد يرى ويسمع كل أنين الصخب  ضاق صدري من الكلام وكثرة الهراء في الخطب فهل أُلام  اذا ما لعنت ماضينا  وحاضرنا لحظة الغضب وقد آثرت الصمت شهورا وأنا أدرك السبب وأميز بين الحديد والذهب فدوماً نرمي سهامنا على الغرب والعرب  وننسى ما فعلته ايدينا في النوائب والخطب  فأغلبنا باع البلاد ومنها قد هرب والباقي أعانه الله دوما مكتئب ولا يدري أين يمضي  ما عاد ينفع معه الكلام ولا حتى العتب أبكي على الوطن السليب المنتهب وأصرخ في بقايا القبيلة والنسب هل ما زلتم هنا...؟؟ أم أنكم الآن غلمان في خيام أبي لهب الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

اه من الماضي ومن نار الهوى / اسماعيل الشيخ عمر

اه من الماضي ومن نار الهوى دقات قلبك نغمة في داخلي مازلت اعشق هالصدىتعبت جروحي تعبت جروحي من جفاك الا تبالي بالفراق وبالنوى هل تذكرين كيف كان لقاؤناهل تذكرين كيف كان وداعناعلى الاغصان والتراب والصخورهناك ياصغيرتي حفرنا اسماءنا أتذكرين زقزقة العصافير وغناء الكروان كيف كانت تغرد حولنا ذكرياتنا يا صديقتي مازالت ملكناعلى شاطئ اليم فوق رماله الناعمه ارتمينافكم ضحكنا ولعبنافيا بحر مهلا علينا فما جرىمعنا يكفينافقد غدونا بلا عنوان ولا أحلام لا يجمعنا سوى ماضينااشجار البرتقال كيف نسينافكم جنينا ثمارها بيدينا فغدونا تائهينفأين انت واين انا وكيف ضاعت احلامنا لست أدري لست ادري اسماعيل الشيخ عمر

حصاد / اسماعيل الشيخ عمر

حصاد في حقول الأمس التقينا فحصدنا ما زرعت أيادينا لا تلوموني على ماض ضيعنا فيه أمانينا مرت الأيام وما نسينا ظلمكم وما جرى فينا أما كفانا غدرا من أعز من سمو أقربينا لاتسألوني عن لحظات حب غمرت بالصدق ماضينا اليوم جفت ينابيع وجدنا وما عاد شيء من معسولكم ير وينا على شواطئ الصدق ظمئنا وماء الأرض ماعاد يكفينا  وقد جفت سواقينا فكيف سيزهر حبنا يوما وقدضاعت حكاوينا لكن انهمار الحب أقوى سيهطل  سيهطل ليسقينا وسأسمع صوت الماء حتما يخرخر في بوادينا وعلى أنغامه الرقراقة سترقص روابينا ويعود الفرح إلى قلبي وقد نام الشامتينا وتعاود البلابل شدوها حنونا فوق أغصاننا سنينا لننسى صخب ناي  رتل في أمسنا لحنا حزينا الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

لا تلوموني /اسماعيل الشيخ عمر

لاتلومونيلا تلوموني على لحظاتغضبي وجنونيفحياتي أضحت سراباوضياعاأرجوكم عنها لا تسألونيقد تهت بين متاريس الأمسوتشرد أفكاري وظنونيضيعتني دروب الهوىفأين حبيبي لاتسألونيورودنا التي رويناها معا ماتت فأرجوكماعذرونيوأنا التائه بين حروف القهر يختلج صدري بشجونيآه من الماضي والحاضروأماا لقادم فابدا عنه لاتسألونيقدري أن أزرع الحبوأحصد آلامي وجنونيفمتى تسكت ثورة قلبيوكل الوجع الذي يعترينيقد جفت أنهارالأملوما عاد الفرح يروينيهكذا لاتلومونيلا تلوموني على لحظاتغضبي وجنونيفحياتي أضحت سراباوضياعاأرجوكم عنها لا تسألونيقد تهت بين متاريس الأمسوتشرد أفكاري وظنونيضيعتني دروب الهوىفأين حبيبي لاتسألونيورودنا التي رويناها معا ماتت فأرجوكماعذرونيوأنا التائه بين حروف القهر يختلج صدري بشجونيآه من الماضي والحاضروأماا لقادم فابدا عنه لاتسألونيقدري أن أزرع الحبوأحصد آلامي وجنونيفمتى تسكت ثورة قلبيوكل الوجع الذي يعترينيقد جفت أنهارالأملوما عاد الفرح يروينيهكذا تيبست كل شرايينيوتصحرأديم بساتينيفلا تلوموني أحبتيعلى لحظات شكي ويقينيالشاعر اسماعيل الشيخ عمر كل شرايينيوتصحرأديم بساتينيفلا تلوموني أحبتيعلى لحظات شكي ويقينيا...

أنا السوري ولي الشرف / اسماعيل الشيخ عمر

أناالسوري ولي شرف برغم الخنجر المسموم  بخاصرتي  أناديكم أنا العربي وكم أعتز في نسبي فهل تسمرت مآقيكم حسنا يا أيها الساسه نحن لم نخادعكم ولم نقطع حبال الوصل التي تربطنا معكم ولم نهدر لكم دمكم فقط طبقنا شريعتكم فمن يطعن بسيف الأهل لا يطالبكم برغم جميع حرائقكم يامن وزعتم جريمتكم  على كل قبائلكم  حتى لا نحاكمكم لكني اليوم أخاطبكم  أنا السوري ولي شرف وعزوتي  أنكم أهلي  ولكني أنبهكم أهددكم احذروا صمتي الغاضب فنحن ما اعتدنا أن نخضع لا ولن نركع  إلا للواحد الأحد ونحن بحلكة القهر  طعنتونا من الظهر لكننا لا نرضى بأن نقمع رغم عيوننا التي تدمع ورغم فقرنا المدقع فهل آذانكم تسمع؟ مهما فعلتم يا أحبائي لن ترهبونا ولا نخدع تربينا على الحب  ونحن أبدا لم نطمع فمصير من يعادينا كنحلة حينما تلسع ومهما اشتد ساعدكم  فلن يجدي ولن ينفع أنا منكم ولي حق برقبتكم  أحذركم فهل تقبلوا بالحد..؟ ياأهلي وأحبابي  كم من مارق جئتم به ليقتلنا ليسرق فرحة الأطفال فهل هذا يناسبكم أنا حقي أن أقاضيكم فأطفالنااليوم تعاتبكم  تحذركم نجوم الليل تستصرخ ضمائركم...