المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ابراهيم شاكر

تبا للحروف التي لا تنجب منك قصيدة /ابراهيم شاكر

تبّاً للحروف التي لا تنجب منك قصيدة فما أنتِ إلّا وحي كلماتي يا أنثى استعمرتني بتنهيدة شوق لأسيرَ خلف ظلّك ألملم خفقات الهيام لأتوه في مدينة الغياب يا نكهة تمرّدي يا أنثى بين الشهيق والزفير تتكاثر في أوردتي لأتمدّد بين أنفاسك وأفترش وطنك الحنون لعلّك تداوين الخيال المسافر في بحر عينيكِ وعلى منابر الحبّ أعلنتُ حبّك وليشهد الناس كلّهم !!! ابراهيم شاكر

أحبك / إبراهيم شاكر

"" أحبّكِ ""  أحبّكِ فكم تبقّى من عمري كي أحبّكِ به  وكم تبقّى من ليلي كي أحلم بكِ فيه  وكم تبقّى من شموخي كي أكابر أمامكِ به  وكم تبقّى من عنادي كي أتناساكِ به  أحبّك فكم سنةٍ يجب أن أناديك كي تسمعي ندائي  وكم سنةٍ يجب أن أصرخَ كي يصلك صوتي  وكم سنةٍ يجب أن أبكي كي تدركي حجم أملي  وكم سنةٍ يجب أن أنزف كي تدركي عمقَ جرحي  أحبّك وكم حكاية حبّ يجب أن أعيشها كي أنساكِ  وكم شخصيّة يجب أن أتقمّصها كي أنساكِ  وكم مرّةٍ يجب أن أُحتضَر وأموت وأُدفَن كي أطويكِ وأنساكِ أحبّك وأعترف بأنّي في كلّ ليلة أجوبُ طرقاتِ الحنين بحثاً عنكِ وأنّني في كلّ ليلةٍ أمتطي  جوادَ الليلِ والخيال بحثاً عنكِ وبأنّي في كلّ ليلةٍ أشاهد  صندوق الدنيا بحثاً عنكِ وبأنّي في كلّ ليلةٍ أحفر الذاكرة بحثاً عنكِ ولا أجدكِ أحبّكِ ولا زلتُ أتتبّع أخبارك كجواسيس الحرب وما زلتُ أستذكر ذكرياتي وذكرياتك كالتلميذ المجدّ وما زلتُ أزور أطلالك كالغريب التائه الحزين أحبّك وما زلتُ أرسمُ وجهكِ فوق الجدران وما زلتُ أكتبُ اسمكِ في الدفاتر وما زلتُ أخفي صورتكِ تحت الوسائد أحبّكِ...