المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف نافع حاج حسين

صرخة ألم / نافع حاج حسين

( صرخةُ ألَم ) جَرَيتُ في الحَياةِ حَتَّى نَالَ مِنِّيَ التَعَبُ أُسَائِلُ النَفسَ أعاتِبُها ومَا على النَفسِ لَومٌ ولا عَتَبُ لِمَ الأحِبَّةُ عافوا الدِيارَ واغتَرَبوا..؟! حجارَةُ البيتِ تَبكينَا أمْ نَحنُ على أطلالِ البيتِ نَنتَحِبُ ذِكرياتٌ على الحيطانِ أطفالِي كَتَبوا تَشتَاقُهُمْ حاراتٌ بِهَا لَعِبوا سودُ الوجوهِ  أغرابٌ وَعَرَبُ قَتَلوا سَلَبوا نَهبوا بِزاويةِ البيتِ كَانَ لِأطفَالِي لُعَبُ وهُناكَ على الرَّفِ كَانَتْ لَنَا كُتُبُ دَاليَةٌ مَع البيتِ تَآلَفَتْ اصفَرَّتْ أوراقُهَا عَصَفَتْ بِها  الرياحُ والُنوَبُ أنا لا أبكي بَيتِي بَلْ عُمرِيَ الذي سَلَبوا لَمْ أقوَ أنْ أراهْ هَشيمَاً..أرتَعِبُ لَمْ أحمِهِ وغادرتُهُ مَعَ مَنْ ذَهَبوا يُعاتبُني كَطفلٍ ضَعيفٍ لَمْ يَحمِهِ أبُ مَنْ ادخرتُهُمْ  لِميلِ الزمانِ تَغرَّبوا أمُّهُمْ تَشتاقُ عَودَتَهُم تتسَاءلُ بِلوعةٍ هَلْ لغيابِهمْ سَبَبُ هَلْ أكَلوا هَل شَرِبوا..؟ تَنصتُ لِخطواتٍ قَربَ الباب تَقترِبُ تَكادُ لِلُقياهُمْ تَثِبُ تَتباعَدُ الخُطواتُ فَتَحزنُ وتَكتَئِبُ لَيتَهُمْ ظَلّوا هُنا أوكُنَّا مَعَهُمْ مَاعاد يَنْفَعُ لَ...

أبواب موصدة / نافع حاج حسين

( أبواب موصدة)  طَرقتُ أبواباً.. موصَدَة كي أزورَ ركناً.. ومسجِدَا كُنتِ فيهِ التَقيَّةَ.. الزاهِدَة أبحثُ عَنْ ثوبٍ.. لِأتوَسَدَا اُناجيكِ إذاجُنَّ لَيلِي ياساجِدَة..ياعابِدة تُنارُ الدياجي إذا طَيفُكِ.. أُمَّاهُ بَدَا هَدَأَ الليلُ.. وهَمِّي ماهَدَا بقيتُ وحيدَاً.. أُكابده سُدَّتْ دروبِي.. والحُزنُ تَوعَّدَا كُنتِ النصيرَ لي.. والمُنجِدَة قَدْ همتُ بعدَكِ.. شارِدَا لِمَ البعد..؟! ماكنتُ قاسِيَاً.. أو جاحِدا يُذَكِّرُني بِكِ وردٌ زَرَعتِهِ.. تَورَّدَا حَنَّ لِمَنْ سَقاهُ.. النَدَى هَشِيمَاً في الترابِ.. غَدَا صرخَتي ضَاعَتْ تلاشَت في.. المَدَى حَلَّ الصباحُ وحُلمي ضَاعَ.. تَبَدَّدَا نافع حاج حسين

أم الشهيد / نافع حاج حسين

(أم الشهيد) انتَظَرَتْ عَودَتَهُ .. عِبرَ الدروبِ.. طويلا نَظَراتُهَا تُبحِرُ في المَدَى .. صُبْحَاً وَأصيلَا عَادوا يَتَّشِحونَ مِنْ .. سَوادِ الليلِ.. سَرَابِيلَا لَمْ تُصَدِّقْ مارَوَّجوا.. ومَا قِيلا : أنَّهُمْ شَيَّعوا.. ابنَهَا الغَالِي قَتيلَا لَمْ يُطفِئوا لَهَا.. ناراً أو غَليلَا سَألَتْ : هَلْ أمسَى أسيرَاً .. أمْ تَركتموهُ عَليلَا إنَّها تَعرِفُ مَصيرَهُ  لَكِنَّهَا تَرفضُ.. أنْ تَقولَا أمَّاْهُ : تَركنَاهُ هُنَاكَ.. نبرَاسَاً ودَليلا مَنارةً لِلأجيالِ .. جِيلاً فَجيلا أمَّاهُ زَغردِي واصنعي  مِنَ الغَرَبِ والزَيزَفونِ.. إكليلا جَاءَ العُرسُ الذي .. انْتَظَرناهُ طَويلَا       نافع حاج حسين

( انعتاق الروح ) / نافع حاج حسين

( انعتاق الروح ) انعتاقُ الروحِ مِنْ سِجنها للفضاءِ .. الأرحَبْ تُناجي نَجمةً .. تُغازلُ كوكبْ ترقصُ للغناءِ تَطْرَبْ لاقيدٌ يُكبلَّهَا ولازنزانةً .. تَرهبْ كل الطُرقات أسامرُها وما مِنْ دربٍ.. عَليَ يَعتَبْ طالَ ليلُنا الأسودُ وهاهوَ اليومَ .. يذهبْ تاركاً شعباً .. مُعَذَب وسِجناً كَبيراً بِهِ القهرُ .. تَشَعَّبْ أطلَ فجرٌ مُشرِقٌ أرعبْ كلَ مَنْ يَحتالُ .. أو يَنهبْ تَسلقُ قممَ الجبال .. هوَ الأصعَبْ ينامُ في الوديانِ .. مَنْ يَتعَبْ هيَ انعتاقُ الروحِ مِنْ سِجنها للفضاءِ .. الأرحبْ تُناجي نَجمةً .. تُغازلُ كوكبْ بِنشيدٍ هوَ الأحلى .. هوَ الأنسبْ ْ    نافع حاج حسين ُ

أسير / نافع حاج حسين

( أسير )      في هذا الزمنِ .. المَريرْ   أواصلُ المسير أتوكأ على .. عكازةِ القهرِ .. كَضرير أتعثرُ بظلي .. كَسير ماعادت الألوانُ تزهو وتبعث .. السرور انقلبت الفصولُ ماعادت العواصفُ .. تَثور توافهُ الأشياءِ .. تَطغى وتثير أغاني الأعراسِ أصبحتْ لحناً .. أثير أيا هذا العمر .. إلامَ المصير أسيرُ ولا .. أسير تتخاذلُ قدماي .. قواَيَ تَخور أشياءٌ مبهَمَةٌ مِنْ حولي .. تَدور أياعمراً قضّيتهُ في دوَّامةِ  الحُزنِ والقهرِ .. أسير    نافع حاج حسين

يا عمرا ضاع مني / نافع حاج حسين

( يا عمراً ضاع مني ) رسائلُ اليومِ .. هَيمتني نَكأت جراحي.. آلمتني كَتبتُ فيها أحلى قصائد حُبٍ .. وَتمني روت صحراءَ عمري .. بِسحائبِ مُزن فائِقةُ الجمالِ .. والحُسنِ تُغرِّدُ معَ البلابلِ .. تُغني ياهذا العمر إنْ ضَيَّعتُها ماذا .. أجني سوى الحسرات .. والتَمَني على شاطئٍ مهجورٍ .. وُجدتُها كَأني وُجدتُ عمراً ضَاعََ .. مِنّي     نافع حاج حسين

دعيني ألملم جراحي / نافع حاج حسين

(دعيني ألملم جراحي) دَعيني ألَملمُ جِراحي.. أداويها جراحٌ تُؤلمني وأنتِ أعمقُ جرحٍ.. بالدمِ تَرويها داري بِها الغربانُ عَشعشَت والبومُ تنعقُ .. فيها ٌلَم يَمحُ الدمارُ .. معالمَها ولن .. يغتالَ ماضيها حينَ كانَ بالحجارةِ.. يَرميها أحنُ لَها داعياً المولى .. بِأنْ يُشفيها أحنُ للنهرِ للشطآنِ.. لحلوِ لياليها بالآه والموليا تَصدحُ أغانيها هَلْ أرثي أهلنا.. أمْ أرثيها كانتْ عصيَةً على الغزاةِ أمسى ابنها العاق.. غازيهَا       نافع حاج حسين

ورد و شوك / نافع حاج حسين

ُ ( ورد وشوك ) أيُّها المزروعُ فينا شوكاً .. ووَردَا ينشرُ الشوكُ .. بُعدَاً وصدَّا ويفوحُ الوردُ .. شوقاً ووجدا إنْ تمادى في الصدودِ .. بُعدَا أحالهُ حلو اللقاءِ.. شَهدا سودُ الليالي تولِّي إذا ضوءُ النهارِ.. تبدَّى يامَنْ أمعنتِ في الهجرانِ .. عَهدَا ياناراً بِداخلي.. تثورُ وتهدا الهروبُ منكِ.. إليكِ أجدى متى يكون لحلو اللقاءِ .. وردَا    نافع حاج حسين

غريب / نافع حاج حسبن

( غريب ) غريب رمَاني الزمانُ .. بأرضِ قَفرة الحزنُ المريرُ كَبَّلَني .. فَألفتُ أسره السعدُ جفاني .. والفرحُ ولَّى .. وأسرى طرقتُ أبواب المحالِ .. ألفَ مرَّة ماسمعتُ سوى نعيب الغربانِ في الجنباتِ.. تُترى والأنين المُعشعش في الحنايا .. عُمره أرحلُ لِشطِ الأماني فتثيرُ الأنواءُ .. بحرا طوى الربانُ أشرعتَهُ وأسلمَ للهِ .. أمره    نافع حاج حسين

مناجاة /نافع حاج حسين

(مناجاة)  أرى طيفكِ .. في تهجُّدي مُتعبةً مُحمَّلةً.. باللآلامِ والنكدِ أناجيكِ بصوتٍ.. حزينٍ مُتهجِّد كيفَ ألقى صبحي.. ونورُ وجهكِ به.. لمْ أجدِ إذْ نشرتهِ على  الأحبابِ لتسعَدي .. وتُسعدي رفيقةُ دربٍ حينَ تعثَّرتْ أقدامُها .. شُلَّتْ يدي رحلتِ بلا وداعٍ .. أو موعدِ وتركتِ الآهات  والحسرات في .. كَبدي وحيداً أجرعُ المُرَّ في ليلِ غُربةٍ .. أسودِ فآهٍ لحزنِ يومي وآهٍ لبؤسِ .. غَدي     نافع حاج حسين