المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المحمودي

أخرست حرفي / المحمودي

أخرست حرفي في هواك فخانني                            فتكسرت بدفاتري أقلامُ  هرمت به تلك الحروف وشابها                 خرف السنين من المداد صيامُ فتعثرت به لغة الكلام وصابها                     بعد الشجون خناجرٌ وسهامُ مثل الضرير على السطور عيونه                        تبغي البشارة والقميص كلامُ  ألقوه في وجه اليراع فصاغه                        شعرًا رقيقًا للحبيب غرامُ إن الحروف إذا يشخن صوامتٌ                           وإذا يبحن براعمٌ وغلامُ .......المحمودي

المشاء / المحمودي

المشاء ........ جمعت مشاعري ومددتُ كفي                   أصافح ما تناثر من جروحي  واجعل من غصون الروح فأسًا                 ليهدم ما تطاول من صروحي  لتجعلني الليالي مثل نسرٍ                    تمزق تحت أقدام السفوحِ تخلى عن فضاء الله قسرًا             ليبقى في الحياة بدون بوحِ ليبقى في كهوف الصمت جسمًا              على درب المنافي في نزوحِ هزائم من غيابٍ طال دهرًا                      على وهمٍ تصور كالفتوحِ أنا المشَّاء في الأيام وحدي                  إلى سفر على أقدام روحي  ......المحمودي

اذا ما كان لي ليل / المحمودي

إذا ما كان لي ليلٌ تعالي                    وكوني حلمه أو لا تكوني   فكم بالليل يهجر مقلتيهِ                      منامٌ لا تصافحه جفوني  كأني والعذاب إذا توارى                 أعد النجم بعض من شئوني إذا ارخت حبال الشوق مدتْ            لها عيني رموش الجفن دوني بريبٍ من شكوكٍ لست أدري                وقد خُلط اليقين مع الظنونِ فدعني والحياة إذا تبارت                    لتدفعني إلى أرض الجنون  فما أبقت سوى فصلٍ بقلبٍ                شحوب خريفه  أبكى عيوني المحمودي

ينسل حرفك كالشعاع / المحمودي

. . .ينسلُّ حرفك كالشعاع إذا سرى            طوّاف عشقٍ في الوتين يميدُ يجتاز وديان الضلوع كومضةٍ                 تحت الترائب مرسلٌ وبريدُ  مثل الغمام إذا تساقط نفسه                  تهمي فرائد عشقها وتزيدُ كتبت إلىّ رسالةً بقصيدةٍ                    حتى كأني نسلها ووليدُ فرددتها بدل القصيد قصائدا               غرقى حروف مشاعرٍ وشهيدُ إني أسلت حروفها وذبحتها                 قربان عشقٍ للحبيب أريدُ لا تسألوني عن ذبيحة حرفها              فلكم ذبحت مشاعري وأعيدُ ....المحمودي

ما أكذب الأيام / المحمودي

ما أكذب الأيام في مواسمها نضجتْ سنابلها بلا حنطةْ فعلى عروشها الزلفى أكلت ممالكها كعكًا طريًا ساذجًا قطةْ وعلى حقلها الممتد مائدةٌ عليها صحافٌ من بهارجها يحسبها الجوعى من الفضةْ ويحسب الظمآن آنيةً من قلال البعد والفرقةْ ويحسبها المشنوق في كبدٍ نوعًا من عقاقير تعيد الروح في جسدٍ على ما كان من نطفةْ ويعرفها كل ذي لبٍ أنها حربٌ دخلناه على ما كان من أمرٍ بلا خطةْ ....المحمودي

مزقت فيك ما تبقى من ورق / المحمودي

مزقت فيك ما تبقى من ورق ...... ومحوت عمرًا كالركام من الأرقْ... وجلستُ أكتبُ... مثل حطابٍ بليلٍ .. يحرق آخر ما تجمعَ من حطبْ..... أحرقت منك لفافتين من الوجوم ..... من تبغ الحدقْ.... ونثرت كل رمادها على دفاتر مَن كَتبْ .... كبقايا أزمنة الفراغ في كؤوس من تعبْ... وتسلقتُ أعمدة السرابِ واسقطتُ الحنينَ..... كوهمٍ من ودقْ سيان عندي من فتق الشجونَ... ومن رتقْ.. . أضحت قصاصاتي تموءُ واضحى عيشها مثل الغرقْ... ........ ..المحمودي

خطوط متوازية.../ المحمودي

خطوط متوازية .... ...... ....... عندما يكون النقد إبداعا يكون الرابح الأكبر فيه الشاعر فقد يظن ظان أن المتلقي هو الرابح الأكبر منه لا فالنص الجيد يخلق نقدا جيدا إذا توافرت أدوات النقد لدى الناقد ليقترب من النص لحد التماهي فليس الشاعر بحاجة لنقد يبتعد عن النص خلف مصطلحات مقولبة تؤدي لتحليل زائف وكأنها سقطت عليه من عل ببرشوط لتغلف النص بغلاف الفخامة فلنتفق بداية أن أي نص هو صنيعة بشرية فيه من المثالب كما فيه من الجماليات والنص الجيد ما تجعلك جمالياته لا تشعر بمثالبه فالناقد بالأساس هو متذوق وليس هناك نص كامل أما أنك تحاول جهدك بإقناعي إنه نص كامل فمعذرة أنت تكذب على ذاتك قبل كذبك علي فالتذوق فطرة والمتلقي بطبيعة الحال ناقد لكن بصورة جزئية فهو ربما استهواه بيت أو سطر فيحكم بجودة النص وهذا كان اللبنة وبذرة النقد الأولى التى نبتت وصارت دوحة وارفة في عصرنا الحديث من خلال المدارس الكثيرة في النقد وتفصيل ذلك لا يعنينا هنا فما نعنيه هنا التعامل مع النص كونه يحمل الوجهين وانت تقرأ نقدا لأحد الجهابذة تحار حيرة التائه في الفيافي أليس في هذا النص قصور اعتراه أو منقصة أو حتى هنات بسيطة الوقوف عليها ...