المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أحمد بلول

غزة المجد / أحمد بلول

غَـــزّةَ المجدُ قفي قد نام أهلُ ال*كهف في كهفهمُ دهراً سنيناً وتجافى عنهمُ الإدراكُ والإحساسُ كالأمواتِ فوق الترْبِ حينا  ش: أ-ب- م-ج

لله درك يا غزية فاثبتي / أحمد بلول المسعدي / الجلفة / الجزائر

لِلّهِ دَرّكِ يَا غُزَيّةَ فَاثْبُتِي **فَلَقَدْ شَفَى الأَرْوَاحَ سَهْمُكِ بِالدّمِ لَكِنّنَا مِنْ جُبْنِناَ ذُقْنَا الغَوَى ** مِنْ كَأسِهِ حَتّى الثّمَالَةَ بَلْسَمِ أحمد بلول المسعديّ / الجلفة / الجزائر

للغة العربية اليوم / أحمد بلول / الجلفة / الجزائر

للغة العربية اليوم : يتكلّم الكثير اليوم -الذين يُحْسَبون على الباحثين - عن اللغة العربية ، ويهتفون بنظرياتٍ غربيةٍ ، وكأّنّهم يريدون لها أن تلبس مثلما لبسنا من بريقِ حضارتِهم ،فنطقنا بأفواهٍ تلوك العجم ، ومصطلحات ٍ لم تفِ بالمعنى الأصيل من الإفهام والبيان ، واعتقدنا أنّ من لبس غيرَ هذا اللباس تأخّر عن الركب والتقدّم ، ونسىي هؤلاء أنّ للغة العربية ثقافتَها مثلما لنا ثقافة ، وأنّ لها سياقا عامّا مثلما لنا أرض حارقة ورمال بارقة ، وأنّ لها مزاجًا في ودقِ تموّجاتِها، وتماهي تناغمها واتّساقها وانسجامها،مثلما لنا أعراس وأفراح ، وبارود ، وصولة جمل ٍ ، وصهيل حصانٍ ،وزغاريد نساء ، ونبر فرسان . أتريدون للغة العربية أن تنسى كلّ هذا وتلبس نظريات ليستِ من قدّها ، ولا من إيقاع مِشيتها شبيهة بروبوت اصطناعيّ لا يحسّ ولا يتذوّق ولا يتفهّم ؟، ودليلنا : ألستم أنتم من نصحتم طلبتَكم من الجامعيين بالرجوع إلى الأخذ من أصل اللغة الأمّ لمحاضرات مفجّر اللسانيات - كما قيل - فرديناند دو سوسور حين اقتناء المعنى الصحيح ؟ ، أليس المعنى الصحيح يلد من رحم الأمّ ، وفي هذا ثلاث حجج تؤيّد الق...

دور القيم في تشكيل الأشياء / أحمد بلول

دور القيم في تشكيل الأشياء للإنسان قيمٌ يكتسبها ،علمية، وأخلاقية، وثقافية ،وفكرية ، وإيديولوجية ، وفطريّة تولد معه كالذكاء ، والشجاعة ، والفطنة ، والفراسة ... لتكوّن هذا الإنسان ، فتحسب له أو عليه ، بها يُعرف وبها يميز ، وبها يُعلَى شأنُه أو يُحـَـطّ قدرُه ...وإنّ الإنسانَ بهذه القيم بنية ومُؤثِّرة متأثّرة ، تنصهر هذه مع قيم المجتمع لتشكّل أخيرا قيمة مطلقة للمجموعة علميا ، فكريا ،ثقافيا ،إيديولوجيا ، لتكوّنَ بنية مركزية هي الموجّهة للمجتمع تشبه على حــدّ ما البنية الوظيفية للغة، حيث الأصوات ، والحروف ، تشكّل الكلمة، فالجملة ، وأخيرا بنية النصّ ، وإنّ قوّة الأصوات ، أو الحروف في التأليف ،و تشكيل الكلمة كقوّة الأفراد في تشكيل المجتمع ، وإلاّ بِمَاذا سمّينا هذه الكلمة بليغة ، وتلك فصيحة ، وهذي ليست كذلك إلاّ بمعطيات رصد القيم ؟ وكلٌّ حسب تأثير السياق الخارجيّ وتفاعله داخل النصّ، وجودة النص بجودة هذه القيم التي تشكّل منها، ورقي المجتمع برقي قيم أفراده ، أو تُحطّ قيمته بفساد أو رداءة هذه القيم ، أو بفساد منهجها في التركيب والتأليف ، والمجتمع بصلاح إدارته ، واحترام نظامه في التطبي...

في حصة تلفزيونية / أحمد بلول

في حصّة تلفزيونية أعدّها المنشِّط أحمد منصور للجزيرة مع أحد الدكاترة : أنّ مالك بن نبي رحمه الله راح ضحية : 1/ تواضعه-2/ عدم تكوين مجموعة من حوله من تلامذته. ويرى هذا الأخير أنّ أشدّ العقاب أن يعيش الإنسان الغربةَ بين قومه حين لا يجد من يسمعه ولا يفهمُ فكرَه ......انتهى قولهُ. وإنّي قرأتُ يومًا من قراءتي المتواضعة أنّ عبد الرحمان بن خلدون وُلِدَ خَطَأً في عَصْرِه -بلغة غيرِشرعية- ذلك لأنّه كانَ(تام) في عصرٍ ما أطلقوا عليه عصر الضعف . وعصر الضعف يستدعي الغربة بالنسة لمفكِّر كابن خلدون ، وأنّ ماك بنَ نبيّ كان(تام) في العصر الحديث ،و لربّما عاش الغربة أكثر ممّا عاشَه عبد الرحمان بن خلدون ، وهذا السؤال التالي يستدعيه الطرح العلميّ بقوّة : أكان عصراهما متساوييْن في السياق الفكريّ رغم المصطلح : ( عصر ضعف -العصر الحديث)أم لماذا غربة مالك بن نبيّ؟ ، أو لربّما العصر الحديث خارج جغرافية العالم العربيّ ونحن نعيشُ أوهام التحضّر ؟؟؟ ........ويبقى السؤال للمناقشة ......أحمد بلول المسعديّ / الجلفة/ الجزائر

نبتة شيح / أحمد بلول

نـــــــــــــبتةُ شيحٍ لي قطعةُ أرضٍ أحببتها كحبّ الأمّهات للأبناء ، أو حبّ العاشقين المجانين الشعراء ، أو لربّما يشبه حبّ الفحول الشرفاء من الرجال للوطن والعرض ، وقد حباها الله تربة تُنبت الجمال إذا جادت سماؤها بماء الغيث ، فتزّيّن بأجود حليّها كعذراء العرائس ليلة دخولِها بيتَ فحلِها ،ووشاحها الذهبيّ يبرق سماءَ جيدها ، تغشاه أحيانا سحابة بيضاء من رداء لبوسها للفحل، الذي طالما رسمه إبداع خيال العاشقات ، فيظهر الجمال في أكمام الورد والقدّ ، لتُبدي من زينتها ما وهب الرحمن من فيضِ عطائه ، فيستقريء العقل جمال الصورة والألوان، ممّا لبست من أوراد ذات بهجة وأطياف شقائق النعمان ، فيسبح الخيال الأدبيّ في قراءة المعنى تيهاً وهياما، ليؤلّف دواوين من مطبوع الشعرٍ ،و آيات من الكتابة من عمالقة الكتّاب، فتتلقّفه الظنون من إبداعات التأويل ، والتفاسير وريب الشّك ، و طيوف الأحلام . نزلت يوما بهذه الأرض ،وقد بدت في زينتها كما عهدت ، وزادني من ظمإ العشق وصبابة الوجد غــيبةٌ الزمان الذي حال بيني وبينها أيّام ، وكان بمصاحبتي شيخٌ يكنّ لي حبّا ،وأحترمه كثيرَ الاحترام ، ولمّا جُلنا بساحتها إذا بنبتة شِيح...

تربية الجزاء / أحمد بلول

تربية الجزاء إنّ مبدأ الجزاء بما يحمل الثواب والعقاب هو مبدأٌ تربويّ لا تقوم الحياة إلاّ به ، ولا يسعد بشرٌ ، ولا يهنأ له بالٌ، ولا يطمئنّ له جانبٌ إلاّ بتطبيق نظامه ، ونقصد بذلك القيمة الفعلية المساوية لإنجاز الفعل التطبيقيّ إنجازاً ، لا مقاصد ظنّية أو أقوالا ، وقد اهتدت العرب ُ قبل الإسلام إلى فاعليّة هذه المنهجيّة عن تجارب تربويّة في الحياة ، فكانت تقول: (القتل أنفى للقتل ) أي ما يمنع وقوع القتل إلاّ جزاء القتل ، وهو منهج إصلاحيّ لعمارة الأرض ، من حيث هو مبدأ العدالة إذْ يعاقِب المجرم على فعله لينتهي، أو يُثاب المجدّ على فعله ، ومن إقامة العدالة في الأرض بمبدأيْ الثواب ، والعقاب تتربّى النفوسُ فتصبح طيّعةً ليّنةً تقوم بوظيفتها عن رغبة تشبه الخوف ، أو خوفٍ يشبه الرغبة ، لتقام فروعُها من إحقاق حقّ، أو إبطال باطل ، من معاملة ، وإحسان، و نصيحة ، وزجر ، وأمر بمعروف، ونهي عن منكر، وهي كلّها فروعٌ آتية من مبدأ العدالة ( الثواب والعقاب ) ، إنْ لم تكن آتية من فعل الجزاء بما يحمل من الثواب والعقاب ، ألا تلاحظ كم أخطأ ت الأمّ ، والأب ، عندما يمنحان طفليهما نفس الجائزة ،وأعمال الطفلين تختل...

التحرش الجنسي / أحمد بلول

التحرّش الجنسيّ : إذا كان التحرّش بمفهومه- فيما أرى- يقتضي ذلك العمل من سلوك في الإيحاء ، والإثارة في القول ، والفعل ، بما يوحي المثير الجنسيّ من إسماع صوت ، أو رائحة ، أو عرض صورة ، أو لباس ما ، يوحي بفكرة من جنس العمل في الرغبة ، والدعوة الصريحة وغير الصريحة ، أو التعنيف من كلّ أصنافه ، فإنّنا نقول : متى نحوز براءة التحرّش؟ ، ألم يكن خضوع القول والتبرّج يثير طمع النفوس المريضة ؟ : [ ..فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ...] 1، وحاشا لله أن تـُـتّهَم أمّهاتُ المؤمنين بذلك ، وإنّما كان تأصيل القدوة بهنّ رضي الله عن هنّ ، وإذا كان خفض القول مثيرا للنفوس المريضة ،فما بالك برقّة الصوتِ وإظهار عذوبتِه ، والإشارة بطرف العين ، والرموش الذابلة بإطباق الأجفان ، وإبداء الرغبة في المشية ، والنظرة ولمثل ذلك ما جعل عمرَ بنَ أبي ربيعة يبوح بأسرار لوعته وصبابته : [[ أَشَارَتْ بِطَرْفِ العَيْنِ خِيفـَةَ أَهْلِهـَا.**.-إِشَـارَةَ محـزون ٍِ ولـَـمْ تَتَكـَلَّـم ِ فَأيْقَنْتُ أنَّ الطَّرْفَ قَدْ قـَالَ مَرْحَبًـا..**وأهـلا وسهـلا بالحبيـبِ المُتيَـَّم ِ ؟ ، وما...

للأشياء معان لغوية / أحمد بلول

للأشياءِ معانٍ لغويّةٌ مؤسِّسة للفكرِ ، فالفكر يدورُ في حلقةِ الأشياءِ ، يستفيدُ منها ويطوّرها ، فلو نزعنا الأشياءَ من الوجود بماذا كان سينطق الفكرُ ؟، فالأشياءُ للفكرِ كاللّفظ للمعنى، أو كالصورة اللجمال أو القبح ، فالمعنى قيمةٌ للّــفظ ، والصورة ُ قيمةٌ للجمال أو القبح وهي بمثابة المعيار الذي يميزها عن غيرها ، فلون تغيّرتْ صورة الذهب من اللون الذهبيّ منها إلى اللّون الأسود أو الأبيض ماكانت لها قيمة في الأسواق حتّى ولو كانت ذهباً ، والذي يحدّد هذه القيم الحاجةُ إليها ، فقد يكون أبخسُ الأثمانِ اليومَ أغْلَى الأثمانِ غداً ، إذا كانت البشرية بحاجة إليه ، وهو السوقُ -بالطبع- والسياقُ ع/ك: بلول أحمد المسعديّ الجلفيّ/

بين الواقع والمفهوم / أحمد بلول

بين الواقع والمفهوم   إنّ رسالةً ما تفتقر للواقعية، هي رسالة ميّتة وجب دفنها في سِلال دفاتر الأيام ، أو أرشيف التاريخ ربّما لزم فتحُها في يومٍ من الأيّام ،لاستدعاء الواقع المتجدّد ، حتّى ولو كان مفهومُها صادقا ، أو مؤدّياً لمعناه ، حيث صُرفة المعاني والأعمالِ والمقاصد ِ، هو واقع ُالأشياء كما هي عليه الآن في التعاملات ، ولذلك نجد الواقع يفرض علينا فلسفتَه في المعاملة ، ولو كان مخالفا لأصول الأشياء ، فالضرورات التي تُبيح المحظورات، هي من فلسفة واقع الشيء ،لأنّ سيرورة الحياة تقتضي مسايرة التجدّد المفروض بقوّة الواقع، ألا تلاحظ أنّ ما حَرّم شَرْعُه قد يباح أكْلُه إذا لزم الوجوب؟ ، ألا تلاحظ أنّ مبدأ القوّة وامتلاك أدواتها يفرض بالقوّة واقع الأشياء ؟ ، ألا تلاحظ أنّ ما يرجّح قولا على قولٍ ، أو حتّى حجّة على حجّة لرصد قيمةٍ علميّة أو أدبية هي معايير الواقع الذي هو منطلق التنظير الذي كانت عليه الأشياء في سابق عهدها ، فآلت أصولاً لتقعيده ، فالواقع هو حجّة الحجج ، فإذا اختلفت أنا وأنت في تسمية الشمس فذاك حقّ لي ، و حقّ لك ، ودليل ما لديّ من حجج ودليل ما لديك، هو فيصل ا...

ظاهرة القابلية / أحمد بلول

ظاهرة القابلية القابلية لغة : مصدر صناعيّ من القبول. وفي المصطلح : تعني الرضوخ والخنوع والاحتواء ، فإذا احتواك الآخر تصبح لديك قابلية لكلّ شيء يدلي به ، أو يقوله أو يقدّمه ،فأنت حينئذٍ آلة في يدِ صانع ٍ، بل تصبح تعتزّ بذلك الانتماء فكريّا و ثقافيّا ، فأنت نسخةٌ جديدة منه لأنّك بذلك تكون قد فقدتَ الأصلَ الذي كان درعاً حمي هويّتك ، من لغة ، وثقافة ، ودينٍ ، وحتى جغرافية تريدا أن تكون مثل تلك ، فهي قريبة من فكرة التقليد الأعمى كما سمّي، الذي تُنجَز أفعاله دون تروٍّ ولا تفكير ما دام الفعل صادراً عن الإدارة الفاعلة المتحكِّمة ونعني بذلك المقلَّد . ماذا نعني بظاهرة القابلية ؟ وما أسبابها ؟ إنّنا نقصد بهذه الظاهرة ظاهرة القابلية تلك الخاصّية التي توصف بها بعض المجتمعات، كما يوصف بها بعض الأفراد ، والتي تشبه إلى حــدّ بعيد التقليد الأعمى ، وقد تكلّم عن ظاهرة (قابلية الاستعمار) – مثلاً- المؤرِّخ عبد الرحمان بن خلدون: ( المغلوب مولعٌ بسياسة الغالب) ، كما تكلّم عن ظاهرة (قابلية الاستعمار) – مثلاً- المفكّرُ الجزائريّ مالك بن نبي رحمه الله ، وقد لعب الاستشراق لعبتَه منذ ...