المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شعر حديث

ذكر الإله تضرع

صورة
بقلمي....عنوان ذكر..........   الإله ذكرُ الإلهِ تضرّعٌ... .............وأمانُ تشدو به الأرواحُ ...........والأبدانُ أتلو الكتابَ بحرقةٍ  ............للقائه والذكرُ في قلبِ المحبٍِ ........ بيانُ دوح العلى أحلى المنى....... نرتاضه . هلْ يٌرتجى بعد العنا..............إحسانُ سيلٌ دموعي قد همتْ ........بحرارة أدموعُنا بقلمي....عنوان ذكر..........   الإله ذكرُ الإلهِ تضرّعٌ... .............وأمانُ تشدو به الأرواحُ ...........والأبدانُ أتلو الكتابَ بحرقةٍ  ............للقائه والذكرُ في قلبِ المحبٍِ ........ بيانُ دوح العلى أحلى المنى....... نرتاضه . هلْ يٌرتجى بعد العنا..............إحسانُ سيلٌ دموعي قد همتْ ........بحرارة أدموعُنا يرضى .....بها .......الرحمانُ؟ وتوسّلي بمحمّدٍ .....................وبآله والصحبِ جمعاً؛... حجتي .. ...القرآنُ فاعملْ لذاكَ ودمْ كمن يرجو..... اللقا حتى تُعادُ  بذكرهم..................أفنانُ وتنهّدي....وصبابتي............أرجو بها يمحو العليُّ مواجعي ........ وأُصانُ والحبُّ في زمن القنوط........ بلاغةٌ والبعد في زمن اليباس .........

سنعود

صورة
......سنعود 🏃 قسما وربي المعبود  لو شنقوني  وكبلوني بالقيود  لن يهزموني  لن يخرسوني سأعود ..... ولو من تحت اللحود  ساصرخ بأعلى صوتي  اطلب حقي  وعن أرضي أذود .... سادافع عن عروبتي  عن وطن اغتصبوه رسموا له ظلما حدود  .... أفيقوا يا إخواني ما بكم أصابكم الخمود ؟ انهضوا من سباتكم  كونوا لهويتكم جنود  أرضكم بيعت  بلا نقود  ..... شرفكم دنسه  عدوكم اللدود  .... أبناؤكم طردوا  من أرض الجدود  كنتم عليها أسيادا  فكيف صرتم كجلمود  كيف ترضون بالذل  لم أصابكم هذا البرود ؟ تتحسرون على الماضي  وتتعللون بالحظ المنكود .... ماهذه شيم الرجال  ما تبكي أبدا أسود  ..... أفيقوا يا عرب  حان اليوم الموعود  ساعزف لكم لحن الحياة  سابعث فيكم روح الصمود  املؤوا السماء  غضبا ورعود .... اسقوا الأرض دما  تنبت فيها الورود .... لا تركعوا  لا تخنعوا   سنحقق حتما   كل الوعود ..... سنعود ........ ونعزف معا  لحن الخلود  .....      ...

وصلت رسائلهم

صورة
(وصلت رسائلهم) تَسمَّرَتْ أقدَامِي عَلى .. أعتابِ مَنازِلِهُمْ قشعريرةٌ بِجِسمِي .. سَرَتْ مِنْهُمْ أرَى صُوَرِي .  مَصلوبَةً بِأعينهُمْ أحبَّتي ماعُدتُ .. أعرفهُمْ وَحَّدَ الموتُ .. مَلامِحَهُمْ أقَضَّتْ تَنهُدَاتِي .. مَضاجِعَهُم واستباحَتْ آهاتِي .. سَكينَتَهُمْ لَملَمتُ أحزاني .. وغَادرتُهُمْ لقَدْ وصَلتنِي .. رَسائلهُمْ        نافع حاج حسين

عيناك

صورة
(عيناك) لعينيكِ .. تحلو الأغاني قصيدةٌ أنتِ .. أحلى قوافيها يا نوراً أضفى .. على دنياي  أنسا وبدَّدَ ظلاماً .. منْ لياليها عيونكِ بحارٌ .. سبحانَ باريها أشتاقُ الإبحارَ فيها .. والموجُ يُحطِّمْ .. سفيني ويرميها شواطئٌ أهوى .. أن أرسو بها .. أشتهيها أنتِ بساتينٌ .. منَ النعمى طوبى لزارعها .. هنيئاً لمن يجنيها إنْ تَضْحكي .. تَشدو البلابلُ .. بأحلى أغانيها ياطيبَ دارٍ .. نوَّارةٌ أنتِ فيها         نافع حاج حسين

وتقابلت فينا العيون

صورة
وتقابلَتْ فينا العيونُ.. تراقصتْ من حولِها همساتُ أحلامِ  الجفونْ والصّمتُ خيّمَ سارحًا طاف َ السّماءَ بهمسِهِ حاكى النجومَ وراحَ يعدو طارِحًا.. قلبًا وبعضًا من فنونْ !! هامتْ بشِعري .. فاستوتْ.. في لُـجَّةٍ من ظُلمَةٍ.. ليستْ تهونْ  ! وتقابلَتْ فينا العيونْ لبريقِها سِحرٌ وبعضٌ من شجونْ كلّمتُها..  كانت بوضعٍ ، لا تعي فيهِ الأمورْ فتخدّرَ التفكيرُ فيها والحضورْ قَالَتْ أحِبُّكَ  شاعرًا رجلَ الحنانِ.. ضميرُهُ .. كالثّلجِ.. أبيضُ ..لا يخونْ فأجبتُها.. أحببتُ فيكِ قصيدتي.. حرفي وقد.. كانَ اختمرْ..حتّى السّكونْ من وصلِهِ.. صارتْ خمورْ لكنّني أمسيتُ أعدو نحوَ بيتٍ من نشور في موعِدٍ.. قد حدّدَتْهُ.. يدُ المجون.. فالبُعدُ يبقى بعضَ شيءٍ من عزاءْ من بعدِ أن ضاعَ الأملْ ضاقَ المدى والصّوتُ  أمسى نائحًـا فيهِ الصّدى في موعِدٍ .. قد حدّدَتْـهُ.. يدُ... المنونْ !!!!! مجيد حسيسي

اكفكف بريق عيني

صورة
اكفكف بريق عيني باحة من هواجسي تستظل فيئك امسح نافذة الحنين تترقرق بين يديها قطرات ذكرى سفر من الايام تكتبني اناجيلها دهشة حبلى بنوازع العمر لحظة فطام الحرف تقيدني بك الازمنة تلقيني ذرى الريح صريعا اتبتل غربتي يقتلني مداد البوح فتعيدني السطور اليك اكفكف بريق عيني يختصرني الالم بين قوسين وهامشا لصدى الراحلين مشرعة كؤوس فترتي يتجلى السراب فيها اشربها علقما وأمجها حرقة تجرح الكلم منير الكلداني

مطر

صورة
( مطر ) جِئتُ على جَناحِ .. غَيمَةٍ عَالِية أزورُ حَقلَاً وأطوفُ على .. دَالِيَة ألثمُ ورودَاً .. زَاهِيَة وأحنِي غصونَاً .. مُتَعالِيَة أغفو على سَفحٍ  وأصحو على .. رَابِيَة أروِي السهولَ .. وأرفدُ ساقِيَة إنْ شَحَّ نَهرٌ .. أُغيُثُهُ بِمائِيا وأرفدُ النبعَ بِماءٍ صَافِيَا يَشتاقني الوردُ  ويَحِنُّ الريحانُ .. لِيَا في الصيفِ أرحَلُ .. فالشِتاءُ زَمانِيَا وجمالُ الربيعِ .. مِنْ عَطائِيا تَضحَكُ الشَمسُ  إنْ غِبتُ .. مُتَعافِيَة وَتُزيِّنُ النجومُ.. في السماءِ لَيالِيَا حَسبِيَ أنَّ الجمالَ .. لايكملُ إلَّا بِيَا        نافع حاج حسين

نوارة

صورة
(  نَوَّارَة  ) ياقمراً .. ينير دربي .. ويُهديني لِشواطئٍ كُنتُ أجهلها .. تجذبُني وتُغريني أدفنُ في مجاهِلها .. احلى قصائدِ .. عشقي وجنوني كوَّنتُ لَكِ رسماً .. في خيالي وأحلى صورٍ .. في عيوني ياوردةٓ يفوحُ منها .. عطرُ الياسمينِ تزهو وتختالُ.. نوَّارَةٌ في بساتيني امنحي الفراشات .. ماشئتِ قبلاً واعذِريني نوَّارَةً لِغيري.. لن تكوني      نافع حاج حسين

تمطرين حريفا

صورة
تمطرين خريفا تسكبك كؤوس الفترة وتنزفين دما باسمة للرحيل قداسك يبكي وشموعك احتضار صراخ يمزق جدران الجهل اقدام تسابق الرؤوس ويديك سلام مزمورك يتهجأ شهقة الرصاص وأنت امان يا سيدة النجاة اجراسك أنين شوارع تشرب الدموع تصلي براءة في خشوع تنادي يسوع صلبوا طفلا يسمع نبضك قتلوا املا يحذو حذوك سلبوا سلما يحمل اسمك مع كل دقة ساعة تتبعثر الفوضى ويختلس الظلام لباس الشمس تحت الافق حيث الغروب يغطي مسرح الموت

صرخة ألم

صورة
( صرخةُ ألَم ) جَرَيتُ في الحَياةَ حَتَّى نَالَ مِنِّيَ التَعَبُ أُسَائِلُ النَفسَ أعاتِبُها ومَا على النَفسِ لَومٌ ولا عَتَبُ لِمَ الأحِبَّةُ عافوا الدِيارَ واغتَرَبوا..؟! حجارَةُ البيتِ تَبكينَا أمْ نَحنُ على أطلالِ البيتِ نَنتَحِبُ ذِكرياتٌ على الحيطانِ أطفالِي كَتَبوا تَشتَاقُهُمْ حاراتٌ بِهَا لَعِبوا سودُ الوجوهِ  اغرابٌ وَعَرَبُ قَتَلوا سَلَبوا نَهبوا بِزاويةِ البيتِ كَانَ لِأطفَالِي لُعَبُ وهُناكَ على الرَّفِ كَانَتْ لَنَا كُتُبُ دَاليَةٌ مَع البيتِ تَآلَفَتْ اصفَرَّتْ أوراقُهَا عَصَفَتْ بِها  الرياحُ والُنوَبُ أنا لا أبكي بَيتِي بَلْ عُمرِيَ الذي سَلَبوا لَمْ أقوَ أنْ أراهْ هَشيمَاً..أرتَعِبُ لَمْ أحمِهِ وغادرتُهُ مَعَ مَنْ ذَهَبوا يُعاتبُني كَطفلٍ ضَعيفٍ لَمْ يَحمِهِ أبُ مَنْ ادخرتُهُمْ  لِميلِ الزمانِ تَغرَّبوا أمُّهُمْ تَشتاقُ عَودَتَهُم تتسَاءلُ بِلوعةٍ هَلْ لغيابِهمْ سَبَبُ هَلْ أكَلوا هَل شَرِبوا..؟ تَنصتُ لِخطواتٍ قَربَ الباب تَكادُ لِلُقياهُمْ تَثِبُ تَتباعَدُ الخُطواتُ فَتَحزنُ وتَكتَئِبُ لَيتَهُمْ ظَلّوا هُنا أوكُنَّا مَعَهُمْ مَاعاد يَنْفَعُ لَومٌ ولا ع...

أبواب موصدة

( أبواب موصدة)  طَرقتُ أبوابَاً.. موصَدَة كي أزورَ ركناً.. ومسجِدَا كُنتِ فيهِ التَقيَّةَ.. الزاهِدَة أبحثُ عَنْ ثوبٍ.. لِأتوَسَدَا اُناجيكِ إذاجُنَّ لَيلِي ياساجِدَه..ياعابِدة تُنارُ الدياجي إذا طَيفُكِ.. أُمَّاهُ بَدَا هَدَأَ الليلُ.. وهَمِّي ماهَدَا بقيتُ وحيدَاً.. أُكابده سُدَّتْ دروبِي.. والحُزنُ تَوعَّدَا كُنتِ النصيرَ لي.. والمُنجِدَة قَدْ همتُ بعدَكِ.. شارِدَا لِمَ البعد..؟! ماكنتُ قاسِيَاً.. أو جاحِدا يُذَكِّرُني بِكِ وردٌ زَرَعتِهِ.. تَورَّدَا حَنَّ لِمَنْ سَقاهُ.. النَدَى هَشِيمَاً في الترابِ.. غَدَا صرخَتي ضَاعَتْ تلاشَت في.. المَدَى حَلَّ الصباحُ وحُلمي ضَاعَ.. تَبَدَّدَا نافع حاج حسين

ياشام

( ياشام ) لاتَعتِبِي ياقِبلَةَ المَشرِقِ .. والمَغربِ لَو تَدرِينَ هَمِّي .. ومَا بِي حينَ أوغَلوافيكِ .. قَتلاً وسَبِي إنْ تَطَاوَلَ الأقزَامُ .. لاتَعجَبِي فَهذَا زَمَانُ .. العَجَبِ مَآقِيك جَفَّتْ .. لاتَنتَحِبي مَنْ أترَعَ .. الكَأس سُمَّاً وقَالَ : اشرَبِي هُوَ مِنَّا لَكِنَّهُ  وضَيعُ الأصلِ .. والنَسَبِ بَيتَاً بَنَينَاهُ مِن .. الصفصَافِ والقَصَبِ وزَيَّناهُ بالزَيزَفونِ .. والغَرَبِ عُمدَانُهُ خَشَبٌ والدودُ يَنخَرُ .. في الخَشَبِ لَمْ يَقرَؤوا مَاجَاءَ .. في الكُتُبِ عَينُ الله تَحرُسُهَا .  بَارَكَهَا قَولُ نَبِي تَبقينَ ياشامُ  مَدَى الأزمَانِ .. والُحُقَبِ مَطمَعَاً لِلأغرَابِ .. وفَخرَاً للعَرَبِ        نافع حاج حسين

جرم الحضارة

( جرمُ الحضارة) قَطَعتُ الفَيافِي .. والقِفَارا أبحَثُ في عُمقِ .. الصَحَارَى عَنْ طِفلٍ بِهَا .. تَوَارَى يَبحَثُ عَنْ أُمٍّ .. عَنْ بَناتٍ عَذارَى غِيرَةٌ أشعَلَتْ في .. قَلبهِ نَارَا استَوطَنَ الأغرابُ .. دَارَه صَارَ بِلا هَويِّة .. فَليَتَوارَى لِأنَّهُ شَاهِدٌ على .. جُرمِ الحَضارَة لَمْ تُغِثْهُ نَخوَةُ الجَاهلِّية لَمْ يَبقَ في الدارِ .. غَيارَى فَالعَذارَى بَاعَهُنَّ النَخَّاسَ .. جِهَارَا قَيَّدوا المَعَاصِمَ .. وقَالوا : سِوَارا  وضَعوا بُرقع زَيفٍ عَلَى .. الوجوهِ سِتَارَا وَيحَ قَلبي فالنَخَّاسَ .. رَبُّ العَذَارَى بَاعَهُنَّ وَبَاعَنَا .. صِغَاراً وكِبارا كي يَحمِِي عَرشَهُ .. والإمارَة يَختَالُ مُزهوّاً .. بزِركِشِ إزَارَه  لَكِنْ سَيدُكُ عَرشَهُ .. مَنْ ألبَسهُ ذُلَّاً ..     وعَارَا          نافع حاج حسين