المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف م. محمود الحريري

زار الحب قلبي / م. محمود الحريري

"زَارَ الْحُبُّ قَلْبِي" -------------------- فِي هُدُوءٍ كُنْتُ أَحْيَا أَرْتَضِي الْعَيْشَ الْوَثِيرْ فِي سَلَامٍ كُنْتُ أَمْضِي مِثْلَ عُصْفُورٍ صَغِيرْ  يَعْزِفُ الْأَلْحَانَ دَوْمًا فِي الْفَضَا حُرًّا يَطِيرْ كَانَ قَلْبِي مَثْلَ طِفْلٍ لَايُبَالِي بِالْمَصِيرْ ثُمَّ زَارَ الْحُبُّ قَلْبِي جَاءَ كَالسَّيْلِ الْغَزِيرْ إِنَّ قَلْبِي قَدْ تَدَاعَىٰ لِلْهَوَىٰ أَضْحَىٰ أَسِيرْ وَالْكَرَىٰ قَدْ غَابَ عَنِّي وَالْمَآقِي تَسْتَجِيرْ يَاسِهَامَ الْحُبِّ رِفْقًا وَارْحَمِي قَلْبِي الْغَرِيرْ إِنَّهُ مَا ذَاقَ حُبًّا أَوْ لَهُ خِلٌّ سَمِيرْ   كَانَ يَخْشَىٰ الْحُبَّ ظَنًّا أَنَّهُ ضَيْفٌ خَطِيرْ  ------------------------------ بقلمي ؛ م. محمود الحريري على مجزوء بحر الرمل

غدا لناظره قريب / م. محمود الحريري

"غَدًا لِنَاظِرِهِ قَرِيبٌ"  ---------------------- يَامَنْ سَلَبْتَ الْأَرْضَ مِنْ أَصْحَابِهَا وَنَشَرْتَ لَيْلَ الظُّلْمِ فِي أَرْجَائِهَا يَامَنْ دَهَسْتَ بِقَسْوَةٍ بُسْتَانَنَا وَنَزَعْتَ مِنْ فَوْقِ الْغُصُونِ زُهُورَهَا قَدْ جِئْتَ كَالشَّيْطَانِ مِنْ جَوْفِ الدُّجَىٰ وَخَطَفْتَ مِنْ عَيْنِ الْحَيَاةِ بَرِيقَهَا حَطَّمْتَ أَوْكَارَ الطُّيُورِ بِقَسْوَةٍ حَتَّىٰ صِغَارَ الطَّيْرِ قُمْتَ بِذَبْحِهَا وَمَضَيْتَ تَلْهُو فِي الدُّرُوبِ مُعَرْبِدًا دَنَّسْتَ أَرْجَاءَ الرُّبُوعِ بِوَطْئِهَا كُنْ وَاثِقًا أَنَّ النَّهَارَ سَيَنْجَلِي وَالشَّمْسُ تَغْمُرُنَا غَدًا بِضِيَائِهَا وَسَتَسْمَعُ الدُّنْيَا زَئِيرَ أُسُودِنَا تَسْعَىٰ حَثِيثًا كَي تُعِيدَ عَرِينَهَا إِنَّا عَزَمْنَا أَنْ نُحَرِّرَ أَرْضَنَا  وَبِمُنْتَهَىٰ الْإِصْرَارِ نَأْخُذُ ثَأْرَهَا وَغَدًا سَيَنْمُو الزَّهْرُ فِي بُسْتَانِهِ وَكَذَا الطُّيُورُ فَسَوْفَ يَعْلُو شَدْوَهَا أَمَّا الظَّلَامُ فَلَنْ يَعُودَ مُجَدَّدًا سَيَعُودُ لِلدُّنْيَا غَدًا أَنْوَارُهَا وَغَدًا لِنَاظِرِهِ سَيَأْتِي مُسْرِعًا وَيُرَدُّ لِلْأَر...