المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عبد الحبيب محمد

هجرتك و الهوى يكوي فؤادي / عبد الحبيب محمد

هَجَرتَك وَالْهَوَى يَكْوِي فُؤَادِي عَلَى عَيْنَيْكَ خَابَت أُمنَياتِي  رَمَيْتَ الصَّدَّ فِي وَجْهِ الأَمَانِي تَخُونُ الْعَهْدَ تُنْكِرُ تَضْحِيَاتِي  ​فَلَنْ أُبْقِي بِزَيْفِ الْعِشْقِ قَلْبِي فَمِثْلُكَ لَا تَطِيبُ بِهِ حَيَاتِي  ​لَقَد خُنْتَ الهَوَى وُ الْحُبِّ تَبًّا وَأَلقيتَ المَلامَةَ فَوقَ ذَاتِي  ​لَقَد كُنْتَ الّذِي أَسْقَى فُؤَادِي كُؤُوسًا مِنْ حَمِيمِ الْمُوجِعَاتِ  سَأَمْضِي وَاثِقَ الْخُطُوَاتِ دَرْبِي وَأَلْزَمُ بَابَ صَبْرِي وَالثَّبَاتِ  ​أُكَفْكِفُ كُلَّ دَمْعٍ مِنْ عُيُونِي ​وَأُطْفِئُ نَارَ شَوْقٍ فِي أَنَاتِي  ​أُلَمْلِمُ مَا تَفَتَّقَ مِنْ صُدُوعِي أُعَالِجُ مَا تَبَعْثَرَ فِي شَتَاتِي  ​فَلَا أَسَفًا عَلَى حُبٍّ إِذَا مَا غَدَا يُصْغِي لِأَقْوَالِ الْوُشَاةِ  ​وَإِنْ طَافَ الْحَنِينُ عَلَيَّ يَوْمًا أَمُرُّ بِهِ مُرُورَ الْعَابِرَاتِ  ​فَكَمْ حُبٍّ تَلَأْلَأَ ثُمَّ خَابَتْ عَوَاقِبُهُ عَلَى كُلِّ الْجِهَاتِ  ​فَمَا عَادَ الْفُؤَادُ يَخَافُ فَقْدًا وَلَا يَغْرِيهِ مَاضِي الذِّكْرَيَاتِ  ​سَأَلْقَى مَن...

يا ليل رفقا / عبد الحبيب محمد

يا ليل رفقا ـــــــــــــــــــ ماذا أبوح لهٰذا الليل يا قمر   ماذا سأروي ودمع ٱلعين ينهمر  إني إذا قلت أشعاري على كتبي     أبيت ينتابني في الظلمة السهر      في كل حرف لها صوت وتمتمة     وٱلكل يجمعنا في الغرفة الضجر      كم قلت: يا ليل رفقا إنني شجن    وفوق كفي سيول الهم تنحدر      وبين فكري وقلبي يغتلي حزن    وفوق حبي وشوقي يعتلي الكدر      لقد تنكرت في ثوب ٱلقصيد وما     ذابت همومي ولا ذابت لها الصور   ماذا دهاك متى ترثي لحالتنا   يا سيد الصمت، رفقا إنني بشر      على خدودي و من دمع الأسى حرق   وفي صداه تغنى الوجد والوتر حتى القوافي توارت خلف بسمتها وصوتها خافت والبوح منكسر كم أوهم النفس أني لست مكتربا لكن قلبي من الأوجاع يستعر بقلمي عبدالحبيب محمد