المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عدنان يحيى الحلقي

على هودج الريح / عدنان يحيى الحلقي

على هودج الريح ********** تزملت.. كانت غيوم الليالي على هودج الريح تحمل أثقالها،وتصيح. * تزملت.. والجمر يسرد سيرة أجداده الطيبين.. وينفث أوجاع من علموه التواضع إن مر شيخ الحكاية يقطف ما شاء من ثمر،ويروح.. * تزملت.. كم كانت الأرض ترفع صوت اليتامى.. وتنسى تعاساتها..كي تقر العيون. وتنساب رقراقة..دمعة النبع.. يضحك في سره النهر.. والغيث في سعيه..يستريح..!؟ * تزملت.. قال الدجى.. قد أنام قليلا.. تمدد.. والنار تروي مناماتها.. عبر دفء شهي.. وتسقي جفوني نعاسا ثقيلا.. وفيما يرى النائمون.. رأيت الرياح تجيء بأفراحنا،وتنوح..! * تزملت.. والفجر يصرخ.. هل من يد..؟ كف من تلك..؟ تسعفه حين همت به الريح.. كان المدى يتلاطم.. والشمس في خدرها،تتغزل فيها السفوح.. أراها..وقد لا ..؟ متى كان إشراقها بالدجى لايطيح..؟! **********

لا تلمني / عدنان يحيى الحلقي

لا تلمني لاذَ القريبُ فَحارَتِ الأحداقُ  وَ دنا البعيدُ فَضَجَّتِ الأشواقُ  آثَرْتُ أنْ أحيا بِفَيْضِ قناعَتي وَ ألوذُ عَمّا تَقْتَضي الأذواقُ ترميكَ بالماضي البعيدِ نوافذٌ فُتِحَتْ لِيَنعمَ بالضّجيجِ رواقٌ لَمْ تَأتِ فاخْتَفَتِ البوادرُ غَضّةً  وَخَلَتْ دروبٌ هَدّها الإملاقُ  ماذا أقولُ وَ قَدْ تَفَرّقَ شملُها  إلَّا الحنين.. تُذيعُهُ الآفاقُ  نبكي وَ نضحكُ وَ المنونُ يحيطُنا طوقًا وتَخضَعُ دونَهُ الأعناقُ  يا ما كَتَبْتُ على الترابِ وَصيّتي لا يوقظُ المُستَغْربَ الإشراقُ ******** *عدنان يحيى الحلقي

هيبة / عدنان يحيى الحلقي

هيبة **** القلم يتهيّبُ أمامَ الورقةِ الورقةُ أمامَ مرآتها، تأخذُ زينتَها. الليلُ مهرجانٌ معبَّدٌ بالصَّمتِ المريب. الحروفُ فراشاتٌ حالمةٌ بالاستقرارِ. مِنَ الصعبِ أنْ تؤَلِّفَ جملةً مفيدةً. كأنْ تقولَ مثلاً : كلُّ شيء على مايرام. أوْ أنْ تسألَ الطّرقاتِ، ما الذي يزعجها.  سوفَ أصرخُ بملءِ صمتي.  وأضعُ إصبعي على فمِ العقربِ كي يتوقَّفَ الزَّمنِ عن التهامِ العمرِ. أفتِّشُ الآن عن كتابٍ اشتريته بليرةٍ واحدة.  بعنوان(كيف تكتب رسالة إلى حبيبتك)  لأنسخَ رسالةً حارَّةً إلى حبيبتي.  وأضعها في مغلف صغير.  ألصق عليه طابعاً بريدياً بربع ليرة سورية.  لأضعَهُ غداً في صندوق البريد.  ***** *عدنان يحيى الحلقي

غربتان / عدنان يحيى الحلقي

غربتان ****** لي في غيابك غُرْبتانِ،ولا أرى للجفن رفّة .!  هلْ لي سبيلٌ أَنْ أراكِ، على حدود التيه صدفة في الحلم زوريني، وهزّيني بتحنانٍ، ورأفة. ليلي يؤرِّقُني، و يقلقُني السُّكونُ، خذي فؤادي ضمِّديهِ، وَهَدْهِديهِ..  لاتذكريني، واذكري وردَ الطريقِ،بلا عتابْ وَدَعي الحديثَ.. هناكَ مَنْ أعطاكِ كَتْفَا مُنذُ افترقْنا، غابتْ الأحلامُ،طالَ بنا النّوى وتعثَّرَتْ فينا القلوبُ.ولم يعدْ للنهرِ ضفَّة.  مازلتُ أذكرُ هاطلاً..كنّا علىٰ وشكِ الغياب  لُذنا كعصفورينِ يرتجفانِ، كانَ الحبُّ عفَّة وألذُّ منْ حضنِ الحبيبِ الشوقُ يحرِمُكَ الكرى لي في سمائِكَ نجمتانِ..  ما الحلمُ إنْ غابَ الحبيبُ ولا صدى..  ما اليوم، ما السّاعات، ماوزن السنين؟!  والنجمُ، و القمرُ البعيدُ يزيدني شغفاً ولهفةْ.  لاتُدخليني في السراب، وفي الضبابْ إنِّي على وشكِ النهاية..لا أُطيقُ البعدَ طرفةْ.  **** *عدنان يحيى الحلقي

وصال / عدنان يحيى الحلقي

وصال أَوَما بلغْتَ من الحبيب وصالا  ها أنتَ في سفرٍ تشدُّ رحالا  ليلى هنالك في مضارب أهلها  وعلى جناحيها الندى يتلالا   مَكَّنْتَ عينَكَ مِن مكامنِ لَحظِها وحسدْتَ ذاكَ الطير يُلقي البالا نشطَتْ جواري الرّيحِ تحملُ همّها  ليظلَّ لحظُ سؤالها قتّالا  شرَحَتْ عيونُ الليلِ صَدْرَ المنتهى حتّى اطمأنَّ فلا يخاف سجالا    قَوّامُ رحلتنا حكيمٌ حالمٌ علَّ العليّ يحقِّقُ الآمالا  حتَّىٰ إذا مانامَ يحمله الصَّبا طفلاً ينالُ منَ النسيم دَلالا ***** *عدنان يحيى الحلقي

ذكرى / عدنان يحيى الحلقي

ذكرى **** مَرَّتْ على البالِ كالمصباحِ في الظُّلَمِ وَ جاشَ في النفسِ ذكرىٰ عمقِها العَرِمِ كُنَّا التقَيْنا بِلا وَعْدٍ وَ نَقَّلَنا  جناحُ حَرْفَيْنِ بينَ الطينِ وَ الرّقم تَعالَ يا شِعْرُ.. هل مازلْتَ تذكُرُنا وَ عانِقِ السَّطْرَ جرحًا غيرَ ملتئمٍ أُرَحِّلُ الهَمَّ سِرًّا عَبْرَ أُغنيَةٍ تُعيدُني طيفَ طفلٍ طافَ في حلمي  صبرًا على الصّبحِ بحرُ البَوْحِ يجمعُنا    ملحًا على الجرحِ..حسبي لَذَّةُ الألَمِ  الراحلون،استقرّوا في محاجرنا          فيضًا من الضوءِ..يستوصونَ بالرّحمِ على لظى الشوقِ ينسى الثلجُ غربتَهُ  لِيَغمرَ الأرضَ ألوانًا مِنَ النِّعَمِ  ******* *عدنان يحيى الحلقي

تقلبات / عدنان يحيى الحلقي

تقلّبات ***** على أمَلٍ تداويه الكلومُ وتسهرُ في دياجيه النجومُ يواسيه التماسُ العذرِ حتّى لِمَنْ طَعَنوا و يكلؤه الرحيمُ وَ نطغى أنْ نرانا في نعيمٍ وَ نيأسُ أنْ تداهمَنا الهمومُ تُقَلّبُنا السّنون على صريمٍ وَ بالصّبْرِ المهذَّبِ نستقيمُ وَ تأتي بالبشائرِ سابحاتٌ يقدّرُ جودَها ربٌّ كريمٌ وَيطمعُ ظالمٌ في ظلِّ عَدْلٍ لِيَشقى لا تفارقُهُ السّمومُ وَ يرضى بالقليلِ أخو رجاءٍ ليلعَبَ في خمائله النسيمُ بحمدِ الله سبّحَ كلُّ شيءٍ وَ مهما طابَ عيشٌ لا يدومُ ****** *عدنان يحيى الحلقي

ماذا لو / عدنان يحيى الحلقي

ماذا لو..  تكتبُ العينُ ما طابَ مِنْ ألمٍ.  بينما الجرح يعزفُ وَ يغنّي.  وَ الأصابعُ مشغولةٌ بالنشيج  دوارٌ، وَ شعورٌ بالاختناقِ.  كلُّ ما في الأمرِ..  أنَّ الأرضَ ضاقَتْ.. كانَ الجوُّ بارداً..  بينما هي تشتعلُ.  الليلُ، والبحرُ ينطفئان.. ماذا لو..  حملَتْ شمعتَها،ولم يوقفْها إلّا الشاطئ هل تأخذُ شوطاً من السباحة؟!  أم تترك لروحها حرية الطيران، كما النوارس.؟!  هل ستكرّر حكايتها للموج..؟!  ثمَّ ماذا لو ظلّ يلوّعها الغياب؟!  ******* *عدنان يحيى الحلقي

حياء / عدنان يحيى الحلقي

حياء  أختُ النجوم يشدّني مشتاها ترعى الغيومَ وتحتمي بحماها  أخشى إذا هبطَتْ و غالبَها الهوى أن تستجيبَ جوارحي لهواها  قلقٌ يؤرّقني..و يلهبُ حيرتي أنّي أغارُ إذا لمحْتُ سناها و إذا أصابَ الحَرُّ حَدَّ حروفها  تتنافسُ الكلماتُ كي ترعاها تضعُ الحروفُ الراسياتُ صغارَها ليلًا وتطلقُ في الفضاءِ ضُحاها لَبَّيْتُ إذْ نادَت وراءَ حجابها و طلبْتُ من عينَيَّ سَبْلَ غطاها قالَتْ لعلّكَ وَ الحياءُ يحيطُنا هلْ لي..وَ لاذَتْ وَ استمرَّ صداها ****** *عدنان يحيى الحلقي

ظمأ / عدنان يحيى الحلقي

ظمأ  ظمئْتُ وَ الماءُ في عينيكِ منبعُهُ وَ عَنْ فمي حارسُ الأجفانِ يمنعُهُ وبينما كانتِ البيداءُ تعبرني توقَّفَتْ ناقةٌ.. قالتْ :سأرضعُهُ رَضَعْتُ حتّى تنادى الغيمُ وَ احتَجَبَتْ  شمسُ الضُّحى.. أيّ عزفٍ بِتُّ أسمعُهُ؟! تَقاطَرَ الطّيْرُ.. رَقَّ الرّملُ، وابتهَجَتْ مسالكُ الأرضِ..كلٌّ طابَ موْضعُهُ مُنِعْتَ حُبًّا لتحيا فيكَ هاجرَةٌ بِرَحْمَةِ الله..ما يُحييكَ يبدعُهُ  شَرِبْتَ فاهْنَأْ..بِحَمْدِ اللهِ ما بَرحَتْ فينا السَّماواتُ.. مايربو تُوَزّعُهُ يعاتبُ القلبُ لا يدري على وَجَعٍ َمكامن الخيرِ فيما كانَ يوجعُهُ ******** *عدنان يحيى الحلقي

ذبذبات يخالطها الرماد / عدنان يحيى الحلقي

ذبذبات يخالطها الرماد*****************ثلج أحمر تحت سماء سوداء. الشمس تغيب عن ضحاها. القمر مرآة المياه المتفحمة. الشاشات مهرجانات فرح. يتخلل المهرجانات جوائز، وَأُحجيات. لا مكان للأرض على الأرض. للأبيض سواد سريّ واضحللأسود بياض علني غامض. القمح ضحية الزؤان أم العكس؟ الغيم يدخل الغرف المغلقة. الأشجار تخلّتْ عن ظلالها. مازلت لا أحب الصقيع. تعتيم على العتمة. العدم يتعرض للخصوبة القصوى.الوجع، و المجهول عُرْفان مُتَجَذِّران. الجراح تكتب واجباتها المدرسية.خوفًا مِنَ العقاب. افتح عينيك جيدا. سيهاجمك الزجاج من كل الجهات. من بعيد تناديك حنجرة جدك. إيّاكَ ألّا تكون... على المستقيم أنت. الشمس فوقك رأسك. غدًا سيسورك الليل. كي تصبح قمرًا. وينتهي كل شيئ. ****** @عدنان يحيى الحلقي

ما زال يورق / عدنان يحيى الحلقي

مازالَ يورقُ *********  أسْكنْتُ في الوادي البعيدِ بياني مُتَصَدِّعًا متماسكَ البنيانِ  يحيا على القبسِ القديمِ محمَّلا سحرًا يَقَرُّ بحملِهِ الحَدَثانِ تتقافَزُ الكلماتُ فوقَ غصونِهِا وَ تَحارُ بينَ التينِ وَ الرمانِ وَ يَمُرُّ بالنبعِ العَصِيِّ مسافرٌ يَهَبُ الطريقَ قساوَةَ الحرمانِ مازالَ يورقُ والزَّمانُ يَمُدُّهُ بتنوّعٍ متجدِّدِ الألوانِ تتوالجُ الأحقابُ في أعماقها  عندَ النكوصِ بحجَّةِ الدَّوَرانِ و يعودُ مِنْ جَدَثِ الكمونِ مُكَبَّلٌ يتوسَّلُ الأسفارَ بعضَ أماني قدْ لا نُقيمُ وَ قدْ نُقيمُ وَ يَنْقَضي زَمَنٌ كما لوْ كانَ بعضَ ثواني ما زالَ صوتُ الناي يطرقُ مسمعي  رغْمَ الحروبِ وَ وَطْأةِ الخذلانِ مهما بلغْتُ مِنَ السنين ستنتهي  سُبُلُ البقاءِ بِهَجْعَةٍ تغشاني وَ لِكَيْ أعيشَ الآنَ أقلبُ صفحتي وَ أخطُّ فوقَ السّطرِ بدءَ زماني لا شيء كانَ وَ لنْ يكونَ سوى الذي يَهَبُ الحياةَ حرارةَ الإيمانِ دَعْ كلَّ ما يؤذيكَ دونَ ندامَةٍ واستقبلِ الأيّامَ بالإحسانِ وَ يجيئُ مِنْ أرضِ الخيالِ خيالُها ليزيدَني شوقًا إلىٰ خِلَّاني  لكأنَّها في البالِ تشكو همّها ليغيبَ...

على جناح الدجى / عدنان يحيى الحلقي

على جناحِ الدّجى ************** أَحْبَبْتَ فارحلْ لخيرٍ سوفَ تفعلُهُ فَلَذَّةُ الحبِّ أَنْ تشقى لتلْقاهُ نما بكَ الشَّوْقُ أشجاراً مُعَلَّقَةً على شغافٍ، ندى الماضي تَغَشَّاهُ أَضَعْتَ عَيْنَيْكَ في تَمْحيصِ صَفْحَتِهِ فَلَمْ تَجِدْ غَيْرَ ما أَضْناكَ فَحْواهُ وَثقْتَ بالحلْمِ خِلّاً صغْتَهُ أَمَلاً وَهَبْتَهُ مِنْ فصولِ العمرِ أَزْهاهُ أَبَعْدَ ما كانَ هلْ لا زلْتَ مُتَّخِذاً مِنَ السَّرابِ شراباً غلَّ يُمناهُ نَزَفْتَ صبراً جميلاً واستثَرْتَ دُجى ياربُّ حَمَّلْتَنا حُبَّاً لِنَحْياهُ تَعيشُ في البالِ دُنْيا لا تفارقُنا وَ عاشَ مَنْ قالَ مُرُّ القَوْلِ أَحْلاهُ ******* *عدنان يحيى الحلقي

كلمة الله / عدنان يحيى الحلقي

كلمة الله ******* تهزُّ بجذعِ نخلَتِها الوفيّة لِيَسْقطَ حَمْلُها رطبًا جنيّا  تجودُ بما لديْها مِنْ حنانٍ  لِترضعَ طفلَها لبنًا شهيًّا تصومُ عنِ الكلامِ ولا تبالي بما مكروا وما كانَتْ بَغِيّا  أشارَتْ والصبيُّ على يَدَيْها إليهِ لينطقَ الحقَّ الجليّا  أنا عبدٌ لِرَبِّي.. ذا كتابي  نبيٌّ مُرْسَلٌ مادُمْتُ حيًّا لأمِّي في شريعتنا حقوقٌ  وَ أمّي لمْ تجئ شيئًا فريًّا ولدْتُ معلِّما وَ اللهُ ربِّي يباركُ مَنْ يقابلُهُ نقيًّا  وَ أهداني السّراطَ هدىً و نورًا فكيفَ أكونُ جبّارًا شقيًّا !؟ **** عدنان يحيى الحلقي

البتول / عدنان يحيى الحلقي

البتول *****  أشارَتْ فهبَّ الوردُ مِنْ كلِّ مَذهبٍ ومرَّتْ كأنسامِ الربيعِ المهذَّبِ عليها من الأطيابِ ما ينفضُ الكرى عن الكونِ في أعلى السباتِ المحبَّبِ يراودُها خوفٌ و ضيقٌ و حيرةٌ أتنجو وفي الأحشاءِ طفلٌ بلا أبٍ؟! و غابَتْ عن الأبصارِ شرقيّة الخطا ليأتي نداءُ الله يا مريمُ اطلبي وَ مِنْ تحتها نادى فسادَتْ سكينَةٌ أحاطَتْ بها وَ النّورُ مِنْ كلِّ غَيْهَبٍ    لكِ النخلةُ الحبلى بأشهى ثمارها  لكِ الماءُ يستعلي على كلِّ مَشرَبٍ عَنِ القَوْلِ صومي.. لنْ ينالوا مُرادَهم أشيري إلى مَنْ كانَ في مهدِهِ النّبي ******** *عدنان يحيى الحلقي

المتقدة / عدنان يحيى الحلقي

المتّقدة ****** أ تَدري.. لا أراكَ لها شبيها أ تَرغبُ أنْ ترى من يشتهيها..!؟  نَفَرْتُ التوتَ دودًا صاغَ خيطًا  حريرًا حيكَ أثوابًا إليها  أَ يَسْعدُها، وعَيْنُ التوتِ تبكي  على غصنٍ يعاتبُ مقلَتَيْها..!؟  وَ ما تدري بها حتى استفاقَتْ  لتشتعلَ الشموعُ على يديها أ يَحْبسُكَ الحريرُ..هَلَكْتَ هَمًّا  وَ عَيْنُ الضّيمِ أنّكَ ترْتَضيها..!؟ نُهيتَ عَنِ الليالي ..لا تبالي نجومُ الأرضِ تزهو فيكَ تيها  تغورُ المغرياتُ مَتى أطَلّتْ عليكَ النائباتُ.. فتزْدَريها تنادي النار أرتالًا تَتالتْ  لإلقاء الوداعِ على بنيها  لهم مِمّا لها أردانُ عزٍّ  تباهى تحْتَها مَنْ يرتديها أُداريها .. ولي فيها مدارٌ ودارٌ لاتراني من بنيها  ولما ذقْتُ أحمرَها استدارت دروبٌ لوّعتْ من يعتليها تناولُني الحروفُ قطافَ حقلي فأنسى أنني مازلْتُ فيها ******* *عدنان يحيى الحلقي

إنا بخير / عدنان يحيى الحلقي

إنّا بخيرٍ ******* دَعْ عَنْكَ شَكْواكَ مِنْ آتٍ و منصرمٍ و كَلِّل القلبَ بالإيثارِ والحِكَمِ  وانسَ الذي كانَ إنَّ الأرضَ مشرقَةٌ حتّىٰ وإنْ شابها شيئٌ من الحمَمِ  وجاورِ الفجْرَ واستمتِعْ بطلعَتِهِ  وشاركِِ الشَّمسَ كأسَ الفوزِ بالدّيَمِ  إنّا بخيرٍ حبانا الله بالنّعَمِ فينا جراحٌ.. تداوي كل ذي سقمٍ لنا صباحٌ سعيدٌ في تَنَقّلِهِ يرعى مع الريم (بين البان والعلم)  هناكَ أوْ ها هنا ربٌّ تَغَمَّدَنا برحمةٍ لايراها قاطعُ الرّحِمِ إنّا بخيرٍ.. مساءُ الوَرْدِ يأخذُنا في رحلةٍ خلّصَتْنا من لظى السأمِ لم يبرحِ الروحَ .. عينُ الحقِّ تحرسُهُ  ففيهِ من حيرتي أرجوحةُ الحُلُمِ  ثَقَّفْتَني واثقًا ما القلبُ من حجرٍ ولا الأحاسيسُ حاكَتْها يدُ العدمِ ها أنتَ في البالِ ترعى الحالَ تأسُرُني  بهمسةٍ منكَ أعلو شاهقَ القممِ ******* عدنان يحيى الحلقي

مراجعات / عدنان يحيى الحلقي

مراجعات ******* أتى الأمرُ، واريناهُ، بانت معالمه مَعَ الليلِ، وانهالَتْ علينا غنائمُهْ يُجافي غدى أمسي فأُمسي على أسى فأنسى بأنَّ البيْتَ رَقّتْ دعائمُهْ نَديمُ الصَّبا حسّي متى عانَقَ الرُّبا و راحَتْ مصابيحُ الأعالي تُنادمُهْ  أداوي جراحاتي بأهدابِ ريشةٍ أتاني بها طيرٌ، ذُرا الحبّ عالَمُهْ طَهورٌ يطوفُ الأرضَ، يروي جفافَنا  ويُغني إذا غنّى، وَ تَصفو نسائمُهْ متى غادَرَتنا الريحُ، نشتاقُ نوحَها و هل يؤنسُ الشّباكَ إلّا حمائمُهْ فراقٌ قضى، و القلبُ عَينٌ تعلّقَتْ بأطياف أحبابٍ، وَ لُقيا توائمُهْ رسومٌ تواسينا، على كَفّ غيمَةٍ أناشدُها غيثًا، تداعَتْ مواسِمُهْ سلامي على ليلٍ يُجَلِّيهِ جَمْرُهُ وَ يَفْتَرُّ عَنْ روحٍ يُحَلِّيهِ عَلْقَمُهْ عَبَرْناهُ جسرًا ظلمةً بعدَ ظلمةٍ  وَ ظَلَّتْ لَنا ظِلًّا ظَليلًا مكارمُهْ  أُواسيهِ إذكاءً لذكرى تَجَذَّرَتْ  و هَلْ يُخْطِئُ الرّبانُ، والحِلْمُ حاكِمُهْ  كثيرون مَنْ يرمونَ أحمالَهَم على مجازاتِهِ الغَنَّاء، و الغيْبُ مَنْجَمُهْ يريدونَهُ الصُّنْدَوقَ حفظًا لِثَرْوَةٍ تُثَرْثِرُها الأيّامُ، و الأصلُ طَلْسَمُهْ  ...

الغائب / عدنان يحيى الحلقي

الغائب *****  مازال يغرقُ بالذي يُحْييهِ كيما يعودَ بشربةٍ ترويهِ رقصَتْ بناتُ النورِ في ظُلماتِهِ وتنافَسَ الوِلْدانُ.. مَنْ يسقيهِ ضاقَ المكانُ بعينِهِ.. فتحايَلَتْ بنتُ الكرومِ لعلّها تغويهِ وَبرشْفَتَيْنِ تمخّضَتْ أضلاعُهُ فأحَسَّ أنّ جناحهُ يُعْليهِ كانَتْ مدائنُ روحِهِ مفتوحَةً تستقبلُ المأمولَ تستَوْصيهِ راحَتْ قُرى الياقوتِ تكنُسُ نومَها فالحالمون تكفّلوا بِبَنيهِ وبدا الزمرّدُ حائرًا بحريرِهِ فأتاهُ مَنْ إنْ مسّهُ يغنيهِ جزرٌ مِنَ المرجانِ أنهَكَها النّوى مَنْ قالَ أنَّ كهوفَها ترضيهِ مازالَ يغرقُ وَ الحنينُ يسوقُهُ نحوَ اللجَيْنِ بجمرهِ يكويهِ ****** * عدنان يحيى الحلقي

لذة البوح / عدنان يحيى الحلقي

لذّة البوح  ******** لذيذُ البوحِ حرفُكَ يا خطابُ  أحلّقُ فيكَ يصحبُني السّحابُ غنيُّ الصّفحِ تلهمُنا صوابًا إذا استعصى على الذّهنِ الصّوابُ تُكافئُنا.. فتغمرنا الأماني  وكان قليلها جمعًا يُهابُ  أشدّ على يَدَيْكَ وَ أنت منّي شبابٌ حين ودّعَني الشّبابُ  لقد أبدَعْتَ إذْ أشْرَقْتَ بحرًا  لأسبحَ فيكَ.. يكسوني العُبابُ قضى الديّانُ أنْ تمضي بياضًا  وَ في يدِكَ اليراعةُ وَ الكتابُ  رميْتَ وَ ما رميتَ فدتْكَ روحي  وَنالَكَ أنَّ نخلَكَ يُسْتَطابُ  أ أروي ما رأيْتُ و نهرُ عمري  يصبُّ الماءَ.. أعذبُهُ السّرابُ..!  نجا من عاشَ تعصرُهُ المنايا  ليحيا كيفَما يحيا التّرابُ  ******* *عدنان يحيى الحلقي