التوحيد الذي ليس بالتوحيد إن المؤمنين يؤمنون بأن الله هو الرزاق الوحيد للعباد قال تبارك وتعالى: (والله يرزق من يشاء بغير حساب.). فقام اليهود بابتداع العملات الرورقية التي أصبحت تدفع كأجور للموظفين والعمال فأصبح اليهود بما ابتدعوه من العملات كأنهم هم الذين يرزقون سكان العالم بما رزق الله به عباده وليس الله. أما تمسك اليهود بوجود الله فهو لتبرير ما ابتدعوه وليس بتوحيد حقيقي لله لأن تعدد العملات يعني تعدد الآلهو. وتعدد الآلهة ليس بتوحيد.