المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محمد الحزامي

العام الجديد / محمد الحزامي

العام الجديد كلما رحل من العمر عام وانقضى توجهت المشاعر بالتمنيات للآت .. والرجاء على ان يحمل لنا الجديد ما يسر ويطوي ما حصل من المرارة والأمر كما لو كانت الأيّام المسبّبة في الأحزان مشحونة بالقتل والتّفكك والهوان و سببا لما يحيط ويحاط بالعرب من تهديد في الوجود والتّرب والحال ان الحاصل فينا من هموم نتاج تدهور قيم الإيمان في العموم مع ضعف الإرادة وفقدان الإحساس بالكرامة والشهامة والأخوّة قي الأنفاس اضافة لخيانة وتخاذل المحسوب كقدوة للمسير في الدروب نعم هو لما يحصل بيننا من بغضاء حقدا وتناحرا بين الاخوة الأعداء بعيدا عمّا يؤلف بين القلوب لتكون يد واحدة وسدّا منيعا للكروب فكيف نطلب من السنين تغيير الحال بينما المسبب الرئيسي نحن والمآل فيا رب طهّر قلوبنا من هذا الوباء وألف بيننا واهلك الخونة منّا والعملاء كي نكون قوة تقاوم اي عدو وزنيم لا جماعات متشتة لا وزن لها ولا حميم محمد الحزامي

أنا و القلم / محمد الحزامي

أنا والقلم ندوّن ما يخالح المسير بالفكر والأفكار والضّمير ممّا يجول بالإحساس وما أحاط ويحيط بالأنفاس إن كان في الذّات أو الشّعور أو ما يتسلّط على الأمّة من كدور من سوء قيادة أغلب الحكّام ممّن لم يراعوا الله بالتّمام فكانوا بالخيانة معروفين ولمكتسبات الشعب ناهبين زيادة على إنحرافهم عن القيم في الرّوح والعقيدة بالألم يساعدهم في غيّهم المعهود من باع الضّمير والعهود وفئة المتلوّنين كالحرباء من الإعلاميين والرّاقصين مع الرّياء فنترجم بلسان شعبنا المهموم ما تعلّق بالأرواح من سموم ومن نكسات وتردّي وانحراف عن عقيدة الوجود والإنصاف محمد الحزامي

يا تونس الخضراء / محمد الحزامي

يا تونس الخضراء دقّت نواقيس الحبّ في أعماقي فـأخترقت حصون تمنّعي وصفاتي مهيمنة على الشّعور والإحساس متسلّطة على الأنفاس بإحتباس فما كان ليكون ذلك الجنون لولا تعمّد سحر عيونها بفتون وذاك النّور البادي من البصر المحيط بالرّموش وحواجب القدر فآنهارت منه الحصون وتهدّم البناء بعد الإنبهار بلوامع الضّياء وبذاك الحسن المتكامل المريع ما بين الشمال والجنوب ذلك البديع أحاطت بمكوّنات أعماقي فمنها وفيها نبضت دقّاتي فهل يا ترى عرفتم من تكون تلك التي تملكت بالرّوح والجفون هي موطن أجدادي وأفتخر فيها ولدت وأكبادي وأعتبر فيا تونس الخضراء دمت قي أمان رغم مكائد الحسّاد وخيانة الجرذان من يتسترون بالدّين والوطنيّة مثل الشيطان لا يحقّقون إلا الأذيّة محمد الحزامي

حجيج السماء / محمد الحزامي

حجيج السّماء ما يحجّ إلاّ أهل غزة والجليل سكّان ربوع الكرامة والتمكين بني فلسطين المهلّلين كل حين و بالتوحيد وعلى الله متوكلين المقرّين بالقضاء والقدر وبالجهاد في سبيل الحقّ لما نكر سلاحهم شهادتي الإيمان شعارهم الإصرار بلا إستسلام هدفهم النّصر على الظلاّم لا تثنيهم محاولات التهجير والإبادة ولا أرواح الأطفال والنّساء في زيادة أو ذاك الصّمت المحفّز لبني صهيون من حكام العالم والعربي الممحون لتّمادي في جرائمه الوحشية المستهترة بالمواثيق والحقوق الإنسانية هم من يحجّون بأرواحهم في السّماء لا في مقدسات الأرض بالرياء محمد الحزامي