المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف علي عبد الحسين عبد الله الفريجي

ما تفيض به النفس / علي عبد الحسين عبد الله الفريجي

ماتفيض به النفس ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كم كنت أُحب ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كم كُنتُ احب أن أهوى امرأةً  نُذرَتْ للعشقِ فلا تكفرْ وأطرق عليها باب الحب لعلَّ عمايا يستبصرْ وأُكحلُ عينيَّ برؤيتها وبخصرٍ يهوى ولايُنكرْ كم كنت أُحب أن أهواكِ قبل نُضوجِ أُنوثتكِ وبعد نُضوجِ الوجدان امرأة لاتهوى المرساة وتجنح بأحضان الخُلجانْ وأَن لا أُصاب امامكِ بالهذيان وأَجلُدُ ذاتي بضفائركِ وأسألكِ هل هذا حبٌ ؟ أمْ هيجان ؟    كم كنت أحب ان اغفوا تحت العينينْ وأُخبأ رأسي بين حمامتينْ تداعبهُ سنابل قمحٍ ذهبية ياواصفاً سحرَ الموصوف بوصفِ بيانْ كم كنت أُحبْ أن لا أُحبكِ سيدتي لكن الحبَّ يدخُلُ بلا استئذان وانا لا اهوى الحبَّ الاعمى ولا الحرمان وأنا لا أعشقُ كلَّ العشقْ  أو أُصْبحَ يوماً خسران ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بقلم علي عبد الحسين عبد الله الفريجي  ١٢/١٠/٢٠٢٢

ما تفيض به النفس / علي عبد الحسين عبد الله الفريجي

ماتفيض به النفس _______________ انت ___ انت كما انت مذ عمر الورد ومازلت كأغنية فرّت من حروفٍ أبجدية كنحلةٍ سكرى برحيق زهرةٍ بريّة كقيثارٍ بابلي خصرك قيثارى ماعادت الات الطرب تغويني لكنك سيدتي إمرأةً ككل نساء الارض لاتختلفين ككل نساء الارض تطلبين ككل نساء الارض تبحثين عن رجل مثاليّ تفتشين ٠٠٠٠٠ عن رجلٍ لاينظر الّا لعينيك الجريئتين ولايكتبُ القصائدَ الّا لعينيك الجريئتين ولا ينظرُ الّا من خلال عينيك الجريئتين حينما اقف على أسواركِ فأمثالي لايتمردون ٠٠٠٠٠٠٠٠ يا امرأةً جابت كل العصور جلدتها قصائد الشعراء وقصائد المهووسين  وقصائد المغمورين على العيون الجريئة والشفاه الجريئة وفم اللؤلوء المنثور قولي أي شيء كي لانبقى حائرون ____________ بقلم علي عبد الحسين عبد الله الفريجي ١_١٠_٢٠٢٢

ما تفيض به النفس / علي عبد الحسين عبد الله الفريجي

ماتفيض به النفس ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ مرثية نينوى __________ صاحبة الوجه الشاحب والخد البارد ترمقني بالنظرات تلاحقني بالعبرات وقفت مندهشا" أترقب ذالك الخد التريب كأنه مسبيّا وجه شاحب  وعينان بكيّا قلت من؟ قالت ماكنت إمرأة سَوءٍ وماكنتُ بَغيّا لكنّ النخاس أعلنني بضاعة فكنتُ امرا" مقضيا ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ارتحلت مع السبيّ رزيّا اطوف قرى اجنبية ارفع شعارات اجنبية في بلادٍ اجنبية حينما تتنمر الذكور لاتُعدُّ النساء قضيّة ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ لم نَعد تلك الفتيات الحالمات بالزواج بتيجان الزهور والقلائد بالدبكات٠٠ بالرقصات٠٠ في ليلة زفافها كأنها المرأة الوحيدة على الارض آه ما أرخصَ النساء على أبواب مدن الجاهلية الراعي يسوقُهنّ كالقطيع للبيعة القسريّة لتلك العقول المخصيّة نقف في طابور الخطايا فتلاحقنا عيون الغرباء ونقيق الضفادع التي لم تستحمْ يرفع شعار الملكية آه ما أقسى الجاهلية ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ مارسوا على جسدي جميع تجاربهم في آخر الليل أخبأ رأسي  بين يديّ الخاويتين بين قدميّ المرتجفتين لكني في كل مرةٍ اعجز أن أُخبأَ أشلائي أشلائيَ التي لم تَعد تُدرجُ على قوائم النساء أو في سجلات الكبرياء لكنّي وجدتها في مرثية...