ما تفيض به النفس / علي عبد الحسين عبد الله الفريجي
ماتفيض به النفس ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كم كنت أُحب ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ كم كُنتُ احب أن أهوى امرأةً نُذرَتْ للعشقِ فلا تكفرْ وأطرق عليها باب الحب لعلَّ عمايا يستبصرْ وأُكحلُ عينيَّ برؤيتها وبخصرٍ يهوى ولايُنكرْ كم كنت أُحب أن أهواكِ قبل نُضوجِ أُنوثتكِ وبعد نُضوجِ الوجدان امرأة لاتهوى المرساة وتجنح بأحضان الخُلجانْ وأَن لا أُصاب امامكِ بالهذيان وأَجلُدُ ذاتي بضفائركِ وأسألكِ هل هذا حبٌ ؟ أمْ هيجان ؟ كم كنت أحب ان اغفوا تحت العينينْ وأُخبأ رأسي بين حمامتينْ تداعبهُ سنابل قمحٍ ذهبية ياواصفاً سحرَ الموصوف بوصفِ بيانْ كم كنت أُحبْ أن لا أُحبكِ سيدتي لكن الحبَّ يدخُلُ بلا استئذان وانا لا اهوى الحبَّ الاعمى ولا الحرمان وأنا لا أعشقُ كلَّ العشقْ أو أُصْبحَ يوماً خسران ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ بقلم علي عبد الحسين عبد الله الفريجي ١٢/١٠/٢٠٢٢