روحي لهوى الشرق / عبد العزيز دغيش
روحـــي لــــــهوى الــــشرق روحي لهوى الشرق ... لشرق الهوى روحي حبي وحنيني وكل ما يتقدُّ لديّ من وجدِ لشرقية الهوى ولهوى الشرقية من قلبي وفؤادي كل ما يَندَى ويقطرُ من هوى ومن مقلةِ عيني وكبدي ومن كل ما لفمي ومما لي في عالمي يشدو يزدادُ حبي يزدانُ هوىً يكبر يتسع يشتدُّ يتقد ويحتدُّ يوما بيومٍ وساعةٍ فساعة مذ وضعتني امي في المهد حينما كان مولدي والى ان بلغت وقدي إلى أن أدركتُ شُهدي وتحقق أُشُدِّي وحتَّام تنفد قوايَ، وحتام يأتي موعدي وأستنفدْ وعدي لشرقيةِ الهوى ولهوى الشرق هوايا وشغفي، لهفتي وجنوني ما ينبثُّ مع انفاسي من عشقٍ وحبٍ وغرامٍ وولهٍ وهيامٍ وقَهَدٍ وسُهْدِ ومع ما ابذلُهُ من جهدِ في جميع حالاتي في صحوي واغفائي، حيثما اسكنُ وحينما الى رحالي أغدو واينما أغيبُ عن الوجودِ وعندما اعودُ الى رشدي وأقيم في الوجدِ يا قلباً من هوى الشرق زادُه لحيزك ما يتسعُ غراما ليس له حدُّ يحزنُه، يعذبُه الجزرُ وتسعدُه إطلالةُ القمرِ وانبساطِ ذراعيه بالمدِّ حين يغيبُ يحلقُ مع أغنيةً وحين يحضرُ يتراقصُ طرباً مع شعاعَ نهدِ فذاك هو في عُرفِ الهوى تماوجُ وصلِ المحبين ذاك هو عزفُ الهوى حين يحضرُ القمرُ وحين ...