المشاركات

درس خاص / محمود محمد أسد

درس خاص قراءةُ أمسِنا هل نحتويها ؟ فقلْ :تأبى الخلائقُ أن تُجارينا فإنّ السّعدَ - ياسُعدى - يعادينا  أليس العمرُ مربوطا بماضينا ؟ بلى .جلُّ الورى يروي مآسينا وهذا الكونُ مفجوعٌ بنا هلّا  نسافرُ صوبَ موتٍ سوف يأتينا

الشرح البسيط للعملات الورقية

الشرح البسيط للعملات الورقية لقد كان التعامل بين الناس يتم بالمقايضة، والمقايضة عبارة عن تعامل الناس بالوزن والكيل. وإن إحلال حكام الدول للتعامل بالمقايضة إلى التعامل بالعملات المصنوعة من الورق البخس عبارة عن إنزال العملات منزلة ما كان يوزن ويكال للأجراء من منتجات المنتجين. إنه بحيلة تحويل العملات إلى مكاييل أصبح في وسع الحكام توفية الكيل والميزان لأنفسهم و لأعضاء السلطة الحاكمة وأصبح في وسع نفس الحكام تطفيف الكيل والميزان لغيرهم من الواطنين بواسطة نفس العملات بقم المعلم السعيد أحمد عشي.

أمي / عبد العزيز أبو خليل

أمي  (أيُّ القصيدِ إليكِ أمي أنظمُ) وكلامُ ربي في ثنائكِ أعظَمُ منْ أيُّ بحرٍ يا حبيبةُ أقْتفي يا ليتُ بحراً في الأمومةِ يُعلَمُ لو أنَّ شعري بالجواهرِ زِنْته ما زادَ شيئاً في مقامكِ أُقْسمُ في كُلِّ حرفٍ من حروفكِ نفْحةٌ تأتي الفؤآدَ بها يطيبُ وينْعَمُ أوقَفْتُ شعري في الفضائلِ وحدها مع أنَّ مثلي في القصائدِ مُلهمُ لكنَّ فرعاً منْ جذوركِ في الورى ما كانَ يرضى للمكارمِ تُهْدَمُ  كم كنتُ أشْعرُ أنَّ أمِّي قصَّةٌ وكتابُ ربي في علاها مُحكَمُ أمَّاه يا رمزَ الهدايةِ والتُّقى يا ليتَ عندي في ثنائكِ معجَمُ لو صارَ شعري ألف بيتٍ ما كفى فمقامُ مثْلكِ يا عظيمة معلمُ أمَّاه يا نبعَ الحنانِ بدنيتي لو غِبْتِ يوماً عنْ جواري أُحرمُ الشعرُ يحكي ما تُكِنُّ مشاعري فالشعرُ يُخرجُ ما نُسرُّ ونكْتُمُ يا ربُّ إنِّي بالفراقِ مُعَذَّبٌ فبفقْدِها أيْقنْتُ أنِّي مُعدَمُ أدعوكَ ربي أنْ تُنيرَ ضريحها  منْ لي سواكَ فأنْتَ أنْتَ الأكرمُ عبدالعزيز أبو خليل

من نفحات العيد السعيد / عبد الحبيب محمد

"مَعَ نَفَحَاتِ العِيدِ السَّعِيدِ، أَتَقَدَّمُ بِأَطْيَبِ الأَمَانِي لِلأَهْلِ وَالأَصْدِقَاءِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ كَافَّةً. وَأَبْعَثُ بِتَهْنِئَةٍ مِلْؤُهَا الحُبُّ وَالإِجْلَالُ إِلَى وَالِدَيَّ الغَالِيَيْنِ، وَإِلَى إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي وَجَمِيعِ أَرْحَامِي. عِيدُ أَضْحَى مُبَارَكٌ، تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَاتِكُمْ وَأَدَامَ بَهْجَتَكُمْ»  ​صَـوْتُ المَآذِنِ بِالتَّكْبِيرِ يُبْهِجُنَا وَنَغْمَةُ الحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ تُشْجِينَا ​العِيـــدُ أَقْـبَلَ بِالبُشْرَى يُهَنِّينَا يُجْلِي الهُمُومَ وَلِلأَفْرَاحِ يَهْدِينَا ​عِيدٌ سَعِيدٌ عَلَـيْكُمْ يَـا أَحِبَّتَنَا وَطَيَّبَ اللهُ فِي الدُّنْيَا أَمَانِينَا ​فِي بَهْجَةٍ تَمْـلَأُ السَّاعَاتِ وَارِفَـةٍ وَالوِدُّ يَنْفَحُ عِطْرًا فِي لَيَالِينَا ف​افْتَـحْ لِقَلْبِكَ بَابًا لِلـــسُّرُورِ وَدَعْ رُوحَ البَشَاشَةِ تَحْيَا فِي نَـوَادِينَا ​اسْكُبْ سَلَامَ الرِّضَا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ وَاجْعَلْ رَحِيقَ الصَّفَا يَشْفِ المُجَافِينَا ​دَعُوا الضَّغَائِنَ وَالأَحْقَادَ أَجْمَعَهَا لا يُسْعِدُ العِيدُ مَنْ بِالحِقْدِ يَكْوِين...

يا فتاتي / نشأة أبو حمدان

يافتاتي حين أقبل الغيم رأيتك مطرا  تراقصت براعم روحي وأينعت،،  ها أنت قبل موسم المطر تتهاطلين حبا  فتخضر واحات قلبي وتورق كروم نبضي  بعناقيد الهيام انت الحب الذي تهاطل لحظة غيم راود الصيف  مزق ثياب الفصول  وأنهمر حين الماء صار قصائد عشق أفردي ضفائرك ولمّي  ماشئت في جرارك الخاوية فإن الغيث يأتي حين احتراق روح لم تحسب موعدا للسنابل #نشأة @

بائع العنب / زياد أبو صالح

بائعُ العِنَب ...!!!                      بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸       في القرية الممتدة بين التلال وكروم العنب، عاش "فالح" حياةً بسيطةً في بداياتها. كان فتىً قويَّ البنية، خشنَ الكفين، يرافق والده منذ طفولته إلى الحقول، حيث تتدلّى عناقيد العنب الثقيلة تحت شمس الصيف، وتفوح رائحة التراب المبلل بندى الفجر.      لكنّ "فالح" لم يُكمل دراسته. ترك المدرسة في المرحلة الإعدادية، ومضى يرعى الأغنام مع والده الذي امتلك عشرات الدونمات المزروعة بالكروم المثمرة. ومع مرور السنوات، تعلّم قيادة المركبات، فدعمه والده واشترى له شاحنةً كبيرة، ليتحوّل الفتى الريفي إلى ناقلٍ معروفٍ للعنب بين القرى والمدن.      أخذ شقيقه الأصغر مكانه في رعي الأغنام، بينما انشغل "فالح" بجمع المحاصيل ونقلها. ولم يلبث أن وجد باباً واسعاً للربح؛ فقد صار ينقل عنب المزارعين إلى الخمّارة، وهناك كانت الأموال تتدفّق إليه بسرعةٍ لم يعهدها من قبل.      كان الناس ينصحونه كثيراً. يقولون له: "اتّقِ الله يا فا...

صروح الحنين / عبد الناصر عليوي العبيدي

صُرُوحُ الحَنِينِ ------------ يُــنَاجِي مُــهْجَتِي هَمْسٌ جَرِيحُ فَــتَصْعَدُ مِنْ شَتَاتِ البُعْدِ رُوحُ تَطِيفُ بِيَ الرُّؤَى دَمْعًا وَحُلْمًا وَفِــي عَــيْنَيْكِ أَطْــلَالٌ تَــلُوحُ تُــلَمِّحُ أَنَّ فَــجْرًا سَــوْفَ يَأْتِي يُــؤَجِّجُ ضَــوْءَهُ وَجْــهٌ مَــلِيحُ فَــأَشْرَقَتِ الأَمَــانِي بَــعْدَ خَبْوٍ وَبَاتَ الزَّهْرُ فِي رَوْضِي يَفُوحُ رَأَيْــتُكِ وَالْــمَسَاءُ يَذُوبُ وَجْدًا تَــمَادَى الْحُلْمُ وَارْتَفَعَ الطُّمُوحُ وَقَــدْ ضَــاءَتْ بِعَيْنَيْكِ الْمَرَايَا كَــأَنَّ الــلَّيْلَ يَــغْشَاهُ الْوُضُوحُ كَأَنَّكِ مِنْ ضُلُوعِي خُلِقْتِ سِرًّا وَمِــنْ لُــغَتِي الَّتِي تَبْقَى تَبُوحُ حَسَسْتُ بِأَنَّ فَجْرَكِ صَارَ مَوْجًا وَأَنِّــي فِي مَدَى الطُّوْفَانِ نُوحُ تُــنَادِينِي الــشَّوَاطِئُ بِــاشْتِيَاقٍ وَتَــدْفَعُنِي إِلَــى الْــمِينَاءِ رِيحُ تَــعُدُّ خُطَاكِ أَنْفَاسِي، وَأَخْشَى بِــأَنْ يَــغْتَالَهَا زَمَــنٌ شَــحِيحُ أَنَــا وَالــلَّيْلُ نَرْسُمُ وَجْهَ شَوْقٍ يَــخُــطُّ حُــدُودَهُ قَــلْبٌ ذَبِــيحُ أَنَا الظَّمِئُ الصَّد...