إلام الخوف / لمياء فرعون / سورية / دمشق
إلام الخوف: إلام الخـوفُ يُسكِـتـُكمْ إلامــا وهـذا الـذلُّ يجـعـلُـكمْ نـَعـامـا ألا يـاقـومُ فانـتـفـضوا بـعـزم ٍ إلام الجُـبْـنُ يُـبـقـيـكم نـيـامــا فقوموا وادفعوا الأعداءَ عنكمْ فـهـم لـلحـرب تـجَّـارٌ قـُدامـى لسانُ الـحـقِّ تجـلـوه الـرزايـا فقولوا الحقَّ والتزموا الـتزاما وأفضلُ مَن يحارب ظـلمَ قـوم ٍ أديـبٌ حاذقٌ يـــزنُ الـكـلامــا سـيـبقى الناسُ في ذل ٍوبـؤس ٍ إذا مـا الكلُّ قـد ظلـُّوا حَمـامـا فهـبّـوا وابعدوا الظلَّام عـنـكم ورصّوا صفَّـكم مـثلَ النشامى ف نـيـلُ العـزِّ لايأتي ب لـيـن ٍ ودفـعُ الـظـلم ِيحتاج الحُسـامـا أراكــم واقـفـيـن بــلا حــراكٍ كما الأصنام لا تـرجـو قـيامـا وأنــتـم....دون رأي ٍ أوفـِعـال ٍ فـإن لم تـُقـدمـوا فـابـقـوا نياما فــلا حــقٌ يــعــود بـلا جـهـاد ٍ وسيفُ الحقِّ ِحتماً لن يُضـامـا فهبوا وانزعوا خوفَ الأعادي ديـار الحقّ ِقـد بـاتـت ظـلامـا وهذا الشـعـبُ هـدَّتـه الـرزايـا قـلـوبُ الناس تـنتظر السـلامـا فـيـا ربَّــاه آزرهــمْ بـنـصـرٍ ٍ وساعدهم لأن يـحـيـوا كـرامـا بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق