المشاركات

تعمية /كامل عبد الحسين الكعبي

 تَعْمِيَّة أَخفَىٰ وريقاتٍ من مَلَفِّ مريضِهِ ٬ بحقنةِ هواءٍ صامتةٍ سَكَنَ النبضُ فتعالَتِ الأصواتُ خلفَ القاعةِ خرجَ من البابِ الآخر وغمزَ شَزرَاً .. جاءَ التقريرُ العاجِلُ : _ ( موتٌ فجائيٌّ ) . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي العِراقُ _ بَغْدادُ

المواجهة /شيماء الكعبي

 المواجهة  كانت سهلة ولم يفعلها ظننت انه سيجيد  فك الطلاسم المشفرة كنت اراه رجلا شجاعا فستغفرت ظني الان لانه سجين لماضي مخجل فبقى هاربا صامتا متاح للجميع وانا ابحث عن المستحيل وصعب الوصول نار من اللهفة قد انتهى فماذا سأكتب سوى جرح إرثه لاينضب وانا امرأة لاتشبه الا نفسها قلمي شيماء الكعبي العراق

لو يصمت الصمت /مصطفى الحاج حسين

 **(( لَوْ يَصْمُتُ الصَّمْتُ )) أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.  لَوْ يَصْمُتُ الصَّمْتُ   صَوْتُهُ يُقْلِقُ الرُّوحَ   يُرْعِبُ القَلْبَ   يُثْقِلُ عَلَى الأَنْفَاسِ   شَكْلُهُ أَمْلَسُ اللَّوْنِ   بِدَاخِلِهِ يُخْفِي انْفِجَارَاتِهِ   فَضَاؤُهُ قَهْرٌ   بَاطِنُهُ عَوِيلٌ   وَدُرُوبُهُ عَقِيمَةُ المَنَافِذِ   يَمْشِي عَلَى أَطْرَافِ نَزِيفِهِ   مُتَرَنِّحاً بِهَوَاجِسِهِ   مَعْطُوبَ المَدَى   خَائِرَ المَلَامِحِ   مَسْفُوحَ الابْتِسَامَةِ   أَنْهَكَهُ الغَدْرُ   سَفَحَتْ قُوَاهُ الخِيَانَاتُ   وَوَرَّمَتْ آهَاتَهُ المَكَائِدُ!*   مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.               حلَب

بوصلة عينيك/محمد الغزي

 بوصلة عينيكِ: ببوصَلَةِ عينيكِ أقحمتُ نفسي بحرَ الغرامِ حِممُ أشواقي أغرقتْ سُفني  ورحى أوتاركِ: رمتني بشظايا عليائِكِ المُنسدل  أمانييّ: أودعتُها الغروب  بأثمدِ أجفانكِ  على دُجاهُُ يَخُطُّها الأسى أشواكُ الفِراق  تتساقطُ على فِراشي وفي سديمِ الذُّكريات ترتعشُ روحي كشمعةٍ تحاورُ ريحَ الحنين  ومأدَبةُ الأحزانِ بسعةِ السَّماء بِسُدَفِ الليلِ  تَقُدُّها زَفَراتي  تتلاشى في غياهبهِ والنهاياتُ بشهقةِ البداياتِ  تنزفُ الوَجعَ  وأنينها بكُلِ لغاتِ العالم  يُراقِصُ الرَّدى ………………………..                           محمد عباس الغزي                              العراق / ذي قار                                 ٢٠٢٦.٨.٢٥

رحى الايام /وفاء غريب

 رَحَى الأَيَّامِ فَمَنْ غَيْرُهُ يُحَرِّكُ السَّوَاكِنَ؟ وَمَنْ سِوَاهُ يَقْهَرُ الآفَاتِ وَالمَحَازِنَ؟ ​نَبِيتُ بَيْنَ غَفْوَةٍ وَسُهَادٍ، وَنَدْعُو الرَّحْمَنَ أَنْ يُخَفِّفَ وَطْأَةَ الإِجْهَادِ. فَالصَّبْرُ كَأْسٌ لَا يَرْوِي الغَلِيلَ، وَمِنْ رَحِمِ الصَّمْتِ يَوْلَدُ العَوِيلُ. ​تَدْمَى القُلُوبُ، وَتَهْمِي العُيُونُ، وَحِينَمَا تَقِلُّ الحِيلَةُ، يَصِيرُ الِاحْتِمَالُ سِلَاحَ مَنْ يَجْنُونَ! ​لَكِنَّ لَنَا فِي الثَّرَى أَجْدَاداً سَادُوا، وَبِالعِزِّ وَالْمَجْدِ شَادُوا؛ كَانُوا كَبُدُورٍ تُشْرِقُ بِالهِبَاتِ، وَبِعَزْمِ الرِّجَالِ تَثْبُتُ هَذِهِ الأَرْضُ وَتَعْلُو الآيَاتُ. ​سَنَصْفَعُ الدُّنْيَا بِهِمَّةٍ كَالصَّخْرِ، وَنَكْتُبُ الحَقَّ بِدَمِ الفَخْرِ؛ فَإِنَّ الحَقَّ الأَبْلَجَ لَا يَمُوتُ بِمَمَاتٍ، وَلَا تُنْهِيهِ عَوَاصِفُ الحَيَاةِ. ​رَحَى الأَيَّامِ تَطْحَنُ الكَاهِلَ بِلَا رَحْمَةٍ، وَمَا لَنَا سِوَى اللَّهِ مَلْجَأً وَعِصْمَةً؛ فَهُوَ النَّصِيرُ عِنْدَ كُلِّ كُرْبَةٍ، وَالمُجِيبُ لِكُلِّ دَعْوَةٍ. وفاء غريب سيد أحمد 21/8/2026

وجهك/مصطفى الحاج حسين

 **((وَجْهُكِ)).. أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الْحَاجِّ حُسَيْنَ.  النُّورُ يَتَدَفَّقُ مِنْ وَجْهِكِ   مُحِيطَاتٌ مِنْ نَقَاءٍ   آفَاقٌ مِنْ ابْتِسَامٍ   غَابَاتٌ مِنْ عُطُورٍ   فَرَاشَاتٌ مِنْ نَدًى   جِبَالٌ مِنْ وَمِيضٍ   أَمْوَاجٌ مِنْ بَهَاءٍ   يَنَابِيعُ مِنْ طِيبَةٍ   سَمَاوَاتٌ مِنْ حَنَانٍ   فِي وَجْهِكِ تَأْخُذُ الْجَنَّةُ مَكَانَهَا   تَسْكُنُ الْأَقْمَارُ   يُقِيمُ الْأَلَقُ   يَسْتَوْطِنُ الْخُلُودُ   تَرْتَسِمُ حُدُودُ الْأَبَدِ   يُعَشِّشُ الْهُدُوءُ   تُخَيِّمُ الْبَهْجَةُ   يَتَّضِحُ شَكْلُ الْمُوسِيقَا   تَنَامُ الرَّوْعَةُ   تَسْتَيْقِظُ النُّجُومُ   تَتَفَجَّرُ الْوَدَاعَةُ   تَتَرَاكَضُ السُّحُبُ   تَتَقَافَزُ الْهَمَسَاتُ   وَيَبْرُقُ الصَّمْتُ ويتجلّى السحر .*   مُصْطَفَى الْحَاجِّ حُسَيْنَ.             ...

أنا وباريس /محمد الزهراوي أبو نوفل

 أنا.. وباريس جِئْتُها مِنْ سَواحِل الرّمادِ. ها الغَيْمَةُ تَهْمي اَلسّـلامُ على الْعَتَباتِ. عُدْتُ مِنَ الحَرْبِ مُهَيّأً لأَِكونَ لَها السّجينَ وأَبْدَأَ معَها الحَرْبَ . ها هِيَ تَجَرّدتْ مِن روبِها الْفِضّي القَصير. لا تَصْرِفْ يا هذا عنْها وَجْهَكَ. تَهْمِسُ لـي كما تَشاءُ فـي عُرْيِها القُزَحِي. أرى الأنْجُمَ في شَعْرِها الْمجْنونِ. وأسْألُ مرّاتٍ.. كيْفَ جاءتْ بِهذا الْعِطْـرِ الْمَلَكِيِّ.. مِـن الطّيـنِ. تَسْعى إليّ مِثْلَ فَجْـرٍ أبْيَضَ. مَنْ نَثَرَ لَهـا الْمِسْكَ وَالنّسْرينَ؟ تَرْقُصُ لـي ولا تَسْتَريحُ .. تَتَهادى كالْبَحْر. حَيْثُما ولّيْتُ وَجْهي أجِدُها تَقِفُ لـي فـي الْمَرايا كَتِمْثالٍ ذَهَبِي... على ضِفاف السّينِ. جِئْتُ مُقامَها الْحفِيَّ مَـعَ عُشّاقِها الْحَيارى. اُنْظُرْ كيْفَ تَفْتَرِِشُ التِّبْـرَ.. تُوَشْوِشُ لـي لِتَبْدَأ مَعي حَرْبَها الْجَسَدِيّةَ والْعَبيرُ لَها طيْلَسـانٌ. أنا فـي سِجْنِ الْوَرْدَةِ والجَمال عِنْدَها دائِماً.. حاضِرٌ لٍلإدهاشِ كيْفَ أُقاوِمُ.. كيْفَ أُمانِعُ أوْ أُصانِعُ وقدْ وَقَعْتُ فـي فَـخِّ غانِيَةٍ والأبْوابُ دونـي موصَدَةٌ...