ديوان الضلوع /مروان كوجر
" ديوان الضلوع " لَبَّيْكِ يا مَنْ جعلتِ الآهَّ نجواهُ يا مَنْ بَكَتْ مِنْ سَنا عَيْنَيْكِ عَيْنَاهُ جاءَتْ حُرُوفُكِ مِثْلَ السِّحْرِ تَأْخُذُني إِلى رِحابِ غَرامٍ جَلَّ مَعْنَاهُ تَقُولُ "خُذْني"، فقَلْبي صار مندفعاً نحو الشُّطُوطِ، وَمَوْجُ الشَّوْقِ أَجْراهُ أَنْتِ الرَّبيعُ وَنُورُ الشَّمْسِ في بَصَري وَكُلُّ شِعْرٍ بِغَيْرِ العِشْقِ حاشاهُ! يا نَبْضَ قَلْبي وَيا صَدْراً أَلُوذُ بِهِ إِذَا الزَّمانُ بِمُرِّ البُعْدِ أَبْكاهُ إِنْ كُنْتِ أَنْتِ جَعَلْتِ العُمْرَ لي وَطَناً فَأَنْتِ رُوحٌ بِبصدعِ القَلْبِ سُكْنَاهُ لا الفَصْلُ يَمْحو هَوانا لا وَلا زَمَنٌ مَنْ عاشَ في الضلعِ كَيْفَ القَلْبُ يَنْساهُ؟ خذني...