المشاركات

الوهم /محمد محمود أسد

 الوهم ظننْتَ الأمرَ معسولَ الرجاء                    فرحتَ تبوحُ , تدعو للولاء ظننْتَ الحلمَ ماءً في الفيافي                     أ للصحراءِ فعلٌ في العراء؟    جرينا دون وعي, دون  احترازٍ                     فكانَ الجنيُ  مشلولَ العطاء بنينا فوق قطن  كلَّ حلمٍ                      هببْنا ندّعي حسنَ البناءِ ظننّا  الماءَ مسكوبا إلينا                        فإذْ بالشّعبِ محرومُ الرّواءِ أتانا النفط جوداً من كريم                      وبابا منه نمضي في الرخاء أدارَ الظّهرَ عنّا بعد نُصحٍ                           وما كنّا نرى حقَّ الثّناءِ جحدْنا بالعطايا والهدايا    ...

تسابيح الصراحة /حسن الشوان السويسي

 قصيدتى / تسابيح الصراحه  لا الدموع ح ترجع الماضى ولا ح تصلح حال الحاضر  الميزان  العالى هو القاضى  وأحكامه على كل المحاضر  الايام والسنين لها تواريخ  والدنيا اتخلقت لها تاريخ  الحقيقة خاليه من الشروخ والكذب  المُدمر  بقا  عادى  الوضوح ميتعكرش بالغشاوه ووقت الغضب بيبقا صاروخ مرارة الصبر فى ريقه حلاوة  وتأثيره  أقوى فى النافووخ مهما كانت نفخة الكدب قوة  جواه  الرعب  فى  كل مكان  حواليه أسوار عاليه وعزووه فارغه من الشجاعة والايمان  مرشووقه  فى الأرض عنوة  وثبات شامخ  فى كل إنسان  الدم فى كرامته عزة ونخوة  وتسابييح  الصراحه والإيمان  الدموع فضفضه مش هزيمه  ولا تراخى فى إثبات الوضوح  ولا إستسلام فى علم جريمه  ولا ضعف فى مواجهة الروح فيضان شجاعة  يزيد  عزيمه  وقت  الموواجهة  لكل  قبيح فى اى وقت مهما طال الزمان       د/ حسن الشوان / مصر

يا امرأة صيغت من سناء الفضيلة /عبد الحبيب محمد

 يا امرأةً صيغتْ من سناءِ الفضيلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الجوهرُ الأصيلُ عصيٌّ على التلوث والضياءُ النقيُّ يُرى في طيوفِ العتمة مهما تكاثفتِ الظلمات فاستمدِّي يقينكِ من جذوركِ الراسخةِ في أرضِ الثبات لا من زَبَدِ المشاعرِ المتلاطمة فالعيونُ البصيرةُ لا تنخدعُ ببريقِ السراب قفي عند جوهرِ الجمالِ الصادق ولا تبحثي عن مرآةٍ تعكسُ ذاتكِ بل كوني المرآةَ التي تعكسُ نقاءَ الفطرةِ في أبهى حُلَّة والنورَ الذي يضيءُ ولا يحترق والعبيرَ الذي يُعطِّرُ ولا يزول والسكينةَ التي تتكسَّرُ عليها معاولُ الزيفِ والإفك نجمة تتلألأ تهدي الحائرين وبعيدةً عن يدِ العابثين واعلمي أنَّ الحبَّ لا يُبنى على هشاشةِ العواطفِ العابرة ولا الكلمات المنمقة بل بنيانٌ يُرسي جذورَه في أرضٍ صلبة أساسُه الأمان وعمادُه المسؤولية وسياجُه المودَّةُ والرحمة تُترجمُه الأفعالُ أكثرَ من الأقوال ظل في رياض الزوجيةِ وارف وعطاءٌ لا ينضب فإيَّاكِ أن تنظري إليه بعينِ العادة فالعادةُ حجابٌ يُبلِّدُ الإحساسَ بالنِّعَم حتى ليُخالَ للبعضِ أنه روتينٌ باهتٌ ومملٌّ وينسون أنه فَيْء من العطاءِ لا ينضب ونبع من ال...

مزامير التراب وذاكرة الوجود /علي عمر

 مزاميرُ الترابِ وذاكرةُ الوجود ليس الفلّاحُ  من يحرّكُ محراثَهُ في جسدِ الأرضِ فحسب، بل هو من يُوقظُ في الترابِ قلبَهُ النائم ويخطُّ بأصابعهِ المتعبةِ سِفرَ الحياة. في كفّهِ لا تستريحُ حبةُ قمحٍ وحسب بل يسكنُ وعدُ الربيعِ القادم وفي عرقِه نهرٌ يغسلُ وجهَ العالمِ من غبارِ العدم. هو ناسكُ الحقولِ وقارئُ أبجديةٍ لا تُكتبُ بالحبر بل تُنقشُ بالجذورِ والمطرِ والصبر. يعرفُ أن الأرضَ ليست مكانًا نعبرُه بل سرًّا نصغي إلى نبضه وأن اليدَ التي تغرسُ سنبلةً إنما تزرعُ أثرًا في ذاكرةِ الزمن. فالروحُ التي تعملُ بصدقٍ تصنعُ من الترابِ ضوءًا وتمنحُ للحياةِ معنىً لا يفنى. وبين يدِ الرجلِ والمرأةِ يكتملُ نشيدُ الوجود فلا يُقاسُ الإنسانُ بما يكونُه بل بما يتركُه من نورٍ في ذاكرةِ العالم. هكذا يبقى في قلبِ الكادحينَ مصباحٌ لا يخبو مصباحُ الأملِ وانتصارُ الحياةِ على صمتِ العدم. علي عمر

أطلال الهوى /محمد السيد السعيد يقطين

 أطلال الهوى وقفت على أطلال الهوى أنادي على روحي وجرحي أين أيامي التي ولت أين أحبابي وعهدي هنا كانت معي حبيبتي والبلابل حولنا وكأننا في جنة خضراء  بحبها أخبرتني وبوعدها صدقت لكنها الأيام ما صدقت  ذات يوم كانت بطريقها إلي فإذا بالموتِ يغلبها فهوت في لحظة بين يدي ضاقت الدنيا علي نظرت إلي وكأنما تذكرني بعهدها  ولست أدري بعدها هل مات قلبي قبلها  أم أنني ذاك الجريح لست أدري لست أدري بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

حوار في خوابي مساءلة /وفاء غريب

 حِوَارٌ فِي خَوَابِي مُسَاءَلَةٍ مَعَهُ سَأَدْلُو بِمَا فِي جُعْبَتِي، فِي بَرَاحِ لُغَةٍ تَحْمِلُ أُمْنِيَّةً مُشَدَّدَةً لِقَلْبٍ رَاوَدَهُ الْحَنِينُ بَيْنَ ظِلَالِ قَوَافٍ ظَلِيلَةٍ.. لِنَبْضٍ غَضٍّ فِي نَزْعِ حُرُوفٍ أَغْرَقْتُهَا فِي الذَّاتِ، تَقَصَّدَتْ عِشْقاً بِكْراً غَلَّفْتُهُ بِكِبْرِيَاءٍ لَا يَأْخُذُنِي إِلَيْهِ. ​أَرْنُو لِبُرُوجِ بَوْحٍ يَصِلُ إِلَيْهِ دُونَ مُسَاءَلَةٍ، تَجْعَلُ صَمْتِي يَخْجَلُ مِنْهُ حَرْفُ شَوْقٍ؛ يَأْسِرُ الْقَصِيدَةَ، فِي وَهْمٍ انْدَحَرَ فِي يَمِّ حُبٍّ رَسَمْتُ حُدُودَهُ فِي نَفْسِي. ​وفاء غريب سيد أحمد 4/8/2026

ماذا دهاك /لمياء فرعون

 ماذا دهاك: يـاصاحـبـي مـاذا دهـاكْ قد كنت في نظري مـلاكْ كالطيـر تسبـح في عـلاك أسـعـدتـني وحـفـظـتـني مـن كـلِّ شـر ٍ صـنـتـنـي مَن غـيَّـرَكْ مـاذا اعـتراكْ يــاهـاجـري دمَّــرتــنـي لم تـكـتـرثْ وتـركـتـنـي وحدي يُـقـيـِّدني هـواكْ أخـرجـتـني من روضتـي قـلـتَ ادخـلي في جـنَّتي والآن يـقـتـلُـنـي جـفـاكْ قـد بـتُّ وحدي في الدنا اشـكو التـعـاسـةَ والـعـنـا أوصلـتـنـي حـدَّ الـهـلاكْ ومـضـيـتُ أبـكـي حـبَّـنـا فـلـقـد نـسيـتَ عـهـودنـا ونسيتَ ما اقترفتْ يـداك قـد كـان قـلـبـُك مسكـنـاً إن كـنـتُ أبـغـي مـأمـنـاً لاشيءَ يسـعـدني سـواكْ قد قوَّضَ الحبُّ الـنـهـى خـوفي إذا العمر انـتـهى فـأرى الجمـيـع ولا اراكْ بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق