يا دفتر الحب دون لوعة الشجن / عبد الحبيب محمد
يَا دَفْتَرَ الْحُبِّ دَوِّنْ لَــوْعَةَ الشَّجَنِ وَاكْتُبْ بَحُرفِ الْهَوَى عِشقِي لِذَا الْيَمَنِ فِي أَرْضِ بَلْقِيسَ قَدْ هَامَ الْفُؤَادُ هَوًى يَنْصَبُّ مِنْ مَهْجَتِي كَالْعَارِضِ الْهَتِنِ رَضَعْتُ حُبَّي لَهَا فِي حُضنِ وَالِدَتِي وَحَلَّ مِنِّي مَحَلَّ الرُّوحِ فِي الْبَدَنِ يَجْرِي وَيَدْفُقُ فِي نَبْضِي وَأَوْرِدَتِي وَلَا يَجِفُّ بِأَفْرَاحِـي وَلَا حَــــزَنِي يَا مَـوْطِنًا خَطَّ فِي الْعَلْيَاءِ مَوْقِعَهُ أَمْجَادُهُ فِــي جَبِينِ الدَّهْرِ وَالزَّمَنِ تَـارِيخُ فَخْــــرٍ وَعِـزٍّ مُشْرِقٌ أَلِـــقٌ حَـضَارَةٌ سَطَعَتْ فِي رَوْنَقٍ حَسَـنِ شِفَاءُ رُوحِي حَدِيثِي عَنْكِ يُطْرِبُنِي إِذَا دَهَتْنِي صُرُوفُ الدَّهْرِ وَالْمِـحَنِ يَا نَشْــــــوَةَ الْحُبِّ ضُمِّينِي مُعَانِقَةً حَنَانُكِ الْعَذْبُ يُحْيِي الْقَلْبَ يُسْعِدُنِي وَلْتَعْـــــذِ...