المشاركات

الطوفان والذرية (4)/خالد عبد الصمد

 الطــوفان والـذرية (4). وإكمـالا لمـا جـاء فـي الأجـزاء السـابقة عـن الـذزيـة بعـد الطــوفان، اجتهــد العلمــاء بكـافة طوائفـهم فـي محـاولة معـرفة ذلـك، وهنــاك ثـلاثـة احتمـالات لذلـك. الأول: أن الطـوفان كـان فـي بقعــة جغـرافية، ولـم يشــمل الأرض بشــكل كـامــل. الثــاني: هـو غـرق الأرض بشـكل كـامـل وفنــاء البشــرية، وكانــت الـبداية الجـديدة مـن بعـد جنـس آدم "الخـلق الأول"، ذريـة نـوح عليـه الســلام ومـن معـه مـن المؤمنيـن. الثالــث: هـو غـرق الأرض بشـكل كـامـل وفنــاء البشــرية، وكانــت الـبداية الجـديدة مـن بعـد جنـس آدم "الخـلق الأول"، ذريـة نـوح عليـه الســلام دون غــيره ممـن كـانـوا معــه. الاحتمــال الأول تـم اســتعراضه فـي الجـزء (3)، وفـي هـذا الجـزء نســتعرض الاحتمـالين الثـاني والثالـــث. الاحتمــال الثـاني، هنـاك آيتــان فـي القـرآن تعكـس هـذا المعـني. ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا. سـورة الأسـراء 3. أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَ...

فجر أمنيات / باسم جبار

(فجر أمنيات) دعيني انحت من القوافي مدنا لعينيك لا يسكنها إلا جنون عاشق أو عابد تخلى عن دوحة نسكه هياما بخمر الثغر ينساب من شلال العذوبة كماء رقراق دعيني من كل أدوات التمني وانت بين يدي فجر أمنيات أتسكع ظلال الأفياء بين الشفاه ابتغي رشفة عاشق من كأس دهاق دعيني فكل ما كتبت قبلك محض هلوسة للحرف بين قمر ومحاق (باسم جبار)

بقليل من عينيك أصبحت شاعرا بل عاشقا / نشأة أبو حمدان

:::::::::::::: بقليلٍ من عينيك أصبحت شاعرا بل عاشقا فما حالي  وكلُّ،،، أنتِ... .......... أغادر مملكة الوهم أتفرغ لعينيك... وقد رأيتك قضية عشقٍ لا تؤجلْ.. ........ حديث عاشِقَين حدثت نفسي إليك ياحبيبتي عن حوارٍ لم يجفّ حبره أرسل نسخة طبق الأصل.. ................... . وشاية عطرك التي أرسلتني . ماذا يجدي التخفّي وروحي بقعة ضوء تلازم ظلك المحفوف بأنفاسي. يا للونك الذي يفيض كماءٍ عذبٍ من جدولِ عشقي... يا لروعة الهواء حين أتنفسك في حدائق الياسمين. ممهور وجه المساء بخطاكِ... مقنّع وجه القمر حين استعار شفتيك، وعينيكِ، وحمرة خدّيكِ.. للصمت قصائدٌ ومواويلٌ تُغّنى حين يسرج سواد عينيك صهوة حلمي.. ويمتطي كلماتي التي إليكِ أفرشها سجادة حمراء لتعبري إلى قلبي عارية الخطوات محمولة على راحات النسيم... .................... انغمسي في وقتي لوّني اشتهائي بلون أمكنتك وارسمي ظلك خارطة طريق فوق جسر عبوري،، نورسة بحجم عشق الماء خذي بيدي كطفل للتوّ يحبو،،، مدّي حبال الشوق واستدرجي اللقاء إلى حيث غرقي.. ما كان قصدي أنتِ  كان حوارا مفتوحا مع  عطرك،،، وعلى ضفاف شاطئ عينيك.... #نشأة

كما أنت / أسامة عبد العال

كما أنت،، لو قلت أي كلمة أيًا كانت سأصدق معانيها أكنتَ كاذبًا أو صادقًا فيها كلمة، أكانت ظلًا ترميه الأشجار على الطرقات أو فلًا يقدمه العشاق للإعتذارات أكانت سرابًا بلا عنوان أو حقيقة ثابتة الأركان فأنا أهواك بأوصافك المتلونة بمشاعرك المضطربة المتزنة أو الهوجاء بخطواتك الواثقة  المتردية و المتخاذلة بشتائك البارد بصيفك الحارق بربيعك الدافىء بخريفك العاصف بغرام أصابعك أو بجفاف نظراتك فبصماتك في ذاتي فكيف أقتلع أنفاسك من ذراتي.. إن لم تصدقني فاسأل صباحكَ أيشرق بدون احتراقي؟ أسامه عبد العال

انتكاس / محمود محمد أسد

انتكاس وجئتُ المساء إليَّ وقدْتُ خطايا كأيِّ غريبٍِ ولم أسألِ الباب عنّي وعن أشقياء الطفولةْ. قرأتُ العناوينَ لم أطرقِ البابَ لم أرمِ عطرَ سلامي وعطرَ احتراقي كأنً الزّمانَ تحرّرْ. فكيف احتراقي تكرّرْ؟ حبسْتُ الدّموعَ فأسرَعْتُ خطوي كأنّ المكانَ تغيّر . يعود السؤالُ: وكيف نسيتُ المفاتيحَ ؟ يبدو طريقي تعثّرْ. وأدركْتُ أنّ الحديثَ تلوّنَ سرْتُ أصالحُ حزني أجاملُ خيْباتِ عمرٍ يُخبِّئُ دفترَ أمسي أراني أباعدُ بيني وبيني أراكَ تباعدُ بيني وبينكَ  مازال بحثي عن الباب والأهلِ يطرقُ وهمي..     محمود محمد أسد

يا ساكبات الغيث فوق السهول ... / عبد الحبيب محمد

يَا سَاكِبـَـاتِ الْغَيْثِ فَــوْقَ السُّـهُــولْ    صُبِّـي لِقَلْـــــبِي يَا سَحَـابُ السُّيُـولْ ​شُنِّي عَبِيـــرَ الْغَيــمِ فِـي أَضْلُـــعِي     تَحْـــيَا زُهُورُ العُمرِ بَعْــدَ الـــذُّبُــولْ ​جُــودِي فَــــإِنَّ الْجُـودَ شَـأْنُ الـسَّمَا     كَــــي يَبعَـثَ الْآمَالَ فَيضُ الْهُطُـولْ ​اسْقِـي الْـعُـــرُوقَ الْيَـابِسَـــاتِ الَّتِـي     جَـــــفَّتْ بِـنَارِ الشَّـوْقِ قَبل الوصُولْ كُفّـي لظَى الأََيَـــــامِ عَـن مُهْجَتِـي     لَا تَتْــــرُكِي جَــدْبَ الأَمَانِي يَطُــولْ ​الْقَلْـــبُ قَفْــــرٌ مِن لـَهيبِ الـجَــــوَى  وَالْآهُ تــــأْوِي فِـي حَـنَــايَا الْعُــقُـولْ جَودِي أَعِيــــــدِي لِـــي رَبِيعَ المُنَى     قَدْ طَالَ فِي صَدْرِي جَفَافُ الفُصُـولْ      ​يَا نسمــةً تُـهْـــدِي مُـــــزُونَ الرَّجَــا     أَنْـتِ ابتهَـــالُ الْحُــبِّ بينَ الْحُقُـــول   ​يَسْـرِي نَــــــدَاكِ فِـي رِيَاضِ الــــرُّبَــا فَيَنْجَلِـي ع...

شطآن النزيف / مصطفى الحاج حسين

**((شطآنُ النّزيفِ)).. أحاسيسُ: مصطفى الحاج حسين. والصّمتُ يعلو كلّما تأجّجتْ نحوكِ لهفتي. جدرانٌ من البرودة تحجبُ انشغالكِ عن صهيل وحدتي. أبوابُكِ مشرعةٌ للصّدى. تفتحُ حضنها لريحِ الصّرصر. وتطلُّ على عراءٍ أسود حيثُ الغبارُ يلسعُ شهقاتِ دمعي أكلّمُ المسافةَ المتصخّرةَ بين غيابكِ ورمادِ حنيني. يا قاهرةَ لوعتي. يا جحيمَ غُربتي. يا مقصلةَ انتظاري. أفصحي عن ندى الطّريقِ. عن قطرةٍ تبلّلُ نبضي. عن همسةٍ تسري في صحارى هواجسي عن أصابعِ النّجوى لتلمسَ شطآنَ نزيفي. إنّي أموجُ بالتّحطمِ. أتدفّقُ بالانكسارِ. أتفجرُ بالألمِ السّحيقِ. السّماءُ تخجلُ من تشردي. والأرضُ تعضُّ دروبها. وأنا أبحثُ عن نافذةٍ علّكِ تغفينَ خلفها. تنعمين بأحلامٍ قد أكونُ فيها.*   مصطفى الحاج حسين.        إسطنبول.