المشاركات

أم المدائن /نور الدين رمضان الموسى

 (( أم المدائن)) ******************** ياقدس  عربك   في   صمم أو  إنهم      مثل        الغنم خلعوا    العباءة       والعقال وأصبحوا    مثل       العجم واستسلموا            للمعتدي وأخالهم     مثل        الصنم خارت     قواهم      وانتهوا غابوا   وإن   حضروا.. عدم لاترتجي      منهم         ندا أو     حتى     كلا...أو   نعم هم   في    الحقيقة    هاهنا لكن      بلا     روح      ودم في الناطحات وفي  القصور على       الموائد.      والنغم فتوكلي                وتضرعي لله         فهو    ...

قلبها يتيم /شيماء الكعبي

 ‏قلبها يتيم كل ما تمنى ماتت امنيته مؤؤدة بمخاض عسير تبحث عن مرافئ الود فما زالت القيود في معصمها حاولت مرارا وتكرارا  بقطع القيود والاغلال لم تطلب سوى الحرية وقالت هذه الجدائل متى انثرها  فخجلت من الجواب وهي تنادي قلبها بكلمات لاتقتلوا الورد وهو يستغيث بالاحلام قلمي شيماء الكعبي العراق

شوق /محمد خيري

شوق: ***** عانقتُ من شوقي الثّرى ولثمتهُ شوق الغريب إلى ربوع صباهُ وصنعتُ من نور الكواكب حليةً  دُرراً تزَيّن بالجمال رباهُ عشرون من عمر الشباب تدافعتْ حتى انثنت عبر المدى ذكراهُ سَحَق الزمانُ بمخلبيه صبابتي وتلبّدتْ في مهجتي سيماهُ ورمتْ بيَ الأهوالُ في فكّ الرحى وسقيتُ من شطّ الردى أرداهُ أجريت دمعي في المنافي فانجلى حزنٌ يكسّرُ في الضلوع صداهُ وأنا المتيّمُ إذْ أعود فعودتي أحيتْ وتين القلبِ في مسراهُ فمضيتُ ألمس في الديار أشمّها لهَف الحبيبِ لحضنِ من آواهُ وكفى بقلبيَ والمقامِ توائماً حتّى استحال بمهجتي مأواهُ ويجرّني مذْ كنتُ غضّاً ناعماً وإذا رحلت يقرّ فيَّ هواهُ   محمد خيري

صدى الإنهيار / مصطفى الحاج حسين

**((صَدَى الِانْهِيار)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. تَحَجَّرَ السَّرابُ وَتَدَفَّقَ غِيابُكِ ظَلَّلَ أَقاصِيَ الرَّمْلِ وَانْكَمَشَتْ دَمْعَةُ الأُفُقِ تَرَقْرَقَ الرَّمادُ وَتَلَوَّى صَمْتُكِ فَوْقَ فَحيحِ السَّحابِ الأَرْضُ مَبْتورَةُ البِحارِ السَّماءُ مُقَطَّعَةُ الأَوْصالِ وَالنّارُ تُعَرْبِدُ في بُحَّةِ نَبْضِي مَوْتٌ يَتَشَدَّقُ بِالحَنينِ جَبَلٌ يَنوحُ بِالبُرْكانِ هَمْسَةٌ تَتَغَلْغَلُ يا لِلقِفارِ ريحٌ تَعْصِفُ بِالمَقابِرِ وَأَنا أَشُدُّ غِطاءَ النَّدَى عَنْ دَمٍ تَمَرَّدَ عَلَى الِانْتِظارِ أُجادِلُ دَهْشَةَ الفاجِعَةِ يُحاوِرُني القُنوطُ أُمَزِّقُ عَباءَةَ العَدَمِ أُعَرِّي أَصابِعَكِ مِنْ ظُلْمَتِها أَفْضَحُ زَيْفَ أُنُوثَتِكِ أَنْتِ تَقْتاتينَ عَلى عَذابي زَوادَتُكِ أَوْجاعي دائِمًا فَوْقَ مائِدَتِكِ قَصائِدي تَشْرَبينَ لَبَنَ رُوحي وَتَتَدَفَّئينَ عَلى احْتِراقي سَأُعَمِّرُ جِدارًا بِوَجْهِ غِيابِكِ وَأَمْنَعُ عَنْكِ صَدَى انْهِيارِي.*. مصطفى الحاج حسين          إسطنبول

قطار الربيع / كاظم أحمد أحمد / سورية

قطار الربيع أصغتِ الآذانُ لهديلِ الحمام على مساراتِ جنوحٍ جنحوا لها أديمُ الأرض يَعلوه جمرٌ يَكفَره الرمادُ أفنانُ الزيتونِ تَيمَّمت بصبغة الأكباد رغم استمرار الأمطار على العباد تََعلّق الناسُ بالسُّحب السُّود وتكبيرِ الرعد و غزاراتِ المداد وضعوا أرجلهم في مياه النهر فهناك بعيدا في الأرض الخلفية تجتمع الغربان و حمائم البلاد يحاولون رسمَ غد الأوطان  مستقبلا يليق ببراعم المأساة الإبنة المُدللة للأم البيضاء  تلهو مطلقة الذراع في المحيط غيرَ آبهة بخسارة أو تكبيد اليدُّ طويلةٌ لأعماق الجيوب تقطف عناقيد حصاد الشعوب وسنابل الجوع تحرق بالعود العيون مُقفلة تذرفُ ... كما السماء تُمطر ... بغياب سجل العهود كاظم احمد احمد-سورية

حاسب نفسك أولا / نور الدين الموسى / سوريا

(( حاسب نفسك اولا)) ******************** إياك أن ترنو إلى عثراتي وتعيب ماقد فات من زلاتي وتظن أنك للبرية مرسل كالأنبياء ... وجئت بالآيات أخطأت ...لا أنت المنزه مطلقا وعيوبك العشرات بالعشرات في كل يوم قد كسبت خطيئة من غيبة في الحي والأموات فانظر لنفسك أولا واختر لها صرحا من الاعمال والحسنات ودع التفلسف لن يزيدك رفعة واغضض عيونك عن طريق حياتي كل ابن آدم لا محالة مخطئ لا ليس معصوم من العلات ********************* نورالدين الموسى ...سوريا...

من عز الدواء لوصلها /خالد الساسي

 من عزّ الدواء لوصلها بقلم الشاعر خالد الساسي ..تونس .... مجاراة لقصدة عنترة ابن شدّاد العبسي.. عذراء.. التي غنّتها   هيام يونس على البحر الكامل بنفس الموضوع الغزلي ونفس القافية الهمزة المضمومة ..... أودََى بصبِّ العاشقين حياءُ وأذلّ نفس   الأكرمين   بلاءُ ... فالقلب يخفق والعيون شواهد إنّ  الدّموعَ    للوعةٍ      أنباءُ .... غادات حيّ   كالنجوم   تلألأت لكنّ   شمس جمالهنّ   ذكاءُ .... هي فتنة مرّت فأرهف لحظها نصل وليس من النصول نجاءُ .... خطرت كغصن الياسمين بنسمة تمشي ويمشي خلفها الخيلاءُ ... وإذا رنت سلبت عقول ذوي النهى بمحاجرٍ في سحر هنّ  مضاءُ .... نظرت فأروت بالدلال جوانحي ثمّ انثنت فاستفحل البرحاءُ ... يا من لها في كلّ ثغر سجدة ولها بقلب الصادقين دعاءُ .... أخفيت حبّك في الضلوع تعفّفا حتّى بدت للناظرين خفاءُ .... هل بعد هذا البعد طيف مسرّة أم هل لداء العاشقين شفاءُ .... ولقد ذكرتك والسّيوف عواطش والنّقع  ستر  والوجوه  شحاءُ ..... فوجدت وجهك في الصباح منوّرا ...