الوهم /محمد محمود أسد
الوهم ظننْتَ الأمرَ معسولَ الرجاء فرحتَ تبوحُ , تدعو للولاء ظننْتَ الحلمَ ماءً في الفيافي أ للصحراءِ فعلٌ في العراء؟ جرينا دون وعي, دون احترازٍ فكانَ الجنيُ مشلولَ العطاء بنينا فوق قطن كلَّ حلمٍ هببْنا ندّعي حسنَ البناءِ ظننّا الماءَ مسكوبا إلينا فإذْ بالشّعبِ محرومُ الرّواءِ أتانا النفط جوداً من كريم وبابا منه نمضي في الرخاء أدارَ الظّهرَ عنّا بعد نُصحٍ وما كنّا نرى حقَّ الثّناءِ جحدْنا بالعطايا والهدايا ...