المشاركات

عزة النفوس / د. حسن الشوان / مصر

............... عزة النفوس ............ أمتلك الأراضي والاطيان والفلوس و مقدرش يمتلك النوم وراحة البال الشىء الغالى ميتباعش بالرخيص ولا يكون وجوده محسوب من خيال ولا قدر يحلّى لذة اللقمه ف الغموس  ولا يغير شكل واسم الطين بالأموال  الدم لما بيتعكر بيبان فى الوشووش وعمر الحمام ما بيطير بطرف الحبال ولا جناحاته تتباع وتتفصل مخصوص ولا تتوه ف السما ولا تخاف م الجبال امتلك السيارات والطيارات والكروش ومقدرتش أمواله تبدل الغرب بالشمال ولا تعرف خوواطر الأفكار قبل متتقال ولاتغير الشمس وميبقاش للقمر هلال الله مالك المُلك رازق النمله والجموس ارادتهُ بحكمه وكل حكمه مليانا امثال  امتلك الأراضي والاطيان والفلوس  واتزرع الخوف جواه فى كل الاشكال  وأحلامه الجميله اتملت فيها كوابيس  لأن الذليل مهما يمتلك ما يحميه مال  امتلك الأراضي والاطيان والفلوس   ومقدرش يمتلك لنفسه عزة النفوس ويكون ليه مكانه وهيبه وسط الرجال  الفلوس قيمة لكن متهزمش الحسيس   وفى سووق الرجولة ميساويش ريال ..............................................  ........ د / ...

حريق بلا نار /شيماء الكعبي

 حريق بلا نار هي تنهيدة في عمق القلب وخيبة نبض تحت ظلّ الهدوء القاسي وألم في قفص الضّلوع قد هزمت في أول صراع وأنا إبنة المعارك الطّويلة قاتلت ولم أقتل فلا أبحث على انتصار فرغبتي قد انتهت خدعني باسم الحب فدخلت ساحة سلام باردة بعد الخسارة كان مخادعا  فدفنت أسألة كثيرة ليس لها صدى فضللت الطريق معه وقفنا تحت السّماء ورفعنا أيدينا أدهشني دعاؤه بطلب الرجاء والأمنية نبقى معا  مع الله ويكذب ويخادع وانا علمت بااكاذبيه فبتسم بخبث فحرقتني ابتسامته وجعل وخزة صقيع أصابت الحب العميق فغلقت أبواب العتاب،  لن أكون رمادا لهذا الحريق سأطفئ غضبي بعقلي والأيام بيننا حاربته بصمت ونغمة حديثنا رياح الفراق لم يعترف بذنبه القبيح كنت صادقة معه  لم يرى قتل المشاعر فصراخي أيقظ مهاجع الصخور كنت مخطئة في اختياري هل ثمة خيار اخر ؟  المشاعر بردت وبركان الحب انتهى فرحلة العشق انتهت،  قلمي شيماء الكعبي العراق

قطار عمري /أماني ناصف

 قطار عمري عِطركَ وشمٌ أزليٌّ، في تفاصيل أيّامي، لا يُمحى ولا يهدأ، كلّما مرّت نسائمُ دهري، ارتجفْتُ كأنّها تُعيدني إليكَ، وتُعاتبني على مواسمِ عشقٍ، سرقتُها منك وخَبّأتُها في قلبي، مهما تفرّقت ذراتُك، في مجرّاتِ غيابي، تعود وتسكنُني في بؤرةِ قلبي، كأنّك عدسةُ الضوء، التي تكشفني لنفسي، تُعيدني طفلةً…تبحثُ عنكَ، في حضنٍ يشبه الأمان في قبلةٍ تُوقظ الحياة على جبيني، ما زالت بصمتُكَ منقوشةً، بين سطور روحي، رغم انكسار الفواصل وتعبِ النقاط، التي نزفتْ بها قصيدتي، أزمنةٌ تنطوي بين يديّ، وأنا أراك تختبئ في نجوم عيوني، أهديكَ في ليلكَ البعيد بريقي، ليكون لكَ طريقًا ، حين تضلّك عتمةُ الوحدة، أنا هنا…في ظلّكَ، في كهف حُزنك أنتظر، وأنتَ…تمضي في سفرِك وحدكَ بعيدًا عني، تُتعبكَ مسافاتُ الصمت، وأنا…أعدّ أنفاسكَ، على أرصفة الليل، لا تُجِيدْ لعبَ الهروب، فأنتَ فيّ ملءَ الروح، تجري…في دمي، كأنّكَ حبلُ الوريد، كلُّ وشاياتِ الهوى، تُعيدكَ إليّ مهما ابتعدت، حتى الغيبُ لم يُفصح عن سرّنا، وفنجانُ قهوتي ما زال، ينتظركَ على طاولة المساء، يراهن أنك ستعود ، بردتْ دروبُ العشق، لكن…صوت فيروز، ما زال يُدفئنا، ك...

لا لإعدام الأسرى / عبد العزيز أبو خليل

لا لإعدام الأسرى أَيَحول بيني والقضيَّة شانقُ    وَيَهُدّ عزْمي في الصمودِ منافقُ أَيَظُنّ أنِّي بالمشانقِ أنْحني  لم يدْرِ أنِّي للشهادةِ عاشقُ هيهاتَ مثلي أنْ يعيشَ بذلَّةٍ فلعزِّةٍ قد قالَ ربي سابقوا  والله عزْمي سوفَ يعلو في الورى ليزولَ منْ أرضِ الرباطِ زنادقُ هذي وعودٌ في الكتابِ قرأْتها  وأنا بنصْركَ يا إلهي واثقُ عبدالعزيز أبو خليل

مناجاة / محمود محمد أسد

مناجاة منهَكٌ دربي وأنتَ الحكيمُ يا إلهي ارحمٔ فأنت الرّحيمُ ليس لي إلّاكَ أرجو رضاهُ تلكَ أقدارٌ وأنت العليم              همسة  ليت العتابَ مع الأحبّة ينفعُ هاتفتُهمْ سحَرا لعلّي أسمعُ ضجّ الفؤادُ بشوقه هل أدركوا ؟ وكأنّهمْ جمرٌ أتاني يلسعُ صرتُ الإطارَ يزيّنون بيوتهم ويتاجرون بسمعتي قد أوجعوا

مغرورة التجاعيد / مصطفى الحاج حسين / اسطنبول

**((مغرورة التّجاعيد)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. أنا لا ألومك.. قصائدي تسبّبت لك بالغرور والتّعالي. لقد أجرم قلبي بحقك حين عشقتك أكثر ممّا ينبغي كان عليّ أن أقتصر بالكلمات وأضبط نبضي وأخفّف من لهفتي وأبرّد لوعتي وألجم عشقي ما كان عليّ أن أخجل الورد وقت قارنت عطره برائحتك كان مطلوب منّي أن أشفق على القمر لحظة فضّلت وجهك عن شعاعه آسف.. آسف لم أكن أعرف أنّك ستمرضين وتصابين بسقام النّرجسيّة كنت أعبّر عن حبّي لك بعفويّة دمي بصدق روحي أردت فقط أن أوصّل لك قوّة مشاعري ولهفة إحساسي لم أقصد ضرراً لك أيعقل أن أتعمّد دمارك؟! محال أن أتسبّب بنقل (بكتيريا) الغرور لحبيبتي. أنت أثمن ما أبدعه الله أنت أرقى من كلّ كيان أنت سوسنة طلّت علينا من الجنة أنت بدأ النبض وآخر الأنفاس أنت موسيقى المجرّات شغف القبلات ندى الكوثر زبدة الحنين أيقونة البحر رذاذ الشّغف جسد النّضارة أبد الحقيقة لا يمكن لي إلّا أن أحبّك يا مغرورة الكهولة والتّجاعيد الباكية.*    مصطفى الحاج حسين.          إسطنبول

قلعة الخلود / سمير الزيات

قلعة الخلود ــــــــــــــــ مَاذّا أَقُـــولُ حَبِيبَتِي        عَنْ قَلْعَةِ الْوَهْمِ الْعَجِيبْ؟ هِيَ قلْعـَةٌ غَيْرَ الْقـِلاَ       عِ وَإِنَّهـَا سِجـْنٌ كَئِيـبْ مَاذَا أَقُـولُ عَنِ الْجـَوَى         فِي ظُلْمةِ الْلَّيْلِ الرَّهِيبْ فَأَكـَادُ يَقْتُلُنِي الأَسَى         وَالْوَجـْدُ فِي هَذَا الظَّلاَمْ فَتَرَفَّقِي ! ، إِنِّي هُنَـــا         يَقـِظ العيُـونِ وَلاَ أَنَـامْ                 *** هـَذِي جِرَاحِي فِي يَدِي         سَالَتْ ، وَأَدْمَتْهَا الْقُيُـودْ قَدَمـَايَ فِي أَغْـلاَلِهَـا         شُلَّتْ ، وَأَنْهَكَهَا الْجُمٕـودْ وَوَقَفْـتُ وَحْـدِي هَا هُنَـا         أَبْكِي وَأَحْـلمُ أَنْ أَعـُودْ أَصْبُــو إِلَى حُـرِّيَتِي         فَأَعُـودُ أُمْسِـكُ بِالزِّمَامْ وَأَسِـيرُ حُـرًّا حَيْثُ شَـاءَ     ...