الــوعـي والتـوقـع والغيـــب "الجــزء 36":- مـن عـلامـات الســاعة "العــلامـات الكــبري – الجــزء 14". لكـي يـتم اســتقراء مـا جـاء فـي الأحاديـث النبـوية، عـن العـلامات الكـبري الســابقة للسـاعة، لابـد مـن اســتقراء الاحاديـث النبـوية وتدبـرها بشـكل شـمولي، وقراءتهـا كوحـدة واحـدة مترابطـة، حـتى يمكـن فهـم الجـاري واستشـراف القـادم مـن الأحــداث. الأحاديـث النبـوية بشـكل منفصـل لا تعكـس شــموليتها ، فكـل حديـث نبـوي يعكـس عـلامة مـا منفـردة دون الارتبـاط بغـيرها مـن العـلامات. فـي الأجـزاء السـابقة، كانـت محـاولة لتـأويل العـلامات الصـغري، والتـي ظهـرت جميعهــا فـي ظـل الفتـن المتتـابعة والمتـوالية عـلي الأمـة العربيـة والإسـلامية، وهـي سـنة مـن ســنن الله سـبحانه وتعـالي فـي الخـلق. وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. سـورة النحـل 118. قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا و...