من نفحات العيد السعيد / عبد الحبيب محمد
"مَعَ نَفَحَاتِ العِيدِ السَّعِيدِ، أَتَقَدَّمُ بِأَطْيَبِ الأَمَانِي لِلأَهْلِ وَالأَصْدِقَاءِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ كَافَّةً. وَأَبْعَثُ بِتَهْنِئَةٍ مِلْؤُهَا الحُبُّ وَالإِجْلَالُ إِلَى وَالِدَيَّ الغَالِيَيْنِ، وَإِلَى إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي وَجَمِيعِ أَرْحَامِي. عِيدُ أَضْحَى مُبَارَكٌ، تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَاتِكُمْ وَأَدَامَ بَهْجَتَكُمْ» صَـوْتُ المَآذِنِ بِالتَّكْبِيرِ يُبْهِجُنَا وَنَغْمَةُ الحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ تُشْجِينَا العِيـــدُ أَقْـبَلَ بِالبُشْرَى يُهَنِّينَا يُجْلِي الهُمُومَ وَلِلأَفْرَاحِ يَهْدِينَا عِيدٌ سَعِيدٌ عَلَـيْكُمْ يَـا أَحِبَّتَنَا وَطَيَّبَ اللهُ فِي الدُّنْيَا أَمَانِينَا فِي بَهْجَةٍ تَمْـلَأُ السَّاعَاتِ وَارِفَـةٍ وَالوِدُّ يَنْفَحُ عِطْرًا فِي لَيَالِينَا فافْتَـحْ لِقَلْبِكَ بَابًا لِلـــسُّرُورِ وَدَعْ رُوحَ البَشَاشَةِ تَحْيَا فِي نَـوَادِينَا اسْكُبْ سَلَامَ الرِّضَا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ وَاجْعَلْ رَحِيقَ الصَّفَا يَشْفِ المُجَافِينَا دَعُوا الضَّغَائِنَ وَالأَحْقَادَ أَجْمَعَهَا لا يُسْعِدُ العِيدُ مَنْ بِالحِقْدِ يَكْوِين...