المشاركات

الحرف ،، سلاحي ،،!؟ / عبد الصاحب الأميري

الحرف،، سلاحي،،!؟  بقلم  السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري --------- أستيقظت َمنتصف الليل من نومي. كعادتي  لأنظم قصيدتي،، في خلوتي تكون سلاحا،.  أحارب به المعتدي من يعادي فكري، عقيدتي حروفي اجتمعت حولي،  تعزف ألحان التحرير كجنود في ساحة الوغى تستعد للحرب قد نحقق نصرََا نقلع الأشواك من بلاد العرب نزرع الأمل في النفوس   نحرر أراضينا من أنياب سلطان الشر نحرر أقدام قومي ما زالت في الوحل وأنا  حائر في أمري  أحاربهم بالسيف أو بقلمي  لا طاقة لي،، بحمل السيف  سلّب العمر طاقتي جنودي تفوقوا في سلاح الحرفِ حروفهم تبيد من احتل بلادي حروفي تعاني  تشكو لي همََا  نهب أموال قومي  بالتهديد والقتلِ والغدرِ،  رميهم في الوحل سلطان الشر، يدعي النصر،،  بل يعلنها قبل اندلاع الحرب ألحان حروفي تجبرني  ،لأمسك قلمي أنظم قصيدتي أعلن ساعة الصفر الوحي التحق بنا مبتسمََا  ينزل عليّ ضيفََا في شدتي   يخطط لي أفكاري  منافذي من أي باب أدخل  حارة الشعر  َمن أي منفذ أخرج يجعل للقصيدة طعما  حل...

الليلة .. / وفاء غريب سيد أحمد

اللَّيْلَةَ.. أَقُولُ لِلْأَشْوَاقِ وَدَاعاً، أُلَوِّحُ لِلشَّمْسِ بِقَلْبٍ خَالِي الْوَفَاضِ، وَهَلْ تَرْحَلُ الرُّوحُ مَعَ مَنْ غَابَ؟ ​سَأَسْعَى.. مَا دَامَ فِي صَدْرِي نَبْضٌ، أُكَابِرُ.. وَأَعْشَقُ الْحَيَاةَ. أَرْتَدِي أَلْوَانَ قَوْسِ قُزَحَ، وَأَتَبَاهَى بِالنِّسْيَانِ حِينَ يَتْرُكُ أَثَرَهُ فَوْقَ خَدِّي؛ خَلْفَهُ حُبٌّ تَغَلْغَلَ مَعَ الْأَنْفَاسِ. ​أَيَا نِسْيَانُ، أَكَانَ هَذَا وَدَاعاً؟ أَمْ كَانَتْ رِحْلَةً مَعَ الذِّكْرَيَاتِ؟ وَحِيدَةً.. أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ كِبْرِيَاءٍ، يَجْعَلُنِي أُصَدِّقُ أُكْذُوبَةً أَنْسُجُهَا لِحَاضِرٍ أُرَاقِبُ مَعَهُ نَبْضاً يَحْتَلُّ كُلَّ صَبَاحٍ. فِيهِ أَبْتَسِمُ لِبِدَايَةٍ لَا تَأْتِي، أَحْمِلُهَا فِي قَلْبِ عَاشِقٍ مَا كَانَ. ​أَطْيَافٌ.. مَعَ اللَّيْلِ تَأْسِرُ الْكِيَانَ، وَصَدَى صَوْتٍ فِي صَدْرِي يُذَكِّرُنِي بِأَنَّهُ بَاقٍ.. رَغْمَ الْبِعَادِ. وفاء غريب سيد أحمد 12/10/2026

محطات بلا رصيد / محمود محمد أسد

محطات بلا رصيد  أجرّ أسايَ وآتي إلبها خفيفا رقيقا بعذب الكلام أقولُ:  أأرمي السّلامَ وأُلقي السّلاحَ ؟  دعيني فقد أغلقتْ كلّ بابٍ وكلّ النّوافذْ . رمتْني بسهمٍ وألقتْ أمامي سعير الحواجزْ. وعدْتُ كأيّ يتيم جريحٍ بسطْتُ اعتذاري أمام العيون الكواسرْ فيا جرحَ قلبي العميقَ وياجرحَ نفسِي  ذهبْتُ بعيدا إليها ولكنْ جهلْتُ الطّريقَ تجاهلْتُ صوتَ الحقيقةْ ألملمُ بعضي  وأطوي الوثيقة  ****** محمود محمد أسد

رحماك ثغرك قد برق / نشأة أبو حمدان

رُحْمَاك ثَغْرُكِ قَدْ بَرَقْ أَمْ ذَاكَ سَيْفٌ قَدْ شَهَقْ فِي نَصْلِهِ سِحْرُ العُيُونِ شَدَّ السَّوَادَ وَالحَدَقْ رُحْمَاك. هَلْ قَلْبِي وَرَقْ؟! إِذْ مَا تَكَلَّمْتِ احْتَرَقْ مِسْكٌ يَبُوحُ بِهِ الشِّفَاهْ وَالبَوْحُ يَسْبِقُهُ الحَبَقْ سَيْفٌ بَرَقْ.. ثَغْرٌ نَطَقْ.. وَاللُّؤْلُؤُ مِنْهُ انْبَثَقْ كُلُّ السُّيُوفِ قَوَاطِعٌ بل إن سَيْفَكِ قَدْ رَتَقْ تَبَّاً لَهُ نَحْلُ العَسَلْ الشَّهْدَ مِنْ ثَغْرِكِ سَرَقْ أَغْرَقْتِنِي فِي بَحْرِكِ وَاللهِ مَا أَحْلَى الغَرَقْ أَوْقَعْتِ قَلْبِي فِي الهَوَى صِرْتُ أَرَاكِ كَالشَّفَقْ سَبْعُونَ عِشْتُهَا كَافِرَاً هَلْ لِي لحُبِّكِ أَعْتَنِقْ؟ #نشأة

الهروب من الجحيم / شيماء الكعبي / العراق

الهروب من الجحيم  لم تكن بطلة في رواية وتنتظر المشاهدات بل كانت قارئة منذ البداية لقصة لم تكتمل يوما كلما جمعت احداثها تشتت الجزء المفقود الجزء الاول كان مغلوبا ... أما الثاني كان يذرف دموع الاسى والجزء الاخير يجهش بالبكاء هناك من هتك حرمة القلب وسرق الاحلام من عينيها فثغرها يرتجف وحقوق الامنيات لم تكن محفوظة، تبحث عن لحظة ضوء لم تبالغ في مطلبها ولا تبحث عن يوم جميل بل تمنت المستحيل كي تهرب من واقع مرير ... ايضا لاترغب بلحظة قصيرة وتنتهي تبحث عن شئ دائم فيه الدفئ ويرمم الروح من الداخل وتلتقط عمق المشهد بتأمل ما اصعب ان تولد في بيئة يطفؤا نورك كلما احتجتهم لم تجدهم ولن تجد من يرى نورك سواك، قرعت طبول الندم مع آهات ايقظت مهاجع الصخور فعلمت انها امراة مفقودة بين الكلمات تقاسمت الفكرة والكبرياء معا في رواية لم تكتب خاتمتها بعد لا ذنب، لها سوى المحاولة ولن تصل  كتبت كلمات كرسالة نصية لأصحاب العقول فبقيت بلا صدى لان التفاصيل متعبة فقررت الهروب او هزيمة بطعم الانتصار هكذا ظنت فهي تجهل المجهول الذي يكون على هيئة شيخ كبير يتشبث بعكاز الزمن قلمي شيماء الكعبي العراق

غبار النار / مصطفى الحاج حسين

**((غُبَارُ النَّارِ))..* *الجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ رِوَايَةِ ((مُسَبَّعِ الكَارَاتِ))* *قِصَّةُ: (مُصْطَفَى الحَاج حُسَيْن)* قَرَأْتُ إِعْلَانًا فِي لَوْحَةِ إِعْلَانَاتِ (المَرْكَزِ الثَّقَافِيِّ العَرَبِيِّ)، الكَائِنِ فِي (العَزِيزِيَّةِ)، فِي (مَنْشِيَّةِ البَاصَاتِ القَدِيمَةِ)، عَنْ مُسَابَقَةٍ شِعْرِيَّةٍ، مَجْمُوعَةٍ كَامِلَةٍ، لَا تَقِلُّ عَنْ مِائَةِ صَفْحَةٍ، فِي دَوْلَةِ (إِسْبَانْيَا). وَمَنْ يَوَدُّ المُشَارَكَةَ، عَلَيْهِ أَنْ يُسَلِّمَ ثَلَاثَ نُسَخٍ، إِلَى (مُدِيرِيَّةِ الثَّقَافَةِ)، ضِمْنَ مَظْرُوفٍ مُغْلَقٍ، قَبْلَ تَارِيخٍ، يَكَادُ أَنْ يُوشِكَ. كَانَ عَلَيَّ أَنْ أَعْرِفَ بِهَذِهِ المُسَابَقَةِ، قَبْلَ هَذَا الوَقْتِ، حَتَّى يَتَسَنَّى لِيَ التَّحْضِيرُ. لَمْ يَعُدْ هُنَاكَ مُتَّسَعٌ مِنَ الوَقْتِ لِلتَّسْلِيمِ، سِوَى أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ. وَالقَصَائِدُ تَحْتَاجُ إِلَى الاخْتِيَارِ، ثُمَّ إِلَى النَّسْخِ عَلَى الآلَةِ الكَاتِبَةِ. وَبَعْدَهَا المُرَاجَعَةَ وَالتَّدْقِيقَ، ثُمَّ التَّصْوِيرَ، وَيَلِيهَا التَّغْلِيفَ. وَأَخِيرًا تَسْلِيمَ المُشَارَكَةِ، إِلَى دِيوَا...

منذ أن أشرقت الشمس / أحمد السامر

مُنذُ أنْ أشرقَتِ الشَّمْسُ في أوّلِ نَهارْ أنا هنا .. على هذهِ الأرضْ بذاتِ الانكسارْ بذاتِ ملامحِ الحُزنِ والدَّمارْ بنفسِ الحِرمانِ الموروثِ من أزلِ الزَّمانْ أغزلُ خيوطَ الحُبِّ من عتمةِ الظَّلامْ وأقتاتُ على حَشَفِ النَّخلِ اليابسِ ليتنعَّمَ بأجودِ التَّمرِ .. حضرةُ السُّلطانْ! احمد السامر