المشاركات

إلام الخوف / لمياء فرعون / سورية / دمشق

إلام الخوف: إلام الخـوفُ يُسكِـتـُكمْ إلامــا وهـذا الـذلُّ يجـعـلُـكمْ نـَعـامـا ألا يـاقـومُ فانـتـفـضوا بـعـزم ٍ إلام الجُـبْـنُ يُـبـقـيـكم نـيـامــا فقوموا وادفعوا الأعداءَ عنكمْ فـهـم لـلحـرب تـجَّـارٌ قـُدامـى لسانُ الـحـقِّ تجـلـوه الـرزايـا فقولوا الحقَّ والتزموا الـتزاما وأفضلُ مَن يحارب ظـلمَ قـوم ٍ أديـبٌ حاذقٌ يـــزنُ الـكـلامــا سـيـبقى الناسُ في ذل ٍوبـؤس ٍ إذا مـا الكلُّ قـد ظلـُّوا حَمـامـا فهـبّـوا وابعدوا الظلَّام عـنـكم ورصّوا صفَّـكم مـثلَ النشامى ف نـيـلُ العـزِّ لايأتي ب لـيـن ٍ ودفـعُ الـظـلم ِيحتاج الحُسـامـا أراكــم واقـفـيـن بــلا حــراكٍ كما الأصنام لا تـرجـو قـيامـا وأنــتـم....دون رأي ٍ أوفـِعـال ٍ فـإن لم تـُقـدمـوا فـابـقـوا نياما  فــلا حــقٌ يــعــود بـلا جـهـاد ٍ وسيفُ الحقِّ ِحتماً لن يُضـامـا فهبوا وانزعوا خوفَ الأعادي ديـار الحقّ ِقـد بـاتـت ظـلامـا    وهذا الشـعـبُ هـدَّتـه الـرزايـا قـلـوبُ الناس تـنتظر السـلامـا فـيـا ربَّــاه آزرهــمْ بـنـصـرٍ ٍ  وساعدهم لأن يـحـيـوا كـرامـا  بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

نعقد اللقاء / شيما ء الكعبي / العراق

نعقد اللقاء  دون موعد او اتفاق ..  نلملم ظلا تركناه في الامس،   كان الحوار لطيفا والحب عميقا فكانت مجرد رياح اغمضت الملامح القديمة  فعادت رغم انف السنين وعاد الشغف مع رعشة اللقاء فلماذا نهجر ونبتعد   ونحن نعلم ان القلب لا يكون إلا مع من تحب فمن بعض الامنيات تمنوا ان لايعود الحب غريبا فانه من اقسى الشعور قلمي شيماء الكعبي العراق

مقالة ( الشعر بين الأصالة والحداثة ) / بشري العدلي محمد

مقالة( الشعر بين الأصالة والحداثة) بقلم / بشري العدلي محمد  إن َّ قضية الجودة في الشعر والشعراء قضية استهلكها النُقاد والأُدباء مُنذُ زمنٍ بعيد ، فقيمة الشعر تكمن في صياغته وألفاظه ومعانيه ، والحقيقة أن الشعر القديم فيه من جمال الصياغة والأسلوب ما يجعلنا نقف مُتأملين أمام تِلك القريحة المتوقدة التي نسجت هذا الشعر الجميلة ألفاظه ومعانيه فنجد القصيدة بناءمتكاملا تتحدث عن نفسها،تتجاوز حدود الزمان و المكان؛ فهي اناشيد من جراح وامال الشعراء انعشت قلوب المتلقين لهآ؛ فخرجت هذه القصائد كأنها سيمفونية لغوية وأدبية تعانق روح الحياة؛ وأنا هنا لا أميلُ إلى من يبني اللفظ علي المعني او العكس ، المهم عندي هو التحام اللفظ مع المعني ، فكما قال عبد القاهر الجرجاني: الشعرُ يشبه خاتماً مصنوعاً من الذهب أو الفضة ، فالحُكم عليه يتضمن مادته الأولية من صياغته ، وهكذا الشعر لا ينفصل فيه اللفظ عن المعني ، فالقصيدة العربية تُشبه جسم الإنسان ولكن فصل عضو فيه عن الآخر يفسده ، فالقصيدة تتكامل من حيث اللفظ والمعني ، فالأساس هو شرف المعني وصحته ، وقوة اللفظ وجزالته . فالقصيدة ومضة إبداعية أشعلتها حالة شعورية ...

سألت ليلى / محمد السيد يقطين / مصر

سألت ليلى.. قلتُ لها: أتُحِبِّينَنِي لَيْلَى؟ قالت: أُحِبُّكَ يَا قيسَ الأحلامِ فأنتَ الحبُّ في نَفسِي وأنتَ الرُّوحُ يا ذَاتِي ولكنَّ عَينِي يَا قيسُ منكَ شَاكِيةٌ تَغِيبُ عنِّي وتَنْسَانِي وتَنْسَى سُهدي وأشجاني لَا حَبِيبتِي لَيلَى يَا قُرَّةَ العَينِ يا خَلِيلَةَ أَزمَانِي فَرُوحُكِ أنتِ تَسكُنُنِي وهمسُكِ عَبَقٌ بتَرْحَالِي وصمتِي بفِكرِكِ مشغولٌ ويجري بحُبِّكِ نَبضِي وشِرْيَانِي أَوَكُلُّ هَذهِ المَشَاعِرِ لِي قَيْسُ؟ آهِ قَدْ ظَلَمْتُكَ يَا فُؤَادِي مَاذَا عَسَايَ أَنْ أفعَلَ لِأَتُوبَ عَنْ ظنِّي بِأحبَابِي يكفيني صوتُك ليلى يُنَادِينِي حَتَّى أَنسَى نَفْسِي وأهْوَالِي فأنتِ كُلُّ النَّاسِ في عَيْنِي وأنتِ قدِّيستي وجنَّاتي بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

ليت / عبد العزيز أبو خليل

ليت لَيْتَ التَّآخِي يَسُودُ اليَوْمَ وَادِينَا  وَالحُبُّ يَغْمُرُنَا وَالخَيْرُ يَأْتِينَا وَالنَّاسُ فِي أَرْضِنَا تَعْلُو سَمَاحَتُهَا  وَالعَيْشُ يَحْلُو وَشَرْعُ اللهِ يَهْدِينَا لَيْتَ التَّرَاحُمَ بَيْنَ النَّاسِ يَجْمَعُنَا   هُنَا كَمَا كَانَ فِي أَيَّامِ مَاضِينَا يَأْتِي عَلَى عُسْرِ أَيَّامٍ فَيَقْهَرُهَا   وَفِي سَمَاءِ العُلَا يَبْنِي أَمَانِينَا يَا حَالَةَ البُؤْسِ غِيبِي عَنْ مَرَابِعِنَا  . حَتَّى نَكُونَ لِأَهْلِ الفَضْلِ سَاعِينَا بَعْضُ الأَنَامِ جَمِيلٌ فِي شَمَائِلِهِ   وَالبَعْضُ مِنْ حِقْدِهِ يُذْكِي الأَسَى فِينَا القِيلُ وَالقَالُ مِنْ عَادَاتِ أُمَّتِنَا  وَكَثْرَةُ اللَّغْوِ جُزْءٌ مِنْ مَآسِينَا وَقِلَّةُ الوَعْيِ قَدْ زَادَتْ مَرَارَتُهَا  وَالجَهْلُ رَاحَ مَعَ الآفَاتِ يَرْمِينَا مَتَى نُدَاوِي عُيُوباً لَا تُفَارِقُنَا   وَنَمْحَقُ الجَهْلَ كَيْ تَحْيَا بَوَادِينَا مَتَى نَعِيشُ مَعَ الأَخْلَاقِ فِي دَعَةٍ  لِنَأْخُذَ الأَجْرَ مِنْ أَفْضَالِ بَارِينَا عبدالعزيز أبو خليل

من بين حطام.. /حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي من بين حطام وأنقاضِ البشرية من بين الرمادِ من بين حطام وأنقاضِ بشريةٍ شارفتْ على الإفلاسِ المُطلقِ والانهيارِ التام ،  يُطلُّ أملٌ جديدٌ تبرعَمَ على أغصانِ حلمٍ يبشِّرُ بولادةِ إنسانٍ جديدٍ ينزعُ عنه كلَّ ما علقَ على كينونته القديمةِ من ترسُّباتٍ وشوائب هذا الإنسانُ الجديدُ يتدرَّجُ ويترقَّى بفهمه لذاتِه وللكونِ  الذي ينتمي إليه ، وأصبح يعي ، وأكثر من أي وقتٍ مضى ،  ضرورة تحديدِ هوِّيتِه الجديدة وموقفِه الوجودي ومكانتِه في الكونِ وأوَّلُ ما يجب عليه إدراكُه هو أنه ليس سوى خيطٍ من نسيجِ كونٍ لا حدودَ له ؛ ولكي يحافظَ على وجوده واستمراره عليه  أن يحافظ على هذا النسيجِ ويُجنِّبه خطرَ التمزُّقِ والتَّلاشي وهذا لا يكون إلاَّ بتقبُّلِ الإنسان لأخيه الآخر ،  وبالتحرر والخلاصِ من عقدةِ اعتقادِه أنه محور الوجود  ومحور الحقيقة والصَّواب لا أحد ولا حتى أية مجموعة بشريةٍ يحقُّ لها  ادعاءَ امتلاكِ الحقيقةِ والصواب أنا أمتلكُ قبساً من الصواب وأنت كذلك  فصراعُ البشريةِ على أحقيةِ وقانونيةِ امتلاك الحقيقة والصَّواب ِ ،  هذا الصراع علاوةً...

سيمحو الغياب اسمه / وفاء غريب سيد أحمد

سَيمْحو الغِيَابُ اسْمَهُ الذَّاكِرَةُ شَطَبَتْ مِنْهَا الوَقْتَ وَعُمْرًا قَاطَعْتُهُ مَعَهُ بِصَمْتٍ خَلْفَ اللَّامُبَالَاةِ لَمْ أَكُنْ تَائِهَةً بَلْ هُنَاكَ امْرَأَةٌ فَقَدْتُهَا شَيْئًا فَشَيْئًا بَدَتْ بَسْمَتُهَا بَاهِتَةً، وَقَدْ كَانَتْ تَتَوَارَى الشَّمْسُ مِن جَمالِها بِحَيَوِيَّةِ أَغْصَانِ الشَّجَرِ وَهِيَ تَتَمَايَلُ بِثَوْبِ رَبِيعٍ أَهَلَّ. ​هَلْ فَقَدْتُ الْأُمْنِيَاتِ؟ أَمْ مَا زِلْتُ أُحْتَفِظُ بِحَرَارَةِ يَدِي عِنْدَمَا أُمَرِّرُ أَصَابِعِي عَلَى جَدَائِلَ تَتَطَايَرُ وَتُسَايِرُ رِيَاحَ الْغَدِ؟ مَا زِلْتُ بِجَمَالِ الْأَمْسِ، عِنْدَ طَرَفِ عَيْنَيَّ يَأْسِرُ الدُّجَى الرِّمْشُ. حَدِيقَتِي غَنَّاءُ، أَزْهَارٌ بِلَوْنِ الشِّفَاهِ وَأَرِيجُهَا يَتْرُكُ فِي الْهَوَاءِ الْأَثَرَ. ​هُوَ لَا يَعْلَمُ أَنِّي وَطَنٌ مُسْتَقِلٌّ وَالْعُمْرُ مَعَهُ رَقْمٌ تَمْحُوهُ كَلِمَةٌ أَكْتُبُهَا فِي ذَاكِرَةِ الْيَوْمِ. تَحْرِيرِي يَنْتَظِرُ نَظْرَةً فِي ذَاتِي مَعَهَا سَيَتَغَيَّرُ مَقْعَدٌ فَقَدَ ظِلَّهُ وَمَسَافَةً تُمْحَى فِي ذَاكَ الْمَمَرِّ. أَعْتَذِرُ لِكِبْرِيَائِي وَتَأْخِي...