الصورة / سمير الزيات
الصُّورَة ــــــــ عَـادَتْ تُجَـدِّدُ فِي نَفْسِي أَمَانِيـهَا تَرُدُّ ظَـنِّي وَأَوْهَـامًـا أُعَانِيـهَا رَنَـتْ إِلَيَّ ، وَكَـادَتْ أَنْ تُعَانِقَـنِي لَوْلا ابْتِلائِي بِنَـارٍ خِفْـتُ تُؤْذِيـهَا تَبَسَّمَتْ ، تَأْخُـذُ النَّفْسَ ابْتِسَامَتُـهَا وَالْقَلْبَ أَخْذًا ، وَلاَ شَيءٌ يُحَاكِيـهَا وَقَفْتُ أَنْظُرُ –مِنْ بُعْدٍ– عُذُوبَتَـهَا أَحُـثُّ قَلْبِيَ أَنْ يَشْـدُو أَغَانِيـهَا إِذَا الْفُـؤَادُ وَقَـدْ طَـابَ الْبُكَاءُ لَـهُ يَضِجُّ شَوْقًا ، وَفِي حُزْنٍ يُنَاجِيـهَا فَصَارَ -مِنْ وَجْـدِهِ– يَصْبُو لِرُؤْيَتِهَا وصَارَ -مِنْ شَوْقِـهِ– لِلْحُبِّ يَبْكِيهَا مَاذَا أَقُـولُ لأَوْهَــامٍ تُعَـانِدُنِي ؟ بِالنَّفْسِ تَلْهُو وَتُفْضِي سِرَّهَا فِيـهَا تُحِيطُـنِي بِهُمُـومٍ لَسْـتُ أَفْهَمُــهَا أَحْتَـارُ فِيهَا ، وَلاَ أَد...