مريم؟! /محمد الزهراوي أبو نوفل
مرْيَم ؟!.. واصِلي جَمالَكِ الطّاغي يابَهِيّة. أتعَقّبُكِ كمَجنون.. وَلا أطْماعَ لي. مُتَبَعْثِراً تجْتاحُني بسْمَتُكِ الْ .. موناليزِيّةُ ! وَقَدْ لثَمْتُ في الحُلْمِ كِبْرِياءَ.. عُلُوّ هامَتِكِ. وَ دائِماً أرانِيَ أمْجُنُ معَكِ في الوَهْمِ. هَبيني الأمانَ كيْ أصْبَأ عَلى.. يَدَيْكِ سيِّدتي ! الْخُزامى عِطْرُكِ.. كُل أشجانِكِ كُتُبٌ وَكُلّ أحْلامكِ شِعْر. وَعَلى أسْطُحِ مدُنٍ غافِياتٍ في التّيهِ تُطرِّزينَ بِماءِ الذّهَبِ الأُغْنِياتِ. أيّتُها المُهْرَةُ التّوّنسِسّةُ الطّليقَةُ الطِّفْلَة . لنْ أُفارِقَكِ في واحِدَةٍ ولَنْ تَمْحُوَكِ مِنّي الرّيحُ ذاتَ رَحيلٍ وأنا أبْرَحُ دونَكِ العَتَبة. كمْ هِمْتُ ؟!.. يا هَمَجِيّةَ الجَمالِ لِأجْلُبَ لَكِ .. خَواتِمَ الآسِ مِنْ مَجاهِل الوِدْيان . أنا الدّون كيشوط: بِسَرْجي لَكِ ما شِئْتِ مِنْ أنْجُمٍ.. ما شِئْتِ مِنْ سَلامٍ وَكلامٍ وما شِئْتِ مِن خيولٍ وأنْهُرٍ وَبِحار. أنْتِ ديرُ غُزْلانٍ الْمَكانُ وَصَداهُ.. تُدْفِؤُني كَفُّكِ الْبارّةُ عيْناكِ الوارِفَتانِ وَجَمالُكِ القَرْطاجِيّ حيْثُ لا امْرَأةٌ في سَريرٍ أجْمَلُ مِنْك.. أنا أُسامِرُكِ...