المشاركات

سر التجلي/ عبد المجيد علي

۩ سِرُّ التَّجَلِّي ۩ ─── ✧ ─── (١) جَنَّ الدُّجَى، وَبَارِقٌ مِنْكِ وَفَدْ يَسْكُبُ النُّورَ بِرُوحِي وَالجَسَدْ ... (٢) مَلَكُوتٌ صَانَ فِي نَفَحَاتِهِ سِرَّ عِشْقٍ طَاهِرٍ عَبْرَ الأَبَدْ ... (٣) قَدْ تَطَهَّرْتُ مِنَ الدُّنْيَا الَّتِي دَنَّسَتْ طُهْرِي، وَقَلْبِي قَدْ وَجَدْ ... (٤) وَلَبِسْتُ الضَّوْءَ خِرْقاً فَانِياً فِي هَوَاهَا، مَا لِعَقْلِي مِنْ رَشَدْ ... (٥) قَدْ مَحَوْتُ الآنَ كُلِّي كَي أَرَى مَنْبَعَ الأَنْوَارِ إِذْ وَجْدِي شَهَدْ ... (٦) مِنْ شَذَا أَنْفَاسِهَا العُلْيَا شِفًى لِفُؤَادٍ ذَابَ شَوْقاً وَانْفَرَدْ ... (٧) يَا أَنِيسَ الرُّوحِ مِشْكَاةَ المُنَى يَا «بِنْتَ نُورٍ» عِنْدَهَا وَجْدِي سَجَدْ ... ─── ✧ ─── ✨ بِقَلَمِ: عَبْدِ المَجِيدِ عَلِيّ ✨ #عبد_المجيد_علي  #سر_التجلي

عزف منفرد / محمود محمد أسد

عزف منفرد                               وحيداً أغنّي ,  وأرسمُ أوطانَ  كلَ الصّغارْ    وحيداً تجوبُ القفارَ   تُجرِّدُ سيفاً دفينَ التّرابِ   لمنْ كلُّ هذا البكاءْ؟؟    لمن كلُّ هذا الغناءْ؟ وصوتي وصوتكَ دون وفاقْ . لمنْ عزفُنا ياصديقي ونحن شتاتْ؟  فأنت تُغنّي لليلى ، وتدعو الخلاصَ، وإنّي سأبكي رباباً ، وأرجو سعادْ.  فعزْفي وعزفكَ  صوتٌ حبيسٌ  إذا لم نكنْ في اتّحادْ.. - -          محمود محمد أسد

احتمالات أخر / كامل عبد الحسين الكعبي / العراق / بغداد

احتمالاتٌ أُخَر   في محاولةِ لترتيبِ فوضاي اكتشفُ أنَّ النظامَ أكثرُ الأشياءِ افتقاراً للمعنىٰ وما حَلَّ الخرابُ بحجرٍ سوىٰ أنَّهُ ارتضىٰ هيأتَهُ الأخيرة مَنْ دسَّ هذا العددَ الهائلَ من الملامح في وجهٍ واحد؟ لماذا كلَّما صافحتُ اسمي عادَ بكفٍّ لا أعرفُ خطوطَها كلُّ وصولٍ ليسَ إلاَّ طريقةً أخرىٰ لإطالةِ الطريق وكلُّ يدٍ تظنُّ أنَّها أمسكتْ بنافذةٍ تكتشفُ متأخرةً أنَّها كانتْ تصافحُ قفّازاً من فراغ لذا حينَ يسقطُ العالمُ لا يُسمَعُ لهُ ارتطام كلُّ هاجسٍ مقبرةٌ صغيرةٌ يُدفنُ فيها احتمالٌ آخر ومنذُ ذلكَ اليوم صارتِ الجغرافيا تتلعثمُ كلَّما نطقتْ بالمسافة الأسئلةُ لا تبحثُ عن أجوبةٍ إنَّها تُربِّي فراغَها كما يربّي البحرُ ملحَه أما الذاكرةُ فليسَ سوىٰ بابٍ نسيَ المفتاحُ الجهةَ التي جاءَ منها أعرفُ أنَّ الهواءَ ليسَ شفيفاً كما يبدُو لهُ عظامٌ خفيَّةٌ تتهشَّمُ كلَّما مرَّتْ قافلةٌ من وميض دونَ أنْ تلتفتَ إلىٰ هشاشتِها الفجرُ ليسَ سوىٰ رمادِ شمسٍ أعادتِ الريحُ ترتيبَ احتراقِها أفيقُ فأسمعُ النهارَ يجرُّ ليلَه من عتمةٍ مكسورة وأتساءَلُ: أيُّهما كانَ يحلمُ بالآخر ؟ المكاشفةُ تموتُ حينَ تقتنع...

عبور / محمود محمد أسد

عبور  تجيئين بالأحلام تسعى فأغنمُ    وأرضى بما جاد الفؤادُ وأنعمُ ألوذ بأشواقي و أبسُطُ ظلّها   فتنهلُّ غيماتٌ، بجنبي تُسلِّمُ فأقبلْ إليها اليوم تزدَدْ تعطُّشاً   هو الشّوقُ يسقيك الهوى كيف تهرمُ ؟  تزوَّدْ من الدنيا وخذْها صديقةً  وقلْ للنّديمِ عطرُ حبّي يُبلسِمُ  ألا إنّ أشواقي تُعرّي مواجعي أليسَ ادِّعاءُ الشّوقِ غصناً يُبرعِمُ ؟  ألم نكُ موجوعَين يوما بقصّةٍ ؟  أتتْنا مُصاغةً تُحاكُ. وتَهدمُ          *** محمود محمد أسد

مديح الهادي /عبد العزيز أبو خليل

 مديح الهادي رتَّقْتُ  حرفي في مديحِ  الهادي  فكتبْتُ  شعراً  من صميمِ  فؤآدي  في مدحِ  طه  يا  حروفُ  ترنَّمي وتلألأي   في حسنه   المتمادي  وتوشَّحي  ثوبَ   البلاغةِ   إنَّها منْ  أجْلِ  أحمدَ يا حروفَ  الضَّادِ لمَّا  هَمَمْتُ بمدحِ  أحمدَ  حينها  قد  هالني  هذا  المقامُ  النَّادي فذهبْتُ  أبحثُ في الورى عنْ مثله  أينَ   الذي    بكماله    وأُنادي ورفعتُ  صوتي في البريةِ  كلها  هل  من  مُجيبٍ كي  أَخُطّ  مدادي لم  أسْتطع  بالصَّوتِ  أقْضي مطْلبي والصوتُ  أضحى  ذاهباً   لنفادِ كيف الكتابة  في مقامكَ  سيدي منْ بعدِ  ما  غابَ  المثيلُ  البادي  لكنَّ  مثلي  في  المحبَّةِ  صادقٌ فجَعلتُ  منْ  تلكَ المحبةِ  زادي  ونسجْتُ  ما  باحَ  ا...

من أنا /عبد الصاحب الأميري

 من أنا  بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري  &&&&&&&&&&&&& قضيت ثمانية عقود من عمري ما زلت لا أعرف من أنا لا أدري إن  قلت،،   أنا،، إنسان من هذا العصر يكفي لا أدري  تارة أصرخ كالمجنون إن رأيت  منكرا، في يقظتي ونومي  بالسيف يهددني  أنازله حتى الفوز،، تحقيق النصر وقد أهزم  أنا لا أدري  أنا قلم حائر في أمري،،  أنا مؤلف    أن. امرتني عيني،، أذني،، لساني أقيم العزاء   أبكي حزنا على الذي يجري   على صبي  جائع يبحث في القمامة عن  لقمة  أواسيه كي لا يشعر بالجوع  أجلس على الرصيف، أستمع إلى  الآهات،تخترق سمعي على صوت ألحانها أبكي  تمزق نياط قلبي  قد أجد لها حلاََ قد تكون جوعا،،  مرضا ،دينا، قد أتمكن من تسديده بأي وسيلة تطرق بابي قد أعلن عن بضاعتي بيع ثيابي  قد أسد  جوع من  أعلن عن جوعه وقد لا من أنا ،، أنا لا أدري بقلم السفير عبدالصاحب أميري، العراق عبدالصاحب الأميري

ألحان يعرفها الندى /البرهان الواضح

 ألحان يعزفها الندى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدح صوتُ أذانِ صلاة الفجر يشقُّ صمتَ الليل والكائنات في حضنِ الظلام تردد التسبيح بحمدِ خالقِ الوجود نداء سماوي يدعو الأروح الى نفحات الرحمة «حي على الفلاح»  صحوت أردد كلمات الأذان مع المؤذن وأطرد بذكر الله بقايا النوم عن عيني ومضيت نحو الوضوء أهيئ نفسي للصلاة. سكبت ماء الوضوء على جوارحي فسرت الانتعاشة في جسدي ولما اكتملَ طهري خطوتُ نحو المسجد بخطواتٍ هادئة شوارعُ المدينةِ ساكنةٌ إلَّا من وقع خُطى المصلين السماءُ ملبدةٌ بالغيوم كأنها وشاحٌ من حنينٍ نسجته أناملُ السماء نسائمُ الفجرِ عليلة قطرات المطر تتساقطُ رذاذًا خفيفًا وتلامسُ خدودي بلطفٍ وكأنها قبل أمٍّ حنون ولجت محرابَ الخشوع تكاثفَ بهاءُ اللحظة تلاقت سكينةُ الأرض ببركاتِ السماء الوجوهُ تُشرقُ من ماءِ الوضوء كأنَّ نورًا سُكِبَ على جباهِهم النفوسُ خاشعة  لجلالِ المقام أقيمت الصلاة انصتت القلوب لصوتِ الإمام يشجي المسامع بآياتٍ من القرآن تنيرُ الخاطر وتسكبُ في النفسِ الطمأنينة.  والركوعُ  يرمِّمُ ما كسرته الغفلةُ ويبدد دعوى الأنا والسجودُ يفرشُ للساجدين بس...