المشاركات

متى ألقاك /نور الدين رمضان الموسى

 ((   متى ألقاك  )) ++++++++++++++ أنا لا أحب من النساء  سواك فصلي الفؤاد بحق من سواك الله يشهد إنني  بك هائم والقلب مفتون  بسحر بهاك وأعيش يا أملي على أمل اللقا فسعادتي ومناي يوم لقاك فمتى سألقاك وأين حبيبتي بالله رقي للعليل الشاكي يامن جعلت القلب خلفك لاهثا وفنيت عمري في سبيل رضاك عودي إلي حبيبتي وترفقي في من يذوب صبابة بهواك لاتتركيني حائرا بين الورى ودعي الصدود وداوني برؤاك فأنا بحبك كالأسير مقيد وأنا السقيم وبلسمي لقياك فاصغي لصب في هواك متيم يقضي الليالي في المنام يراك ياحلوة القد الجميل توددي فأنا وقلبي  والعيون فداك +++++++++++++++ بقلمي ..نورالدين الموسى ...سوريا...

شرود تام / وفاء غريب سيد أحمد

شرودٌ تام في غفوةٍ مابين صحوةٍ ونوم. وكأني رأيت عرافةً أمسكت يدي وفتحت كفي تحسست وتفحصت ووجدت عشقاً أذاب قلبي وأباد نبضي في يومٍ ما.  سألتني عن مظلمةٍ أفقدتني ذاتي المرحة،  وحدقت في وجهي وقرأت آثار الزمان.  قالت وهي تتنهد سؤالاً من بعد سؤال.  أسمعها في صمت ونال الشرود مأربه وتسرب الحديث،  وأصبحت أتكلم بلا وعيٍ ونقلت لها ولهي رغم هسيس الخيبات.  جف بئر النسيان أمام انكسارتٍ ليس لها مبرر،  أصبحت طفلةً تحلم باللقاء، في مغيبٍ يرصد بقايا أمنيات.  مع أسمال تحمل بقايا العطر، وآثار أحمر الشفاه  زاد صفير الرياح واستيقظت في دهشةٍ ويملؤني الحزن مع دمعةٍ ألوم بها العرافة لنبش ماضٍ دفنت فيه صباي. قالت وهي تتنهد!   لا يليق بك الهجر وأنت صادقة العهد تتمنين النسيان.  لكن الأشواك تحيط بالشوق في حصاد الذكريات.  لا تلومي المطر وما عاب الرياح تحريكها.  فأنت عالقة بين قبلةٍ وضمةٍ تنقلها قطرات الندى في كل صباح.  سألملم عباءتي وألوح للحاضر عسى يعوض لك ما كان.  وفاء غريب سيد أحمد 4/7/2026

لم أكن أنوي الرحيل / عبير قدري جويدة

لم أكن أنوي الرحيل: ولكن قلبي العليل أصبح هائمًا في صحراء الحب، باحثًا عن مأوى جديد. قلبك الحاني هذا أسقاني مُرّ العذاب، والآن يعود طالبًا حبًّا، ويندب حظه المرير! الآن، وبعد غياب طويل، كيف أعود وقلبي محمل بالهموم؟  أأعود لأطلب اهتمامًا؟  أم أعود لأبحث عن العهود؟ لا يا حب قلبي العنيد.. لن أعود. ستراني نجمةً في سماء الأمنيات، وتراني طيرًا محلقًا في الغيوم. ستراني قمرًا يضيء ليلك الحزين، وشمسًا تبعث فيك دفء السنين. ستراني في كل تفاصيل عمرك. ستلمحني في كل زوايا ذاكرتك، ستراني دومًا.. ولكنني أبدًا لن أعود." بقلمي... عبير قدرى جويدة

رسم الكلمات / عبد الكريم مدايني

**** رسمٌ بالكلمات : عبد الكريم مدايني ** ******** لكي تكون شاعرا . **** -لكي تكون شاعــــــــــرا : تملّك شخصيتـَــــــــك الغامضـــــه ..!! بكلماتـــــك ، تجعل الطُّيور الخُضـــر ، لا تخشــــــــــاك ..  تُرفرفُ حولك في حمـــــــــاك .. لتصبح شاعــــــــرا: إجعل يديك تقطف زهرا برباط أحمـــر .. لفتاة صغيرة على الرّصيف باكيّــــــــه ..    بكلماتــــــــك تبني القصـــــــور ، فــــــــورا ..    وتوزّع المصابيح المضيئــــــــــــه... آمالا .. وحُبّا في الحيــــــــــاة .. من راحة يديك يحلّقُ الحمام ،  أسرابا ، بلــــــون الثلــــــج .. ليعانق القمم القريبــــه !! وبكلماتك .. ينتهي الكلام ، فيَبعثُ الحزن فينـــــــا ،  شُعلة التحدّي و الاقــــــــدام .. لكي تكون شاعـــــرا : فتزرعُ مشابـــــــك مُلوّنـــــــــــة على ... شعر الصّبيــــــــة اليتيمـة ، رفقــــــا .. وتمســـــــــحُ الدّمُـــــــــــوع .. وتمنحُها بالونـــــــا ، برسم الابتسامه ..  و عصيرا معتّقا لكي لا تجــــــــــوع ، لتكون شاعرا : توخّ الصّـــــــــــدق ... بإرتجالك ا...

أحاسيس /مصطفى الحاج حسين

 **((شَمْعَدَانُ الأَبَدِيَّةِ)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين ِ حَانَ لِي أَنْ أَقْطِفَ ثِمَارِي   وَأَكْتُبَ عَلَى ظَهْرِ النَّدَى   أَنَا صَفْحَةُ الضَّوْءِ   وَمِدَادُ الأُفُقِ   وَمِجْدَافُ الصُّعُودِ   إِلَى شُهُوقِ اليَرَاعِ   لِأَمْنَحَ المَوْجَ مَرَاكِبَ أَحْرُفِي   وَأَتْرُكَ عَلَى الشَّوَاطِئِ   هَمْسَ أَنَاشِيدِي   وَأَمْطَارَ دُرُوبِي   وَأُسَلِّحَ المَدَّ بِنَبْضِي   وَأُعْطِيَ لِلجزر مَفَاتِيحِي   أَنَا شُعَاعُ اليَقِينِ   وَبَوَّابَةُ الجِهَاتِ إِلَى أَقَاصِي الخُلُودِ   أُعْطِي لِلعَرَاءِ عُكَّازَتِي   وَأَخْلَعَ عَلَى العَدَمِ نَظَّارَتِي   أَرُشَّ عَلَى الرَّمْلِ   بَقَايَا رَحِيلِي   تَزْدَهِرُ سَوَاقِي الأُمْنِيَاتِ   وَأَعْصِرَ لِلسَّرَابِ رُمَّانَ الشَّغَفِ   فَيَنْهَضُ شَمْعَدَانُ الأَبْجَدِيَّةِ.*   مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن         ...

هل الترميز في النص الأدبي.. /صاحب ساجت

 #قَراءَةٌكاشِفَةٌ لِنَصٍّ أَدَبيٍّ.. عُنْوَانُهَـــا:-        " هَلْ التَّرميزُ في النَّصِّ الأَدَبيِّ..          أُسْلُوبُ تَجْسيدٍ أَمْ تَلْقينٍ؟" #مَدْخَلٌ:-         التَّجْسيـدُ تَقريبُ أَفكـــارٍ أَو مَعَـانٍ مُجـرَّدَةٍ إلـىٰ أَشيَــاءَ ماديَّـــةٍ مَلمُوسَـــةٍ، عَلىٰ هَيْئَـةِ كَائنٍ حَيٍّ. بَينَمَـــا التَّلقـينُ عَمليَّــةُ غَـرْسِ أَفكـارٍ أَو مُعتقَداتٍ جاهِـزَةٍ في ذِهنِ المُتَلقِّي دُونَ إعْمَالِ العَقلِ.  وَ لِكُلِّ أُسلُــوبٍ مَجـالُهُ الخَـاصُّ بَلاغيًّــا،  فَنيًّا وَ فِكريًّا. فَثَمَّةَ رمُوزٌ خاصَّةٌ يَبْتكِرُهَا المُؤلِّـفُ لِـربطِ تَجرِبَتِـهِ الذَّاتيَّـةِ وَ رُؤيتِـهِ الفَنيَّةِ حَتَّىٰ يَتمكَّنَ منْ إيصالِ أَفكارِهِ بِلَا تَصريحٍ بِهَا صَراحَةً، كَي يُعزَّزَ مُوضُوعاتِهِ الأدبيَّةِ بِأسلَوبٍ غَيرِ مُباشِرٍ، يَتيحُ لِلقارِئ لَحظَةَ تَأمُّلِ وَ تَفاعُلٍ، ثُمَّ إنْدماجٍ معَ النَّصِّ!      النَّصُّ الآتِي هُوَ مَوضُوعُ القَراءَةِ لِقِصَّةٍ قَصيرَةٍ ــ بِحدُودِ ٢٥٠ كَلِمَ...

الأماني ا لخادعة/أماني ناصف

 الأماني الخادعة في فنجاني أستفيقُ من سباتي العميق، فأبحثُ عن مجٍّ من الشاي، أظنُّه إكسيرَ الحياة، يعيدُ إلى روحي نبضَها، ويوقظُ في القلب صباحًا جديدًا. أحملُ الشايَ في مجٍّ أسودَ لامع، وكأنني أحملُ الكونَ بين يديَّ، ومع كلِّ رشفةٍ كانت أمنياتي ترتشفني قبل أن أرتشفها. في الرشفةِ الأولى عدتُ إلى ذاتي، كأنني قمتُ من موتٍ طويل. وفي الثانية شعرتُ أن الدمَ عاد يجري في عروقي بفرحِ البدايات. وفي الثالثة تدلَّتِ النجومُ من سماءِ عينيَّ، وأضاءت عتمةَ الروح. وفي الرابعة صافحَ النسيمُ غيومَ قلبي، فأزهرتِ الجهات. وفي الخامسة اجتمعتُ بأحبابي، وعاد الضحكُ يسكنُ المقاعدَ القديمة. وفي السادسة رأيتُ الأحلامَ تخلعُ ثوبَ الخيال، وترتدي ملامحَ الحقيقة. أما السابعة، فكانت هدنةً بين قلبي وأحزانه، واستراحةً قصيرةً من ضجيجِ الأيام. وكلُّ ذلك كان يحدثُ داخلَ فنجانٍ لم يكن موجودًا! ثم جاءت المفاجأة... اكتشفتُ أنني لم أُعِدَّ كوبَ الشاي أصلًا، وأنني كنتُ أحتسي ماءً ساخنًا، لا سكرَ فيه، ولا أوراقَ شاي. عندها ابتسمتُ وأدركتُ أن الأماني،  وإن بدت خادعة، ليست دائمًا كاذبة.  فبعضُ الأحلام يبدأُ برشفةِ ي...