المشاركات

الصورة / سمير الزيات

الصُّورَة ــــــــ عَـادَتْ تُجَـدِّدُ فِي نَفْسِي أَمَانِيـهَا         تَرُدُّ ظَـنِّي وَأَوْهَـامًـا أُعَانِيـهَا رَنَـتْ إِلَيَّ ، وَكَـادَتْ أَنْ تُعَانِقَـنِي         لَوْلا ابْتِلائِي بِنَـارٍ خِفْـتُ تُؤْذِيـهَا تَبَسَّمَتْ ، تَأْخُـذُ النَّفْسَ ابْتِسَامَتُـهَا         وَالْقَلْبَ أَخْذًا ، وَلاَ شَيءٌ يُحَاكِيـهَا وَقَفْتُ أَنْظُرُ –مِنْ بُعْدٍ– عُذُوبَتَـهَا         أَحُـثُّ قَلْبِيَ أَنْ يَشْـدُو أَغَانِيـهَا إِذَا الْفُـؤَادُ وَقَـدْ طَـابَ الْبُكَاءُ لَـهُ         يَضِجُّ شَوْقًا ، وَفِي حُزْنٍ يُنَاجِيـهَا فَصَارَ -مِنْ وَجْـدِهِ– يَصْبُو لِرُؤْيَتِهَا         وصَارَ -مِنْ شَوْقِـهِ– لِلْحُبِّ يَبْكِيهَا مَاذَا أَقُـولُ لأَوْهَــامٍ تُعَـانِدُنِي ؟         بِالنَّفْسِ تَلْهُو وَتُفْضِي سِرَّهَا فِيـهَا تُحِيطُـنِي بِهُمُـومٍ لَسْـتُ أَفْهَمُــهَا         أَحْتَـارُ فِيهَا ، وَلاَ أَد...

غريب بين مزن الغياب / أماني ناصف

غريب بين مزن الغياب غريب بين مزن الغياب كأنَّ روحي كانتْ تنتظرُكَ، منذُ أولِ غيمةٍ مرَّتْ فوقَ وحدتي، تنتظرُ أولَ قطرةِ شوقٍ، تسقطُ من مزنِ الحنين، كأنَّكَ نبوءةُ مطرٍ أضاعتها السماءُ، ثم أعادتها إليَّ على هيئةِ شاعر، كنتُ أعلّقُ قلبي على أبوابِ الغيم، وأسترقُ السمعَ لخطواتِكَ القادمة، من بلادِ الدهشة، بينما الجسدُ يابسٌ كأرضٍ، أرهقتها مواسمُ الغياب، أخبّئُ عطشي خلفَ ضحكةٍ عابرة، وأتظاهرُ أنّني بخير، في الوقتِ الذي كانَ المطرُ ، ينهارُ بهدوءٍ داخلَ عينيّ ، أيُّها الغريبُ الذي يعرفُ أسرارَ المطر، كيفَ قرأتَ ارتجافتي الشاردة دونَ سؤال؟، وكيفَ جعلتَ الغيمَ يفهمُ وجعي قبلَ أن أبوح؟ مررتَ على نوافذي كرائحةِ مطرٍ ، تائهةٍ في الذاكرة، ومازالَ حضورُكَ يُربكُ تفاصيلَ روحي، كأغنيةٍ تعرفُ الطريقَ إلى القلب ، وحدكَ…فهمتَ لغةَ الغيمِ في عينيّ، وأدركتَ أنَّ الحبَّ حينَ يفيضُ بالصمت، يصبحُ أبلغَ من ألفِ اعتراف ، فالسماءُ وحدها لا تبكي بكبرياء، وأنا أيضاً أتقنُ الاختباءَخلفَ الضوء، وأخبّئُ أشواقي خلفَ ابتسامةٍهادئة، بينما الفوضى تعصفُ داخلي كمطرٍ لايهدأ ، ماذا فعلتَ بقلبي حينَ جعلتَ أشواقَ المطر، تت...

انعدام الأمل في توصل الأمركيين ة الإيرانيبن إلى قرار لتوقيف الحرب / السعيد أحمد عشي

                         انعدام الأمل في توصل الأمريكيين والإيرانيين إلى قرار لتوقيف الحرب إن السبب في انعدام الأمل في توصل الأمريكيين والإيرانية إلى قرار لتوقيف الحرب يعود للعملة النقدية التي يجب أن يباع بواسطتها بترول وغاز وبقية منتجات إيران لمواطني الدولة لأمريكية ولبقية المواطنين في جميع دول العالم. مع العلم أن بيع بترول وغاز ومنتجات إيران بالعملة الأمريكية يعني أن القائد الأعلى للدولة الأمريكية هو الذي يمد الإيرانيين بالأموال، وأن بيع البترول وبقية منتجات إيران بالعملة الإيرانية يعني أن القائد الأعلى لدولة إيران هو الذي يمد المواطنين الإيرانيين بالأموال، ومن خلال ما سبق يتضح لنا أن السبب في الصراع الدائر بين الأمريكيين والإيرانيين يعود لمن يحق له دفع قيمة البترول والغاز وبقية المنتجات الإيرانية للإيرانيين.  إن كون السبب في الصراع بين الأمريكيين والإيرانيين بين من يحق له أن يمد المواطنين الإيرانيين بالأموال يعود لانحراف جميع سكان العالم عن بيع بترولهم وغازهم وكل منتجاتهم بعملات الذهب والفضة والنحاس التي تعتبر أمو...

دموع التماسيح / د/ حسن الشوان / مصر

....... دموع التماسيح.......... دموع التماسيح ملهاش شط  ولا ليها طوق نجاه ولا سفينه  وكل حرووفها شخبطة خط  ولا ليها فنارة تطل على مينا  وهم وخيال مرسوومه ملط تخدع العيوون وتدوس علينا  دموع من أساسها اصل الغلط توهمنا بالامان وتخدع فينا  دموع التماسيح غش وبُهتان قالوا عليها حكايات وأمثال  مطروده من الحقيقة والأديان  لا تفرق مابين الحرام والحلال خليط من الكدب ومن السراب  دمووع من عيون خُبث إبليس الغدر والخيانة من اصل كداب  من احلام سوده كلها كوابيس  حكايات قالوها م تراث الأجداد  والتشبيه من القديم للحديث مستنقع خراب وقاموس إفساد  وتشبيه معناها لكل غدار خبيث دموع غدر وغش ونار و لهييب تقضى على العمار بقسوة الفساد  كمين عميق فى تأجيج التخريب ........................................ ..... د/ حسن الشوان /مصر.......

الخبرة هي الاسم الذي يطلقه الجميع على أخطائهم / عبد الرحيم الشويلي

"الخِبْرَةُ هِيَ الاسْمُ الَّذِي يُطْلِقُهُ الجَمِيعُ عَلَى أَخْطَائِهِمْ." أوسكار وايلد قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ خَبِيرٌ فِي السُّقُوطِ...!!. كَانَ يَجْلِسُ فِي زَاوِيَتِهِ المُعْتَادَةِ… زَاوِيَةٌ لَا تَصِلُهَا الشَّمْسُ… وَلَا الأَسْئِلَةُ. قَالَ لِلنَّادِلِ دُونَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ: "هَاتِ شَايًا… كَالْمُعْتَادِ." رَدَّ النَّادِلُ: "بَارِدٌ أَمْ حَارٌّ؟" ابْتَسَمَ بِبُطْءٍ: "مِثْلَ حَيَاتِي… فَاتِرٌ." اقْتَرَبَ مِنْهُ شَابٌّ، يَبْدُو عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الحَمَاسِ الَّذِي لَمْ يُكْسَرْ بَعْدُ: "سَمِعْتُكَ تَقُولُ إِنَّكَ صَاحِبُ خِبْرَةٍ." أَجَابَهُ بِثِقَةٍ وَاهِنَةٍ: "نَعَمْ… خِبْرَةٌ طَوِيلَةٌ." "فِي أَيِّ مَجَالٍ؟" نَظَرَ إِلَيْهِ… ثُمَّ إِلَى الطَّاوِلَةِ… ثُمَّ إِلَى الفَرَاغِ بَيْنَهُمَا: "فِي الِاخْتِيَارَاتِ الخَاطِئَةِ." ضَحِكَ الشَّابُّ: "وَهَلْ تُفِيدُ هَذِهِ الخِبْرَةُ؟" أَشْعَلَ سِيجَارَتَهُ، وَسَحَبَ نَفَسًا عَمِيقًا، كَأَنَّهُ يَسْتَخْرِجُ الجَوَابَ مِنْ دَاخِلِهِ: "تُفِيدُ… ...

قرميد مكسور / محمد خيري

قرميد مكسور: *********** طوى المدى في حنينٍ شوقَ مسراها وظلّ في المرفأ المهجور يرعاها أنامل الوجدِ حرّى في برودتها ولذعةُ البرق يغري الروحَ مسراها وفي الحشا لوعةٌ أخفى براءتها لكنّها فضحتْ صمتًا فأخفاها يبكي على طَلل في الروح يضمُرهُ لكنّ كفّ الرجا ضلّت زواياها تشابهتْ في مدى الظنّ الجهاتُ بهِ ماعاد يدري من الأوهام مجراها يمشي فيحسبه الحسّاد في رغدٍ والنار تمحو من الآمال أزهاها  يا ساكن البيد أين الرّكبُ؟ واأسفي  ضاع الطريق وماتت فيه ذكراها..  من ذا يُطفّئُ للإسجار جذوتهُ حتّى تغشّى غبارَ الوهم ريّاها يرمي بقرميده المكسور في وهَجً كأنما القلبُ دارٌ عزّ سكناها محمد خيري

من يرى بلوة غيره ، تهون عليه بلوته / عبد الكريم مدايني

***** عبد الكريم مدايني **** ***** (من يرى بلوة غيره ، تهون عليه بلْوٍتُه.). ......هناك، وفي تلك الأيام الخوالي ..اعتاد الناس ان يشكوا همومهم و اتعابهم لرجل وقورٍٍ و حكيم. ...  في يوم كان الشيخ الحكيم جالسا و كما العاده تحت شجرة التّوت الوارفه عند طرف القريه حيث اعتاد الجلوس ايام يكون الطقس مُناسبا .. وقد إلتفّ حوله جمعٌ من الناس .... كان يبدو علي وجوههم التّعب والضّيم و القلق و لهفة لمعرفة ما سيشير عليهم به الشيخ .. .. كل واحد منهم له شأن يغنيه عن سماع شكاوى غيره ...  ساد الصمت واشرأبت الاعناق ودبّ احساس بالسّكينة على الجميع عندما رفع الشيخ يده مشيرا عليهم ان أجلسوا ، وعلى وجهه ابتسامته المعهوده..  وبدأ الشيخ كلامه بالبسملــــــة وبالصلاة علـــى رســـول اللــــه ... سرت في الجميع همهمة خفيّه وأحساس بقرب الفرج ... ثم طلب منهم ان يكتب كل واحد منهم شكواه على ورقة دون ذكر إسمه عليها ويضعها داخل ذلك الصندوق .. واشار لصندوق كان أمامهُ ... لم يفهموا المغزى من طلبه ذاك ولكنم انهمكوا في الكتابة... كل واحد منهم حريصٌ على ذكر أدق تفاصيل مُشكلته...وتفاصيل التفاصيل...كل واح...