المشاركات

أحلام الليلة قبل الأخيرة / محمود محمد أسد

أحلام اللّيلة قبل الأخيرة                                                                                                                                    عصفورةُ الأحلامِ        غنّتْ للشّذا..       فتناثرتْ غزلا  يرقُّ ويُطْرِبُ..  وتماوجتْ مهجُ المفاتنِ  فاشتهتْ جَنْيَ النّدى ..                  ***    عصفورةُ الأملِ الولودِ       رأيتُها في مخدعي        فرسمْتُها أهزوجةً      وأتى فؤادي للقصائدِ       يستمدُّ فضاءَها      عينايَ والفجرُ الفتيُّ      ...

إحذروا دائما آخر درجات السلم / عبد الكريم مدايني

*** إحذروا دائما آخر درجات السُلَّم ... *** كلمات على عجل : عبد الكريم مدايني.      الجمهور يُغادر مَدارج المسرح البلدي اثناء عرض المُمثل الكبير والمسرحي المُخضرم صاحب السّبعين عاما .....  عملاقُ المسارح والاضواء ؟!!        الفصل الاخير ...        الحياة مسرحيّه تراجديّه مَقيته ومفاجأة آخر حلقه، ...       انهزام البطل ووقوعه في البلاهه والسّطحيّه وفخ الرّداءه السّائده ...       الجمهور يغادر المسرح ...  -اين تُصْرَعُ الثيران ؟... - حيثُ تنتهي كل الفُصول بحلول الخريف ، خريف السُّقوط المُدوّي ..   * معلومه هامّه ..          يهدف المثقّفون السّطْحٍيون للحصول على أكبر قدرٍٍ مُمكن من الفوائد الماديّة، وهذا حقيقي...           السّطحيون أيضا يهتمون كثيرا بمظاهرهم وعلاقاتهم تتمحور حول بَهرج الذّات .... وهذا واقع كل السّطحيين في السّاحه الثقافيّه...  إحذروا دائما أخر درجات السُلّم ...        الجماهير تغادٍ...

ابن الأكارم / مصطفى الحاج حسين / حلب

**((ابنُ الأكارِمِ)).. أحاسيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.  كانَتْ ضَرْبَتُكَ شَديدَةَ التَّسْديدِ   مَنْ عَلَّمَكَ مَهَارَةَ طَعْنِ   الْبَسْمَةِ الْحانِيَةِ   وَذَبْحِ الْقَلْبِ التَّقِيِّ؟   بَرِعْتَ فِي غَدْرِ أَشْواقِي   وَفِي كَتْمِ أَنْفاسِ حَنِينِي   وَفِي سَلْخِ الذِّكْرَياتِ عَنْ رُوحِي   مُبْهِرٌ أَنْتَ بِضَرْبَةٍ قاضِيَةٍ   أَطَحْتَ بِها سَمائِي   وَجَعَلْتَ غُيُومِي مُتَصَحِّرَةَ   الْأَجْنِحَةِ   بِماذا وَعَدُوكَ لِتُسَمَّ النَّدَى؟   وَماذا أَعْطَوْكَ لِتَخُونَ تُرْبَةً   يَتَفَتَّحُ وَرْدُها عَلَى طِيبِ أُمِّكَ   وَعَطاءِ أَبِيكَ؟   أَنْتَ ابْنُ الطُّهْرِ   فَمَنْ لَقَّنَكَ أَبْجَدِيَّةَ السَّمْسَرَةِ؟   نَزِيفِيَ الَّذِي تَسَبَّبْتَ بِهِ   يُشْفِقُ عَلَى أَطْماعِكَ   لَوْ طَلَبْتَ دَمِي   لَقَدَّمْتُهُ لَكَ فِي كُؤُوسِ التَّضْحِيَةِ   تَسْتَغِلُّ شَلَلِي...

الحيتان / السفير عبد الصاحب أميري عبد الصاحب الأميري

الحيتان  بقلم السفير عبدالصاحب أميري  عبدالصاحب الأميري  &&&&&&&&&&& لمن أشكو هماََ، فقدت السيطرة عليه،، غيروا ملبسي،، طعامي،،طريقة كلامي،،  تعاملي مع أطفالي  همسوا في أذني  الدين آفه وضعوا ما عندنا على الرفوف رسموا المجتمع بأسلوب جديد لا دين لا محبة قتل واحتيال وخيانة صبي صغير يقتل أفراد أسرته  جدتي العجوز تسبح للرحمان من أجلي نجاة أهل بيتي من الحيتان  تسرح وتمرح،في الأزقة، المدارس و في حديقة منزلي تكاد أن تقتلني تهدر دمي دم أسرتي وأطفالي   تزرع الحيتان قيم الباطل أينما تذهب الحلال حرام والحرام حلال  أين عيسى وموسى ومحمد أ ليس من حقي أن أخاف  أفقد أعصابي،، اتشاجر مع نفسي أصرخ،، أبكي  أبني أسوارا لبيتي تمكن الخوف مني  ها أنا أحلم كلّ ساعات يومي زرعوا الخوف في فؤادي،، دون أذني  هدموا الأسوار رغم أنفي  أرى الحيتان في يقظتي ونومي  تغازل أولادي،، أهل بيتي  أينما تذهب،  تلهث تبحث عن لقمة بقلم السفير عبدالصاحب أميري، العراق عبدالصاحب الأميري

تعريف الصديق / اسماعيل الأمير صلاح الأيوبي

الصديق ليس مجرد شخص نلتقيه ونقضي معه بعض الوقت، بل هو رفيقُ الروح، وسندُ المواقف، وأمينُ الكلمة، وشريكُ الطريق. والصداقة الحقيقية تُقاس بالمواقف لا بكثرة اللقاءات، وبالصدق والوفاء لا بالمصالح والمجاملات. تعريف الصديق الصديق هو الإنسان الذي يشاركك مشاعرك، ويحترم أفكارك، ويحفظ سرك، ويقف إلى جانبك في أوقات الشدة قبل أوقات الفرح، وينصحك بصدق دون أن يجرحك، ويختلف معك دون أن يفقد احترامه لك. مهام الصديق في المجتمع للصديق دور مهم يتجاوز العلاقة الشخصية، فهو يستطيع أن يكون عنصرًا فاعلًا في بناء مجتمع أكثر ترابطًا، ومن أهم مهامه: نشر المحبة والتآخي: بالمبادرة إلى الخير وتقريب القلوب ونبذ الكراهية. الدعم النفسي والاجتماعي: الوقوف إلى جانب الآخرين في أوقات الأزمات والمحن. النصيحة والإرشاد: توجيه الصديق إلى ما ينفعه، بعيدًا عن التجريح أو الاستعلاء. حفظ الأسرار والخصوصية: فالأمانة من أعظم علامات الصداقة الحقيقية. الإصلاح بين الناس: السعي إلى حل الخلافات بالحكمة والحوار بدلًا من تأجيجها. احترام الاختلاف: تقبّل اختلاف الآراء والثقافات والشخصيات، لأن الاختلاف لا يعني العداوة. خدمة المجتمع: المشاركة في...

شبه قصة يومية /محمود محمد أسد

 شبه قصّة يوميّة                                 محادثة مع آخر قال : اقتربْ وكرَّرَها.وقال لي مرارا: انظرْ إليّ .  خليك معي. واللهجة لا تُنبي عن موقعه. واستسلم للحديث عن مغامراته ومواقفه ومشاريع وكثرة المعجبين والمعجبات بأدبه وثقافته برجولته .وقد دعاني مُلحّاً للحوار معي والاستفادة من خبرتي وراحتي. لم يترك لي فرصة للكلام والحوار وإبداء الرأي .خلته ملكا لا يرى أحدا. قاسيت وتضايقت من مداوراته  وصداماته مع نفسه  مستعينا بخياله وتصوّراته. وأنا لا حول ولاقوّة لي لأنّني عاهدتُ نفسي عدم الخوض بالحوار مع الحمقى المتصفّحين بتضخيم أناهم  ورفع عقيرتهم وأصواتهم  والمتسلّحين بفيلق من الكذب . وكان الفصل الأخير بارك الله بإنجازاتك وبطولاتك التي لم يسبقْك عليك سوى أوهامك المضلّلة والقادم أجمل .أقوالك ولهجتك وشريطك المكرّر  كلّها تُنبي وتشهد لك وعليك...

ذاكرة الغياب /أماني ناصف

 ذاكرة  الغياب غريبٌ في حنايا الدروب  مررتَ بي ، كما تمرُّ غيمةٌ تعبت من حملِ المطر،  لا تلتفتُ إلى الحقول التي كانت تنتظرها. لم ترتجفْ يداك،  كأنَّ اليراعَ نسي المداد،  وكأنني لم أكن يومًا قصيدتَك الأولى،  ولا الرصيفَ الذي خبّأ خطواتك بين الذكريات. اختلّت الجهاتُ في عينيك،  فما عدتَ تعرف أنَّ بيننا رغيفًا اقتسمناه،  وصباحاتٍ كانت تُطلُّ،  علينا من نافذةِ الأيام. مررتَ ٠٠٠وكان الصمتُ،  يبتلع  ماتبقى من الكلام ،   تُحدِّق في ملامحي ، كأنها امرأةٌ لم تعرفها قط،  مع أنّها كانت وطنكَ حين أضناكَ التِّيه. ومضينا... حتى أنكرتنا الوجوه،  وكأنَّ الوقت نزفَ حكايتنا،  قطرةً... قطرة حتى لم يبقَ منها سوى،  ظلٍّ يمشي خلف السراب. ليس الطريقُ هو الذي أضاعنا، بل الندوبُ التي سبقتْ وصولي إليك، والخذلانُ الذي أقنع قلبكَ، أنَّ كلَّ حبٍّ راحل، صافحتُ قلبكَ بكلِّ ما في يدي من بياض،  لكنَّ ظلالَ الماضي كانت تُطفئُ  كلَّ نورٍ  أحمله إليك، لم أعاتبْ سوء ظنِّك،  فالقلوبُ الصافية لا تحفظُ سجلاتِ الغياب، ...