المشاركات

صدمتني كلمة /شيماء الكعبي

 صدمتني كلمة كل الندوب تزول امام تلك الكلمة القاسية ومن اغلى الاحباء من يقوى على حمل كسره فقد ملك زمام نفسه فكانت المحاولة نفسها موجعة فخاطبت نفسي أن اكون ثابتة امام تلك المنعطفات وتغير القلوب  ولكن كل منعطف يخفي بابا من رحمة الله فقط اصبر ايها القلب النقي -  فلا أنتظر  الصبّار من صدور القساة. - لأنّ الصبّار يزهر في قلوب الطيبين  فعاد النبض لصوابه بلا لهفة او انتظار  فتفرقت الاماكن والقلوب وحملت هشاشتي بكرامة وقاومت تلك المشاعر بشجاعة  شربت من كأس الخيانة آهاتي فقد مات في عيني وفي مواسم الدفن تذكرت منه تلك الكلمة القاسية انا المستحيل الذي لايحصل فكيف خدعت بتلك العيون الكاذبة كنت ابحث عن مستحيل يشبهني يصعب الوصول اليه وليس متاح للكثيرين،،  فهنا أنتهت تلك الحكاية فلن أغفر لنفسي كيف صدقت تلك الأراجيز والحب اصبح لعبة بين المتسولين قلمي شيماء الكعبي العراق

دمار /جهاد صباهي

 بلادي الشاعر الدكتور جهاد صباهي جالسٌ في المقهى أنسلُّ من جسدي وأتركُ الضجيجَ ورائي أتركُ النادلةَ حاملةً بيدِها قهوةَ الصباح تبحثُ عنّي أتركُ الكرسيَ مليئاً بضجري ماعاد حديثُ الشعرِ في المقهى كما ألفناه ولا دخانُ السجائرِ يرسمُ ملامحَ وطنٍ عرفناه مازالت الفتنةُ قابعةً في زاوية المقهى تلفُّ سلسلةَ الفرقةِ على رقابِ الكلماتِ  وتنصبُ المكائدَ للأحرفِ الحالمةِ بالحياةِ  سأفتحُ بابَ الصمتِ وأخرجُ ساحباً اليقينَ ورائي أطرقُ بقلمي على السطور أنجو بقصيدةٍ يتعرّى المشهدُ بين يديها قبل أن يسكُتَ نِباحُ الكلابِ ورائي ذلكَ يعني أنني ضللتُ الطريق وخرجَ النصُّ عن التأويل بلادي بين لهيبِ الصيف وصقيع الشتاء يلفظُ الصبرُ أنفاسَهُ الأخيرة من غيرهِ سيهطلُ المطرُ حزيناً يلطَّخُ النوافذَ بالدموع  ويكشفُ عن بكاءٍ عميق هل هذه بلادي أم جثةٌ مهترئةٌ ؟  يتَّسخُ بأوجاعِها النهار وجعٌ يكسرُ قيدَهُ ليدخلَ في وجعٍ آخرَ طفلٌ .. ينبشُ القمامةَ ليلتقطَ شظايا يومه نهرٌ من نخيلٍٍ .. يسيرُ خلفَ وهمٍ ..لايدركه  امرأةٌ .. تحثُّ حمامةً ميتةً على الطيران أفواهٌ تتطايرمنها الشتائمُ ..  كلما...

دمار /محمد سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان : ( دمار) سرقتُ وجهكِ من طيفٍ يغازلُني             رسمتُه في تفاصيلي فأحزنني قرأتُ صمتَكِ في صوتي فأرَّقني      تلعثُمُ الصوتِ في سيلٍ من الشجنِ رأيتُ عينيك بين الغيم سابحةً           والدمعُ ينهلُّ من عينٍ ومن مُزنِ رأيتُ فيما أرى أشياءَ أجهلُها  بدت على السطح من سرِّ ي ومن علني كأنما عشتُ وهماً لا أساسَ له           أوأنَّني عشتُ عمراً خارج الزمنِ كأنَّني ضِعتُ أو ضيَّعتُ من زمني             عمراً مديداً بلا جدوى بلا ثمنِ وعدتُ بعد مضيِّ العمر أسألُه        عن غادةٍ كنتُ أهواها وعن وطني عن شاعرٍ ضلَّ بعد الحرب وُجهتَه            عن مرفإٍ هادئٍ ترسو به سفني فلم أجد في ركام البيت مسألتي       ولم أجد غايتي بل لم أجد سكني مدينتي أصبحت عيناً على أثرٍ              كأنَّها لم تكن يوماً من المدنِ وجدتُني بين أنقاضٍ مهدَّمةٍ   وجدتُ بعضي ...

من يوميات الإقامة /محمود محمد أسد

 من يوميات الإقامة .. اعترافات اعتبروها مزيّفة                                                   - كنتُ صادقا مع نفسي في بيتي وفي عملي وفي سفري وفي كتاباتي. فانفضّ عني الكثيرون وتقوّلوا عليّ ،وشرّحوني بما فيه الكفاية. وعندما أقدمتُ على اصطناع الكذب عاد إليّ الخاسرون أنفسَهم والذين ربحتُ خسارتَهم. - أمامك وأمامي تلّة من الكتب، أدّعي أمامك أنّني قرأتُها،ولخّصتُها. وأزعم أنّني فهمتُها وأعدْتُ قراءتها أكثر من مرّة. وأقرّ أمام نفسي أنّني لم أقرأ سوى الفهرس وبعض المقدمات، وعند الكتابة رجعتُ إلى أسماء المراجع  ، وقلّبت بعض الصفحات والعناوين والمراجع.  - كنتُ أقول لزوجتي: أنت الرائعة والجميلة، أنت ستُّ البيت  وحديقتُه الفوّاحة الغنّاء. لم أرَ ، ولن أرى أروعَ وأطيبَ منك. ولا أفكّر بغيرك بعد العمر الطويل، وموتي قبلك يا سيّدة القلب المصون. ومع المواجهة الأولى فضضْتُ كلّ ما عندي وتجاهلتُ كلّ ما قلتُه. ورحتُ أفكّر بالموظّفة التي ترمّلتْ من أيام، وأجريتُ كشف...

مرارة .. لها طعم آخر / صاحب ساجت / العراق

" مَـرَارَةٌ.. لَهَــا طَعْمٌ آخَـرُ! " حَقًّـــا... مَا اَلْتَبَسَ أَمْرٌ إلَّا حَطَبَ جَهَنَّــمَ مُورِقًــا فِــي أَرْضِ السَّوَادْ يَسَّــاقَطُ مِنْهُ شَرَرٌ يَحْرِقُ الشَّجَرَ وَ العِبَادْ! فِــي الأُفْقِ الأَزْرَقِ.. كُتَلٌ بَشَريَّــةْ رَعْنَــاءُ تَتَـكَدَّسُ فِي سُوقِ النِّخَاسَـةِ فِــي مَزَادِ أَجْسَــادٍ شَبِقَـةْ مَسَخَتْهَــا العُنْجُهِيَّــةْ تَفَسَّخَتْ عِقُولُهَــا لَمْ يَخْطُرْ لَهَــا سِوَىٰ.. تُرَّهَــاتٍ هَمَجِيَّــةْ! يَـــا وَيْحَ قَلْبِ مَنْ أَدْرَكَهُــمْ سَــادِرِينَ فِــي غَيِّهِــمْ يَعِيثُونَ فَسَــادًا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِــمْ.. أَبَــدًا!       (صاحِب ساجِت/العِرَاق)

نهيق العصافير / باسم جبار

(نهيق العصافير) أَضغاثُ وشوشاتٍ طافتْ بمسِّها أَبوابُ الوسنِ فِي ليالٍ عانقتْ عُرجونَها القديمَ ما هنالك من ثمرٍ سِوى دياجير من دهاليزِ العتمةِ تُسقيكَ من كأسِها أماني بلا رجاءٍ لا تفقهُ أَنَّ للشمسِ شريانَ حياةٍ وسط ضجيجِ القطيعِ بين ثرثرةِ الحمقى وزئيرٍ بأحضانِ نعامةٍ تحيطُها سنابلُ فُطمتْ من أجنَّتها الهجينةِ في ليلي عاهرتْ ظلمتَها لا يسفُّ فيها إِلا نهِيقُ العصافيرِ وصخبٌ لخوارِ عجلٍ حين تكون المآذنُ أُذنًا لا تشبع بطونٌ غرثى رغِيفٌ لهديلِ حياةٍ (باسم جبار) 2026-7-25

دمشق ٢ / عبد العزيز أبو خليل

دمشق ٢ هذي دمشْقُ فعطر الوردِ فوَّاحُ ها قد بدتْ وبها نصْرٌ وأفْراحُ هذي دمشْقُ تُضيءُ الآنَ ظُلمتها  وتغْلقُ البابَ في أعقابِ منْ راحوا ها قد أتتْنا تُعيدُ المجد في وَطَنٍ قد راحَ فيه منَ الطغيانِ أرواح لمَّا علمْتُ بأنَّ الأسْدَ قد وصلوا ونيَّةُ القومِ تجْديدٌ وإصْلاحُ أيْقنْتُ أنَّ إله العرشِ أكرمها  ليحكم الأرض منْ للخير.ِ جنَّاحُ وكنْتُ ممَّنْ يصوغُ الشعر في قَلَقٍ أُرَتِّقُ الحرف علَّ الهمّ ينْزاحُ وجاءَ بعضٌ منَ الأصحابِ ينْصحني  هوِّنْ عليكَ فإنَّ الشعر فضَّاحُ فقلْتُ إنَّ جهادَ الشعرِ يمْلكني والعمْرُ لم يبقَ فيه اليوم إفْساحُ أما ترى الفتْح قد بانتْ ملامحه  وفوقه قد علا للحقِّ مصباحُ ؟ هذي دمشقُ مع الأحرارِ باسمةٌ والخيرُ فيها عناقيدٌ وتفَّاحُ عبدالعزيز أبو خليل