المشاركات

صراع قابيل وهابيل لسامية خليفة /دراسة نقدية بقلم الدكتور ناصر أبو زيد

 دراسة بقلم د. ناصر أبوزيد / مصر لنص أ. سامية خليفة/ لبنان ــ إليكم الدراسة النقدية التفصيلية، الشاملة والممنهجة للنص النثري الإبداعي (صراعُ قابيلَ وهابيلَ/ سرد تعبيري) للأديبة  والناقدة اللبنانية القديرة أ. / سامية خليفة. ــ أولًا : عنوان الدراسة النقدية : لأن النص يدمج بين الفلسفة الوجودية، والنزعة الصوفية الإنقاذية، والتشخيص السردي لواقع إنساني مأزوم، نقترح للدراسة العنوان الآتي: «جدلية الفناء والانعتاق : قراءة تفكيكية في جيولوجيا الروح وصراع الوجود عند الدكتورة سامية خليفة» ــ ثانيًا : التناول النقدي المنهجي للنص : ــ عتبة العنوان: بنيويًا، دلاليًا، ومناسبةً : ــ ــ بنيويًا : جاء العنوان مركّبًا إضافيًا ومصحوبًا بلاحقة تجنيسية (سرد تعبيري). الجملة فيه قائمة على المبتدأ المحذوف أو المقدر، وهو اختيار مقصود يضع القارئ مباشرة أمام "الحدث/الصراع" دون مقدمات. ــ دلاليًا : يحمل العنوان شحنة أسطورية وتاريخية ودينية ثقيلة (قابيل وهابيل)، وهي الرمزية الأزلية للصراع بين الخير والشر، الجشع والإيثار، القاتل والضحية. ــ المناسبة : يتناسب العنوان مع المتن النصي تمامًا؛ فالنص لا يناقش حا...

استحالة... /السعيد أحمد عشي

.                    استحالة تحقيق السلم العالمي دون عودة العباد إلى استمدادهم لأموالهم من عند الله بقلم المعلم السعيد أحمد عشي إن كون قول الله سبحانه تبارك وتعالى: [قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني دعوت لهم وأسررت لهم إسرارا فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا] إن ما يحفزني على  دعوة العباد إلى العودة إلى استمدادهم لأموالهم من عند الخالق الرازق الواحد  الذي لا يمكن أن يكون لهم خالق ولا رازق غيره. إن ما تقوم الدول بصكه من العملات النقدية هي مجرد وسيلة لتكيل وتزن بواسطتها ما يمكن أن تحصل عليه من عند المنتجين من الأرزاق مجانا ثم يقوم أصحاب العملات بعد ذلك ببيع ما اشتروه من منتجات غيرهم بأضعاف قيمة شرائه، إن هذا التعامل عبارة عن نصب واحتيال على المنتجين، وعبارة عن أكل لعر...

أحاسيس /مصطفى الحاج حسين

 **((المنتصر)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين_ أوافقُ على موتي   مقابلَ   أن ألمسَ قبلتَكِ   ستكونُ نهايتي سعيدةً   تحسدُني عذاباتي   التي طالما لازمتْني   وتغبطُني دموعي السوداءُ   وتفرحُ قصائدي   وتزغردُ أحرفُها التعيسةُ   سأُقْدِم على الموتِ ببطولةٍ   بحجمِ أشواقي   بسعةِ لهفتي   بجسارةِ حنيني   وأقبِّلُ أنوارَكِ بِحُرقةٍ   وأعانقُ عطرَكِ بجنونٍ   وأحضنُ أنفاسَكِ بقوَّةٍ   وأضمُّ نبضَكِ إلى عطشي   وبسمتَكِ إلى روحي   وصمتَكِ إلى براكينِ لُغتي   ويغارُ منِّي الموتُ   ويضحكُ لي القبرُ   حين يتراءى له نعشي   فوق أكتافِ الغيومِ   تتقدَّم جنازتي   أسرابُ الفراشاتِ الحالمة.   *مصطفى الحاج حسين*

أنا الطيب /جمعة عبد المنعم

    أنا الطيب ........... أنا المطحون أنا الطيب لا خانك يوم ولا فرط أنا إللي شايل فوق كتافه همك مربوط ف ساقية مش بتدور ويدور لما داخ وقف ياخذ نفسه ليه ينام كل ليلة حزين مهموم عشان شريف لا بيسرق ولا بيتسول يصحى الفجر يتتعطر بترابك  ويتيمم يصلي فى محرابك ويتركع لا عمره قال اه  ولا أتوجع شاكر وحامد ربه صابر وراضي باللي ترضي بيه حني عليه شوية ومدبحيش جواه  حلمه مدي إليه الايد ولمي من جواه  حزنه إبنه شهيدك إللى بيدافع  عنك طول السنين أنا المطحون أنا الموجوع أبني فيك كل يوم وأعمر أدوس ع الصعب أشيل سلاحى ومهما طال الليل عليك أجري أعبر أغني أجبلك نهار مفرود بطول البلاد زى نيلك واولاد بيرسموا على الحيطان وشك قمر وشجر ونيل بيجري وبطل مصري رغم إنه تعبان مهموم مرضيش ليك بالهوان ماهنش عليه تباتي مكسورة حزينة تمرد وعمل زلزال هز العالم حواليك ورجعلك حقك بيضحكلك بيرسم البسمة على وشك ووجوه الولاد وراسم لك بأيديه الاثنين علامة الأنتصار …………… بقلم // جمعه عبد المنعم يونس // 30 / 6 / 2018 مصر العربية

الادب الخالد /نور الدين رمضان الموسى

 (( الأدب الخالد )) ******************** لدي      فكر     ينير   العالم    العربي  وفي   فؤادي   قواميس   من  الأدب نظمت   شعرا  له  في  الكون   منزلة كأنه      درر    من     خالص   الذهب ماهمني  القيل  من  خلفي فها  أناذا وصلت   توا   إلى  الجوزاء   والشهب هذا   يراعي  يصوغ  الحرف   يجعله لحنا يضاهي  قطوف الشعرفي الكتب لا   البحتري    ولا    قيس    ولا عمر وحدي  أنا  شاعر   الأزمان   والحقب أنرت  بالحرف  ليل  الجهل  من  زمن فضاع عطري على  الآفاق   والسحب وقفت سدا بوجه الظالمين وماخفت الخطوب    وما    استسلمت    للنوب وكنت  دوما   لسان   البائسين   إ...

ديوان الضلوع /مروان كوجر

 " ديوان الضلوع " لَبَّيْكِ يا مَنْ جعلتِ الآهَّ نجواهُ              يا مَنْ بَكَتْ مِنْ سَنا عَيْنَيْكِ عَيْنَاهُ ​جاءَتْ حُرُوفُكِ مِثْلَ السِّحْرِ تَأْخُذُني                      إِلى رِحابِ غَرامٍ جَلَّ مَعْنَاهُ ​تَقُولُ "خُذْني"، فقَلْبي صار مندفعاً          نحو الشُّطُوطِ، وَمَوْجُ الشَّوْقِ أَجْراهُ ​أَنْتِ الرَّبيعُ وَنُورُ الشَّمْسِ في بَصَري                 وَكُلُّ شِعْرٍ بِغَيْرِ العِشْقِ حاشاهُ! ​يا نَبْضَ قَلْبي وَيا صَدْراً أَلُوذُ بِهِ                        إِذَا الزَّمانُ بِمُرِّ البُعْدِ أَبْكاهُ ​إِنْ كُنْتِ أَنْتِ جَعَلْتِ العُمْرَ لي وَطَناً                 فَأَنْتِ رُوحٌ بِبصدعِ القَلْبِ سُكْنَاهُ ​لا الفَصْلُ يَمْحو هَوانا لا وَلا زَمَنٌ      مَنْ عاشَ في الضلعِ كَيْفَ القَلْبُ يَنْساهُ؟ ​خذني...

حين خانتني البوصلة / أماني ناصف

حين خانتني البوصلة كنتُ أرتِّبُ حياتي، كما تُرتِّبُ امرأةٌ عاشقةٌ، أزهارَها في مزهريةِ الصباح، وأضعُ لكلِّ حلمٍ مقعدًا، ولكلِّ انتظارٍ نافذةً، ولكلِّ غدٍ عنوانًا لا يضلُّ الطريق. لكنَّ العمر... ذلك المشاغبُ الجميل، دخلَ إليَّ دون أن يستأذن، وسرقَ من جيبي خريطةَ الجهات. أخذني من يدي، كما يأخذُ البحرُ زورقًا صغيرًا، ومضى بي إلى شواطئَ، لم تكن في حسابِ قلبي، ولا مرَّتْ في دفاترِ أمنياتي. علَّمني أنَّ الوجوهَ لا تأتي دائمًا حين ندعوها، وأنَّ الذين نكتبُ أسماءهم بالحبر، قد يمحوننا بلمسةِ زرٍّ، وأنَّ الغرباءَ أحيانًا، يصبحون أقربَ إلينا من المرايا. يا لهذا العمر...كم يشبهُ عاشقًا، يعشقُ المفاجآت، يُبدِّلُ المقاعدَ قبل بدء العرض، ويغيِّرُ النصَّ بين فصلٍ وفصل، ثم يبتسمُ وكأنَّ شيئًا لم يكن. واليوم...لم يعدِ المكانُ يشبهني، ولا الأرصفةُ تحفظُ وقعَ خطاي، ولا المرآةُ تعيدُ إليَّ، ذلك الرجلَ الذي كنتُ أعرفه. أرى في عينيَّ مسافرًا أرهقتهُ المسافات، علَّمه الوجعُ كيف يُخفي ، كسورَ قلبه تحت قميصٍ أنيق، لكنَّه ما زال يحملُ في جيبِ قلبه،  وردةً ترفضُ أن تذبل. وأخاطبُ الحياة: لقد ربحتِ الجولة..كسرت...