المشاركات

روحي لهوى الشرق / عبد العزيز دغيش

روحـــي لــــــهوى الــــشرق روحي لهوى الشرق ... لشرق الهوى روحي حبي وحنيني وكل ما يتقدُّ لديّ من وجدِ لشرقية الهوى ولهوى الشرقية من قلبي وفؤادي كل ما يَندَى ويقطرُ من هوى ومن مقلةِ عيني وكبدي ومن كل ما لفمي ومما لي في عالمي يشدو يزدادُ حبي يزدانُ هوىً يكبر يتسع يشتدُّ يتقد ويحتدُّ يوما بيومٍ وساعةٍ فساعة مذ وضعتني امي في المهد حينما كان مولدي والى ان بلغت وقدي إلى أن أدركتُ شُهدي وتحقق أُشُدِّي وحتَّام تنفد قوايَ، وحتام يأتي موعدي وأستنفدْ وعدي لشرقيةِ الهوى ولهوى الشرق هوايا وشغفي، لهفتي وجنوني ما ينبثُّ مع انفاسي من عشقٍ وحبٍ وغرامٍ وولهٍ وهيامٍ وقَهَدٍ وسُهْدِ ومع ما ابذلُهُ من جهدِ في جميع حالاتي في صحوي واغفائي، حيثما اسكنُ وحينما الى رحالي أغدو واينما أغيبُ عن الوجودِ وعندما اعودُ الى رشدي وأقيم في الوجدِ يا قلباً من هوى الشرق زادُه لحيزك ما يتسعُ غراما ليس له حدُّ يحزنُه، يعذبُه الجزرُ وتسعدُه إطلالةُ القمرِ وانبساطِ ذراعيه بالمدِّ حين يغيبُ يحلقُ مع أغنيةً وحين يحضرُ يتراقصُ طرباً مع شعاعَ نهدِ فذاك هو في عُرفِ الهوى تماوجُ وصلِ المحبين ذاك هو عزفُ الهوى حين يحضرُ القمرُ وحين ...

بلغ السيل الزبى / مصطفى طاهر

بلغ السيل الزبى كلمات/مصطفى طاهر مَهْلاً أَخِي فَالسَّيْلُ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى مَاذَا جَرَى دَمَّرْتُمُ كُلَّ الرُّبَا لَمْ تُبْقِ فِكْراً نَيِّراً بِربُوعِهَا خُلُقاً كَرِيْماً أوْ فُؤَاداً طَيِّبا أَيْنَ المُرُوءَةُ وَالشَّهامَةُ وَالنَّدَى أَوَ كُلُّ هّذا فِي الخَلِيْقَةِ قّدْ نَبَا؟ مَالِي أَرَى حِقْداً وَغلّاً قَدْ فَشَا عِنْدَ الأُخُوَّةِ بَيْنَ جَهْلٍ أَوْ غبَا وَدَمُ الأُخُوَّةِ قَدْ جَرَى بِغَزَارَةٍ وَالدَّارُ أَمْسَتْ لِلْمَجَازِرِ مَلْعَبَا وَغَدَا الشَّبَابُ مَعَ الرَّدَى فِي حِيْرَةٍ إِذْ لَمْ يَجِدْ أمْناً بِهَا أَوْ مَهْرَبَا ضّيَّعْتَ أَوْطَانِي بِحِقْدِكَ يَا أَخِي أَوَهَلْ جَنَيْتَ مِنَ المَجَازِرِ مَكْسَبَا؟ بَلْ كَيْفَ نَبْنِي مَوْطِناً وَحَضَارَةً وَالكُلُّ يَسْعَى كَيْ يُحَقِّقَ مَأْرَبَا وَالكُلُّ يَنْهَشُ فِي بَقَايَا مَوْطِنٍ هَزلٍ جَرِيْحٍ بَالجَّهَالَةِ خُرِّبا فَمُؤَيَّدً لَهُ مَذْهَبٌ وَعَشِيْرَةٌ فِي الرَّأْيِ وَاعْتَنَق المُعَارِضُ مَذْهَبَا فِي كُلِّ شبْرٍ فِي البِلادِ مُصِيْبَةٌ وَغَدَا الرَّضِيْعُ مِنَ المَصَائِبِ أَشْيَبَا تُهْنَا بِبَحْرٍ مِنْ شَت...

نواعم / قاسم الخالدي / العراق

نواعم     ---------    كتفك     لرأسي حقل     صغير كلما غفوت عليه     أينعت سنابل خديك     بالقمح !    ....    صباح الخير     قلت لها وهي ضاحكة     حينها أشعر بقلبي على فرح     عصفورة يطير !    ....    وددت     ان تكون حروف     نصوصي مشددة كلها     كي تكون     عند القراءة منها تكرارا     بالشفتين !    قاسم الخالدي/ العراق

غبت عني / محمد السيد يقطين / مصر

غبت عني يَا أغلى الأَمَانِي يَا حبيبي يَا عِشقَ ذَاتِي ولَهِيبِي أنتَ قَمَرٌ أنتَ نُور وأنتَ كُلُّ النَّاسِ فِي خَاطِرِي وفِي عُيُوني غِبتَ عَنِّي فَارقتَ أمسِي وأنتَ تعلَمُ أنَّكَ أنتَ مِنِّي ولَستُ أدري هَل هَذا عَيبٌ فِي هَوَايَ أم هواكَ رَاغِبٌ عَنِّي رَاضٍ بِظُلمِي يَا حبيبي لا تَذَرْنِي أُعَانِي مِنكَ التَّعَالِي أو التَّجَنِّي عُدْ إلى أحضَانِي وقلبي فكَمْ تشتاقُ إليكَ نفسِي وأقبِلْ على رُوحِي  ودَعْ فُؤَادَكَ لِلتَّمَنِّي كَي يَرتويَ مِن حَنَانِي وَاسْقِنِي مِن شفتيْكَ كأسَ المُنى أو دَعْ فؤادي يَهوِي للتَّرَدِّي    يَا حَبِيبِي بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

في حضرة الوجد / سرد تعبيري / سامية خليفة / لبنان

في حضرةِ الوجد/سرد تعبيري حين آوي إلى محرابي، تتعانقُ رؤايَ، تتشابكُ خيوطُها بظلالِ طيفِكَ الضاربِ في عمقِ الرّوح، حتى تستحيلَ سُبحةً من نورٍ، لا يفرطُ لها حبّ، ولا يضيع لها وهج. هائمةٌ أنا في لُجّة من وجوم، تتبعثر الحروف فوق أمواج سطوري، ألمح طيفَك، فتهتزّ في يباس شفتيّ لغةُ الهوى تَربو القصائدُ، أعلّقُها أيقوناتٍ على جدارِ أحلامي، أرتّلك أنشودةَ عشقٍ ندِيّة، تنبضُ بالحياةِ لتونسَني وأنا تائهةٌ في فلواتِ وحدتي. مع كلِّ بزوغِ فجرٍ، أتوضّأ ببريقِ ذكراكَ، لتنسكبَ في أوردتي نبضات وجدٍ تفيضُ سكينةً، فأمتلئُ بِكَ . في غياهبِ الوحدةِ، تتساقطُ المعاني وتذوي، وأنا التّائهةُ في دهاليزِ الضّياعِ، أفتّشُ عن وجهِكَ بين وجوهِ الفقدِ، أكسرُ رضوخًا مذعِنًا بالموتِ، أحطّمُ فلسفةَ ثنائيّةِ الموتِ والحياة، لتبقى الحبيبَ الأبديّ الذي لا يموتُ، لتكونَ روحُكَ الانعكاسَ الأوحدَ في مرآةِ وجودي . إليكَ وحدَكَ ترحلُ الأماني لتستريحَ، ولأجلِكَ تنهمرُ شلّالاتُ روحي قصائدَ هيامٍ لا ينضبُ معينُها. تحتَ سقفِ السّماءِ الماطرةِ، يتهادى الغيثُ لحنًا شجيًّا يطوي المسافاتِ، ويختصرُ المدى في لحظةِ تأمّلٍ صوفيّ، ليكونَ ...

ملحمة عشق/أماني ناصف

 ملحمة  عشق ملحمة  عشق، زَخرفْتِكِ… ألوانُ أجنحةِ الصّدى، وتلعثَمَ الحرفُ بينَ فمي… ومَداهُ، أنكرتني السطور   وأحداقُها، ما عادَ ظلُّ الحنينِ، يمرُّ على شُرَفِ القلبِ  أو يُحيي خُطاهُ ، تَرَكْتَنِي بينَ وعدٍ وغد وبين انتظارٍ طويلٍ ، كغريقٍ يلتقطُ آخرَ حلمٍ، على وسادةِ أنفاسهِ… في منفاهُ ، لم أعدْ تلكَ المرأةَ، التي تُرمّمُ بالشوقِ ما تهدّم، وتبني على شظايا الحريقِ… هواهُ. كان لقاؤُنا لقاءَ السّحاب، بين حضنِ كلمةٍ… وحضنِ عتاب، وقلبي  من نارِ شوقٍ ، يجري إليكَ كما يجري الدم في الشريان، إلى مَنْبَعٍ يعرفُه…مصباه ومثواه ، أبعدتَ المسافةَ بين روحي وعينيك، ونظرتَ بعيدًا عني حتى تاهت ملامحي، وتقمّصتَ عطراً غير عطري، ولبستَ رداءً أفصحَ من قلبي… وأفواه أضحكُ والدموعُ تبرقُ في الأحداق، حتى إنّ هدهدةَ الغرام ضلّت الطريق، لم تسترقْ همساً ولا سمعًا جميلاً… كأنك لبستَ قريناً، يكسرُ ضلعاً… ويُطفئُ دفئاً…  ويُقصي هواهُ، ولم تحفظ عهدَ العيون، وأشفقَ منك جمرُ الغرام، وغِبْتَ عن الطريقِ والرفيق، حتى نسيتَ الأسماءَ… والأسمال، أصبحتَ كالسمكةِ تشتهيكَ الأفواه، لم يبقَ ...

ما جرى في معرض الكتاب / محمود محمد أسد

ماجرى في معرض الكتاب ينظرُ إليّ بلا حاجز.. يدعوني بلطف.. يبدي بشْرا.. ها هو أمامنا وقد تجاوز الحواجز التي وقفت حائلا أمام وصوله.. جاءني على طبَق من ذهب.. دعْوتُه جادة.. عنوانه بارز. وهل للمرء أن يحسن الاختيار وقد تخدعه العنوانات.. الجلدُ أنيق وجميل . وكأنك في معرض أزياء.. تنسى نفسك أنّك في معرِض أفكار... الصفحات في الداخل ناصعة مزدانة تعرض عليك أشهى الوجبات المتنوعة. منها المعروف والمكّرر.. ومنها الجديد المبتكر.. منها الأكلاتُ الشرقية العربية ومنها الأكلات الغربية المستوردة . وبينها ما يُغني ويفيد وما يزرع السمَّ في الدسم.. هناك نظرات أكثر جاذبية وإغراء.. هناك إحساس ورغبة بهذه الوجبات.. تعدُّ نقودك.. تتحسَّس جيبك.. تسأل عن أوّل الشهر.. تقول أخيرا أين أضعها.. أضعُ يدي على بطني ، فلا أشعر بالجوع.. أضعها بجيبي فيؤلمُني جوع آخر.. أحاورها عن بعد.. أسأل عن شريكة حياتي.. يجب أن تختار الطبخة وأثاثّ البيت.. من زمن سلّمْتُها الأمر.. تتحكّم بلون عقدتي وسترتي، وبنوع علاقاتي.. ومن يقرأ كتبي يجدُ ثورة وتحدّيا ورفضا للواقع السلبي.. ولكن احمد الله . أنني لم أسمعْ هذه الملاحظة من أحد.. وتبقى هذه الحالة...