المشاركات

و منك بعض يؤلمني / ناجي الجويني الشاعر

**​وَمِنْكِ بَعْضٌ يُؤْلِمُنِي** لِأَجْلِكِ أَحْبَبْتُ الحَيَاةْ لِأَجْلِكِ أَقْتَنِصُ فُرْصَةً لِلْفَرَحْ أَبْحَثُ عَنْ اكْتِمَالِ "أَنَايَ" كَيْ أَسْتَطِيعَ الِانْدِمَاجَ فِيكِ وَأُدَاعِبَ ضَفَائِرَ السُّحُبِ بَعْدَ غَزْلٍ لِأُنُوثَتِكِ العَالِيَةْ. ​إِنِّي المُعِدُّ.. المُعَدُّ.. المُسْتَعِدُّ لِكُلِّ نَوْبَاتِي وَبَيْنَ قَابِ حَرْفَيْنِ: تَتَدَحْرَجُ هُوِيَّتِي مِنْ سَفْحِ الحُلْمِ تَتَجَمَّدُ الكَلِمَاتُ وَخُطَايَ تَأْبَى الرَّحِيلَ. ​وَمَا أَنَايَ إِلَّا بَعْضٌ مِنْكِ وَمِنْكِ بَعْضٌ.. يُؤْلِمُنِي. ​كُلَّ مَرَّةٍ تَتَصَدَّعُ أُمْنِيَاتِي كَـبِنَايَةٍ مَنْسِيَّةٍ لَا بَقِيَ فِيهَا غَيْرُ ذِكْرَى كَرُعْبِ السُّكُونِ فِي صَفِيرِ الرِّيحِ. ​كَمْ مَرَّةٍ انْكَسَرَتْ مَجَادِيفِي وَعُدْتُ حَيْثُ لَا وُجُودِي.. كَمْ مَرَّةٍ أَدْعُوكِ لِأَحْضَانِي فَلَا أَحْضُنُ إِلَّا شَوْقِي. ​كَمْ زَرَعْتُ لَكِ اليَاسَمِينَ لِأَتَعَطَّرَ بِقُدُومِكِ.. لَكِنَّ وِشَاحَ غِيَابِكِ أَثَّثَ بَيْنَنَا مَسَافَاتٍ. كَمْ كُنْتُ قَرِيباً! وَكَمْ زِدْتِ غُرْبَةً! ​تَبْتَعِدُ "أَنَايَ"، يَقْتَرِ...

خذ بكفي / سمير عبد الرءوف الزيات

خُذْ بِكَفِّي ـــــــــــــ يَا حَبِيبِي ! ، تَكَسَّرَتْ أَقْلاَمِي        جُنَّ قَلْبِي ، وَضَاعَ حُلْوُ كَلاَمِي حَطَّمَتْنِي وَدَاعَتِي وَهُدُوئي        دَمَّرَتْنِي ، وَهَدَّنِي تِهْيَـامِي كُلَّمـَا قُمـْتُ لِلْحَيـَاةِ أُغَنِّي        اسْتَدَارَتْ ، وَضَيَّعَتْ أَحْلاَمِي ضَيَّعَتْنِي وَالْقَلبَ بَعـدَ شُمُـوخِي        بَعْثَرَتْنِي ، وَمَثَّلَتْ بِحُطَامِي                       *** يَا حَبِيبِي ! ، وَهَـذِهِ أَشـْلائِي        قـَدْ تَلاشَتْ مَعَ الصَّبَـاحِ أَمَامِي هَلْ تُرَاكَ تُعِينُ بَعْضَ شَقـَائِي ؟        أَمْ تُرَانِي قَدْ أَخْطَأَتْ أَوْهَامِي؟ إِنَّنِي - يَا حَبِيبَ نَفْسِي– أُعَانِي        بَيْنَ أَنْقَاضٍ مِنْ فُتَاتِ قَوَامِي يَا حَبِيبِي إِنْ كَانَ عِنْدَكَ شَيءٌ        مِنْ حَنَـانٍ ، وَرَحْمَةٍ ، وَغَرَامِ خُ...

برق اللمى / عبد المجيد علي

بَرقُ الَّلمى ====== أشهَت ببرق الَّلمى في مُقلتي لهـفـا فأشعَلت مُهجتي مـن ثَغرها شَغـفـا يَا سَاكِنينَ بِقَلْبِي طاب مَسْكـنـكـم   ويـا عُـذَيــب الَّلمـى كُفيـتـمُ تَــرَفــا حُـزتم على البـال فاختلت مَدارِكـه وأفْضَت النَّفْسُ مـن أغـوارها نَهفـا دُهِشت كَيـف مَلكتُـم مـن مَحبتكـم قَلبا غلُـوقًـا مـن الأشـواقِ مُرتجـفـا وارحـمَـتــاهُ لـعـَيــن كُـلـمــا سَكنـت كَـبَّـت كَـراهـا بـزِق السُهــد مُرتشِفـا في كـل يَــوم أُنَاجِي ظِــلّ طَيفكـم ياطَيف هَيْمَى لقد هَيَّجت لي طرَفَـا رُدوا البَـهــاء على عَيـن بِكـم فُتنـت حتى تَـكــون إلــى رؤيــاكـــم هَدَفا نـأى خَـيــالكُـم عــن عَـيـن هائِـمــة حينـا فمـا ضَـره لـو عـادَ واعتكـفـا بقلم : عبد المجيد علي  ....

لماذا غاب فهم القرآن الكريم/خالد عبد الصمد

 لمـاذا غـاب فهـم القـرآن الكـريـم (12). مـن أدوات الشــيطان للإلهــاء التســويف، ليبتعــد الإنســان عـن التغــيير. الإنسـان قـد لا يرفـض الخــير، لكنــه يؤجـلة وهنـا تكمـن الحيـلة الشـيطانية. التســويف فيـه التأجيــل للتــوبة والاقتــراب، وفـي هـذا قـال الله ســبحانه وتعـالي (ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ. سـورة الحجـر 3). الأمـل فـي الآيـة ليـس الأمـل الجميــل، بـل تأجيــل الإنسـان لمواجهــة الحقيقــة مـع نفســه، وفـي هــذا الـوهـم والســراب. وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ. سـورة النـور. مـا تؤجـله النفـس اليـوم، ســ...

الحلم / محمد الزهراوي أبو نوفل

— اَلْحُلْم. . آهٍ أيُّها الْحُلمُ البَعيدُ مِنّي ! يا أنْتَ.. أيُّها الآتـِي. لَمْ يبْق أحَدُ يرانـِي.. يسْألُ عنْكَ. أو يتَذكّرُ كيْفَ كُنّا نصْهَلُ صَهيلَنا البَحرِيّ. لَمْ يبْقَ حجَرٌ بَيْننا لَم أتعَثّرْ بِهِ كَإلهٍ.. وُحوشٌ لا تُرى بِالعَيْنِ أكْثرَ رَهْبَةً. حاجِزٌ لَمْ أقِفْ عِنْدَه مقْطَعٌ شِعْرِيٌّ لَمْ أقِفْ بِه أوْ مدْفعُ حرْبٍ . تتَوهّجُ.. جَميلَ الْمُحَيّا. الطّريقُ طَويل وتتَمايَلُ أيُّها العَنيد فِـيّ وفـي النّسيمِ. ألْحَقُكَ حتّى آخِرِ الشّمْسِ ياشُعاعاً. ولَيْسَ الطّريقُ سهْلاً.. ألْحقُكَ كَطِفْلٍ بِقَميصٍ مقْدودٍ منْ دُبُرٍ كَيوسُفَ فـِي الْمحَطّاتِ فـِيَّ شـيءٌ مِنْكَ وبـي رائِحَةُ الْخُيولِ. لا لنْ أعْرِفَ الرّاحةَ. تشُدُّنـِي اللّوْعَةُ مأْخوذاً بِتَلابيبِ النّجومِ وعُرْيِ إقْبالِكَ الغَبَشِيِّ. كمْ أوَدُّ أنْ أراكَ تنْحدِرُ لامُبالِياً كالْمَراكِبِ بالأنْهارِ.. أنا سألْحَقُ بِكَ حتّى إيثاكا أوْ سومرَ. ولكِنْ.. ما حيلَتي إذا اللّيْلُ العالَمِيُّ علَيَّ أرْخى سُدولَهُ.. إنْ خذَلَتْنِي رَمْيَةُ نرْدٍ.. أدْرَكَنِي طائِرُ الأجَلِ وتَعِبَتْ بـِي مُهْرَةُ القَلْب. كَمْ ...

مدرعة الوصال / باسم جبار

(مِدْرَعَةُ الوصال) لا حسيس ولا انيس اضحيت لا أغاث ولا أغيث ;كقافلة ضُيعت  بين سلب ونهب سوى ذكريات وبعض اوهام قد عشت دهرا يراودني بريقها كحجر نفيس والى الان هذا العمر بغمرات الوجد سائحا يشتاق الى المجهول اتسول من كنانة الفؤاد  التي اضحت فارغة   هوية له أو رسما  لاضطجع في هوس احضانه ترى متى يكون لهذا الشوق من تنفيس كقصيدة فقدت تنقيطها عجماء شلاء تنادي  قتلني الركام وتشابه الايام  تحيطني احاطة السوار  في معصم الحسناء ألا من قارئ لهذا الشيب يتصفح آياته يرتلها بشجن لعمر تولى مؤنس لجليس ها هو يجد بعضا من ضالته بمعاطر الورد حين يكتحل نيسان بشذا نسماته وهي تداعب الأنفاس بأريجها وبتسابيح الفجر وحمرة الشفق اذا إرتَدتْ الروح مِدْرَعَة الوصال وقد تجردت من طينها تردد من نشوة ادعية التقديس (باسم جبار) 2026-6-1

نزيف الرحيل / نور الدين الموسى / سوريا

(( نزيف الرحيل )) ******************** سأرحل قافلا نحو الوهاد وأنسى كل أفعال العباد سئمت الخلق حتى ضاق صدري وأوشك أن يفارقني فؤادي ثمود تجوب آفاقي.... وخلفي ابوجهل وفرعون وعاد فشعب بالجهالة مستحم جحود للمحبة والوداد تربى في الدجى وأقام فيه وأعجبه التجمل بالسواد وأطفأ كل بارقة ونور وأخلد للظلام وللرقاد فكيف سيعتلي مجد الثريا ولا يدري الضلال من الرشاد ولا يدري متى يصحو... ويدري متى وقت التهافت للنوادي وإن نزلت بساحته خطوب جريء بالهروب من الأعادي وحجته بأن النصر آت فلا داع ليمسك بالزناد فكيف لي التعايش مع اناس عبابيد تناءوا في البلاد ولا إلا“ لهم بين البرايا تربوا في متاهات الفساد رعاع لا نظير لهم بتاتا سوى الأقوام من ذات العماد سأرحل قافلا وحدي بعيدا ولن ألوي إلى يوم التناد ********************** بقلمي...نورالدين المو...