المشاركات

حبيتي /محمد السيد يقطين

 حبيبتي تقول لي من هي تلك التي أحببتها فأجبتها هي روحي وقلبي قد وهبتها وبكل حب وصدق عاهدتها هي حبيبتي وصاحبتي وصديقتي هي شريكة عمري ورفيقة دربي وابتسامتي هي مملكتي وملكوتي وقديستي هي أملي وحبي وأحلامي هي روحي وكياني هي قدري واختياري هي سمائي وأرضي هي بدايتي ونهايتي هي فرحتي ولوعتي ونشوتي هي حياتي وسعادتي هي القلب الجميل وخليلتي هي الحنان والرقة في شدتي هي الخيال والأنس في وحدتي هي الشوق والطيف الجميل في خلوتي هي أجمل وردة في بستاني هي البهاء والجمال ساحرتي هي النعمة الجميلة والضحكة اللطيفة وبهجتي هي عبق الماضي وعطر الحاضر أيقونتي هي من أعيش لها ومن أجلها أضحي هي أنشودة الشعراء ملهمتي ومحبوبتي هي ناري وجنتي هي الدنيا جميعا لخاطري هي أنت نور عيني  حبيبتي فتشت عنك في كل الدروب وفي كل واد وتاه عقلي ووجداني  ولم أجدك إلا في خيالي  وما زلت أبحث وأفتش عنك في ذاتي بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

احذروا دائما آخر درجات السلم /عبد الكريم مدايني

 *** إحذروا دائما آخر درجات السُلَّم  ... ***     كلمات على عجل : عبد الكريم مدايني.      الجمهور يُغادر مَدارج المسرح البلدي  اثناء عرض المُمثل الكبير والمسرحي المُخضرم صاحب السّبعين عاما .....  عملاقُ المسارح  والاضواء ؟!!        الفصل الاخير ...        الحياة مسرحيّه تراجديّه مَقيته ومفاجأة آخر حلقه، ...       انهزام البطل ووقوعه في البلاهه والسّطحيّه وفخ الرّداءه السّائده  ...       الجمهور يغادر المسرح ...  -اين تُصْرَعُ الثيران ؟... - حيثُ تنتهي كل الفُصول بحلول الخريف  ، خريف  السُّقوط المُدوّي ..   * معلومه هامّه ..          يهدف  المثقّفون السّطْحٍيون للحصول على أكبر قدرٍٍ مُمكن من الفوائد الماديّة، وهذا حقيقي...           السّطحيون أيضا يهتمون كثيرا بمظاهرهم وعلاقاتهم تتمحور حول  بَهرج الذّات .... وهذا واقع كل السّطحيين في السّاحه الثقافيّه...  إحذروا دائما أخر...

خاطرة / صاحب ساحت /العراق

#خَــاطِــرَةٌ.. قَرَأْتُ ذَاتَ مَرَّةٍ أَنَّ الشَّياطِينَ ثَلاثَةُ أَنْواعٍ أَعَاذَنَا اللّٰهُ مِنْهَـا وَ إيَّاكُـمْ : * شَيطَانٌ يَخَافُ مِنْ آيَةِ الكُرْسِي.   * شَيطَانٌ يَتَمَسَّكُ بِـالكُرْسِي.  * شَيطَانٌ يُصَفِّقُ لِلْجَالِسِ عَلىٰ الكُرْسِي.    فَكَتَبْتُ هٰذِهِ الوَمْضَـاتِ البَيْنِيَّــةِ، عَنْ  وَاقِعٍ أَسْوَدَ.. وَ أُخْرَىٰ عَنْ وَاقِعٍ مُشْرِقٍ.  وَ بَيْنَ هـٰذَا وَ ذَاكَ.. نَخْتَارُ!            بَيْنَ دَفَّتَينِ    يَكْتِبُ تَأْرِيخَ الشُّعُـوبِ       قَارُونُ السِّيَاسَةِ!          بَينَ عَينَينِ    يَغْـرِزُ طَلْقَـةَ الرَّحْمَــةِ       شَيطَانُ الأُنْسِ!         بَينَ شِفَتَينِ    يَغْـرِسُ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ        إلٰـهُ الحَـرْبِ!          بَـيْنَنَـــا   قَابَ قَوسَينِ أَو أَدْنَـىٰ      الأَشْواقُ فُرُطًـا!     ...

أصداء / كامل عبد الحسين الكعبي / بغداد /العراق

أصْداءٌ كلُّ الذينَ طَرَقوا بابَ الصدىٰ عادوا بأصواتِهم أمّا أنا فدخلتُ البابَ وتركتُ صوتي خارجاً كلَّما سقطَ من حياتي وجهٌ ازدادَتِ المرآةُ اكتظاظاً بي وكلَّما انطفأَ اسمٌ في فمي أضاءَ في داخلي مجهولٌ لا تبلغهُ النداءات ثَمَّةَ أقواسٌ لا تلتفتُ إلىٰ السهام حتّىٰ تتعلّم معنىٰ الهواء ثَمَّةَ مصابيحُ لا تُشبهُ الحقائق بَلْ تُشبهُ العمىٰ والضوءُ الذي يحتاجُ إلىٰ سماءٍ ينطفئُ مع أوّلِ غيمة كلُّ ما سقطَ من يدي صارَ شجرةً في ذاكرتي وكلُّ ما ظننتُهُ نهايةً كانَ باباً لا يُفتحُ إلَّا مِنْ جهةِ الفقد لذا لَمْ أعدْ أتركُ أثري علىٰ الطُّرقات لا أستعيرُ من النجومِ ضوءَها ولا ألتفتُ إلى الأصداءِ فليستِ الآبارُ عميقةً لأنَّ الماءَ بعيدٌ بَلْ لأنَّ العطشَ لا يعرفُ النزول والجبل لا يُعيدُ الصوتَ ازدراءً بل لأنَّهُ أرفعُ مِنْ أنْ يحتفظَ بما ليسَ له . كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي       العِراقُ _ بَغْدادُ

بيني و بين الحب خطوة / محمود محمد أسد

بيني وبين الحبِّ خطوة ماشياً جئْتني  تَسْحَبُ الخوفَ تمتَحُ منه الأمانْ.. بارداً تطرقُ البابَ والناسُ باعوا الدموعَ وراحوا بعيداً، وأنتَ تردِّدُ: أينَ الرجالُ؟ وأينَ العشيرةْ..؟ * * * صوتٌ قادِمٌ كالرَّدى  أنتَ أغضَبْتَ الربَّ، تَقْتحمُ الأوقاتَ وتُشْعِلُ جَمْرَ السكوتْ.. أيُّنا يمتطي خطوةً من جنونٍ؟ تُعيدُ الندى .. تبعَثُ النارَ في حَدَقاتِ العيونْ.. * * * خطوةٌ صَلبَتْنا  ونحنُ نصلّي بحضْرَةِ  تجَّارِ الغَرْبِ والحربِ كلَّ مساءْ.. تسكبُ الجَمْرَ في الكبدِ.. نَحْنُ مازلْنا نَسْتَشيرُ أبا لهبِ.. من يَقْدِرُ أن يتجاوزَ ما يرسُمُ الربُّ من خطبِ..؟ * * * خطوةٌ تَسْتهينُ بكلِّ المؤتمراتِ وتكسُرُ صَمْتَ المدى.. خطوةٌ تبحَثُ اليومَ عنْ ماردٍ مُشْعِلٍ في الجذورِ رياحَ الغضَبْ.. خطوةٌ تنفضُ الصَّمتَ من بينِ أهدابِنا، تُشْعلُ الدَّرْبَ دَرْبَ الأملْ.. * * * أيُّها المُرْتَدونَ نزيفي قميصاً أيُدْفِئُكمْ صوتي؟ أيُذيبُ الثَّلْجَ المقيمَ ويُطْلِقُ للرّيح ذاك الألقْ.. أحتمي بالطفولِة وأرنو، إليْها كمَنْ يعشقُ النارَ قبلَ المطرْ...       محمود محمد أسد

أرشيف حبك / نور الدين الموسى / سوريا

(( أرشيف حبك )) ------------------------------------------ أرشيف حبك لم يزل بفؤادي مذ كنت طفلا أدرس الاعدادي مازلت أحفظه وأشرب نخبه عند الصباح وتارة بسهادي هو صفوة العمر الذي أحيا به وسلافتي وقصيدتي ومدادي هو منهلي ما إن عطشت أزوره ورغيف خبزي في الخفاء وزادي الله ما أحلى زمانا قد مضى كالشهد كان بصحوتي ورقادي كان الحبيب إذا رٱني ينتشي ويذوب مثل الشمع في الأعياد وانا أقابله ببسمة عاشق والنار في قلبي وفي أكبادي  من ثم نقرأ بعضنا بتعجل ونغوص في الأحلام كالأولاد كانت دقائقنا جداول سكر وحلاوة ممزوجة بزبادي كانت أيادينا تضيع ببعضها مثل السجين يساق بالأصفاد (( متواصلين كطائرين تشابكا وتضارب المنقاد بالمنقاد)) والحب كان طعامنا وشرابنا بين الروابي في الفضاء الهادي أرشيف حبك مثل عمري باسما  أرشفته حتى غدا ميلادي ------------------------------------------- بقلمي..نورالدين الموسى .. سوريا ..

أحلام الليلة قبل الأخيرة / محمود محمد أسد

أحلام اللّيلة قبل الأخيرة                                                                                                                                    عصفورةُ الأحلامِ        غنّتْ للشّذا..       فتناثرتْ غزلا  يرقُّ ويُطْرِبُ..  وتماوجتْ مهجُ المفاتنِ  فاشتهتْ جَنْيَ النّدى ..                  ***    عصفورةُ الأملِ الولودِ       رأيتُها في مخدعي        فرسمْتُها أهزوجةً      وأتى فؤادي للقصائدِ       يستمدُّ فضاءَها      عينايَ والفجرُ الفتيُّ      ...