المشاركات

ترانيم الشوق /لمياء فرعون

 تـرانـيـم الشـوق: تــفــرَّق الـشمـلُ في الآفـاق وانساقـا والـقـلـبُ بـاكِِ إلى الأحـباب قـد تـاقا    زاد الحنينُ وضاق الصدرُمن شغفٍ والـدمـعُ سال من العـيـنـيـن رقراقـا أحبابُ روحي بـهـذا القلب ِمسكنُهم وحـبُّـهـمْ في دمـي يـعطيه إشـراقـا كـنـتـم وروداً بهذا البيت عـطـرُكُـمُ   قد أيقظ العطـرعـند الـبـعـد أشـواقا قـالـوا بـأنَّ الـنـوى يُـنسي أحـبَّـتـنا كــلاَّ فــإن الـهــوى مــازال بــرَّاقا الحبُّ صرحٌ وفي الأعماق موضعُه على مدى الدهر يبقى الحُبُّ دفّـاقـا أعـلـِّل النفسَ في ذكـرى رحـيـلكُـمُ فيـرجـع القـلـبُ بعد الحزن خفَّـاقـا بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق البسيط

زمهرير الأمنيات /مصطفى الحاج حسين

 **(( زَمْهَرِيرُ الأُمْنِيَاتِ ))* أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن تَأْكُلُ الأَيَّامُ نَبْضِي   وَأَنْتِ لَا تُعِيرِينَ لِأَوْجَاعِي   الْتِفَاتَةً   غُبَارُ حَنِينِي   عَلَى زُجَاجِكِ تَجَعَّدَ   وَصَمْتُكِ يَقْذِفُنِي بِالاسْتِهَانَةِ   تَصَاعَدَ يَأْسِي   تَهَاوَتْ دُرُوبِي   وَخَارَتْ آفَاقِي   وَتَيَبَّسَ دَمْعِي   عَلَى شُطْآنِ مِلْحِكِ   وَأَنْتِ تَحْتَطِبِينَ آهَتِي   وَتُوقِدِينَ جَحِيمَ خَيْبَتِي   لَكِ اللَّيَالِي تَمَرَّغَتْ   عِنْدَ أَعْتَابِ وَرْدِكِ   وَأَبْوَابُكِ مِنْ مُسْتَحِيلٍ   أَصَمُّ   يَا نَدَى السَّرَابِ القَاتِمِ   يَا رَحِيقَ الفَنَاءِ   وَزَمْهَرِيرَ الأُمْنِيَاتِ   المَوْؤُودَةِ الجَفَاءِ *  مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن           /حَلَب/

قريب مني .. و هذا يكفيني / عبير قدري جويدة

قريبٌ مني.. وهذا يكفيني. قلبي معك يشرق من جديد، ليزين بالضوء سماء العاشقين. نعم، لستَ بقربي، ولا تطال يدي لمسكَ أو احتضانك؛  ولكن عبق أنفاسك يشعل حريقًا في صدري، وتطفئه نظرةٌ من عينيك. عبير عطرك يفوح في المدى،  فيحيل الجو بهجةً وحياة. الحب يا عزيزي ليس امتلاكًا،  بل هو أسر الأرواح والقلوب في قفص من نور. الحب شعور معنوي قبل أن تُدنسه الماديات؛ فأنا أحببتك بكل تجرد، رغم بعدك، ورغم قسوة جفائك. وسأستمر في حبك حتى لو كلفني الأمر أن أهب حياتي قربانًا لهذا العشق، فما قيمة وجودي إن لم أكن غارقةً فيك؟ عندما أراك، أتوسل إلى الزمان أن يقف، وأن تتلاشى من حولي الوجوه والكائنات، لأختصر في تفاصيلك العالم بأكمله.. يا كل عالمي. يا ليت لي قلوبًا شتى، وأعمارًا متعاقبة، لأستطيع استيعاب فيضان حبك؛  فقلبي أصغر من أن يتحمل هذا الحب الجارف. حبك يحتاج محيطًا يحتويه. لقد استنفدتُ في وصف عينيك كل دواوين الشعر، وكل قصص العشق العتيقة. كتبتك بمداد الروح وبكل الحروف، وترجمتُ اسمك لكل لغات الأرض لعلها تفهم سري. سأستمر في حبك،  وأتعبد في محرابك؛ حتى يتعلم العالم أبجدية الحب مني. بقلمي... ...

مقتطفات من ذاكرة قلم / نشأة أبو حمدان

مقتطفات من ذاكرة قلم. ...... تثبتُ الأرضُ أنوثتها تهزّ خاصرَتها نتساقطُ حولها سكارى ...... وقد آتيكِ على صهوة حلم أحمل قلبي وردة حمراء ..... وعلى غفلة منك، في كأس  مائك هذا المساء أدسّ قلبي   أنتقم منك شرّ انتقام  وأنت على قيد  الحياة لتموت عشقا على شكل نبضات دافئة بين حنايا صدرك  سأخفي جريمتي وأمحو آثار لهفتي خوف  أن تبقى عالقة على  شفتيك أرحل أتوارى بظلك  أغمض جفنيْ اشتياقي  وأغفو على وسادة عطرك ..... قالت : حدثني عن الحب قلت: أراه بعيني ..... لا تحاولي  البحث عن ملامح روحي حين لا تجيدين  لملمة  هذياني ..... تعلمت كيف أحبك... لكنّي أميّ في الكره #نشأة @

لم أعرف أبدا و لم أدر / عبد الكريم مدايني

*** لــــم أعرف أبـــــدا ولم أدر**** *** سحر الكلمات : عبد الكريم مدايني** نــــــــــورٌ ، و بهـــــاءُ ، مُحيّـــــا ، صغيرتــــــــي ، جمالُها ، كسنـــــا البـــــدر .. لم أعرف أبدا ولـــــم أدر، لمـــــــــــذا ؟ وكيـــــــف؟ أرْضا ، رميتُ الهدايا .. بلقــــــائنا ، بدايـــــــة الأمـر .. لأجثو و بالدّمع السّكيبٍ ..  عُذرََا ، لأكرٍّرُ التقبيلا .. ولــــم أعرف أبـــــدا ولم أدر، كيـــــــــف على كتفي بكت.. و بلهفـــــة .. توسّــــدت صــــــدري .. وراحت يدي بارتعاشـــــة .. باديـــــــــــةٍٍ ، تبحــــــــث عن كفـٍّــــــــهــا .. لتُـــــــحرّرُها من الأســــر .. فألفيتُــــها حول عُنقـــي .. ترومُ إستعادتي ،، بلهفة اليتيم للودٍّ ... لتألف دفء دقّات قلبي .. إذْ صرت الآن أفهم .. وأنا - الوالدُ الحنون.. حرارة العطـــــــفٍٍ .. بمشاعري تسْـــري . ! تذكّــــــــــرت ، حنان حُضـن أمّــــــــي ... فأستسلمت طوعََــــا ، لغزير الدّمع بالذّرفٍ الهتُونٍ ،،  رأيت في العينين بريقــــا .. ساحــــرا .. يغرينـــــــي .. أن أضمّها باللّثم العَجولٍ ... لحظة الفرحٍ الج...

كتابة على جدار الروح / نجاة رجاح / المغرب

*كتابة على جدار الروح* لم يتبقَّ لنا غير رائحة التراب المبلل بالمطر الأول في أيلول.. والأضواء الخافتة المنبعتة من قناديل ليالي  كانون الباردهْ.. وعبق النكهات العربية في أعراس العاشقين..! غير ربيع فقد شقائق نعمانه في آذار الوباء..! غير أعشاش السنونوات التي ألغتْ موسم العودة من رحلاتها..! وجع لايتوقف عن النمو داخلنا..! حقائبنا فارغة إلا من رسائل قديمة ودواوين صفراء وصور من رحلوا وجواز سفر لايُخَوِّلُكَ تخطِّي الحدود..! غير قصائد باهتة  تُذكرنا بزمن النكبات..!! #بقلمي: نجاة رجاح/المغرب

بين عرشين / أحمد السامر

بين عرشين مشهد مسرحي:  بقلم الكاتب احمد السامر  ​ ​حسن: شاب في منتصف العشرينيات، يرتدي ثياباً بسيطة لكنها نظيفة ومرتبة، ملامحه حادة تعكس الشقاء والكبرياء. ​المكان: ​ساحة مفتوحة مقسومة بصرياً بالإضاءة: ​الجهة اليمنى: إضاءة دافئة خافتة توحي بالحقول (صوت عصافير بعيدة، أدوات زراعة بسيطة). ​الجهة اليسرى: إضاءة باردة قوية توحي بأسوار القصر (صوت جرس ملكي بعيد، ظل قضبان حديدية طويلة تنعكس على الأرض). ​[بداية المشهد] ​(يدخل حسن من جهة اليمين، يحمل في يده حفنة من التراب، ينظر إليها ثم ينثرها ببطء وهو يتجه نحو المنتصف، حيث يلتقي ظل أسوار القصر بضوء الحقل). ​حسن: (بصوت هادئ ومثقل) لستُ ملكاً.. ولا أميراً.. ولا طامعاً في الخلافة. (يلتفت إلى جهة القصر بنظرة حادة) لكنني ابنُ شعبٍ يكافحُ بكرامة، ويرفضُ الخبزَ المغمسَ بالمهانة! ​(يمشي بخطوات مضطربة نحو يسار المسرح، يلمس الظل المنعكس للقضبان وكأنه يلمس جداراً حقيقياً) ​حسن: (بهمس موجع) أحببتُ.. نعم أحببت. ولكنَّ حبيبتي عني بعيدة.. بيني وبينها ألفُ سورٍ، وألفُ قضيةٍ عقيمة. هي ابنةُ السلطان.. تلك التي توجت في القصر أميرة. ​(يتراجع إلى الخلف، يعود...