المشاركات

من نفحات العيد السعيد / عبد الحبيب محمد

"مَعَ نَفَحَاتِ العِيدِ السَّعِيدِ، أَتَقَدَّمُ بِأَطْيَبِ الأَمَانِي لِلأَهْلِ وَالأَصْدِقَاءِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ كَافَّةً. وَأَبْعَثُ بِتَهْنِئَةٍ مِلْؤُهَا الحُبُّ وَالإِجْلَالُ إِلَى وَالِدَيَّ الغَالِيَيْنِ، وَإِلَى إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي وَجَمِيعِ أَرْحَامِي. عِيدُ أَضْحَى مُبَارَكٌ، تَقَبَّلَ اللهُ طَاعَاتِكُمْ وَأَدَامَ بَهْجَتَكُمْ»  ​صَـوْتُ المَآذِنِ بِالتَّكْبِيرِ يُبْهِجُنَا وَنَغْمَةُ الحَمْدِ وَالتَّهْلِيلِ تُشْجِينَا ​العِيـــدُ أَقْـبَلَ بِالبُشْرَى يُهَنِّينَا يُجْلِي الهُمُومَ وَلِلأَفْرَاحِ يَهْدِينَا ​عِيدٌ سَعِيدٌ عَلَـيْكُمْ يَـا أَحِبَّتَنَا وَطَيَّبَ اللهُ فِي الدُّنْيَا أَمَانِينَا ​فِي بَهْجَةٍ تَمْـلَأُ السَّاعَاتِ وَارِفَـةٍ وَالوِدُّ يَنْفَحُ عِطْرًا فِي لَيَالِينَا ف​افْتَـحْ لِقَلْبِكَ بَابًا لِلـــسُّرُورِ وَدَعْ رُوحَ البَشَاشَةِ تَحْيَا فِي نَـوَادِينَا ​اسْكُبْ سَلَامَ الرِّضَا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ وَاجْعَلْ رَحِيقَ الصَّفَا يَشْفِ المُجَافِينَا ​دَعُوا الضَّغَائِنَ وَالأَحْقَادَ أَجْمَعَهَا لا يُسْعِدُ العِيدُ مَنْ بِالحِقْدِ يَكْوِين...

يا فتاتي / نشأة أبو حمدان

يافتاتي حين أقبل الغيم رأيتك مطرا  تراقصت براعم روحي وأينعت،،  ها أنت قبل موسم المطر تتهاطلين حبا  فتخضر واحات قلبي وتورق كروم نبضي  بعناقيد الهيام انت الحب الذي تهاطل لحظة غيم راود الصيف  مزق ثياب الفصول  وأنهمر حين الماء صار قصائد عشق أفردي ضفائرك ولمّي  ماشئت في جرارك الخاوية فإن الغيث يأتي حين احتراق روح لم تحسب موعدا للسنابل #نشأة @

بائع العنب / زياد أبو صالح

بائعُ العِنَب ...!!!                      بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸       في القرية الممتدة بين التلال وكروم العنب، عاش "فالح" حياةً بسيطةً في بداياتها. كان فتىً قويَّ البنية، خشنَ الكفين، يرافق والده منذ طفولته إلى الحقول، حيث تتدلّى عناقيد العنب الثقيلة تحت شمس الصيف، وتفوح رائحة التراب المبلل بندى الفجر.      لكنّ "فالح" لم يُكمل دراسته. ترك المدرسة في المرحلة الإعدادية، ومضى يرعى الأغنام مع والده الذي امتلك عشرات الدونمات المزروعة بالكروم المثمرة. ومع مرور السنوات، تعلّم قيادة المركبات، فدعمه والده واشترى له شاحنةً كبيرة، ليتحوّل الفتى الريفي إلى ناقلٍ معروفٍ للعنب بين القرى والمدن.      أخذ شقيقه الأصغر مكانه في رعي الأغنام، بينما انشغل "فالح" بجمع المحاصيل ونقلها. ولم يلبث أن وجد باباً واسعاً للربح؛ فقد صار ينقل عنب المزارعين إلى الخمّارة، وهناك كانت الأموال تتدفّق إليه بسرعةٍ لم يعهدها من قبل.      كان الناس ينصحونه كثيراً. يقولون له: "اتّقِ الله يا فا...

صروح الحنين / عبد الناصر عليوي العبيدي

صُرُوحُ الحَنِينِ ------------ يُــنَاجِي مُــهْجَتِي هَمْسٌ جَرِيحُ فَــتَصْعَدُ مِنْ شَتَاتِ البُعْدِ رُوحُ تَطِيفُ بِيَ الرُّؤَى دَمْعًا وَحُلْمًا وَفِــي عَــيْنَيْكِ أَطْــلَالٌ تَــلُوحُ تُــلَمِّحُ أَنَّ فَــجْرًا سَــوْفَ يَأْتِي يُــؤَجِّجُ ضَــوْءَهُ وَجْــهٌ مَــلِيحُ فَــأَشْرَقَتِ الأَمَــانِي بَــعْدَ خَبْوٍ وَبَاتَ الزَّهْرُ فِي رَوْضِي يَفُوحُ رَأَيْــتُكِ وَالْــمَسَاءُ يَذُوبُ وَجْدًا تَــمَادَى الْحُلْمُ وَارْتَفَعَ الطُّمُوحُ وَقَــدْ ضَــاءَتْ بِعَيْنَيْكِ الْمَرَايَا كَــأَنَّ الــلَّيْلَ يَــغْشَاهُ الْوُضُوحُ كَأَنَّكِ مِنْ ضُلُوعِي خُلِقْتِ سِرًّا وَمِــنْ لُــغَتِي الَّتِي تَبْقَى تَبُوحُ حَسَسْتُ بِأَنَّ فَجْرَكِ صَارَ مَوْجًا وَأَنِّــي فِي مَدَى الطُّوْفَانِ نُوحُ تُــنَادِينِي الــشَّوَاطِئُ بِــاشْتِيَاقٍ وَتَــدْفَعُنِي إِلَــى الْــمِينَاءِ رِيحُ تَــعُدُّ خُطَاكِ أَنْفَاسِي، وَأَخْشَى بِــأَنْ يَــغْتَالَهَا زَمَــنٌ شَــحِيحُ أَنَــا وَالــلَّيْلُ نَرْسُمُ وَجْهَ شَوْقٍ يَــخُــطُّ حُــدُودَهُ قَــلْبٌ ذَبِــيحُ أَنَا الظَّمِئُ الصَّد...

قتيل هواك / السفير د. مروان كوجر

" قتيلُ هواكَ " يا قاتلي في الهوىٰ والقلبُ مقبورُ              وَأَنْتَ فِي مُهْجَتِي وَالحُبُّ مَحْظُورُ ​قَتِيلُ حُبِّكَ لَا يَشْكُو لِقَاتِلِهِ                  فَالمَوْتُ قُرْبَكَ يَا مَحْبُوبُ تَكْفِيرُ ​أَهِيمُ فِيكَ وَطُولُ البُعْدِ يُرْهِقُنِي                وَالشَّوْقُ جَمْرٌ وَفِي الآنَاتِ تَفْسِيرُ ​يَا مَنْ سَكَنْتَ ضَمِيرَ الرُّوحِ مُنْفَرِدًا                 مَا لِلْهَوَى عَنْ هَوَى عَيْنَيْكَ تَغْيِيرُ ​إِنْ غِبْتَ ضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ أَجْمَعُهَا                 وَصَارَ صُبْحُ المُنَى بِاللَّيْلِ مَعْذُورُ ​أُخْفِي حَنِينِي وَلَكِنْ كَيْفَ أَكْتُمُهُ                 وَفِي المَلَامِحِ مَا تَرْوِي الأَسَارِيرُ ​أَمْشِي إِلَيْكَ وَخَطْوِي مُثْقَلٌ تَعَبٌ                       ...

بنطال جينز / رسمي اللبابيدي

بنطال جينز  ليلى إشترت بنطالَ جينزٍ أزرقٍ          فجرى بها مُتَأرجحا بين الورى كم ضاقَ عنها إن مشت وترنحت           وإذا جرت ضاقَ الحزامُ وزمجرا ومضى يَلمُ كذئبِ ليلٍ ماكرٍ           شوقا تفجرَ في الصدور وأَوغرا يقتاتُ من رجفاتِ بطنٍ ضامرٍ                شجناً نما فيه الغرامُ وأزهرا ويميلُ إن لعبَ الدلالُ بخصرها                ويزيدُ إن غنجُ البنات تَحررا            أخشى عليه من العيون إذا رمت            سهما تغلغلَ في المفاتنِ أكثرا     أخشى عليها من عتابِ محبةٍ             وأخاف إن عاتبتُها أن تثأرا رسمي اللبابيدي. سوريا

عريضة دفاع / عصام الدين محمد أحمد

تجريب في قالب القصة القصيرة:                                                                  عريضة دفاع                                                         ضد الرواية المعنونة بالأيام الأخيرة السادة القراء النجباء السادة النقاد الأجلاء أنا عبد القادر المحامي بالنقض وصاحب خيمة تجارة البطيخ بالعبور؛ أقف اليوم أمام عدالتكم لا بصفتي متهماً في أوراق الكاتب، بل بصفتي مدافعاً عن تاريخي التليد، لأتقدم بهذه المذكرة القانونية تفنيداً للاتهامات الباطلة التي ساقها العجوز في متن روايته الماثلة أمامكم...أتقدم بمذكرة دفاع عن الاتهامات الموجهة لي بالرواية سابقة الذكر.                                     ...