المشاركات

عطر الكلمات/عبد الكريم مدايني

 **عٍطرُ الكلمات :عبد الكريم مدايني. * حين تهرب قصيده من قواميس الجمال ، ، عروسا ، بضفائر ذهبيّة... تطرق خيال شاعر مٍسكين .. ... مجرّد فكرة عابره !! وتولدُ ، فراشة ملونه .. شعرََا ... يملاُه الحنين .. - لمّـــــــــا قرأت القصيده ، وتلك اللّوحة الفريده .. تواترت الصُوّر ملامحَ.. كنبض القلب و الوريدٍ ، كالموجٍ ، في الخضمِ البعيدِ ،،، تجعلُ للفرحٍ عبقا.. و للحزن ، أوتـــــارَ أنين .. وللامل أجنحةٌ .. كرذاذ مطر بٍكْر ، أو دموع همساتٍ الحنين .. كابتسام الفرح الوليدٍ ... وقرات القصيدةَ ، مُتمعِّناً، من جديد .. اكتشفت الإبْداع - إيحَاءََ .. بين السُّطور ، أحاسيسَ تطفو ، تُنبُتُ .. احلاما و حُبور .. أو بساطا من عشبٍٍ و زهور. ملامحُ ، لفقاقيعَ مُلوّنه .. كحلم الكمال والجمال ، تعقُب مرارة الإنتظار ... لكنّـــي عرفت أخيرا .. ان كل القصائد الجميله، لوْ  تسأل كل المُبْحٍرين.. لو تحدٍّق في وجوه جُل العائدين .. وفي عيون كل الشعراء المُتعبين ،، ستفهم ، حتْمََا باليقين، مَا مٍنْ قصيدةٍٍ .. تحمل حتميّة النهايه .. لانها بالاساس .. شعلة من الإحساس .. فمتى يَهدأُ ذاك القلب أو يستكين ؟.. و ان للشّ...

أشتاق ياأمي/أماني ناصف

 أشتاق يا أمي ء أشتاق يا أمي حديثكِ، وذكركِ فينا باقٍ، يا صدق الهوى، قد بلغ حبكِ فينا النصاب، يا رُمّانة الميزان، ملأتِ قلوبنا كفَّتي الميزان. لستِ نقطةً ولا نقطتين، في مصحف ربكِ، بل أنتِ من نور الحروف والفرقان. خمس نقاط في إسم  زينب، يا بسمةَ الندى في الصحاف، وقدمُ نعليكِ في أعلى الجنان، بابكِ الصفحُ والرضوان، يا نقيةَ النفسِ، عفيفةَ الأبدان. رحلتِ عنا دون أن تُحمّلينا مشقةَ النفس والعناء، بل كنتِ خفيفةً، أخفَّ من ورقةٍ طارت من الأشجار، في لمحةِ البصر. كنتِ في مقعدكِ،تتبوئين الجنان، يا نورَ ربكِ والصفاء، لم يُعكّر صفوكِ أذى إنسٍ ولا جان. يا رُقْيَتَنا وتعويذتَنا في غربة الأيام، نحنُ بدونكِ غرباء، بين الأهلِ والخِلّان. رحمةُ الله على كل أمٍّ فارقت الحياة، وبقي أثرُها في طين الأرض لا يُهان. قلمي أماني ناصف

ثالوث الوعي/خالد عبد الصمد

 ثــالـوث الــوعـي وميكـانيكـا الكـم (الجــزء 3):- بتـأمـل النســيج الكـوني (الزمكــان) وأن جـاز القــول أســمية الســاعة الكونيـــة، بالنظــر إلـي الســماء تبــدو قوانيــن الفـيزياء بشــقيها "الكلاســيكية والكمــية" المكتشــفة، تعمــل وفـق نظــام صــارم بالـغ الدقــة. فـي الآونــة الأخــيرة وعـلي مـدار عقـــود، عكــف علمـاء الفـيزيـاء والرياضــيات عـلي محـاولـة تفســير غــير مفهــوم لهـم، وهـي تشــبه إلـي حـد مـذهـل ما يســمي بتصــحيح الأخطــاء البرمجيـــة. وعـلي ســبيل المثــال ســرعة تـدفـق الأحــداث فـي الفضــاء، يشــبه تمـامـا ســرعة المعـالجـة المـركـزية فـي أجهــزة الحواســيب. وقـد اكتشــفت فــيزياء الكـم مـؤخــرا عـن وجـود خوارزميـــات، لتصــحيح الأخطــاء الرقميــة المدمجــة بشــكل عميــق داخــل القـوانيــن، التـي تحكـم الجســيمات الأوليــة "العـالـم دون الـذري". وهـذه النتـائج تـم الحصــول عليــها مـن نتــائج وتجـارب مســرعات الجســيمات، وأحـدث التلســكوبات الفضــائية، والتـي مـن المفــترض أن ترصــد أطــراف الكــون الســحيق. الـواقـع المـرئي لـه الظــاهـر، ...

موضوع للنقاش/اسماعيل الأمير

 موضوع للنقاش بكل جرأة وحرية… وقد يختلف عليه الكثيرون! هل للقلب عمرٌ محدد؟ هل هناك سنٌّ يصبح بعدها الحب «غير لائق»؟ وهل عندما يكبر الإنسان تنتهي حاجته إلى الحنان والمودة والرفقة، أم أن المجتمع هو الذي يضع له تاريخ انتهاء لمشاعره؟ الغريب أننا نتعامل أحيانًا مع الإنسان وكأن له تاريخ صلاحية: في سنّ الشباب يحق له أن يحب، ويتزوج، ويبحث عن شريك حياته… لكن عندما يتقدم في العمر، يصبح وقوعه في الحب أو رغبته في الزواج موضع استغراب وتساؤل وربما سخرية! فهل العمر فعلًا يطفئ المشاعر؟ أم أنه يغيّر شكلها فقط؟ هنا تبدأ الحكاية التي تستحق نقاشًا هادئًا وصريحًا، بعيدًا عن الأحكام المسبقة: سنناقشها من زاوية علمية وطبية ونفسية، ونضعها في ميزان الدين والعُرف والعادات، ونحاول أن نفصل بين ما هو حقيقة علمية، وما هو رأي اجتماعي، وما هو حكم ديني، وما هو مجرد تصور ورثناه عن المجتمع. هل الإنسان الكبير يفقد حقه في الحب؟ أم أن القلب لا يعترف بأرقام العمر؟ اتحفونا بآرائكم بكل جرأة وحرية… ولكن بالمنطق والاحترام، لا بالتجريح!!

مزح كردي/مصطفى الحاج حسين

 **(( مَزْحٌ كُرْدِيٌّ )).. قصة: مصطفى الحاج حسين. بَلَغَ عَدُ عَنَاصِرِ دَوْرَةِ الْأَغْرَارِ، الَّتِي أَنَا مِنْهَا، إِلَى مَا يُقَارِبُ الْأَرْبَعَمِائَةِ فَرْدٍ. وَكُنَّا، بَعْدَ حِصَّةِ دَرْسِ الرِّيَاضَةِ، الَّذِي نُنَفِّذُهُ وَنَحْنُ بِكَامِلِ بَدَلَاتِنَا الْعَسْكَرِيَّةِ، وَأَحْذِيَتِنَا السَّوْدَاءِ الضَّخْمَةِ، مَسْمُوحًا لَنَا، وَالْحَقُّ يُقَالُ، أَلَّا نَضَعَ عَلَى رُؤُوسِنَا الْحَلِيقَةِ "السِّيَادَرَةَ" الَّتِي يَغْطِسُ كَامِلُ الرَّأْسِ بِهَا.   كُنَّا نَهْرَعُ لِاسْتِلَامِ الْفَطُورِ، الْمُؤَلَّفِ مِنَ الزَّيْتُونِ، وَمُرَبَّى الْمِشْمِشِ الْمَهْرُوسِ، وَقِطْعَتَيْنِ مِنْ مُثَلَّثَاتِ الْجُبْنَةِ، وَاللَّبَنَةِ الشَّدِيدَةِ الْحُمُوضَةِ، وَكَأْسٍ مِنَ الشَّايِ الْفَاتِرِ، مَغْلِيٍّ فِي "نُقْرَةٍ" يَطْفُو فَوْقَهَا الدَّسَمُ، لِيَكْتَمِلَ غِذَاءُ أَجْسَادِنَا.   وَكَانَ عَلَيْنَا أَنْ نَتَنَاوَلَ فُطُورَنَا بِسُرْعَةٍ، لِنَقُومَ بِحَلْقِ ذُقُونِنَا؛ وَهَذَا وَاجِبٌ يَوْمِيٌّ وَقَسْرِيٌّ. وَيُعَاقَبُ كُلُّ مَنْ لَا يَحْلِقُ ذَقْنَهُ بِشَكْلٍ نَظِ...

ما وراء الذكرى / وفاء غريب سيد أحمد

ما وراء الذكرى ​مع مَنْ رحلَ واحتلَّ الوقتَ.. أندهشُ عندما أراني أركضُ في مكاني، لأنَّ كلَّ أشيائهِ صامتة، مع أنها تجعلني أحيا في محرابِ الرحيل. ​تزهرُ الورودُ في الربيعِ وتزيّنُ شرفتي المنتظرة، وهي تحملُ من الذكرياتِ الكثير. حتى المنضدةُ، وفنجانُ قهوتي، وتغاريدُ العصافير، تنعي فراغَ ذاتي بروتينِ يومي الخالي منه. ​ستائرُ شرفتي لا تبالي، ثابتةٌ لا تغريها الرياح، فكلُّ الفصولِ تختصرُ آهةً خفية.. فقدتُ مرآةَ عمري في عينيه، حين أبحثُ عن حواسي في مداه. ​تغيرتِ الملامحُ، وظلتِ الأشياءُ ترددُ عشقاً يتلمسُ روحاً تسكنُ الكيان. ​الجدرانُ تسردُ البدايةَ مع بسمةٍ تعكسها صورةُ الزفاف، وفرحةٍ تضمها عيناه. ​فأنا لا أتخذُ الرحيلَ بمعناه، لأنه باقٍ يرعى في روحي، مع شوقٍ يناطحُ السماء. ​هو لم يتركني.. بل أنا من ذهبتُ معه في ليلةِ الوداع. ​وفاء غريب سيد أحمد 13/9/2026

للبخور حضور / حورية عياش

لِلْبَخُورِ حُضُورٌ فِي ضَجِيجِ الدُّنْيَا أَتَلَمَّسُ طَرِيقَكَ، وَأُرْسِلُ الْقَصَائِدَ، فَتَرْجِعُ خَاوِيَةَ الْوِفَاضِ، وَعَوْدَتُهَا تَخْنُقُ رُوحِي. تَأْخُذُنِي الثَّوَانِي وَاللَّحَظَاتُ، وَأَغْرَقُ فِي الشَّوْقِ، فَالنِّسْيَانُ لَيْسَ مُمْكِنًا. عِنْدَمَا يَتَمَلَّكُنِي الْوَجْدُ، أُخْفِي كُلَّ كَلِمَاتِي، وَأَسْجُدُ سَاعَةَ السَّحَرِ، فَيَطِيبُ السُّجُودُ فِي عِشْقِكَ. طَلَبْتُكَ، وَالْحُورُ تَعْزِفُ بِمَزَامِيرِ الْعِشْقِ، وَالْبَعْضُ مِنْهَا يُغَنِّي، وَلِلْبَخُورِ حُضُورٌ… فَتَسْتَرِيحُ رُوحَانَا فِي ضَبَابٍ عَذْبٍ، تَحُفُّهُ الْبُدُورُ… حورية عياش