المشاركات

وجهك/مصطفى الحاج حسين

 **((وَجْهُكِ)).. أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الْحَاجِّ حُسَيْنَ.  النُّورُ يَتَدَفَّقُ مِنْ وَجْهِكِ   مُحِيطَاتٌ مِنْ نَقَاءٍ   آفَاقٌ مِنْ ابْتِسَامٍ   غَابَاتٌ مِنْ عُطُورٍ   فَرَاشَاتٌ مِنْ نَدًى   جِبَالٌ مِنْ وَمِيضٍ   أَمْوَاجٌ مِنْ بَهَاءٍ   يَنَابِيعُ مِنْ طِيبَةٍ   سَمَاوَاتٌ مِنْ حَنَانٍ   فِي وَجْهِكِ تَأْخُذُ الْجَنَّةُ مَكَانَهَا   تَسْكُنُ الْأَقْمَارُ   يُقِيمُ الْأَلَقُ   يَسْتَوْطِنُ الْخُلُودُ   تَرْتَسِمُ حُدُودُ الْأَبَدِ   يُعَشِّشُ الْهُدُوءُ   تُخَيِّمُ الْبَهْجَةُ   يَتَّضِحُ شَكْلُ الْمُوسِيقَا   تَنَامُ الرَّوْعَةُ   تَسْتَيْقِظُ النُّجُومُ   تَتَفَجَّرُ الْوَدَاعَةُ   تَتَرَاكَضُ السُّحُبُ   تَتَقَافَزُ الْهَمَسَاتُ   وَيَبْرُقُ الصَّمْتُ ويتجلّى السحر .*   مُصْطَفَى الْحَاجِّ حُسَيْنَ.             ...

أنا وباريس /محمد الزهراوي أبو نوفل

 أنا.. وباريس جِئْتُها مِنْ سَواحِل الرّمادِ. ها الغَيْمَةُ تَهْمي اَلسّـلامُ على الْعَتَباتِ. عُدْتُ مِنَ الحَرْبِ مُهَيّأً لأَِكونَ لَها السّجينَ وأَبْدَأَ معَها الحَرْبَ . ها هِيَ تَجَرّدتْ مِن روبِها الْفِضّي القَصير. لا تَصْرِفْ يا هذا عنْها وَجْهَكَ. تَهْمِسُ لـي كما تَشاءُ فـي عُرْيِها القُزَحِي. أرى الأنْجُمَ في شَعْرِها الْمجْنونِ. وأسْألُ مرّاتٍ.. كيْفَ جاءتْ بِهذا الْعِطْـرِ الْمَلَكِيِّ.. مِـن الطّيـنِ. تَسْعى إليّ مِثْلَ فَجْـرٍ أبْيَضَ. مَنْ نَثَرَ لَهـا الْمِسْكَ وَالنّسْرينَ؟ تَرْقُصُ لـي ولا تَسْتَريحُ .. تَتَهادى كالْبَحْر. حَيْثُما ولّيْتُ وَجْهي أجِدُها تَقِفُ لـي فـي الْمَرايا كَتِمْثالٍ ذَهَبِي... على ضِفاف السّينِ. جِئْتُ مُقامَها الْحفِيَّ مَـعَ عُشّاقِها الْحَيارى. اُنْظُرْ كيْفَ تَفْتَرِِشُ التِّبْـرَ.. تُوَشْوِشُ لـي لِتَبْدَأ مَعي حَرْبَها الْجَسَدِيّةَ والْعَبيرُ لَها طيْلَسـانٌ. أنا فـي سِجْنِ الْوَرْدَةِ والجَمال عِنْدَها دائِماً.. حاضِرٌ لٍلإدهاشِ كيْفَ أُقاوِمُ.. كيْفَ أُمانِعُ أوْ أُصانِعُ وقدْ وَقَعْتُ فـي فَـخِّ غانِيَةٍ والأبْوابُ دونـي موصَدَةٌ...

زئير الأسد /عبد الصاحب الأميري

 زئير الأسد بقلم  السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري  &&&&&&&&&&&& بدأ العرض ياسادة رفع الستار أصوات أقدام سيد الغاب تسمع من بعيد صمت غريب لفّ الحضور لا أحد في مكانه تحرك،، همس،،نطق زئير سيد الغاب اقترب  الملقن من شدة هوله  صرخ، مالنا ومال سيد الغاب بدأ العرض ياسادة،،  لا أحد من الحضور يسمع،، سيد الغاب سيغضب أنا برئي،، موظف بسيط  سأدفع لسيد الغاب ما يريد،،  أنا يتيم،،  لا أب يحميني ولا أم ترعاني أطفالي  الخمسة بإنتظاري غدا أول أيام العيد العيد لا يدخل بيتي أنا لم أر جمهورا كهذا الحمهور لا أحد ترك الصالة،،  لا أحد بكى من الجمهور و استسلم. لا أحد توسل لا أحد نطق حرفا،، لا أحد تنفس خوفا الملقن  أقبل الأسد،  لا أحد من الحضور صفق ماذا أرى،، ماذا أسمع   معادلة هزت أركان القاعة سيدالغاب،، واجهه الجمهور الا تصفقون،، الاتحتفلون بقدومي أخاف عليكم من البلاء أنتم لقمة سهله وأنتم لقمتي وقاعة العرض،، قاعتي  سميتها،، باسمي  زئير الأسد  غداََ عيد أمنحكم فرصة أخ...

مطر بعد يباس /سامية خليفة /نقد الدكتور ناصر أبو زيد

 قراءة نقدية في قصيدة الأديبة والشاعرة / سامية خليفة ، بعنوان : ( مطرٌ بعدَ يباسٍ ) للناقد الدكتور / ناصر أبوزيد ، تقول القصيدة : ــ مطرٌ بعدَ يباسٍ ترقدُ أوراقُ الشَّجرِ على الأرضِ متهالكةً صفراءَ لكنَّها موشَّاةٌ بألفِ لونٍ عدا الأخضرِ ترجو من أديمِ الأرضِ حضنًا دافئًا والأرضُ عنها صمَّاءُ بكماءُ عمياءُ لا تسمعُ نداءَ فؤادٍ يحتضرُ أهيَ غربةُ الرُّوحِ عنِ الوطنِ؟ أهيَ النِّهايةُ أن نتشابهَ في الاغترابِ؟ أن نتشابهَ بأوراقِ خريفٍ تلهثُ تجري وراءَ مصيرٍ مجهولٍ إلَّا من حفرِ موتٍ وشيكِ الأثرِ نحنُ نشبهُها وننتظرُ أتراهُ لنا مثلُها نفسَ المصائرِ؟ أُنظرُ بقلبٍ واجفٍ ها نحنُ حقًّا مثلُها تذرونا الرِّياحُ نحنُ مثلُها اُنظروا كمْ نشبهُها نحنُ أوراقٌ اغتربنا عنِ أمِّنا الأرضِ نحنُ أوراقٌ إلى حينِ يروينا المطرُ من بعدِ عطشٍ سننزفُ موتًا الغوثُ في الغيْثِ انتظارٌ وترقُّبٌ هو الشَّوقُ إلى اعتلاءِ حضنٍ أضنى الفؤادَ فتمزَّقَ وتينُه من تباريحِ الجوى نموتُ كما تلكَ الأوراقُ فما نفعُ مطرٍ من بعدِ موْتٍ حينَ ينهمرُ؟ ما نفعُهُ بعدَ يباسِ الأملِ؟ خريفُ الجفافِ في أيلولَ يعتلي عرشَ الرِّيادةِ متى يا رب...

أولويات / علي الموصلي / العراق

اولوياتُ ::::::::: أولوياتُ المَسّرات ُ إختَفَتْ فيها عقمٌ لاتجّذر او نَبَت لاتَضَع ايُّ وسادة تحتَها سوفَ ُتغلُق ما حَلِمتَ إن َبدَت يا لعنوانِ الكآباتِ هُنا  في ضجيجِ الضحك دوماً قد بَكَت لاقريناً بات َحول مضجَعي  يدرأ السوء لأوهام ٍدَنَت مرفأٌ ضاعَ ودربي مغلقٌ يا ل آهاتي مَعي جدا قَسَت ايُّ عنوانٍ ساُلقي مِن فَمَي يعجزُ الفكرُ لأفكارٍ هَوَت أنجديني يا قناديل اللظّى كيف امضي بين احداقٍ طَفَت :::::::::::::::::::::::::  علي الموصلي 22/8/2026 العراق

ماهية الشعر / لمياء فرعون / سورية /دمشق

ماهية الشعر: الشعـر لـيـس طلاسـمـاً نـتـلـوهـا  أو بـعـضَ فـلسفـة ٍمـن الحكـمـاء الشعــرُ إحـسـاسٌ جـمـيـلٌ رائــعٌ يـجـلو الصدى في الليلة الظلمـاء الـكلُّ يـفـهـم مـفـردات ِحـروفـــه لا لـيـس وقــفــاً قــطُّ لـلـنـجـبـاء هـو عـطـرُ أزهـار ٍلـتـنعشَ روحَـنـا فــتــرشـُّـه فـي ســائـر الأرجــاء يا شـاعـراً فارأف بحال شـريـحـةٍ ظـنـَّت بــأنَّ الشـعــر بــالإيـحـاء كن واضـحـاً ودع الغموضَ لبرهةٍ واجـعـل كـلامـكَ مُسعـد الـقـراء إنَّ السـمـاءَ جـمـيـلـةٌ بـصفـائـهـا والـغـيـمُ يـمـنـع رؤيــةَ الأضـواء قـد قـلـتُ رأيي أسـتميح لعذركم إنـِّي قـصـدتُّ الـخـيـرَ يـارفـقائي بقلمي لمياء فرعون سورية-دمشق

أحب الشعر شلالا و نورا / محمود محمد أسد

أحبُّ الشعرَ شلاَّلاً ونورا أحِبُّ الشِّعْرَ تِرْياقاً لِغَمِّي يرافِقُني إذا ما اشتدَّ خَصْمي أريدُ الشِّعْرَ قنديلاً لشعب وشوكاً في مساراتِ الأصَمِّ أحبُّهُ فوقَ أشكالٍ كوتْنا بألغازٍ، وبثَّتْ شَرَّ سُمِّ لعَذْبِ السِّحْرِ أسبَحُ في اشتهاءٍ وأسكبُهُ نميراً قبل نومي أحبُّ الشعرَ شلاَّلاً ونوراً وما أحلاهُ من زادٍ لقومي! عرَفْتُ الشِّعرَ لوحاتٍ وعقداً يَعلَّقُ في النّفوسِ كَأَيِّ وشمِ أتحسَبُ كلَّ مكتوبٍ قصيداً؟ كأنَّ الذّوقَ محكومٌ برجِم فمنْ يرضى البناءَ بلا أساسٍ ومَنْ يرضى عظاماً دون لحم؟ فخيرُ الشّعرِ منسوجٌ بصدقٍ وتحفظهُ الصُّدورُ بغيرِ غَمّ وشرُّ الهذْرِ مصبوغٌ بسُمٍّ تَجرَّعَهُ البغاثُ بغيرِ فَهْمِ عَشِقْتُ الحرفَ يلوي زَنْد وَغْدٍ وتعبقُ منه ثوراتُ الأشمِّ فأينَ الشّعرُ مغموساً بجرحٍ؟ وأينَ الشِّعْرُ مضفوراً بهمِّي؟            محمود محمد أسد