المشاركات

وطني/إبراهيم خليل نونو

 وطني سورية .. يازهرة رويتها .. بدمي  على مر الزمان  منذ ولادتي .. لوطني العربي .. أعلنت نسبي  يفوح الياسمين .. وضحكة البنفسج ..والسمّان يابسمة رغم جراحها  والعدوان  يانبض الحضارة .. والأصالة .. وبهجة الرباّن .. ومقصده  يا أرض المحبة .. والسلام  وتآخي المذاهب .. والأديان  سيفل بلادي .. من سعى بخرابك  ويعانق مجدك .. الشطآن كتبها بماء الذهب .. أولادك الشرفاء  وأبراها مبدع الأكوان المؤلف إبراهيم خليل نونو

الشعر و الخطاب العاطفي عند العرب / احمد بلول المسعدي / الجلفة / الجزائر

الشعر والخطاب العاطفيّ عند العرب  الشعر والخطاب العاطفيّ وبين ذا وذاك خطابٌ وهميّ يؤاسي القلوبَ تعويضاً للنفس الجريح لما أصابها من حرمان وانكسار خاطر ، من جهلٍ وفقرٍ ، هي لغة تغلب على الشارع العربيّ، ولربّما ورثَ المنجّمون والمشعوذون هذه اللغة فاتّخذوها حرفةً ّوتجارةً لأنّهم علموا أنّ مغازلة النفوسِ تدرّ العواطفَ وتُكسِبهم ربحاً دون جهدٍ ودون كلفة ،لا أظنّ محبوباً يتــغزّلُ بحبيبةٍ وهي قريبٌ منه تحادثه ويحادثها ، ولاعبرة ذرفتْ دون لوعة واشتياق ، وفي هذا المعنى يقول جميل بثينة : يَموتُ الهَوى مِنّي إِذا ما لَقيتُها**وَيَحيا إِذا فارَقتُها ويَعودُ ) ويقول شريف الرضي :  وَتَلَفَّتَتْ عَيْني، فَمُذْ خَفِيَتْ ... عَنِّي الطُّلولُ تَـلَفَّتَ القَلْبُ  وأيُّ دمعةٍ إلاّ بعد حرقةٍ و فراقٍ ، وأيّة زفرةٍ وتأوّهِ إلا بعد غياب وانقطاع ، أليس البعدُ جفاءً ، وخلْف كلّ بعدٍ و جفاءِ صبابةٌ و مكابدة ؟ ، فلو تحقّق لنا ما نصبو إليه ما كنا لندعوه بلهفةٍ و اشتياق ، [ولا يدعُ العربُ الشعر حتّى تدعَ الإبلُ الحنين ]   إنّنا نرى أصواتاً نشازا...

رحلة الى الديار / د. حسن أحمد الفلاح

رحلةٌ إلى الدّيارِ شعر د.حسن أحمد الفلاح  وهنا أرى في طهر قهوتنا سلامْ  والهالُ يُمزجُ مع صهيلِ الخيلِ  في عتمِ الظّلامْ  وهنا أرى جسداً منَ الأهوالِ  يحملُهُ المدى  في عينِ قارئةِ الصّحائفِ كلّما  رجفَ الجدارُ منَ العواصفِ  فوقَ أشرعةِ الهُزامْ  وأنا هنا أحيا على جبلٍ تعانقُهُ  العواصفُ مع صهيلٍ يرتدي  شفقَ الغروبِ على زوابعنا التي  تهدي لنا من صولةِ الأقدارِ  أروقةَ الخيامْ  وأنا هنا أحمي الحجارةَ  من تجاعيدِ الرّدى  وأنا جلستُ على سريرِ العشقِ  مع طفلي الذي يحمي الحجارةَ  من سلاطينِ الدّجى وأرى صغيري يحتسي من نورِ  غزّةَ في مدادِ الكونِ خبزَ العشقِ  من رمدِ الوئامْ  ينمو على حجرِ القداسةِ في  صفاءٍ من رحيقِ الزّعترِ المدميّ  من سيفِ التّداعي والخصامْ  وأنا أرى الأطفالَ يمشونَ الهوينةَ  في الزّحامْ  يمشونَ فوقَ الأمنياتِ على ركامِ  الأرضِ في خسفِ المرايا والإدامْ  وهنا أرى الأطفالَ يبكونَ المنايا  كي يرَوْا حزناً جديداً من ثرى  الأوطانِ ...

مسيرة حياة / سامر الشيخ طه

( مسيرة حياة) كنتُ بالأمس أنا طفلاً صغيراً لي أبٌ يحنو عليَّ ولديَّ من جنى الجنة أمٌ تقطف الدنيا وتهديها إليَّ آه كم كنتُ سعيداً عندما كنتُ صبيا       ******** مرَّ عقدٌ ثم عقدٌ فإذا بي صرتُ في العمر فتيَّا فجأةً مات أبي وأنا ما زلت حتى ذلك التاريخ  غضَّاً وطريَّا هدَّني موت أبي واستبدَّ الحزن فيَّ وغزاني اليأس  فانهارت أمانيَّ ودمعي لم يغادر مقلتيَّ     ********** أصبحت أمي ملاذي بعدما مات أبي فهي صارت والديَّ بذلت جهداً كبيراً مضنياً في سبيل العيش كي لا يغرق المركب كي نبقى وكي نمضي سويَّا ومضينا في طريقٍ شائكٍ وتجاوزنا مآسينا  وأصبحنا رجالاً ونساءً وهي مازالت على العهد تقوِّيني وتعطيني من الحبِّ  الذي يجعلني أبدو قويَّا    *********** وتزوجتُ وأنجبتُ وأصبحتُ أباً ومضى العمر وأمِّي لم تزل نور عينيَّ وحصني وملاذي لم أجد شخصاً محبَّاً  مثلَ أمِّي ووفيَّا تنزع الأشواك من دربي وتعطي كلَّ ما تملك من عطفٍ وحبِّ وكما بالأمس ربَّتني تربِّي كلَّ أولادي وتدعو لي حماك الله ياروحي من الحكَّام والظُّلام والأمراض والأسقام يا قلبي وأعطاك ال...

انت حديقتي / نور الدين الموسى / سوريا

(( أنت حديقتي)) ******************** لا داعي لأن أزرعَ الوردَ في حديقتي، يكفي أن أراكَ كلَّ يوم، فأنتَ أجملُ ما يمكن أن تُزهرَ به حديقتي. لا داعي لأن أعلّقَ الفوانيسَ على أغصان المساءِ، يكفيني أن تبتسمَ لي، فتضيءُ الدنيا من حولي. ولا حاجةَ لي بعطرِ الياسمين، ما دمتَ قريبًا، فحتى الهواءُ حين يمرُّ بكَ يعودُ إليَّ محمّلًا برائحتك. أنتَ لستَ وردةً في حديقتي، أنتَ الربيعُ كلُّه، ولستَ ضوءًا في عتمتي، بل أنتَ الصباحُ حين يأتي بعدَ طولِ انتظار. فكيف أبحثُ عن الجمالِ في مكانٍ آخر، وأنتَ أمامي؟ وكيف أزرعُ وردًا، وأنتَ وحدكَ تكفي ابتسامتُكَ لتُزهرَ في قلبي حديقة'' لا تنتهي؟ ****************** بقلمي..نورالدين الموسى ..سوريا..

شيلان / علي عمر

شيلان ليست شيلانُ ابنةَ الوردِ فالوردُ أضيقُ من أن يحملَ سرَّها ولا حكايةً نسجتها الجنياتُ ثم تركنها على هامشِ الخيال شيلانُ ابنةُ الأرضِ حين تُسرُّ بسرِّها وابنةُ الماءِ حين يخفي في قاعِه وجهًا لم تُفسدهُ المرايا وابنةُ القمحِ حين يخرجُ من عتمةِ التراب محمّلًا بوعدِ الحياة. لم تأخذْ جمالَها من زينةٍ عابرة فالزينةُ يطويها الوقت وما تمنحهُ المرآةُ تستردهُ السنون أما شيلان فكان جمالُها أقدمَ من المرآة كأنّ اللهَ تركَ في ملامحِها أثرًا من صباحٍ أول صباحٍ لم تلمسهُ يدُ الزمن تمضي بين المراعي كأنّ التلالَ تحفظُ وقعَ خطاها وتعرفُ دروبَ الماء كما تعرفُ الأمُّ ملامحَ طفلِها حتى في العتمة تحلبُ الأغنامَ والماعز وتحملُ نهارَها على كتفيها دون أن تشكو ثقلَ الشمس ففي يديها كانت الحياةُ تبدو أكثرَ بساطة وأكثرَ كرامة. وحين تنحني على البئر لا يبدو الماءُ صاعدًا من جوفِ الأرض بل كأنّ الأرضَ نفسها تفتحُ قلبَها لتتأملَ وجهَ ابنتها. يصعدُ الماءُ إليها بذلك الشوقِ الغامض الذي لا تعرفهُ الأشياء إلا حين تجدُ ما يشبهُها وحين تسقي القطيع تميلُ الأعناقُ إليها لا خوفًا ولا طمعًا بل بالفطرةِ ذاتها التي تجعلُ العط...

شظايا الرماد/شيماء الكعبي

 شظايا الرماد  اعمق من اي رسالة فالحب اصبح رمادا بعد الحريق أنطفأت صورتك فقسوتك هي من أصحتني من غفلة العشق ولم يبحث عني فشيعت الاشواق  في مقبرة الارواح المقيدة فكنت اتسلل كل يوم لآخر محادثة فاليوم علمت لامكان لنا بعد الان  بعدما تهشمت صورتك فلنا في منصة الحلم حياة اخرى قلمي شيماء الكعبي العراق