المشاركات

رسالة مستعجلة /نور الدين الموسى

 ((( رسالة مستعجلة ))) ............................... نحن جلاس الحدائق نحن رواد الفنادق لسنا أهلا للتحدي همنا صف الملاعق قد كرهنا كل عز ورضينا  بالمشانق وعشقنا  الذل عشقا وصحبنا  كل مارق وترهلنا   وضعنا بين أصحاب السوابق ماتت  الغيرة  فينا مثلنا  مثل  البيادق لم  نعد أبطال   بدر ونسينا   مرج دابق ونسينا   القادسية وابن   وقاص  وطارق كغثاء السيل صرنا بين  دجال  وآبق أيها  العرب  الغيارى يا أساطين الفيالق هيا  هبوا  واستفيقوا وانفروا  مثل  الصواعق ففلسطين   تنادي أين آساد المشارق أين أحفاد  صلاح أين فرسان  الخنادق أين  أبطال  المعالي أين أصوات  البنادق أين حراس البوادي والنشامى .. والبيارق إنه الأقصى المبارك مسرى اشراف الخلائق أرجعوه    أنقذوه من يد طاغ وسارق واهدموا الأسوار هدما واطفئوا كل الحرائق لا لصهيون    مكان فاحصروهم بالسرادق إنهم أصحاب غدر نسل بلفور المنافق قدسنا  لا  لن تموتي ...

من عصر الفيديو إلى عصر الذكاء الاصطناعي/منير راجي

 من «عصر الفيديو» إلى عصر الذكاء الاصطناعي بعد 39 عامًا... هل كان السؤال في محله؟ بقلم: منير راجي – وهران، الجزائر في الثامن من فبراير سنة 1987، نشرتُ في النادي الأدبي لجريدة الجمهورية مقالًا بعنوان «اللغة في عصر الفيديو». كنت يومها أتساءل عن علاقة الأدب باللغة، وعن قدرة الكاتب على مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية التي بدأت تغير طريقة تفكير الإنسان وتلقيه للكلمة. كنت أرى أن اللغة ليست كيانًا جامدًا، وأن الأدب لا ينبغي أن يكون استعراضًا لفخامة الألفاظ، وإنما وسيلة لإيصال الفكرة إلى القارئ والتأثير فيه. وكنت أعتقد أن التطور العلمي والتكنولوجي لا بد أن يترك أثره في لغة الأدب وفي طريقة تفكير المبدع. اليوم، وبعد 39 عامًا، أعود إلى ذلك المقال وأنا أعيش زمنًا لم يكن يخطر لي آنذاك أنه سيأتي بهذه السرعة: زمن الذكاء الاصطناعي. لقد تجاوزنا عصر الفيديو والكونكورد، وعشنا عصر الإنترنت والهاتف الذكي ووسائل التواصل، ثم وصلنا إلى مرحلة أصبحت فيها الآلة نفسها قادرة على كتابة المقال والقصيدة والقصة، وترجمة النص وتحليله ومحاكاة الأساليب الأدبية. وهنا أجد أن السؤال الذي طرحته سنة 1987 قد أصبح أكثر ...

أحاول أن أكون بخير/د.محمد الجركس

 أحاول أن أكون بخير… وأخفي ما لا يُقال أحاولُ أن أكون بخير. ليس لأنني صرتُ كذلك، بل لأنني تعبتُ من أن أكون ثقيلًا على أحد، ومن أن أشرحَ لمن لا يفهم، ومن أن أنتظرَ يدًا لا تمتد، وقلبًا لا يعود. أحاولُ أن أكون بخير، والحزنُ يسكنني كبيتٍ قديم، لا يغادرُه الحنين، ولا تتوقفُ نوافذه عن الارتجاف. أحاولُ أن أكون بخير، وأنا أعلمُ أن بعض الجروح لا تلتئم، بل تتعلمُ الصمت. وبعض الفقد لا يمرّ، بل يسكنُ العظام. وبعض الأسماء لا ترحل، حتى وإن رحل أصحابها. وبعض الأيام لا نعيشها، بل ننجو منها فقط. أحاولُ أن أكون بخير، ليس لأنني قويّ، بل لأنني لم أعد أحتملُ أن يراني أحدٌ وأنا أنهار. أبتسمُ، والداخلُ حرب. أقول: «أنا بخير»، وكأنني أحلفُ على شيء لا أصدقه. أكملُ الطريق، وحملي الثقيل لا يراه أحد. أضحكُ مع الناس، وفي داخلي مدينةٌ تُحرق ببطء. أحاولُ أن أكون بخير، لأنني أخافُ أن أنكسرَ أمام من يحبّني، فينكسرون معي. وأخافُ أن أشرح، فيصبح وجعي حكايةً يتناقلها الآخرون. وأخافُ أن أصمت، فيظنون أنني قاسٍ أو بارد. وأخافُ أن أتكلم، فيقولون: «ما زال يتذكّر». فأبقى بين الصمت والكلام… أحاول. أحاولُ أن أكون بخير، وأنا أ...

لا للتكبر / عبد العزيز أبو خليل

لا للتكبر دع التّكَبُّرَ إنَّ الكِبرَ إعْياءُ أعْيا الأطبَّة منْ أودى به الداءُ وقيمةُ المرءِ تعلو في تواضعه  إنَّ التواضعَ بينَ الناسِ إعلاءُ فكنْ على خُلُقٍ تحظى بمنْزلةٍ مكانةُ الناسِ بالأخلاقِ علياءُ دُنْياكَ يوماً منَ الأيامِ تتْركها فلا تكُنْ كسرابٍ ما به ماءُ فاصنعْ منَ الآنِ ذكرى لا تفارقنا  جمالُ طبْعكَ للأبْناءِ إرواءُ واعْملْ ليومٍ يكون الناس في تَعَبٍ إلَّا الذينَ بعفْوِ الله قد باءوا بعضُ الأنامِ كريمٌ في تعامله  والبعضُ أعْماله في الشَّرِّ سوداءُ ضدَّانِ بينَ الورى والكلُّ يعرفهم لا خيرَ في رَجُلٍ للخيرِ نسَّاء  هذانِ خصْمانِ ما زالا وما برحا  وفي نفوسِ ذوي الأحقادِ أهواءُ بيضُ الصنائعِ كم تُبْدي مكارمنا  والخيرُ فينا كنورِ الشمْسِ وضَّاءُ ( الناسُ للناسِ ما دام الوفاءُ بهم ) يا سعدَ منْ بالوفا للناسِ قد جاءوا  عبدالعزيز أبو خليل

خاطرة / محمد خيري رشيد

خاطرة: """""""""""""" وقفتُ مضطرمًا كالجّمرِ توقدُني نارٌ ... وبين ضلوعي نَبضُ إنسانِ ​إن قلتُ أصبرُ قالتْ لي مواجعُهُ صَبرُ المُحبِّ تجلّى محضَ عصيانِ ​وإنْ تهرّبتُ من ذكراهُ يدركُني طيفٌ يجرُّ الخُطى في غيرِ عنوانِ أُخفي بقلبيَ خيباتٍ تهزُّ دمي ...  والجرحُ يفشي بندبِ الرّوحِ كتماني ​حتّى غدوتُ كمنْ يمشي على ضَرَمٍ لا النّارُ تُحرقني.. لا الماءُ روّاني محمد خيري رشيد

أين أنت/مريم سدرا

 أَيْنَ أَنْتَ ؟ يَا حِوَارَ اللَّهْفَةِ وَأُحْجِيَّاتِ الشَّوْقِ، يَا أَطْيَبَ قَصَائِدِي عَلَى مَوَائِدِ الشِّعْرِ! ​فَالظَّلَامُ يَهْمِسُ فِي الْأَرْكَانِ، يُطْفِئُ بِوَشْوَشَتِهِ قَنَادِيلَ اللَّيْلِ، وَجَدَائِلُ النُّجُومِ تَخْبُو، يَتَسَاقَطُ بَرِيقُهَا السَّدِيمِيُّ لِيَسْطُرَ لَوَاعِجَ الْحَنِينِ. ​غَيْرَ أَنَّ أَنِينَ الْوَسَائِدِ يُعَكِّرُ وَقَارَ الصَّمْتِ،  وصَخَبٌ خَفِيٌّ يَشُقُّ حِجَابَ السُّكُونِ... فَرَاغٌ يَنْطِقُ بِكَ، مَرْئِيٌّ فِي كُلِّ الزَّوَايَا، جَعَلَكَ الْاِنْتِظَارُ قَصِيدَةَ للحَيَارَى، وَأَعْيُنٌ تُغَالِبُ النُّعَاسَ بِشَغَفٍ. ​وَنَسِيمُ الْفَجْرِ بَدَأَ يُعَانِقُ أَكْمَامَ الْوَرْدِ... أَلَا تَأْتِي لِيَكُونَ صَبَاحٌ؟ بقلمي  مريم سدرا

لن تهزمني نظرة /نور الدين الموسى

 (( لن تهزمني نظرة)) ******************* لا تحاولي استمالتي ببريق عينيكِ، فأنا رجلٌ لا تُغويه ابتسامةٌ عابرة، ولا يُستدرج قلبه بنظرةٍ عابرة. ارحلي... فقلبي ليس بابًا تفتحه العيون، ولا قصيدةً تُكتب على شفتيكِ ثم تُمحى مع أول غروب. أنا لا أبيع قلبي لفتنةٍ عابرة، ولا أضع روحي في كفّ امرأةٍ ظنّت أن سحر عينيها يكفي لامتلاك رجلٍ مثلي. فقلبي عزيزٌ على من يملكه، لا يُهدى لوعدٍ عابر، ولا ينحني أمام جمالٍ يُخفي خلفه ألف سؤال. إن أردتِ قلبي، فلا تأتيه بزينة الكلام، فهو لا يفتح أبوابه إلا لمن تعرف كيف تصون ما وراءها. لا تظني أن عينيكِ حين تلتقيان بعينيّ ستنتصران على كبريائي، فأنا تعلّمت أن أُخفي ارتباكي خلف صمتٍ لا يُقرأ. فاذهبي كما أتيتِ... واتركي للهوى طريقه، فبعض القلوب لا تُغرى، وبعض الرجال لا تسقطهم نظرة. ***************** بقلمي..نورالدين الموسى ..سوريا..