المشاركات

مديح الهادي /عبد العزيز أبو خليل

 مديح الهادي رتَّقْتُ  حرفي في مديحِ  الهادي  فكتبْتُ  شعراً  من صميمِ  فؤآدي  في مدحِ  طه  يا  حروفُ  ترنَّمي وتلألأي   في حسنه   المتمادي  وتوشَّحي  ثوبَ   البلاغةِ   إنَّها منْ  أجْلِ  أحمدَ يا حروفَ  الضَّادِ لمَّا  هَمَمْتُ بمدحِ  أحمدَ  حينها  قد  هالني  هذا  المقامُ  النَّادي فذهبْتُ  أبحثُ في الورى عنْ مثله  أينَ   الذي    بكماله    وأُنادي ورفعتُ  صوتي في البريةِ  كلها  هل  من  مُجيبٍ كي  أَخُطّ  مدادي لم  أسْتطع  بالصَّوتِ  أقْضي مطْلبي والصوتُ  أضحى  ذاهباً   لنفادِ كيف الكتابة  في مقامكَ  سيدي منْ بعدِ  ما  غابَ  المثيلُ  البادي  لكنَّ  مثلي  في  المحبَّةِ  صادقٌ فجَعلتُ  منْ  تلكَ المحبةِ  زادي  ونسجْتُ  ما  باحَ  ا...

من أنا /عبد الصاحب الأميري

 من أنا  بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري  &&&&&&&&&&&&& قضيت ثمانية عقود من عمري ما زلت لا أعرف من أنا لا أدري إن  قلت،،   أنا،، إنسان من هذا العصر يكفي لا أدري  تارة أصرخ كالمجنون إن رأيت  منكرا، في يقظتي ونومي  بالسيف يهددني  أنازله حتى الفوز،، تحقيق النصر وقد أهزم  أنا لا أدري  أنا قلم حائر في أمري،،  أنا مؤلف    أن. امرتني عيني،، أذني،، لساني أقيم العزاء   أبكي حزنا على الذي يجري   على صبي  جائع يبحث في القمامة عن  لقمة  أواسيه كي لا يشعر بالجوع  أجلس على الرصيف، أستمع إلى  الآهات،تخترق سمعي على صوت ألحانها أبكي  تمزق نياط قلبي  قد أجد لها حلاََ قد تكون جوعا،،  مرضا ،دينا، قد أتمكن من تسديده بأي وسيلة تطرق بابي قد أعلن عن بضاعتي بيع ثيابي  قد أسد  جوع من  أعلن عن جوعه وقد لا من أنا ،، أنا لا أدري بقلم السفير عبدالصاحب أميري، العراق عبدالصاحب الأميري

ألحان يعرفها الندى /البرهان الواضح

 ألحان يعزفها الندى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدح صوتُ أذانِ صلاة الفجر يشقُّ صمتَ الليل والكائنات في حضنِ الظلام تردد التسبيح بحمدِ خالقِ الوجود نداء سماوي يدعو الأروح الى نفحات الرحمة «حي على الفلاح»  صحوت أردد كلمات الأذان مع المؤذن وأطرد بذكر الله بقايا النوم عن عيني ومضيت نحو الوضوء أهيئ نفسي للصلاة. سكبت ماء الوضوء على جوارحي فسرت الانتعاشة في جسدي ولما اكتملَ طهري خطوتُ نحو المسجد بخطواتٍ هادئة شوارعُ المدينةِ ساكنةٌ إلَّا من وقع خُطى المصلين السماءُ ملبدةٌ بالغيوم كأنها وشاحٌ من حنينٍ نسجته أناملُ السماء نسائمُ الفجرِ عليلة قطرات المطر تتساقطُ رذاذًا خفيفًا وتلامسُ خدودي بلطفٍ وكأنها قبل أمٍّ حنون ولجت محرابَ الخشوع تكاثفَ بهاءُ اللحظة تلاقت سكينةُ الأرض ببركاتِ السماء الوجوهُ تُشرقُ من ماءِ الوضوء كأنَّ نورًا سُكِبَ على جباهِهم النفوسُ خاشعة  لجلالِ المقام أقيمت الصلاة انصتت القلوب لصوتِ الإمام يشجي المسامع بآياتٍ من القرآن تنيرُ الخاطر وتسكبُ في النفسِ الطمأنينة.  والركوعُ  يرمِّمُ ما كسرته الغفلةُ ويبدد دعوى الأنا والسجودُ يفرشُ للساجدين بس...

تتساءلين /hamid rifai

 العنوان:  تتساءلين  لم تعد كلماتي محصورة في رسالة  يغلق الباب في وجهها  كلماتي تجاوزت كل الحدود   وصلت إلى مسامع وأعين الناس  إلى أهلك  وحتى إليك  تتحدثين مع ذويك كل مساء  لماذا يكتب الآن؟ لم يضع صورة باب منزلنا القديم؟ لم لم يكتب منذ خمس سنين ؟ لماذا لم يكتب منذ  بضعة ايام؟ ويبقى سؤالكم عني  ترى كيف هو الآن؟ كيف أكون؟ قصائدي أحدثت ضجيجا بينكم  لماذا يضع إسمي سيعرفني الجميع ؟ ويبقى حديثكم عني أجيبك يا حبيبة فؤادي  من حقي أن أكتب... أكتب ولا أبالي   أجيبك عن حالي وأهوالي  أحببتك كما أحببت هذا الباب  الباب كان لمنزل والديك  كان يحميك  كنت أحسده حين تتكئين عليه    لمس أنامل يديك،  كنت أغار منه. تتساءلين لم لم يكتب هذا المساء؟ هل هو بخير؟ هل أصبحت تتلهفين لقصائدي  كما كنت تتلهفين لرسائلي  للحوالات الرقمية؟ كيف  أنا؟ أنا لم أغير حالي  أكتب ولا أبالي  أنا لم أغير رقم جوالي  أنا لم أخذ اسما غير إسمي  أنا لم أستعر اسما آخر  كم لديك من ح...

العندليب المخمور /محمد الزهراوي أبو نوفل

 العندليب المخمور قل لها..  أنا عندليبها المخمور بالعشق  أيها الساقي. قل لها .. وإن أردت أن تعرف أو تسمع فصيح القول عن  حالي فاعلم أن  حضنها الموصوف راحةٌ للروح. ولا راحة لي..  دون أن أحظى بشراب غدَقِها  الموْفور ورؤْية الوجه الحبيب. وإن لم يكُن.. وبقيت مخفية الوجه بأحْجِبة من السّدُم أو وَهِي وراء النّوافذ سوف أبقى غَنيمَة لِلسّهَر والسُّكْرِ.. طَريدَةَ لِلضنى أو  صيدا آخر لِلضّواري  ووُحوش الجماال. قل لها يا السّاقي.. أنِّيَ مِن أجلها صُلِبت ومِن أجلها كان الشعرُ زَلّتي.. لكِنّها راقتْ لي فماذا كنت أصنع أمام القدِّ المَمْشوق مثل رُمحٍ.. أمام مهْوى القرط كما عِندَ نفرْتيتي.. أو أمام بياض البطْن المُتْرَع بآيات الكمال.. والوَجه الذي ينْدى حياءً كالهلالِ . هذه حكايتي.. مع ذات الرِّدْف  المليك والعينين الجارِحتيْن .. ولو أنّها أعْلى من مَقامي.. لا أدري كيف ورَدت ْعلى  ذِهْنِيَ ألمُعْتِمِ.. كيف تعلقْتها صبيّا حتى الآن وأنا على حافة العُمرِ أو كيْف ملأت عليّ فراغ الحانة في صورة    أمّ الكتاب ؟ محمد الزهراوي أبو نوفل

بابك /مصطفى الحاج حسين

 **(( بَابُكِ )).. أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.  يَتَهَدَّلُ الشَّغَفُ   يَدِبُّ عَلَى رَمَادِهِ   فِي عَيْنَيْهِ انْطِفَاءٌ   بَسْمَتُهُ مَنْخُورَةٌ   شَفَتَاهُ مِنْ رَمْلٍ   أَصَابِعُهُ حَطَبٌ   أَنْفَاسُهُ رُكَامٌ   فِي صَوْتِهِ مَقَابِرُ   وَفِي نَبْضِهِ قُبُلَاتٌ   تَنْتَظِرُ النَّعْشَ   وَبَابُكِ لَا يُسْعِفُ   مَنْ جَهَّزَ عَلَيْهِ الانْتِظَارُ   مُوْصَدٌ بِالصَّمْتِ   وَالعَنْجَهِيَّةِ   لَا يَفْتَحُ لِلْوَرْدِ   يُهَاجِمُ المُوسِيقَى   يَهْزَأُ مِنَ الدَّمْعِ   يُثِيرُهُ الدَّمُ   وَيُهِينُ القَصَائِدَ   بَابُكِ مَفْتُوحٌ عَلَى الانْكِسَارِ   يُرَوِّضُ قَلْبِي عَلَى الوَجَعِ   وَحَنِينِي عَلَى الصَّلْبِ   وَانْتِظَارِي عَلَى الانهِيَارِ   عِنْدَ بَابِكِ أَلْفُ جِدَارٍ   وَسَيَّافٌ مُغَاوِرٌ   وَعَرْبِيدٌ غَاشِمٌ...

الخداع الفكري /عبد القادر تلجبيني

 الخداع الفكري تبنى أواصر العلاقات الاجتماعية السامية بين الناس على جواهر أسس مكارم الأخلاق وأولها الصدق في الحديث و الأقوال والأعمال من حيث الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع لتسوده المحبة والتراحم والوئام وليبقى نورها ساطعا بحفظ العهد وصدق المعاملة و يزداد بريقه كلما كان نقيا صافيا لا تشوبه شائبة فتغير من صفاته وميزاته الفريدة كالذهب العتيق بعكس المزيف منه و الرخيص والذي يخدع العين بلونه وبريقه المزيف لتبنى العلاقة على الثقة المتبادلة كأساس للتعامل بين الناس والتي تخلو من صفات النفاق و الكذب والخداع بقصد التلاعب وإخفاء الحقيقة بالمكر والتضليل والتزييف (تعريف الخداع الفكري الإعلامي) و هو أحد أدوات التلاعب النفسي بالعقول والأفكار عن طريق حجب الحقيقة وإظهار الخداع كأنه حقائق، لذلك كان الخداع الإعلامي اليوم هو من أهم أسلحة القرن الجديد في حرب الأفكار أو تحريف الحقيقة للهيمنة على العقول.النيرة وطمس الحقيقة واستبدالها بأفكار مضللة وما أكثر النفوس المريضة المضللة في زماننا هذا والتي سخرت حياتها لتزييف الحقائق وقلب الحق باطلا والباطل حقا" قال تعالى: ﴿ لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَ...