شقائق البرقوق /حسن أحمد الفلاح
شقائقُ البرقوقِ شعر د.حسن أحمد الفلاح ماذا أقولُ لمنْ أحبُّ على مدارِ العشقِ عن سحبٍ يغيّبُها اللظى أأقولُ : إنّ الفجرَ يغسلُهُ النّدى وبذورُ عشقي تنبُتُ البرقوقَ في سهلٍ منَ الأقمارِ يغذيهِ التّرابْ وأنا هنا أحكي لأمّي قصّةً عن بيتِنا في أرضِ بيسانَ التي تحيي مزاميرَ القيامةِ والحرابْ أحكي لها عن نخلِنا المدميّ من صخبِ الرّدى وأنا ذهبتُ إلى مدادٍ في ربى طبريّةَ الأهوالُ يعصرُها السّحابْ أحكي لأمّي في المدى عن ثورةِ القسّامِ في وهجٍ يغذّيهِ الصّدى : أيقاومّ الشّيخُ الجريحُ خيانةً تهوي على رمدِ المنافي واللظى ؟ وأنا تعبْتُ الآنَ من عتمِ الضّبابْ أمّاهُ هل أحكي هنا للعابرينَ إلى الدّجى عن حرشِ يعبدَ كيف يدميهِ السّرابْ ؟ وتزفُّ يعبدُ عشقَنا الأبديّ من سمّ الأفاعي والذّئابْ جسداً لشيخٍ يعشقُ النّورَ المعمّدَ من لعابِ الأرضِ في صخبِ الضّجيجِ على رمالٍ تعشقُ الوجهَ النّديّ على صواري الفجرِ من بابٍ لبابْ وهنا يحنّطن...