المشاركات

رقصة المعتوه والحيه و الثعبان / عبد الكريم مدايني / تونس

- سأورٍدُ هذه الاقصوصه القصيره التي تُجانٍب موضوعــــــا  في الصحّه النّفسيه ولكن هذه القصه تنْحُو منْحََا تصاعُديّـــــا لتلقي الضوء على ما يمكن ان يصبح عليه الفرد أحيانا ، "هؤلائك" الذين ينشأون نشأةََ عادية و تتضح امكاناتهم العبقريه الى ضفاف الهَوَس و الابداع الخارق و الخلاّق إلى حد الجنون و اختــــــــلال العقــــــــــل ...  وتبقى الاسباب عصيّةََ عن الفهم ... و التبرير بلا جدوى ...  و الدّراسه على الاسس العلميّه بعيدة المنال . *** أقصوصه بعنوان : المَعتــــوه ورقصــــة الحيّــــه و الثعبـــــان . *** بقلم : عبد الكريم مدايني * - أحد الاضطرابات التي تصيب الإنسان ، حيث تظهر عنده شخصيتان أو أكثر في جسد واحد ، هــــــيّ .. - اضطرابات الهوّية الانشقاقي و الانشطاري ... ... القى القلم جانبا كمن تملّكه مسّ من الجن ترك الورقة بعـــــــد ان كتب عليها تلك الكلمات بل قُل الأفكار بل قُل طوفان من أحاسيس و نظريات أو معتقدات من أعماق أعماقه تريد ان تتحرر ، تريد ان تبلغ الافق و نور الواقع .. بعصبية ، فتح النافذه واستدار بلا هدف لتقع عيناه على المرآة المثْبته على الجدار .. تقدّم خ...

الطوفان و الذرية (1) / خالد عبد الصمد

الطــوفان والـذرية (1). جنـس آدم هـو البـداية للبشــرية عـلي الأرض، وذريـة آدم عـبدوا الله ســبحانه وتعـالي، وهنــاك الكـثير مـن الآيـات الكريمـة الـدالـة والموضـحة للخـلق الأول. وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ. سـورة البقـرة 30. وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ. سـورة الحجـر 28. إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ. سـورة ص 71. وحـذر الله سـبحانه وتعـالي آدم مـن إبليـس وذريتـه فـي العـديد مـن الآيـات البينــات. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ. سـورة فـاطـر. (ا...

في ذكرى الجلاء / محمود محمد أسد

في ذكرى الجلاء بمناسبة مرور خمسين عاما على جلاء المحتل الفرنسي ١٩٩٦ يومُ الجلاءِ يبدِّدُ الأحزانا يومٌ عظيمٌ يُنْعِشُ الوجدانا سكنَ الإباءُ أرومتي فوجدْتُهُ فجراً ، يُطِلُّ ليُسعِدَ الأوطانا تزهو السماءُ بهِ، وتعزِفُ لحنَها والبحرُ هبَّ ليُسْكِرَ الشُّطآنا في كلِّ بيتٍ نشوةٌ مغسولةٌ بالطُّهْرِ .والآمالُ بوحُ رُبانا نسجَ الزمانُ ربيعنا. فبساطُهُ أهزوجةٌ، ودمُ الشهيدِ شذانا عذْبُ الغناءِ على الشفاءِ مسافرٌ وبهِ النجومُ تردِّدُ الألحانا تَمشي الأماني بيننا، وكأنَّها بوحُ الزمانِ ، يهنِّئ العِرْسانا قلبُ العروبةِ مُزْهِرٌ مُتَمايلٌ أينَ الألى قَد شيَّدوا البنيانا؟ عبَقُ الشهيدِ محرِّكٌ أوتارَنا فامضوا إليه وطهِّروا الأبدانا خمسون تمضي والنفوسُ سعيدةٌ عينُ الزمانِ تصافِحُ الفرسانا خمسون من عمرِ البناءِ مضيئةٌ أمَّا القطافُ سيُثقِلُ الميزانا للذكرياتِ حكايةٌ وهّاجةٌ كيفَ القصائدُ تُكرِمُ الشُّجْعانا؟ في كلِّ رابيةٍ وسهلٍ قصَّةٌ عظمتْ وتبقى البيرَقَ المزدانا في كلِّ مُنْعَطفٍ يُقيمُ مجاهدٌ نشدَ الخلودَ ، وحطَّمَ الأوثانا رفضَ الخنوعَ بعزَّة. لم تستكنْ يوماً لمنْ زرعَ الدُّنى طُغْيانا يا موطني...

وديان الجحود / سمير الزيات

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ            بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى           فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ           وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي       قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ                  *** يَا مُنْيَتِي ! ، أَنْتِ الَّتِي          عَلَّمْتِني مَعْنَى الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي سِـرَّ الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ أَسْمُو لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ سَعِيدْ أَنْتِ الَّتِي عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ بِلا حُدُودْ أَحْيَا. طَلِيقًا كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ ...

و فاتنتي / نور الدين الموسى / سوريا

(( وفاتنتي)) ++++++++++++++++ وفاتنتي يغار البدر منها ويخشاها الحسام الهندواني إذا نظرت إلى النساك يوما ستلقاهم على خمر الدنان وإن نطقت فيافي الأرض تزهو فجدول ثغرها كانون ثاني وإن مالت برقصتها ثوان سينتحر الحلا في الخيزران زهور الروض تخجل من حلاها وخداها كزهر الإقحوان تعلق خافقي فيها وعيني فصرت بحبها أنسى جناني نظمت لحسنها تسعين بيتا على البحر الطويل فما كفاني فسحر عيونها قد فاق وصفي واخجل أحرفي وكذا بياني مليكة في الجمال غزت فؤادي وسيدة على كل الغواني ++++++++++++++++ نورالدين الموسى ...سوريا...

حديث الروح / نشأة أبو حمدان

حديث الروح ................ وكانت رسالتي نقشٌاً على نبضي لا على ورق.. فأتاكِ حديث روحي نمنمات من ثغر السماء وفيوضٍ من دموع الشمس سالت على خدِّ الصباح... هل قرأتِ رسالات الرباب؟، أو هل  حلّقت عيناكِ صوب المدى؟.. هناك كتبت وشوشتي كما ،،أغنيات.. همست في أذن قيثارة اللحن على وتر يشبه صمت المساء. عزفت معنى كل نبضةٍ  سُفِحتْ على درب الوريدْ.. فسّرتُ في قاموس الصدى تراتيل روحٍ هامت بك،، جاءت إليكِ بعد غياب... هي أنت،، بعض منكِ  يسرقني منّي.. أبحث عنّي أصادف فيكِ تكويني، كسرابٍ في كل أشيائي، طُوافٌ لذاكرتي.. زمن يختصر الماضي، ينسرب، يحطُّ الرحال فوق بقايايا.. في لحظة وجهكِ الطيفِ، أبعَثُ من رميم روحي، أتشكلُ في رحم الوجودْ.. كجمرة نفضتْ ،ما حولها من رماد. ما عدت بعد الآن رمادي الملامح، ولا تفاصيلي، رماد.. غصنٌ، يخضرُّ يشقُّ التراب، يخلع جفاف أمسهِ، يحمل للريح بسمة مطرٍ،، يمضي من برعمٍ إلى زهرٍ إلى ثمرٍ للعشقِ،،،، تذوقيهْ... #نشأة

كهرباء الروح و أفيون المادة : إعادة ضبط العقل البشري / حسين الميرابي

كهرباء الروح وأفيون المادة: إعادة ضبط العقل البشري ✍ حسين الميرابي في منتصف القرن التاسع عشر، جلس فيلسوف ألماني ملتحٍ يُدعى كارل ماركس في إحدى مقاهي لندن المعتمة، وأطلق رصاصة فكرية ما زال صداها يتردد إلى اليوم. قال في نقده اللاذع لفلسفة هيجل والمجتمع الأوروبي الإقطاعي: «الدين هو زفرة المخلوق المضطهد، قلب عالم بلا قلب، روح ظروف بلا روح. إنه أفيون الشعوب.» كان ماركس يمارس «تشريحاً اجتماعياً» بارعاً. لقد رأى الكنيسة تتحالف مع النبلاء والإقطاع، تمنح الفقراء «وعوداً سماوية» مقابل سلب «حقوقهم الأرضية». رأى الدين يُستخدم كـ «مُسكِّن» للألم، لا كـ «مُحرِّر» من سببه. في ذلك السياق الأوروبي تحديداً، كان ماركس دقيقاً، بل عبقرياً في وصفه. لكن المشكلة الكبرى تكمن في «التعميم الفلسفي القاصر». أن تسحب حكماً على «مسيحية العصور الوسطى المحرفة» وتلصقه بـ «الإسلام» هو خطأ منهجي فادح، يشبه من يدرس «الكيمياء القديمة» ثم يدّعي أنه فهم «الفيزياء النووية». والأدهى من ذلك، أنني لاحظت الكثير من المسلمين وهم يتصدون لهذه المقولة. رأيتهم يخوضون «دفاعاً عاطفياً» عن الإسلام، وكأنه موقف ضعيف نضعه خلف ظهورنا وندافع عن...