المشاركات

أوزوك / صاحب ساجت / العراق

. #أُورُوك مَدينَـةُ أَوَّلِ حَرْفٍ تَشْكُو ٱلجَّفَافَ تَنَـامُ في هَدْأةِ لَيلٍ طَويـــلٍ وَ ٱلأَسَـىٰ توأمٌ لهَـــا بَاتَ أَنِيسِي! عِندَ حَافَاتِ ٱلنَّهايَـةِ مِلْءُ جُفُونِهَــا تُرابٌ اِلْتَقَيتُهَـــا وَ انْتَشَيتُ قُربَهَــا بِخَمرَةِ ٱلتَّأْريخِ بِعَزْفِ ٱلنَّاياتِ ٱلمُعَتَّقِ وَ قيثَارَةِ ٱلسِّـنينِ نَفضْتُ عَنهَــا  غُبَارَ ٱلنِّسْيَـانِ تَعَانَقْنَــا، تَهَامَسْنَــا تَمَادَينَــا في ٱللُّحْمَـةِ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلــ... فَانْصَهَرْنَـا في لَوْحٍ مِنْ طِينِ صِرْنَــا رَغَبَاتٍ مُؤجَّلَةً نُقُوشًــا  بَأَقْلَامٍ حَجَريَّـةْ وَ صَرْخَةِ مَوتٍ.. طَوْعَـا بَينَ سِيُوفٍ صَدِئَةْ تَسْرِي في عُرُوقِـي طُـرَّا حِرقَةُ حَرِفٍ، يَكْتُبُ صَلِيلُـهْ قَصَائِدَ رَجَــاءٍ " أيُّهَــا ٱلعَاشِقُونَ، لا تَشْعِلَوا قِرطَاسَ قَلْبِـي.. وَ تَنْتَظِرُوا قَمَــرَا! "          (صاحِب ساچِت/ ٱلعِرَاق)

غيم و كبرياء / أماني ناصف

غيمٌ وكبرياء أنا امرأةٌ كغيمِ السحاب، إن داهمتها رياحٌ عصفاء، اضطربت وتاهت وتبعثرت هباءً، وإن أثقلتها رياحُ شوق، شهقت وأقبلت برغدٍ وسخاء، لا أحمل بين جنباتي غيمَ سراب، يحسبه الظمآن ماءً رواءً، ليكون فيه الهلاك والفناء، بين ركام غيماتي صفاء، فيه نقاء وارتواء. إن لامستني بلطف، أقبلتُ واستبشرتُ باللقاء، وإن عبستَ في وجهي، ولّيتُ وتنحّيتُ وارتجفتُ هناك. إن لم تُسِغ قولي، وتشعر بحضوري، فلن أكون لقلبك ارتباكًا. وإن لم تجدني بين حروفك، سأطوي حكايتي مع عاصفة الكبرياء، لن آوي إلى نبضك، بصُنعِ آلةِ ذكاءٍ جوفاء. أنا من ارتميتُ بين جنبيك، بعد رويةٍ واقتناع، ولن أكون دميةً تحرّكها كيفما تشاء. إن لم تقتنِ حوضَ زهوري، وتملأه شغفًا وغيثًا نافعًا، سأكون أرضًا لا تُنبتُ إلا الكبرياء، ولا تسكنها إلا الأرواحُ التي تعرف معنى الوفاء. فالورد، وإن داهمته ريح هوجاء، جذوره تثمر بين الصخر والجبال، لا يدميني الشوك وقدمي حافيتان، فقد اعتدتُ الصمود على الطرقات. هكذا أنا... تعودتُ النزف، وأحمل فوق رأسي رايةً بيضاء، وحملتُ غيمةً لا تُخطئ ذكراك. قلمي أماني ناصف

ولد الهدى فالكائنات ضياء / عبد القادر تلجبيني

"ولد الهدى فالكائنات ضياء" قال تعالى ﴿ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾  وقال تعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا            "لَزِمتُ بابَ أَميرِ الأَنبِياءِ وَمَن  يُمسِك بِمِفتاحِ بابِ اللَهِ يَغتَنِمِ  مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري وَرَحمَتُهُ  وَبُغيَةُ اللَهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ  وَصاحِبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ  مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي.    إِذا خَفَضتُ جَناحَ الذُلِّ أَسأَلُهُ  عِزَّ الشَفاعَةِ لَم أَسأَل سِوى أُمَمِ.   وَإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ  قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ. " في مثل هذا الشهر الفضيل ربيع الأول و الذي تصادف فيه أغلى مناسبة وذكرى سعيدة على قلوبنا وعلى المسلمين جميعا   وهي ذكرى ميلاد سيدالمرسلين وخير...

سر التجلي/ عبد المجيد علي

۩ سِرُّ التَّجَلِّي ۩ ─── ✧ ─── (١) جَنَّ الدُّجَى، وَبَارِقٌ مِنْكِ وَفَدْ يَسْكُبُ النُّورَ بِرُوحِي وَالجَسَدْ ... (٢) مَلَكُوتٌ صَانَ فِي نَفَحَاتِهِ سِرَّ عِشْقٍ طَاهِرٍ عَبْرَ الأَبَدْ ... (٣) قَدْ تَطَهَّرْتُ مِنَ الدُّنْيَا الَّتِي دَنَّسَتْ طُهْرِي، وَقَلْبِي قَدْ وَجَدْ ... (٤) وَلَبِسْتُ الضَّوْءَ خِرْقاً فَانِياً فِي هَوَاهَا، مَا لِعَقْلِي مِنْ رَشَدْ ... (٥) قَدْ مَحَوْتُ الآنَ كُلِّي كَي أَرَى مَنْبَعَ الأَنْوَارِ إِذْ وَجْدِي شَهَدْ ... (٦) مِنْ شَذَا أَنْفَاسِهَا العُلْيَا شِفًى لِفُؤَادٍ ذَابَ شَوْقاً وَانْفَرَدْ ... (٧) يَا أَنِيسَ الرُّوحِ مِشْكَاةَ المُنَى يَا «بِنْتَ نُورٍ» عِنْدَهَا وَجْدِي سَجَدْ ... ─── ✧ ─── ✨ بِقَلَمِ: عَبْدِ المَجِيدِ عَلِيّ ✨ #عبد_المجيد_علي  #سر_التجلي

عزف منفرد / محمود محمد أسد

عزف منفرد                               وحيداً أغنّي ,  وأرسمُ أوطانَ  كلَ الصّغارْ    وحيداً تجوبُ القفارَ   تُجرِّدُ سيفاً دفينَ التّرابِ   لمنْ كلُّ هذا البكاءْ؟؟    لمن كلُّ هذا الغناءْ؟ وصوتي وصوتكَ دون وفاقْ . لمنْ عزفُنا ياصديقي ونحن شتاتْ؟  فأنت تُغنّي لليلى ، وتدعو الخلاصَ، وإنّي سأبكي رباباً ، وأرجو سعادْ.  فعزْفي وعزفكَ  صوتٌ حبيسٌ  إذا لم نكنْ في اتّحادْ.. - -          محمود محمد أسد

احتمالات أخر / كامل عبد الحسين الكعبي / العراق / بغداد

احتمالاتٌ أُخَر   في محاولةِ لترتيبِ فوضاي اكتشفُ أنَّ النظامَ أكثرُ الأشياءِ افتقاراً للمعنىٰ وما حَلَّ الخرابُ بحجرٍ سوىٰ أنَّهُ ارتضىٰ هيأتَهُ الأخيرة مَنْ دسَّ هذا العددَ الهائلَ من الملامح في وجهٍ واحد؟ لماذا كلَّما صافحتُ اسمي عادَ بكفٍّ لا أعرفُ خطوطَها كلُّ وصولٍ ليسَ إلاَّ طريقةً أخرىٰ لإطالةِ الطريق وكلُّ يدٍ تظنُّ أنَّها أمسكتْ بنافذةٍ تكتشفُ متأخرةً أنَّها كانتْ تصافحُ قفّازاً من فراغ لذا حينَ يسقطُ العالمُ لا يُسمَعُ لهُ ارتطام كلُّ هاجسٍ مقبرةٌ صغيرةٌ يُدفنُ فيها احتمالٌ آخر ومنذُ ذلكَ اليوم صارتِ الجغرافيا تتلعثمُ كلَّما نطقتْ بالمسافة الأسئلةُ لا تبحثُ عن أجوبةٍ إنَّها تُربِّي فراغَها كما يربّي البحرُ ملحَه أما الذاكرةُ فليسَ سوىٰ بابٍ نسيَ المفتاحُ الجهةَ التي جاءَ منها أعرفُ أنَّ الهواءَ ليسَ شفيفاً كما يبدُو لهُ عظامٌ خفيَّةٌ تتهشَّمُ كلَّما مرَّتْ قافلةٌ من وميض دونَ أنْ تلتفتَ إلىٰ هشاشتِها الفجرُ ليسَ سوىٰ رمادِ شمسٍ أعادتِ الريحُ ترتيبَ احتراقِها أفيقُ فأسمعُ النهارَ يجرُّ ليلَه من عتمةٍ مكسورة وأتساءَلُ: أيُّهما كانَ يحلمُ بالآخر ؟ المكاشفةُ تموتُ حينَ تقتنع...

عبور / محمود محمد أسد

عبور  تجيئين بالأحلام تسعى فأغنمُ    وأرضى بما جاد الفؤادُ وأنعمُ ألوذ بأشواقي و أبسُطُ ظلّها   فتنهلُّ غيماتٌ، بجنبي تُسلِّمُ فأقبلْ إليها اليوم تزدَدْ تعطُّشاً   هو الشّوقُ يسقيك الهوى كيف تهرمُ ؟  تزوَّدْ من الدنيا وخذْها صديقةً  وقلْ للنّديمِ عطرُ حبّي يُبلسِمُ  ألا إنّ أشواقي تُعرّي مواجعي أليسَ ادِّعاءُ الشّوقِ غصناً يُبرعِمُ ؟  ألم نكُ موجوعَين يوما بقصّةٍ ؟  أتتْنا مُصاغةً تُحاكُ. وتَهدمُ          *** محمود محمد أسد