المشاركات

نقطة بداية /عبد الكريم المدايني

 *** بعنوان : نقطة بدايه  *** ***  عائدون  ...  *** ***  كلمات حُرّه : عبد الكريم مدايني *** إنتهت المسرحيّه . وتفرَّق بعدَ  لأّيٍٍ .. المُمثلون .. إنتهت المَأدُبة ، ولم يسكت بعدُ .. المُهرجُون . هزَّ الحريقُ المسرحَ .. من أركانه .. . و تساقطت أعمدة  العَمالة ، بالفضيحة النّكراء ، متورّطون  . ولم يمُت بعدُ ،  الخائنون ... سيـغادر الذئابُ الى جحورهم . أنّه الحوْلُ الخامس و السّبعون . ولم يحزم اللاّجئون  أمتعتهم ؟؟ أم تراهم بعدُ خائفون.. ؟؟ فلسطين إشتاقت  .. وَطْء  نعالكُم  ... فلسطين تناديكم .. أمُّ ، لتحتضن إبنَها  ... لتطفئَ  بالدّمعٍ صبر السٍّنون . نحن راجعون ، سنَدوس  خوف  العجز  .. لانّنا  بلا فخر . اليوم ، بحمد الله ، فائزون .. نحن عائدون  . نرفع رايات التّكبير ،، جميعنا ،  بالخطوة الثابتة .. بالكلمة الواحده ، بعون الّله ، عائدون .. نحن راجعون .. سنحطٍّم جدارَ  الفصل .. و نقتلع ابواب السجون  . نحن عائدون .. أحزموا  أمتعتكم ، نحن راجعون ... نحو الوطن ، راجعون ...

وماأبرىء نفسي/زهراء الهاشمي

 وما أبرّيء روحي .. لان الروح أمارة بالعشق فقد دغدغدت مشاعري وجعلتني أذوب في المحبوب جف غدير الصبر .. وقطفت الأيام آخر ورقة مزهرة من شجيرات الأمل .. عدت أتوكأ على أكتاف أملي علّني أراك في حلمي .. يغتالني البعد عنك .. ويطفيء شمعة انتظاري بريح غدره السهد سرق غفوتي .. وسرق أحلامي .. نزيف في القلب لايوقفه الا لمسة من يد الحبيب فيا سماء إقلعي.. وياأرض ابلعي ماءك .. فقد استويت على شراعات الإنتظار .. وحنين يدفعني لرؤية الحبيب إني نذرت للرحمن صوما ً.. فلن أتكلم الا بحضرة مَن أحب وسأمسك عن أي شيء إلا العشق سأرفع صوتي .. وأصرخ : ( ياليل .. حيل اسحن اگليبي سحن وغرگني بالهم والحزن ياليل صدگ مااطخلك راس وشكيلك حزن .. ياليل ) زهراء الهاشمي الحسني

موعد /مصطفى الحاج حسين

 **(( موعد )).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. حجرٌ يمضغ ظلّي ونافذةٌ ترتدي أنيني ورياحٌ تتوجّس دمي وطريقٌ يرتاب ترقّبي، يتعقّب حنيني ويتلصّص على دبيب الصّمت وصرخات الانتظار. الغبارُ يعرك جفنيه وهدوءُ الليل يفرك راحتيه السّماء تبتلع أنفاسها والقمر خائفٌ من خلف السّحاب الأفقُ يعلن براءته والمدينة تحوك خيبتها بخيوط الظّلام.* مصطفى الحاج حسين.        حلب

امرأة من ضلوع الوطن/علي عمر

 امرأةٌ من ضلوعِ الوطن نشأتُ عند سفحِ الجبل فلمّا كبرتُ لم يعلُ الجبلُ فوقي ارتفعَ في جسدي. خشنتْ يداي واتّسعَ صدري وثقلَ خطوي كأنّ شيئًا أقدمَ منّي كان يتكوّنُ في داخلي. أرضعتُ طفلي من قلبي ومرّرتُ إلى دمه ما عجزتُ عن قوله أغنيةً وذاكرةً لم تجدْ موتًا يليقُ بها ومضتِ السنواتُ تأخذُ من وجهي وتتركُ في عينيَّ ما لا يستطيعُ الزمنُ اقتلاعه كلّما انكسرَ شيءٌ فيَّ لم أنحنِ؛ كنتُ أعودُ إلى موضعي كما يعودُ الجبلُ إلى صمته. ثمّ ذاتَ مساء وضعتُ يدي على قلبي فلم أجدْ امرأةً تتذكّرُ الجبل وجدتُ جبلًا يتذكّرُ أنّه كان امرأة. ومنذ ذلك الحين لم أعدْ أسألُ أين ينتهي جسدي وأين يبدأ الوطن فبعضُ الأجساد لا تسكنُ الأرض إنها تتكوّنُ منها. علي عمر

ذاك أمرٌ أتى/محمود محمد أسد

 ذاك أمرٌ أتى... لِمنْ يعزفُ الشّعرُ ألحانَ بوحه  ؟ وهذا زمانُ الهزائمْ            فكلُّ الحروفِ نيامٌ     وهبَّتْ تُخاتلْ     وجُلُّ المنابرِ تصمُتُ    تدعوكَ للصّبرِ والموتِ    تُسْقى بدمعِ المهازلْ  ..      ------- لِمَنْ زهرُ قلبي سيُهدى وإنّي الرّسولُ إليهمْ وأنت صديقُ العدوِّ المجاهرْ  ؟ وبيني وبيني احتراقُ المبادئْ وبيني وبينكَ عطْرُ السّفاراتِ رَسمٌ أبى أن يبادرْ  . وصوتٌ يُدوِّي : أماتَ النّهارُ؟ ألسْتَ الشّهودَ على كلِّ قاتلْ ؟ أليس الزّمانُ سِجِلّاً  يُوثِّقُ نارَ الدّساْئس ؟   هو الموتُ يأتي سريعاً خجولاً   وأنت تساومْ هو الموت يصحو  ويأتي عزيزاً مُعِزّاً  وأنت تقاومْ     ****** محمود محمد أسد

الجرح الذي لا يرى / د. محمد جركس

الجرح الذي لا يُرى في مخيّمٍ أُقيم على أنقاض قريةٍ لم يبقَ منها إلا اسمُها، وصل طبيبٌ شابّ يحمل حقيبة إسعافٍ وقلبًا مليئًا بالعجلة. كان يتصوّر أنه سيجد دمًا وأنينًا وجرحى يتوسّدون الأرض. لكنه وجد أناسًا جالسين بهدوءٍ غريب؛ امرأة تمسك فستان طفلةٍ صغيره، ورجلٌ يحدّق في السماء بلا كلام، وشيخٌ يعدّ حبات مسبحته وكأنه يعدّ أسماء من رحلوا. سأل الطبيب: — أين الجرحى؟ فأشاروا إلى صدورهم. تقدّم من صبيٍّ جالسٍ على حجر، جسده سليم، لكن عينيه غارقتان في بحرٍ لا قرار له. — أين يؤلمك؟ قال الصبي بهدوء: — في مكانٍ لا تصل إليه يدك. حاول الطبيب أن يفحصه، فمنعه الناس بلطف. وقالوا له بصوتٍ واحد: — قل للطبيب الذي جاء يسعفنا لا تهدر الوقت ليس الجرح في البدن. جلس الطبيب على الأرض، وأغلق حقيبته. ثم أخرج دفترًا صغيرًا وبدأ يكتب: أسماء من فقدوا، حكايات من هُدمت بيوتهم، أمنيات من دفنوا أطفالهم، وأصواتًا لم تعد تُسمع إلا في الذاكرة. صار يسمع ولا يخيط، ويحكي ولا يوصف دواءً. وفي الليل، قال له الشيخ: — الجرح في الذاكرة، في الكرامة، في اسم الوطن حين يُكتب بلا حبر. فمن يداوي هذا؟ أجاب الطبيب: — من يسمع. من يشهد. من لا يم...

انبعاث الروح / وفاء غريب سيد أحمد

انبعاث الروح الرياح تعانق المطر تغوي الذكرى في قلب الحدث. تحمل النسيان وتتوارى خلف السحب. ​يتلاشى الوقت بين ضبابية الرؤى، النداء بلا صوت خسرتُ ظلي في عتمة التخلي. ​تغيرت الملامح في مدى الغياب، أنتظرك عند ضفاف وادي اختلقته لنفسي، مع وردةٍ أريجها شهيقٌ وزفيرٌ حاضر، ك​متنفسٍ يشعرني بوميضٍ يسري في الذات. أصالح الألم في مملكةٍ أغلقتُ بابها في مكامن المحال. ​أرتشف الثواني عندما يأخذني الحنين المسافر لمدن الخيال، يرجمني رمض النبض، بدهشةٍ تثرثر في وجه ثبات الوقت. ​تميد بي كصخرةٍ معلقة، كغصةٍ ترتل الهمسات، وتعدو فوق سفوح الأنين. ​السؤال: أين تهيم الروح؟ وأنا هنا... وهناك.  وفاء غريب سيد أحمد 9/9/2026