المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عبد الكريم مدايني

الصداقة أم حب / عبد الكريم مدايني

.** الصداقة أم الحب :  *** على عَجـــــــل : عبد الكريم مدايني * ..أبدا ، لن تكون الصداقه أقوى من الحب ،  هنا إذا افترضنا ان الحب حبا حقيقيا ...       فإذا كان الحب الحقيقي في جوهره أنانيةََ و السعي فيه بالاساس لاسعاد الأنا أولا -و سوى كان أو كانت ، لا إختلاف هنا بين الجنسين .       فالصداقة تُبنى بالاساس على المصلحه المُتباده وإذا إنتفت المودّة بين الاثنين سقط أهم رُكن من صمود علاقة الصداقة ،،       فأنا صديقك ما دمتُ أؤمن وأعتقدُ انك تُلبي مصالحي خاصة المعنويه من ود و طمأنينة و احتواء ...      وساعة يختفي ذاك الاحساس الشعوري من كلا الطرفين أو أحدهما تسقط الصداقة الى مرتبة المعرفه السطحيه وكثيرا من الاحيان الى عداوة لبروز الانانيه و التحيز لٍلْأنا ..       وهنا يبدو ان الحب الحق أشد متانة وقوه من الصداقه رغم الانانيه الذاتيه في اساس العلاقه ..... فالأنانيه هنا هي الاحتياج الطبيعي و المجبول عنه خُلُقيا كلا الطرفين -صنع الله المبدٍع والمصور لترابط الجنسين .... .... والله أعلم ....

سيصحبكم الحب دليلا في الطريق / عبد الكريم مدايني

** سيصحبُكُم الحبُّ دليلاََ في الطّريـــــــق .. *** **** بقلم : عبد الكريم مدايني *** - أُطفــأتٍ الانــــوارُ بالكامــــــل داخل القاعــــــه .. إلا نورا خافتـــــــــا واحــــــدا راح يغــــــزو جانــبــي الرّكــــــــــح المُحاط بمقــــاعدَ في شكل نصف دائره بثلاثة مدارج تبدأ تصاعُديّـــــــــا حتى السّقف الذي ثُبتــــت فيه مؤثرات الصّـــــوت والاضاءة وحتى مٍجسّات بارزة تنفث الهواء النّقيّ الى الدّاخل للتكييف . أرضيّـــــــة القاعــه يغطيها سجّاد داكن ليّــــــنُ المَلْمس لكـتْم حفيف الأرجل . يسودُ الصّـــــــــمت الان إلا من وشوشات العشّــــــــاق هنا وهناك أو أصوات مكتومةُُ لأطفال صغار تصحبهم امهاتهــــم . وينبهــــرُ المتفرّجـــــون المأخوذون أصلا بكـــــــــل شيء فيــــــزداد شوقُهـــــــم لبدايــــــــــة العـــــــرض ... موسيقــــــــى تنبعـــــــــث من مكان مـــــــــا ، تنساب رُويـــــــدا رُويـــــــدا حتى باتت تأسرُ القلــــــــوب وتشـــــــــدُّ الاحساس والانفــــــــاس . النفـــــــــوس هنا ضمأى لإيقعــــــــاتٍٍ و إيحــــــــــاءات و همهمــــــــات ستتخلّـــــــل هذا ال...

قبلة يتيمة ببراءة الأطفال / عبد الكريم مدايني

**** قبلةٍٍ يتيمةٍٍ ببراءة الاطفال*** *** كلمات على عجل : ** شعر عبد الكريم مدايني ** * - هل أُُدَانُ ؟؟ ذاك عينُ المُحـــــالٍ.. لقبلـــــةٍٍ يتيمـــــــــةٍٍ ، ببراءة الاطفال ؟!! - أيُلامُ الصَّبيّ الغريرُ ؟ لاشتهائه، قضم تفّـــاح ، من بساتيـــن الحسان ؟ خلسةََ ..وهل يبالــــــــي ؟.. شهيّــــا، و غير مُبــــــاحٍ .. أيُسأَلُ الفتى الغبـيُّ ؟ لرفْعٍــــــــه الستائـــــــرَ .. ببلاهـــةٍٍ ليلة الزفاف .. لتبقــي فـــي خيالـــــه - ذكرى فجر الخميس.. ان صاحبة الفستان .. قَبّلتـه بما خالــهُ الحنانُ .. قبـــل تغيُّـــر لون الغسق . بلهفةٍٍ ، وبارتعاشـــة باديةٍٍ،. بابتسامــــة ماكـــــرة ،، خلف حبل الغسيــل .. ولم يدرك حينها ببلاهةٍٍ ، معنـــى ذلك التّقبيــــل.. ومضى بحُبُــــورٍٍ خلـــف... فراشاتــــه الملوّنــــه .. يُطاردُ طفولتـــه أَنْ ، تضيـــــعَ بقبلـــــــــة ... لم يفكٍّر ليشتهيهـــــا ، ... غير ان عٍطرهــــــــــــا ، وروائح الطيب إثرها .. ألفها بفطْرته وعـــاد .. بيحث عن عنب حلو المذاق .. عن رنيــن أصــوات الحُلـــيٍّ .. فــــــــي ظلال نفس الزقــــاق .. يبحث عن حُلمٍ أيامه ال...

تلف هباء و أفيون / عبد الكريم مدايني

**** تَلَفٌ ، هَباءٌ وأفيُون. **كلمات على عجل بقلم : عبد الكريم مدايني. ** * ظلامٌ مُمطرٌ، ليـــــل و سُكــــــون ... السماء تنتحب، تبكي تعاظُم الشّرور .. فوق الارض، فالجُلُّ آثمون .. كفرََا بنعم الوارث الغفور . والشارعَ المَهجــــــــور .. و كلابُُ قذره ، تحت عمودٍ النُّـــــور .. والحَانَةُ آخرَ المدينـــــه ... تبتلع رُوّادها المُتعبيــــــــن .. تستهلكُهُم بالرّقص والمُجُون . وانغامٌ صاخبةُُ وجنون .. و اضواءُُ تحتوي الجميع .. كسفينةٍٍ في لُجاجٍٍ البحر تَضيـــــع . مناضٍدُ خشبٍٍ مُربّعــــــه .. وبقايا طعامٍٍ، و أكواب مُتْرعه ... وضبابُ المكان ، سحابةُُ دُخـــان .. تملأُ القلوب والعُيون و الآذان .. حيث يُصلبُ الشرف .. وتمَّحي .. أنسانيّة الانسان ، وفي الرُّكن القصٍيٍّ ، في شعلةٍٍ من نور .. الرّاقصة تتلوَّى وتدور .. تنفثُ دخانَ سيجارةٍٍ أخيره .. تبدو مُتعبـــــــةََ أسيره.. قد أدْمَى أقدامَهـــــــا .. عنفُ الحركة والوتيــره . وكؤوسُُ تُرفعُ فوق الرؤوس . تحُثهـــــــا بهتافٍ الروائحَ الكَريهه .. وصاحبُ المكان، والبريق في عينيه، يُنْهــــي في ثانيــةٍٍ .. كُوبَـــــــــــهُ العشرون ....

ما عاد .. الحب أرقى أوقات جنوني / عبد الكريم مدايني

** ما عاد .. الحُبُّ أرقى أوقاتٍ جنوني ... *** حروف من نار : عبد الكريم مدايني. * بالكلمة الواحده ، بالهمس الحنـــون .. بدمع العيــــــون ... بالفكْـــــــــــرة الرّائــــــــده . بالوجع المَطحُون .. بكل ، وخزٍ الظُّنون ، بالولـــهٍ المفْتون .. بالأمل المُعلّق ، عناقيـــــد ُ دمعٍٍ .. تُثقل مآقي الجفون . تبّـــــــا للفكـــــرة السّائــــــده . - مَاعَادتْ تأسٍرُنــــي .. النظرةُ العاشقه .. وما عدتُّ أستسيغُ ، اللّمسة الماكره .. ما عادت تغريني .. الضحكة الزائفه ،  وما عدتُ قطْعـا .. ألاحٍق بالخُطـى ، .. الخطوةَ الهاربه . - ما عُدْت أعشق الورد .. كم قبّلت لثْمََـــــا .. وُرُودَكٍ الزائفـــــــه . وكم فرحتُ جدّا .. بلقاءٍ حُلْمٍـــي المبتور، بالوعود الكاذبـــه . كم كتبتُ شعرا للعيون ،، أنظــــم كلماتي للجمال ... سرابا .. وأمشي قسرا ، على أوتار قلبي النّازفه. أحمل على كتفي أحزاني .. و أصبر منكٍ .. بالأمر ، وأطــــأُ في عزٍّ إشتياقي .. لهيب الصّحارى الحارقه .. فتبـََّــــــــا للخضوع ، للحب.. كم كرهت تلكَ الجــــــاحٍده .. - ما عَادتْ تهزُّنــــــي ، رّقص...

إحذروا دائما آخر درجات السلم / عبد الكريم مدايني

*** إحذروا دائما آخر درجات السُلَّم ... *** كلمات على عجل : عبد الكريم مدايني.      الجمهور يُغادر مَدارج المسرح البلدي اثناء عرض المُمثل الكبير والمسرحي المُخضرم صاحب السّبعين عاما .....  عملاقُ المسارح والاضواء ؟!!        الفصل الاخير ...        الحياة مسرحيّه تراجديّه مَقيته ومفاجأة آخر حلقه، ...       انهزام البطل ووقوعه في البلاهه والسّطحيّه وفخ الرّداءه السّائده ...       الجمهور يغادر المسرح ...  -اين تُصْرَعُ الثيران ؟... - حيثُ تنتهي كل الفُصول بحلول الخريف ، خريف السُّقوط المُدوّي ..   * معلومه هامّه ..          يهدف المثقّفون السّطْحٍيون للحصول على أكبر قدرٍٍ مُمكن من الفوائد الماديّة، وهذا حقيقي...           السّطحيون أيضا يهتمون كثيرا بمظاهرهم وعلاقاتهم تتمحور حول بَهرج الذّات .... وهذا واقع كل السّطحيين في السّاحه الثقافيّه...  إحذروا دائما أخر درجات السُلّم ...        الجماهير تغادٍ...

الرجل الملاك و المرأة الملاك / عبد الكريم مدايني

*** الرّجل الملاك و المرأه الملاك.* *** بقلم : عبد الكريم مدايني *     - أتســــــــاءل هل يوجد بيننـــــــا - الرجـــل الملاك أو المرأه المــلاك .. ؟    - هنـــاك أنـــاسٌ يعيشــون بيننــــا لا نعرفُهــــم بتلك القُدُرات الخارقـــه .. لا نُميٍّزُهــــم ، ولا حتى ننتبه لوجودهم أو نأبه لحضورهم ،   فهــــم عاديــــون، مُتطـــوٍعون،  مُتسامحُــــون و مُبـــادرون .         أحيانــــــــــا تُصادف أحدهـــم لحظــة خطر داهــم يستهدٍفُنا غير مُنتظــــر فيدفعُــــك أو يًجذبُــــك أو يسحبُــــك أو يحتضنُـــــك ويستديــــر ُ بك بلمـــح البصــــر متفاديًًــــا بك تلــك السّيـــاره المجنونـــه المُندفعـــه نحو الرّصيـــف لتكتشـــف أنّك كنت علــــــــــى وشــــك موت مُحقق .. ومُؤكّد وما كنت لتنجو لولا ذلك الرجل أو الشّـــاب الملاك.       تُفيـــقُ من هـــوْل المفاجأة وقد كــــان قد ابتعـــد عنك دون التفـــــات أو ترقُّــــب كلمــــات الامتنـــان وإسداء الشكــــر ...   ربمــــــا يكون ملاكا !! .....

رسم الكلمات / عبد الكريم مدايني

**** رسمٌ بالكلمات : عبد الكريم مدايني ** ******** لكي تكون شاعرا . **** -لكي تكون شاعــــــــــرا : تملّك شخصيتـَــــــــك الغامضـــــه ..!! بكلماتـــــك ، تجعل الطُّيور الخُضـــر ، لا تخشــــــــــاك ..  تُرفرفُ حولك في حمـــــــــاك .. لتصبح شاعــــــــرا: إجعل يديك تقطف زهرا برباط أحمـــر .. لفتاة صغيرة على الرّصيف باكيّــــــــه ..    بكلماتــــــــك تبني القصـــــــور ، فــــــــورا ..    وتوزّع المصابيح المضيئــــــــــــه... آمالا .. وحُبّا في الحيــــــــــاة .. من راحة يديك يحلّقُ الحمام ،  أسرابا ، بلــــــون الثلــــــج .. ليعانق القمم القريبــــه !! وبكلماتك .. ينتهي الكلام ، فيَبعثُ الحزن فينـــــــا ،  شُعلة التحدّي و الاقــــــــدام .. لكي تكون شاعـــــرا : فتزرعُ مشابـــــــك مُلوّنـــــــــــة على ... شعر الصّبيــــــــة اليتيمـة ، رفقــــــا .. وتمســـــــــحُ الدّمُـــــــــــوع .. وتمنحُها بالونـــــــا ، برسم الابتسامه ..  و عصيرا معتّقا لكي لا تجــــــــــوع ، لتكون شاعرا : توخّ الصّـــــــــــدق ... بإرتجالك ا...

جمال المرأة الرباني ومساحيق المكياج / عبد الكريم مدايني

*** جمال المرأه الربّـــــــاني و مســـاحيق المكيـــاج ... *** *** رؤية و قلم : عبد الكريم مدايني *** ... هو في الحقيقه المكياج لمّا يوضعُ على وجه المرأه .. في الحقيقه هو يُوضع بالتحديد في عيون الرّجال الذين لا يستطيعون رُؤيه الجمال الربّاني على وجوه النساء ... بعض عيون الرّجال قد أصابها ضعف البصر وهو اختلال الرؤية الذي لا يمكن تصحيحه بارتداء النظارات أو الخضوع للجراحة أو تلقّي العلاج. والسّبب الأكثر شيوعًا لحدوث ضعف البصر هذا هو التنكُّس البُقعي، وهو مرض يرتبط بالأساس بعدم فهم الرجال للجمال الربّاني وخاصّة الاكتفاء به كونه من خلق المولى سبحانه وتعالى، وهذا يؤثر على الجزء الرئيسي في مجال الرؤية العامّه . فجمال الرّوح الطيّبه والطّاهره ينعكسُ على وجوه النساء الطّاهرات العفيفات إذا كُـــــــــــنّ بـــــــلا مكيـــــــــاج ... وهذا هو الجمال الحقيقي الذي لا يريد الرّجال التمتُّع به أو حتى رؤيته والاهتمام به .... فتلْجـــــــــأ المرأه للمساحيق لان الرّجال لا يُطيقون رؤية الجمال الربّاني ولا يفهمون معانيه ... ... .... -يكفي أو أزيد؟ ... **** رؤية و قلم : عبد الكريم مدايني...

الأظافر الصغيرة / عبد الكريم مدايني

.**** كلمات على عجل: عبد الكريم مدايني. *** بعنوان : الاظــــــــافر الصغيــــــره.. - انا مُغــــرم ...  بالأظافـــــر الصغيــــرة .. مغروســـــة بعنــــف ... .تطلـــــب حقهـــــا.. في الحيـــــــاة. وقلـــــب ،، ينبــــــض حنانا . والهامة السمـــــراءُ ، تسجـــــد للخــــالــــــق ،، عنــــــــــد الفجــــــــر ... و الســــــواعــــــد المــعــروقــــة، قـــــــد هـــدّهـــــــا التّــعــــب.. تــنــتــظـــــــر رغيـــــف الخبــــــز .. ..آخـــــــر النّــهـــــــار... .......مــــغــمـــوســــا ... ............عــرقــــــــــــــا ، ................وتـــرابـــــــــا ،، ....................وغُــبــــــــار .  ***** بكل صدق : عبد الكريم مدايني. 2022

دميتي المفضلة / عبد الكريم مدايني

*** أقصوصه بعنوان : دُميتي المُفضّله *** *** نسيمُ الكلمات : عبد الكريم مدايني *** كانا يجلسان في الشّرفة العلويّة من البناء المتهالك ، منزلُ الجد .. الجد صاحب اللحية النّاصعة البياض كقمة جبل الشعانبي ... كانت قد فرغت منذ حين من ترتيب البيت و قد قدمت للجده المُعمٍّره -إحسان - وهي على كُرسٍيٍّها المتحرك - الشوفان مع الفواكه المطحونه والعسل وقدح الحليب الدافء دُونما سكّر ...   لما تهالكت على الكرسي العتيق نظرت كالعاده الى القمم القريبه لجبل الشعانبي الجاثم هناك التي توشّحت بالغمام والظباب وثلوج نقيّة كنقاء السّجايا هُنا ... فهي تعشق ساعات الفجر الأولى ..  خيوط النور الحادّه كالسُّيوف تشُق المدى تتخلّلُ بقايا الظلام والظلال و مجاهل الباسقات من الاشجار الجرداء حيث تظهر من بعيد حولها أسراب طيورٍ الجونكو داكنة الأعيُن التي ينعتها و يسمٍيها الجد -حسن- بطيور الثلج ... طيورٌ رشيقه لا تحلّق إلا في مجموعات متآلفه ... كان الصبي - وَردْ - قد وضع رأسه على ركبة أمّه ، إلتفَّ بغطائه الصّوفي ، ودون ان يرفع ناظريه إليها سألها : - أمي ،، من أين أتيتُ و...

لم أعرف أبدا و لم أدر / عبد الكريم مدايني

*** لــــم أعرف أبـــــدا ولم أدر**** *** سحر الكلمات : عبد الكريم مدايني** نــــــــــورٌ ، و بهـــــاءُ ، مُحيّـــــا ، صغيرتــــــــي ، جمالُها ، كسنـــــا البـــــدر .. لم أعرف أبدا ولـــــم أدر، لمـــــــــــذا ؟ وكيـــــــف؟ أرْضا ، رميتُ الهدايا .. بلقــــــائنا ، بدايـــــــة الأمـر .. لأجثو و بالدّمع السّكيبٍ ..  عُذرََا ، لأكرٍّرُ التقبيلا .. ولــــم أعرف أبـــــدا ولم أدر، كيـــــــــف على كتفي بكت.. و بلهفـــــة .. توسّــــدت صــــــدري .. وراحت يدي بارتعاشـــــة .. باديـــــــــــةٍٍ ، تبحــــــــث عن كفـٍّــــــــهــا .. لتُـــــــحرّرُها من الأســــر .. فألفيتُــــها حول عُنقـــي .. ترومُ إستعادتي ،، بلهفة اليتيم للودٍّ ... لتألف دفء دقّات قلبي .. إذْ صرت الآن أفهم .. وأنا - الوالدُ الحنون.. حرارة العطـــــــفٍٍ .. بمشاعري تسْـــري . ! تذكّــــــــــرت ، حنان حُضـن أمّــــــــي ... فأستسلمت طوعََــــا ، لغزير الدّمع بالذّرفٍ الهتُونٍ ،،  رأيت في العينين بريقــــا .. ساحــــرا .. يغرينـــــــي .. أن أضمّها باللّثم العَجولٍ ... لحظة الفرحٍ الج...

نصيحة اليوم / عبد الكريم مدايني

...نصيحة اليوم : صدُق الكلمات : عبد الكريم مدايني * إذا إستعملت ذكاءك في غير موضعه ، تحدُث الكارثه. *** من اطاع الله بصفاء النّوايا جازاه المولى بالبصيره لكشْف خفايا الناس من حوله ... وتلك سعادة لا توصف . *** ‏"وإن اصابك عُسرٌ فانتظر فرجاً ، فالعُسرُ باليُسرِ مَقرونٌ ومُوصولُ"----  *** إذا لم تجد لك حاقدا فاعلم أنك إنسان فاشل فلا تقلق من تدابير البشر فأقصى ما يستطيعون فعله لك هو تنفيذ إرادة الله ... *** أكره ضعفــــــــــــــي : عندما يحتاج شخص لمساعدتي ولا استطيع ، و أكره قوتــــــــــــــي : عندما أجرح من أُحبُّهم دون قصد .. *** كُلُّ رجل دينٍٍ يعضُ الفقراء بالصّبر والاجتهاد ولا يفضح انانية الاغنياء وجشعهم و اكلهم عرق وقوت الفقير هو منافق . *** فرْقٌ كبير بين من لا يرى من وظيفته إلا الأجر الذي يجنيه .. وبين من يرى الأثر والنّفع الذي يتركه ويفخَر به ... *** الايجاز من جل الكلام جميل ... والجميل من كُلٍّ الكلام القليل . ***** عبد الكريم مدايني * عبد الكريم الحكيم . 2022 .

من يرى بلوة غيره ، تهون عليه بلوته / عبد الكريم مدايني

***** عبد الكريم مدايني **** ***** (من يرى بلوة غيره ، تهون عليه بلْوٍتُه.). ......هناك، وفي تلك الأيام الخوالي ..اعتاد الناس ان يشكوا همومهم و اتعابهم لرجل وقورٍٍ و حكيم. ...  في يوم كان الشيخ الحكيم جالسا و كما العاده تحت شجرة التّوت الوارفه عند طرف القريه حيث اعتاد الجلوس ايام يكون الطقس مُناسبا .. وقد إلتفّ حوله جمعٌ من الناس .... كان يبدو علي وجوههم التّعب والضّيم و القلق و لهفة لمعرفة ما سيشير عليهم به الشيخ .. .. كل واحد منهم له شأن يغنيه عن سماع شكاوى غيره ...  ساد الصمت واشرأبت الاعناق ودبّ احساس بالسّكينة على الجميع عندما رفع الشيخ يده مشيرا عليهم ان أجلسوا ، وعلى وجهه ابتسامته المعهوده..  وبدأ الشيخ كلامه بالبسملــــــة وبالصلاة علـــى رســـول اللــــه ... سرت في الجميع همهمة خفيّه وأحساس بقرب الفرج ... ثم طلب منهم ان يكتب كل واحد منهم شكواه على ورقة دون ذكر إسمه عليها ويضعها داخل ذلك الصندوق .. واشار لصندوق كان أمامهُ ... لم يفهموا المغزى من طلبه ذاك ولكنم انهمكوا في الكتابة... كل واحد منهم حريصٌ على ذكر أدق تفاصيل مُشكلته...وتفاصيل التفاصيل...كل واح...

نصف الإطار، نصف الحقيقه / عبد الكريم مدايني

*** العنوان: نٍصفُ الإطار ، نصفُ الحقيقه ! *** كلمات على عجل: عبد الكريم مدايني ** * - الصوره هي بالاساس مجموعة من أجزاءَ تضيق أو تتسع ولكل جزء حقيقته المنفرده و الصّادمه أحيانا .. تركيز الضوء والإيحاءاتُ و الأصوات تبعث في النّفس فهمََا مُختلفا مع كل وشوشة أو همسٍٍ أو همهمةٍٍ أو صيحةٍٍ مكتومةٍٍ أو صمتٍٍ مُريبٍٍ و صوت سقوط أشياء حادّةٍٍ ورُبما صوت تهشيم و شخشخة و أصوات حركات لزجة و احتكاكٍٍ بوتيرة واحده متتاليه ... هذه مقدٍّمة الموضوع ... ألقى القلم جانبََا و فكّر في تخيُّل صورة كاملة بكل عناصرها في مجالٍٍ مرئي مُوحّد ثم التركيز على النّصف العُلْوي لهذه الصّوره و ترك الباقي يغرق في الظلام في المجهول ليغيب نصف الحقيقه الثّاني ... فلسفةُ تناقض الرّؤى ... أغرته الفكره ، ... رفع القلم من جديد و حملق في الجدار الصّقيل والابيض امامه تحركت أشباحُُ هُلامية في ناظريه داخل حدود الخيال عنده .. لم ينس أن رسالته الان هي قراءة نصف الصوره، نصف الاطار العُلوي ... و تناهت الى مَسامعه من غياهب كيانه المشدود لذات الحيٍّز من المجال همهماتُُ وأصواتُ خطُواتٍٍ لا تكاد تُسمع ... وتراقصت الشخصيات أمامه بأكثر وض...

رقصة المعتوه والحيه و الثعبان / عبد الكريم مدايني / تونس

- سأورٍدُ هذه الاقصوصه القصيره التي تُجانٍب موضوعــــــا  في الصحّه النّفسيه ولكن هذه القصه تنْحُو منْحََا تصاعُديّـــــا لتلقي الضوء على ما يمكن ان يصبح عليه الفرد أحيانا ، "هؤلائك" الذين ينشأون نشأةََ عادية و تتضح امكاناتهم العبقريه الى ضفاف الهَوَس و الابداع الخارق و الخلاّق إلى حد الجنون و اختــــــــلال العقــــــــــل ...  وتبقى الاسباب عصيّةََ عن الفهم ... و التبرير بلا جدوى ...  و الدّراسه على الاسس العلميّه بعيدة المنال . *** أقصوصه بعنوان : المَعتــــوه ورقصــــة الحيّــــه و الثعبـــــان . *** بقلم : عبد الكريم مدايني * - أحد الاضطرابات التي تصيب الإنسان ، حيث تظهر عنده شخصيتان أو أكثر في جسد واحد ، هــــــيّ .. - اضطرابات الهوّية الانشقاقي و الانشطاري ... ... القى القلم جانبا كمن تملّكه مسّ من الجن ترك الورقة بعـــــــد ان كتب عليها تلك الكلمات بل قُل الأفكار بل قُل طوفان من أحاسيس و نظريات أو معتقدات من أعماق أعماقه تريد ان تتحرر ، تريد ان تبلغ الافق و نور الواقع .. بعصبية ، فتح النافذه واستدار بلا هدف لتقع عيناه على المرآة المثْبته على الجدار .. تقدّم خ...

لكي تكون شاعرا / عبد الكريم مدايني

**** رسمٌ بالكلمات : عبد الكريم مدايني ** ******** لكي تكون شاعرا . **** -لكي تكون شاعــــــــــرا : تملّك شخصيتـَــــــــك الغامضـــــه ..!! بكلماتـــــك ، تجعل الطُّيور الخُضـــر ، لا تخشــــــــــاك ..  تُرفرفُ حولك في حمـــــــــاك .. لتصبح شاعــــــــرا: إجعل يديك تقطف زهرا برباط أحمـــر .. لفتاة صغيرة على الرّصيف باكيّــــــــه ..    بكلماتــــــــك تبني القصـــــــور ، فــــــــورا ..    وتوزّع المصابيح المضيئــــــــــــه... آمالا .. وحُبّا في الحيــــــــــاة .. من راحة يديك يحلّقُ الحمام ،  أسرابا ، بلــــــون الثلــــــج .. ليعانق القمم القريبــــه !! وبكلماتك .. ينتهي الكلام ، فيَبعثُ الحزن فينـــــــا ،  شُعلة التحدّي و الاقــــــــدام .. لكي تكون شاعـــــرا : فتزرعُ مشابـــــــك مُلوّنـــــــــــة على ... شعر الصّبيــــــــة اليتيمـة ، رفقــــــا .. وتمســـــــــحُ الدّمُـــــــــــوع .. وتمنحُها بالونـــــــا ، برسم الابتسامه ..  و عصيرا معتّقا لكي لا تجــــــــــوع ، لتكون شاعرا : توخّ الصّـــــــــــدق ... بإرتجالك ا...

منى و الحلم / عبد الكريم مدايني

**** مُنى والحُلــــــــــــــم ... - بالتأكيــــد ليس حُلما عـــاديّــــا ... ....  *** كلمات على عـجـــل : عبد الكريم مدايني . أسرار من عوالــــــم الماورائيـــــــات ...  التخـــــــــــاطُر ،  تلاقح الافكــــــار و قوى العقل البشري المُرعبه و العجيبه .... . هكذا .. ببسـاطه بداية الحكــــــــــــــايه. إستلقت مُنى في فراشها تحت غطائها القُطني الوثير وضعت راسها المثقله بأفكار لطـــــالما راودتها وألحّت لترى النور كتابةََ على أوراقها المُبعثره على المكتب ...  -- منى دكتورة علــــم نفس و كاتبه و خٍرّيجه جامعيّه في طب الدّمــــــــاغ ... ... الليله مُمطره وبارده و أصوات الرُّعود فاهتزازات متتاليه تقترب وتبتعد وتتلاشى في الأبعاد الى مالانهايه وارتداداتُما تهز النوافد في تشنجات كالازيــــز ... ومضات البُرُوق ترسم على الجدار المُقابل اشكالا تُطلُّ و تمَّحي ومع كل إٍطلاله تُضاءُ الغرفه ثم تغرق فالسّواد من جديد ...   ... أستسلمت منى للنوم ...  ثقُلت جفونُها وسرى الدفء في جسدها ..  و تلاشت كل الاصوات من حولها لتحملها أ...

أوراق نعي تتصدر الأخبار .. تملأ الحيطان / عبد الكريم مدايني

*** من وحي نكبة العمليات الارهابيه في تونس الحبيبه. 2012 . *** *** بعنوان: أوراقُ نعــــــــــــيٍٍ تتصدَّرُ الاخبـــــــــــار .. تملأُ الحٍيطان .. ***** - كثــــــــــر الكــــــــلام ، بإلحَـــــــــــاحٍٍ هذه الايــــــــــام .. عن دم مَسفُوكٍٍ ، انقـــــــــــى من المســــــك .. ريحـــــــا و ســــــــــــلام . عن حمام أبيض ، يرسم في سمائنـــا .. الحب والخير . كطمأنينـــــــــــة الرّضيـــــــــــع ، ساعة المَنام . - كثر الكلام .. وبإلحاحٍٍ هذه الايام ... عن اليتم والبكاء ، وزوجة ترمّلت ، ستواجه لوحدها .. مــــــــــرارة الايــــــــــــام . عن عجوز طُعٍنت في الصدر .. ...ابنها الوحيد ، ...حبها الوحيد ، أشلاء تناثرت ... سيَبكيــــــــــه رغــــــــــم صمتــــــــــهٍ .. الحجــــــــــــرُ والشجـــــــــر و الطّيـــــــــر و الخٍـــــلاّن . مُختصر الكلام ... كثر الكلام . عن غيمة وحيدة بيضاء .. تتصعّدُ في السّماء ، ارتسم عليها بلون الدّم .. هــــــــــــــــلال ونجمــــــــــة العلـــــــــــم . .. كثر الكلام . بإلْحاحٍٍ هذه الايام ... عـــــــــــــــــن خفافيـ...

تكلم حتى نراك / عبد الكريم مدايني / القصرين / تونس

****** تكلّـــــم حتى نــــــــراك ***** - **** كلمات على عجـــــــل : عبد الكريم مدايني ** تكلّــــــــــم... تكلّم حتى نـــــــراك .. تكلّم لنعلــــــــــم سر بهــــــــاك.. سر الابتســـــــــــام .. و رونق الكــــــــــــــلام.. فبريق عينيـــــــك، هُــــــــداك.. سعادة جارفـــــــه ، وهدوء و ســـــلام .. تكلّـــــم لنعلـــــم .. سر التأنــــــي في ... خــــــطــــــاك ..؟ ضع النّقـــــــــــــاط أنــــــــــوارا على الــــــــدّروب .. أكســــــــر الصّمـــــــــــــت .. وكوابيــــس الخــــوف والخطـــــوب ... تكلّــــــم وأكتــــــــــــب .. تمَلّـَــــك مفاتيـــــح الحكمـــــة.. والاوراق و الـــــــــدّواة.. إمتطٍ ســــــروجَ الحبـــــكــــــة.. وصل الامـــــر بالامـــــــــر.. مُنتهـــــــــــــــاه ، تكلـــــــــم حتـــــــــى .. تستفيــــق المُـــدن التي هجـــرهـــــا الحــــب . تكلــــــــــــم حتــــــــــــى .. ينبثـــــق الخيـــــال عن حكايــــــات العشــــق الشــــائقـــــة ... تكلّــــــــــــــم ... إشرح .. تكــــــــــلّم عــــــــــــن ، مدينة غزت شــــوارعَــــه...