لم أعد أبالي../ ندى عبد العزيز
لم أعد أبالي.. بنازية أيامي تساق للمحرقه وأقدار.. تعبت أرشيها الرحمة وهي لاهية متزندقه.. تمر الساعات.. وثوانيها مستغربة صمتي... مات الصراخ بصواعق ومطرقه تعودت تجاهل الزنزانة الصماء كم من الليالي نامت بعيون محدقه.. ترسم الخطط العسكرية للهروب الى واحة خضراء وسريان ماء وزنبقه!! وحراس سجني وهميون.. أحيانا واجمون.. وأكثر الأحيان زنادقه لايبالون.. مدججون بلبلاهة.. والثمالة المغيبه... من عهود العفاريت العمالقه حراسي صدمات كهربائيه.. وأسلاك زمنية.. على رتم بليد ترميني صاعقه وأغفو لعمر يتسابق للحتف.. ما أتفه العمر بوحشتي.. ضرير لاتوعز النور فيه ضياء شمس شارقه... هل لازالت الشمس تحيا..!؟ أم ماتت بجنحة الضياء كبلهاء.. تطارد ذاتها.. للغد متسابقه!! قد تكون ماتت!! ربما.. وعندي غير فارقه... لي ليال العتوم... أدفن بخلوتي جمود الأحاسيس الحارقه.. أتذكرها بتفاصيلها.. بخماسيتها.. اتناوبها.. لأحضى قمم شاهقه.. حيث الله يلتقيني.. يمسح البؤس.. عن قلبي ويمنحني علل لهشيم السنوات السابقه.. والسماء والطارق... قد أدنوها.. واكون الطارقه.. أساءل الأقدار عني.. من أكون!؟ ولما معي كل هذا!؟ كلي للجواب تائقه.. وما خلقت ا...