المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف لميس سلمان صالح

تلاطم الأمواج / لميس سلمان صالح

تلاطم الأمواج.. يا أنت يا رمزَ التَّناقضاتِ المتصاعدة أيها الرماديُّ المتربِّعُ على سحنةِ عتبي أخبرني.. بحقِّ ما تؤمنُ به من أقدار عن سرِّ هذا الائتلاف وكلِّ ذاك الاختلاف وكيف أننا متداخلان مكرُكَ بليلي بياضيَ بسُؤددك نورُ حلولِك و عِتمَةُ ظني كيفَ صِرتُ مِنكَ... و صِرتَ مِني؟ وكيف هكذا بفكرة الحبر توحَّدنا؟ لو تَفَتَحَتْ... براعمُ الحياةِ في دمي لأَينعَتْ في فمك وبدأَتْ تَهطِلُ من يدي كصرخاتٍ حبلى بجيناتك كقطراتِ الندى فوقَ أزهارِ الحبق تُريدُ انبثاقَ فجرِ العطرِ تتصاعدُ بازدحامٍ تضجُّ في داخلي تكادُ تُمزّقُ شراييني لتخرجَ... وتشقَّ الهواءَ خاطفةً عطرَ السُّطورِ لتهدأَ فصولُ الحياة ..... أتيتُ يا زمني على عتبةِ الطموحِ لن أنتظرَ مكوثاً ضمنَ قضبانِ الذاتِ رحلةُ الحياةِ تُذيبُ مرارةَ الشُّجونِ لترويَ حديقةَ الأملِ فتُثمِر شجرةُ العمرِ أرفضُ أن يَقرَأني الغروبُ ويَرحلَ بي اللا محدود أنا من تَزهو بالشمسِ تعرِّشُ بين شعيعاتها لتمتطيَ ذاكَ الغسقَ تِلك الذاتُ المبحرةُ في عبابِ الضوء ........ أنا أنثى... يُريدها السكونُ روحٌ... تنسلُّ من قضبان الجسد تلفظُ بحّةَ لغته تُريدُ انبثاقَ فجرِ ابتسام...

إسراء امرأة / لميس سلمان صالح

إسراء امرأة امرأة إلى غروبها.. مشرقة من حقيبة الظلام انسلت عند آخر نغمة في منعطف الزمن قصيدة شجن... قافية ألم خفر الشواطئ ترجلت تغلق ثقوب الترحال واليقظة تقلم مد الموج .. تلابيب الروح تبتلع عواء الصمت وألسنة الشوق في صعود لا تنام بين أنفاس ضوء اصطفاء يدغدغ صمام الوتين فيتسلل عطركَ منعشًا ضفاف قهوتي لهاث النبض يناغي الحنين كناي .. يضجّ بسكرة الحب تتقلب في بئر يفور بالجراح هكذا ننصب الشراك لبلسم الشفاء وكلُّ شيءٍ أنضجته يد القدر لنصحو وأزيز الصمت ابتسامة هرمة ... ..... بفصولها العابثة تخطف بياض العقارب لأرض تربتها زجاج إن خطونا .. تنزف الجراح غصة ...غصة منذ دموع الميلاد أنظر إليّ وفي غفلة مني يتساقط كلي .. أوراق الزمن مكفهرة نذور المعبد مغطاة بألف عام من الصقيع .. في انتظار رحمة هكذا.... هي غيبوبة نداءات مستلقية على وسائد الهدب في لحظة الإفاقة تتورد إشراقة نور على أرصفة أحلام المرايا بعض أمل عطشان يقرع أجراس الكنائس ليعلن من أعنة المآذن صوت حب يأخذني من نفسي متأبطة تغريدة لأبدأ إسرائي إلى قصيدة كتبها الحلم بندى حنين الشام .. لميس سلمان صالح