المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف زياد أبو صالح

قطر...!!! / زياد أبو صالح / فلسطين

قطر ... !!! غزةُ الحبيبةُ : تكالبَ عليها العربُ والعجم ... تتعرض للتطهير العرقي ... صبحاً ومساءً ... أضحت بالدماءِ الزكية ... غارقةْ ... ! أهلها مغلوبٌ على أمرهم ... لا يعرفون طعماً للنوم ... تتساقطُ على رؤوسهم ... من كلِ حدبٍ وصوب ... القنابلُ الحارقةْ ... ! دُمرت منازلها ... دُمرت جامعاتها ... دُمرت مساجدها ... دُمرت كنائسها ... دُمرت أبراجها ... بقنابل ذكية ... خارقةْ ... ! دولنا مُستباحةٌ كُلها ... أعداؤنا القتلة ... يسرحون ويمرحون على أراضيها ... من لبنان حتى اليمن ومن سوريا حتى الشارقةْ ... ! هذه " دويلةٌ " عجيبة ... تتوسع كالسرطان ... رغم أنف كل العرب ...  لأرض أمتنا ... سارقةْ ... ! تعيث في الأرض الفساد ... تعشق سفك الدماء ... تضرب بعرض الحائط ... كل الخطوط الحمراء ... تنقض العهود والمواثيق ... لم تكن يوماً صادقةْ ... ! يا حكامَ قطر : حاسبوا أنفسكم ... قبل أن تحاسبوا غيركم ... هذا مصير كل المطبعين ... فأصبحوا هم السادة ... لم يحترموا أية سيادة ... لا حليف ولا وسيط ... ستدفعون الثمن غالياً ... إن قلتم عنها : " دويلةٌ " مارقةْ ... ! عجبتُ لأمركم ... عندكم أسلح...

وداعا أنس / زياد أبو صالح / فلسطين

وداعاً أنس ... !!! أنسٌ ... صحافي بارعٌ ... فضح جرائم المحتل ... بشكلٍ مرنٍ و ... سلسْ ... ! في الحربِ على غزة ... خرست ألسنة العرب ... أما صوته ،،، كان يستصرخ ضمائرهم ... حتى آخر نفسْ ... ! أدى الأمانة ... كان لسان حاله يقول : مَنْ يقاضي القتلة ... ؟ مَنْ يقرع الجرسْ ... ؟ كان يتألم كغيره ... كلما شاهد طفلاً ... الدمار على رأسه قد كبسْ ... ! قالها مراراً ... كل احتلالٍ إلى زوال ... مهما طال الزمان أم قصر ... سيرفع طفلٌ أو زهرة ... علمنا على مآذن القدسْ ... ! كان يواصل تغطية الأخبار ... من مطلع الفجر ... وبعد مغيب الشمسْ ... ! عدونا شرسٌ ... لم ولن يلتزم بأية هدنة ... ديدنه الخداع ... متقلبٌ كالطقسْ ... ! هؤلاء أنجاسٌ ... لا مثيل لهم ... مصابون بالجنون و ... الهَوَسْ ... ! دب في جندهِ الذعر ... أقدموا على الانتحار ... من شدةِ اليأسْ ... ! علتنا في حكامنا ... باعوا مهبط الأنبياء ... بثمنٍ بخسْ ... ! أبناء أمتنا المجيدة ... لم يحرّكوا ساكناً ... يخشون من الضربِ و ... الحبسْ ... ! يا للعار : يتراكضون وراء كرةٍ مُستديرة ... من أجلِ حصولهم على الكأسْ ... ! نم قريرَ العين يا أخانا ... لا تخف...