المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف يوسف جواد

أنفاس بلا زمن / يوسف جواد

أنفاس بلا زمن ،، إني رسمتُكِ في قلبي وقرطاسي وغبتُ عن كلّ من حولي بإحساسي ما كنتُ أعرفُ أني قــد أراكِ هنا في كلّ حلمٍ وفي أنفاسِ أنفاسي أنتِ الحضورُ إذا غاب المَـلا عَلَناً وأنتِ صدقُ المنى في كلِّ جُلّاسي ما عدتُ أطلبُ من دنيايَ غيرَ رؤىً مذ قد جعلتكِ وجهَ الناسِ في الناسِ يا من غَفَـوتِ على أضْلاعِ مُغتَربٍ والحُـلمُ يَنثُـرُ أشـلائي لإخراسي جَفَّ الحنينُ على أوراقِ ذاكِرَتي وسافَرَ البَـوحُ في صَمْتي وأجْراسي مـا ضـرّ لَــو أنّنـا لَحنـاً لأُغنيةٍ تُـرمِّمُ الكَسْرَ فـي أعماقِ قِرطاسي أمْ أنَّ وَجْدِيَ قَدْ ضَلَّتْ خُطاهُ سُدًى مُذْ غِبْتِ والنَّبْضُ لا يَهْتَزُّ في الكَاسِ يوسف جواد ،،

الذئب الذي لبس ظله / يوسف جواد /

الذئبُ الذي لَبِسَ ظِلَّه ،، تَـجَرَّعْــتُ المُـرارةَ مِـنْ رِجَالٍ وفَـضْـلٌ حينَ أُسْمِيهِمْ رِجَــالَا إذا ما صَاحَ صَوْتُ الحَقِّ فِيهِمْ فَكُلٌّ فِي المَفَــاسِدِ قَــدْ تَوَالَى يَـبِيـعُـونَ الـمُـرُوءَةَ دُونَ وَعْيٍ ويَـهْـوُونَ المَـذَلَّــةَ وَالـوَبَــالَا فَــلَا عَهْــدٌ يُـؤَمَّـنُ فِي ذَوِيهِمْ وَلَا صِــدْقٌ يَــرَاهُ المَــرْءُ حَـالَا وَهُـــمْ نَــارٌ تُـضِـرُّ بِـكُــلِّ دَارٍ وَتَحْـرِقُ مَـنْ يُجَاوِرُهَا اشْتِعَالَا إذا مــا جِـئْـتَ تَـأمَنُهُمْ أَبَانُـوا خِيَـانَــةَ قَلْبِهِمْ غَــدْرًا مُـحَـالَا فَــلَا تَعْجَبْ إذا جَــادُوا بِـوَجْهٍ وفي الإِسْــرَارِ يُبْـدُونَ النِّـصَالَا فَمَا عَرَفُـوا الـوَفَاءَ وَلَا اصْطِبَارًا وَلَا صَدَقُوا المَـقَالَ وَلَا الفِعَـالَا فَإِنْ حَدَّثْتَهُـمْ، غَـدَرُوا وَغَشُّـوا وَإِنْ خَــامَـرْتَهُمْ زَادُوا اخْتِــلَالَا فَهُمْ كَالرِّيحِ تَهْوِي حَيْثُ شَاءَتْ وَلَا تَــدْرِي صَــوَابــاً أَوْ ضَــلَالَا تَـرَاهُــمْ فِي الرَّخَاءِ كَأُسْدِ غَابٍ وفي البَلْـوَى نَـعَامًا عَنْـكَ مَــالَا وُجُــوهٌ تَسْتَحِي مِـنْهَـا الـمَ...

أطياف على عتبة الصبر / يوسف جواد

أطيافٌ على عَتبةِ الصبر ،، مــن أينَ أبــدأُ والدُّنيــا مُـفرّغــةٌ مــن كــلِّ طيــفٍ بــهِ الآمالُ تتّقِدُ تَجــري اللَّيَالِي وَفِي أَعْمَاقِنَا أَمَلٌ  كَالنُّورِ يَسْطَعُ حَيْثُ الظُُلْمُ يَبْتَعِدُ عَجِبْتُ مِنْ زَمَنٍ يَمْضِي بِلا مَهَلٍ  وَمِنْ فُؤَادٍ عَلَى الأَشْوَاقِ يَعْتَمِدُ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الصَّبْرَ مَنْزِلَتِي  حَــتَّى رَأَيْتُ بِأَنَّ الصَّبْــرَ مُنْفَــرِدُ أَشْكُــو إِلَى اللهِ حَالِي لا إِلَى بَشَـرٍ  فَاللهُ أَقْــرَبُ مِمَّـنْ حَــوْلَهُ أَحَــدُ في رَحْلَــةِ العُمْــرِ آمالٌ نُعَانِقُها والقَلْبُ بَيْنَ رَجَــاءٍ خَافِقٍ يَعِــدُ وَالقَلْبُ يَخْفِقُ في شوقٍ وفي ألمٍ  فَالهــمُّ مُقتــربٌ والأمــنُ مُبتعِدُ فِــي كُــلِّ نَفْــسٍ لَنَـا آهٌ مُكَتَّمَــةٌ  وَفِــي الضُّلُــوعِ حَنِينٌ دَائِــمٌ يَقِدُ يَا نَفْسُ صَـبْرًا فَإِنَّ الصَّـبْرَ مَكرمةٌ بعد المُـلِمّـات علَّ البِشْر يَحتَشِدُ حَمَلْــتُ فِي القَلْــبِ آلامًا تُــؤَرِّقُنِي  وَفِي الضُّلُــوعِ جَـــوًى كَالنَّارِ يَتَّقِدُ سَــأَسْتَعِـينُ ب...