ثوب الصبر / علي جابر الكريطي
ثوب الصبر ********* يا ثوب صبر قد عفا يَتَفْتقُ َهلاّ له في جوف ليل يُرْتَقُ يسمو الحنين بخاطري لا ينثني والشوق مني في الحشا يتدفقُ يا وجه سلمى حين ينظر نحونا قد كان بدرا في سمائه يشرق أرنو إلى وجه بريء باسم يرمي سهامَ الوجدِ فيها يغدق ولقد شغفتُ وصرتُ فيه متيماً حتى أبيتُ ولي فؤادٌ شيق عجبا لطرف قد تولاه الونى لكنه يقسو ولا يَتَرَفْقُ هلا أتيْتِ كي يطلَ ربيعنا فزهورنا من دونك لا تورق قد عتقت خمر الرضاب بثغرها ما كنت أحسب للرضاب يُعتَق إن جن ليلي أو أويتُ لمرقدي يأتي السهادُ ودمعتي تَتَرقْرق رحل الشباب وثم راح بريقه وعفا رحيقه والسنا والرونق يا ليتها حربي تؤول لهدنة حتى فؤادي من شقائه يُعْتَق وينام ملء جفونه بسعادة ياسيدي ذاك الذي لا يعشق كم يأتي هم عند غاسقة الدجى والروح تأسى والفؤاد يُؤرَّق أين الكريم لكي نلوذ بعطفه أين الذي تحدى إليه الأنْيُقُ ياعود طيب ظل ينفح طيبه وهو الذي وسط المجامر يُحْرَق يبقى الكريم يفيض طيبا في الورى فالورد حتى في ذبو...