وجهة نظر التراث و محفظة التاريخ/د.عبدالحميد ديوان
وجهة نظر التراث ومحفظة التاريخ يبدو أن محفظة التاريخ قد تحطمت أقفالها في هذا العصر،وتناثرت منها مخطوطات العصور القديمة..وكأن هذا العصر مكتوب عليه أن يدوًن على جبهته القرون الحضارية العربية القديمة دون الالتفات إلى عصرنا الحالي. ولو سألني سائل ماالذي يدعوك إلى مثل هذا القول،وكيف تتجنًى على عصرٍ باكمله من خلال رؤية لك قد تكون ناقصة. فأجيب وكلي أمل أن تكون إجابتي خاطئة . إن العصور تُذكر بمآثرها وإنتاجها،أدبيأ كان أم علميأ. فمن الناحية العلمية ستكون إجابتي خاطئة لأنني لا املك ناصية العلم لاقدر شيئا منه،أما في الأدب فهذا مجالي. وفي كل الأحوال الأمر متروك لتقديركم أيضاً. ومع ذلك فلن أطلق حكمأ جازمأ في هذا الأمر،بل سأتركه لكم كي يدلي كل واحد منكم برأيه لعلنا نصل إلى حكم عادل على ما نحن فيه. وعندما أطلق حكمي على عصرنا فإنني لا أقصد بذلك النصف الأول من هذا العصر.فقد ظهر في النصف الأول من القرن العشرين.مجموعة من الأعلام في الأدب والتاريخ انتجوا لنا جملة من الأعمال الابداعية والتي سجلها لنا التاريخ في صفحاته ناصعة بيضاء يتباهى بها وبمبدعيها التاريخ نفسه. ونحن لاتحتاج إلى ذكر اسماء أعلام تلك المرح...