الحقيبة /د. مدحت مصطفى
تعال ها هنا أيها الساهي.. أتقصدني..!! ومن غيري بهذا الإسم يناديك.. أتعلم.. عندما تبتسم هكذا أطمئن في فزع.. ماذا تريد يا قلم؟. أشتقت لحضن الأنامل.. وما عساي أن أكتب؟.. حروفي تفوع القلوب وترعب.. تدفع للجنون وترهب.. دعني وحالي وعن دفاتري فأغرب.. أبحث لك عن سكران أو ولهان محب.. أو تاجر لشرفه يبتاع الحرف ليكسب.. إنظر إلي وفي عيني حدق.. يا وجع قلبي..عيناك فيها الحق.. تأملني ..أقترب..يا لروعة هذا العمق.. لما الدلال علي ..يا آسري أهجران!! أم أنك غير هاجري.. عشقتك بكلي..يا من بكلك ماهرٌ بي.. أشعر برغبة في السفر.. سفر..!!؟؟ جائتني دعوة من بلاد الثلج..أرهقني الحر.. لم أعد من هنا لأي شيء أنتظر.. سأتوقف في الحال عن الكر والفر.. سأذهب الآن لألتقي الأميرة.. تنتظرني وللقاء تتجهز.. بالأمس كنت مع شيخ القبيلة.. وأتتني تمشي في خجل.. فرفعت لي اللثام عن وجهها.. الفاتنة .. وأخبرتني بعشقها وأنها في هواي ماجنة.. وعدتني بالصحبة وما عهدتك إلا وفي.. ضعني في الحقيبة رفقتك هي الأماني.. لن أصدر بعد اليوم ضجيج .. لن ولا ولم ولن ااااهٍ ولن.. توقف حبيبي.. لا تخف.. أرجوك إطمئن.. لن أغدر بمن رافقني أوجاعي وطو...