المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف داود بوحوش

منايا برقة ضوء / داود بوحوش

(((مُنايا بُرقة ضوء))) يا الهوس السّاكنني  يا الهمس المتأبّطني ذا الجفن  ما كنتُ لأغمضه و إن بالجفاء أوهمتني  و تعلّلت التّرهّل لن تنال التّرجّل ما عشتُ و لا غِمدكَ أُدخل و إن بدا رمادك باردا ففي كل لحظة  يعاودك الحنين و من جديد تستعر ، تهيَجُّ، فتشتعل أعلم أنّك الرّاغبُ فمهما تصنّعت التّمنُّع سيضنيك البَونُ و تُقبلُ هو البوْحُ عشقٌ بل قل معاقرةُ مُدامة تُثملُ رشفة تعقبها رشفة على مهل متى تفرغ الكأس  يُملّئها النّادل و لا يسأل أنت البحر  و أنا غوّاصُك الذي ألج محبرتي من الحبّار أرصّعها  مجدافي قلم  به الموج يعتمل كحل العين همس و مكحلته قصيد به يكتمل كل النّساء اعتزلتها  إلاّ أنت  فعشقي الذي لا أعتزل أنا ما اعتكفت يوما لست للكهف أهلا  ظلمة الكهف تقتلني مُنايا...برقة ضوء  من تلك الصّخور تشتعل فمتى  يستقيمُ أعوجُ العود و يعتدلُ      ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية

نفاق مطبق /داود بوحوش

(((نِفاقٌ مُطبقٌ))) على ذا الموقع أَقرأ كل النّاس ملائكة  و كافرٌ من يقرأ و الكلّ هابيل  و كأنّ القارئ قابيل أحمق جميل أن نرى الحقّ حقّا و الأجمل  أن نكون الأصدق فكم نحلم بغدٍ بازغٍ مُشرق  لكن هيهات  فأينما ولّيت وجهك  فثمّة نفاق مُطبق ذاك ما يؤرق عميق هو الشّرخُ مؤسف ما يرشح فكم عسانا أن نرتق ذات الصّحو الكلّ أسد  و ساعة الغرق لا سند و لا عضد عليه نتّكئ و به نعلق ورق طائر  و سقف البيت قشّ و تحت السّقف رقّ و الخارج بقّ يمتصّ دماءنا دون أن يرقّ له جفنٌ  و الدّاخل ذباب أزرق فأنّى لنا أن نُحلّق؟ فالحمد لله  على نعمه التي أغدق كيف لا  و الجوّ رائق و العصافير تزقزق  و الكلّ راقص يصفّق فالحمد لله أنا موجود  إذا.... أنا أحمق فهنيئا لكم العسل  و بردا و سلاما  ذا العلقم الذي ألعق      ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية

أتوقراطيون، مازوش / داود بوحوش

(((أتوقراطيون،مازوش ))) أتوقراطيون هم  و إن لعبوا هوايتهم شطرنج و غايتهم منصب  يموت الجنود  و الفرسان كلّهم و إن لحقت الملكة فلتلحق لا ذمّة لهم و لا شرف و كل الرّؤوس و إن قُطعت فليفن الجميع و يحيا الملك و كأنّ الرُّقعة لهم خُلقت و الخلقُ عشّ دبابير  رعاة نحن  و العصا تلزمُنا  و الحقُّ... حقيقٌ بنا التّنكيلُ اليوم نُنصّبهم و من الغد...  يهجُرُهمُ الجميلُ هو الدّنيء  و إن زقّقته ألف ليلة متى احتجته و لو لمرّة يديرُ لك الظّهر و يحتجب أوتوقراطيّون...مازوش هكذا نشؤوا طعنةٌ الصًّحب يا صاح عنها القيصر فلتسألوا  حتى أنت يا "بروتس"؟ على الإطلاق هي الأشهرُ شكسبيرُ و الخشبةُ و الخيانةُ و الوجعُ و لازلنا على المسرح نتفرّج نلتاعُ و ننتحبُ أ لا فلنصرخ في الوادي أنتم و في وادٍ... نحن و الوطن        ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية

قطعا سنبلغ الضفة / داود بوحوش

(((قطعا سنبلغُ الضّفّة ))) بين فكٍّ و فكٍّ و دقِّ حنكٍ  و ضربِ كفٍّ على كفّ  ذا... رفعُ قبّعةٍ به أحقُّ  و ذاك... صفعٌ بكفّ  ذاك ما يستحقُّ أ تُوازنُ كفّةُ ذاك الذي  منْ وراءَ التّخاذُلِ اصطفّ  كفّةَ من جعل العطاءَ له كفّة؟ بجندوبة رجل، العُزلةَ فكّ  على من ظروفُهم هشّة لا لباسَ لا مأوى  و لا غذاءَ يملأ القُفّة  بنى القناطر  كي يعبُروا الضّفّة و لا زال يبني،  عَرقُهُ... بعدُ ما جفًّ و هناك على الأرائك شُخوصٌ مُمتدّةٌ تضعُ العصا في الدّفّة لا ساكنَ حرّكت  و لا عينَ بها رفّة فكم أكره السّاسة و من لفّهُم لفّ(ا) و كم أمقتُ   من الرّباطَ قد فكّ و على مكاسبِ الثّورة الْتفّ فوَ الذي أغدقَ  ما قتّرً يوما بل وفَّى و بالوفاءِ بالعهدِ قد أوصى  بنعالنا سنركلٌكم و سنُزحزحُ الدّفّة  و قطعا سنبلغُ الضّفّة      ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية

ذا الراهن / داود بوحوش

((( ذا الرّاهنُ ))) ذا الراهن  كم يحزّ في النفس تشوّفُه لا البلاد بلاد سحب ملبّدة مكفهرّة قتامة ظلام حالك سواد و لا العباد عباد تيه ،قنوط، وتشرّد منطاد تتقاذفه الرّياح  لا مِنوال و لا بوصلة  و لا استشراف لمستقبل أحفاد ثقوب الحياة و إن كثُرت  فسدّادُها تفاؤل و جهاد ذا الرّاهن  كم أضحى يؤرّقنا  و العلّةُ ...عن الكتاب ابتعادُ لا تسلني  و سل أطلالا نبكيها  بالأمس كنّا روّادا أبدا لا ... ما كان ذاك اعتدادا غزونا الكون  و شيّدنا أمجادا فما كان إذاك لنا الزّاد؟ أ عتاد؟ أو جحافل جند و طابور جياد؟ بلى...  وحده اعتصام  بمن بنى فوقنا سبعا شدادا و صيّر لنا الجبال أوتادا وبعث فينا من صان المكارم  و لم يكن بالأخسرين جلّادا ذاك محمّد و تلك سنّته و ذا الكتاب  منجانا من راهن الآن       ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية

صمت العاصفة / داود بوحوش

(((صمتُ العاصفة))) على كفّ عفريت هو الوطنُ في كل مرّة نقول... ها قد انجلت الغُمّةُ فنُفاجأ... أن الآن فقط...  ابتدأت اللّعبة تشرذم الشّعبُ  و هدّهُ الوصبُ و اعشوشب في فكّه العطبُ ما عاد الوخزُ يُوجعهُ التبس عليه الوضعُ وأضحى اللّظى ملبسُهُ حوت يتخبّط... و الموتُ يلاحقهُ و الصّنّارةُ ... ملء شدقيهِ تخنُقهُ هو الصّمت  و إن طال تسمُّعهُ لا شيء غير الإنفجار يعقُبهُ سل صيّادا ... متى الخنزيرُ،  الطّلقةُ تجرحُهُ لا الأخضرَ  و لا اليابسَ يوقفُهُ تغوّلوا ... و استكرِشوا  و ما طاب لكم فلتلهَفوا فويحكم... من لهفة الجياعِ متى زحفوا      ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية

ألا بربك دلني/داود بوحوش

(( أ لا بربِّك دُلّني))) يا جاعلا للسّنة رأسا بربّك دُلّني لعلّ لها ذيلا  و طار منها الجسد إلى الأبد أ تحت قبّعتك رأس  أم أفلت منك العقل  بلا عوْد؟  فإن كان "نوال" أباك  فعن أبيك سل أمّك أنّى من الإعراب موقعه و من تكون أنت أيّها الولد؟ أنا الحسب و النّسب و تأريخي هجرة أحمد و احتفائي مَوْلِدُ خير كلّ الخلق محمّد صلّى الله عليك يا خير الورى ما انفلق صبح  و أشرقت شمس  و علت سماء بلا عمد      ابن الخضراء  الاستاذ داود بوحوش  الجمهورية التونسية