المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عبد الرحمان حمود

الواقع المر / عبد الرحمان حمود

الواقع المرّ ماتت على شرفةِ الآمال أحلامي وَوُسِّدت بَسْمتي في لحدِ آلامي واسْترْمدتْ في جحيم اليأسِ مَقْدرتي وقوَّتي غَرِقت في بَحْرِه الطَّامي َ والواقع المرّ حتَّى الآن ما فتئت يداه تسحق إيماني بإسلامي دارت رحاه على روحي لتطحنني طحنًا بلا رحمة في كلِّ إجرامِ غريبةً أضحت الأيام تصفعني بكلِّ قوَّتها، ما بال أيَّامي!!؟ تنمَّرت، و بملء الكفِّ تضربني كلتا يديها بتسديدٍ وإحكامِ ما بالها استوحشت!؟ إن كان مقصدها قتلي وقهري وتعنيفي وإيلامي يسيلُ في الخدِّ دمعي وهْو مبتسمٌ من كثر ما شَهِدت عيناي إعدامي لا تؤلم الجسد المقتول طعنته ولا يحسّ بجرحٍ قلبه الدامي    مذ حطَّمَ الواقعُ المغرورُ أمنيتي،  ونكَّس الوقت عند اليأس أعلامي على صليب الأسى عُلِّقت من قدمي ولم تعدْ من حواف الموت أقدامي عاندته وغبيٌّ من يعانده الوقت أقوى وقلبي ليس (قسـ.ـامي) حاولت أحفظهمْ، أُحييهمُ أبدًا،  أحيا بهم، فأماتوني بتهيامي تعبت وال...

تمشي على شغف إلى أعماقي / عبد الرحمان حمود

تمشي على شغفٍ إلى أعماقي  وتذوب في نبضي وفي أحداقي فتثير مشيتها ضجيج مشاعري وتُشبّ رغم هدوئها أشواقي  ويَخزُّ خصرَ الليل معزوفُ الهوى ليفيق بالأجساد للعشّاق وتطوف حولي كالفراشة بعد ما قد سجّرت قدحاتها خفّاقي قدّتْ قميصَ الصمتِ من اطرافِه ورمت به من شدّة الإرهاق ولشمعةِ القلب المتيم أشعلت بعد انحدار الضوء والإغساق  لتنير كهف العشق مسدلة على أبوابه الأهداب للإغلاقِ قد كان نصف العقل مني شاردًا جاءت لتتبعه بنصفي الباقي وتقول مجنونٌ وتعلم في الهوى أنّ الجنون كرامة و تراقِ نشبتْ بأخيلتي فلم تتركْ بها طيفًا لغانيةٍ على الإطلاقِ وتمكّنت من بسط مدّ نفوذها من لحظ إنساني إلى أعماقي حسناء خضّراء العيون أميرةٌ للغيد، غانيةٌ، بذوقٍ راقي صلوات قلبي والسّلام عليك ما لمعت بروق الشّوق في آفاقي عبدالرحمن حمود