المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عبد الحبيب محمد أبو خطاب

يا باغي الخيرات أقبل / عبد الحبيب محمد أبو خطاب

يا باغي الخيرات أقبل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَقْبَلْتَ يَا شَهْرَ الصِّيَامِ فَمَرْحَبًا     أَهْلًا وَسَهْلًا مَوْسِمَ البَرَكَاتِ      يَا نَفْحَةً قُدْسِيَّةً جَادَتْ بِهَا     كَفُّ الكَرِيمِ بِأَعْذَبِ النَّفَحَاتِ      يَا بَاغِيَ الخَيْرَاتِ أَقْبِلْ وَاغْتَنِمْ     أَجْرَ الصِّيَامِ وَلَذَّةَ الرُّكَعاتِ      مَن صَامَهُ وَأَقَامَهُ مُتَبَتِّلًا     نَالَ المَنَى وَالفَوْزَ بِالخَيْرَاتِ      شَهْرٌ بِهِ الأَجْرُ الجَزِيلُ مُضَاعَفٌ     وَاللَّهُ يُغْدِقُ فِيهِ بِالحَسَنَاتِ      وَبَلِيْلَةٍ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فَضَّلَتْ     خَيْرًا لِأَهْلِ البِرِّ وَالطَّاعَاتِ    كَمْ فِيهِ مِنْ كَرَمِ الحَبِيبِ نَسَائِمٌ     عَبِقٌ مَعَانِيها مَدَى السَّاعَاتِ      رُوحٌ وَمَغْفِرَةٌ وَفَضْلٌ مُسْبَلٌ     جُودٌ مِنَ الخَيْرَاتِ وَالرَّاحَاتِ  طُوبَى ...

بلسم جراحي / عبد الحبيب محمد أبو خطاب

بلسم جراحي ــــــــــــــــــــــــ ربّاه هـذا أنا والليل يُضنيني وموجةُ الهـمِّ تأوي في الشرايين       ونائبات طغت في كل جارحة إذا دجى الليل بالأحزانِ يطويني  كم بت والقلب في الآهاتِ محترق لما حشود الأسى والآه تأتيني  يارب إن ضجيجَ الهــمِّ أرهقني وما وجدت إلهـي من يداوينـي  من لي سواك إذا ضاق المدى فرج يكفكف الدمع من عيني ويؤويني  بَلسِمْ جراحي وسهِّل كل معضلة وفـرِّج الكربَ إنّ الكرب يكوينـي  طالت ليالي الأسى يارب في كبدي فهب ليَ اليسر بعد العسر يسليني  يأتي كنفحـة يعقوب ويبعثنـي كريح يوسف يا وهّاب يحييني كَكَفِّ عيسى تداوي كل موجعة يشفى بها كل داء بات يطويني  قد أشعل الهم بي نيرانه ولظت و أحرقت كل زهر في بساتيني  أنـزل عـلـينا إلهــي كـل مَـفرحة لاتترك الحزن في الوجدان يضنيني شحت موارد حظي فاروها كرما بمنحة منك يا رباه واسينــي  قد أوقعتني المآسي في حبائلها أدعوك رباه منها أن ينجيني  ضاق الخناق وضاق الحال ياأملي لم يبق لي غير ظني فيك يهديني  فهب لنا النور في دربي ليرشدني وطَيِّبِ العيش في عــــزٍّ وتمكين...

محراب الجمال / عبد الحبيب محمد أبو خطاب

،،،،،،،،، محراب الجمال،،،،،،،  اسجـد ففـيها الـحب والإكـرامُ رتـلْ يقفْ لخشوعـكِ الإعـظامُ سبح بآيات الجمالِ وطف كما  قد شـاءَ يومــاً وجهُها البـسامُ فـي كل رابيـة لقـلبك ســجدة وبـكــل وِردٍ نـفــحـة وهـيـامُ ذُبْ فـي الركوعِ معظِّماً ربَّ السما فـلـه علـی كـلِّ الـــورى إنـعــامُ كم زادَ عبدٌ بالسجــودِ صبـابةً فتغسّلـــت بـدمــوعِــه الآثــامُ يا شعريَ الفـواحَ سـطِّر أحـرفـا واهتف فداك الصمت والإحجامُ لك في صلاة الفجر منْتَزَهٌ وفي نجـوى العـبادة رفعـة ومقـــامُ فالهَجْ وناجِ الحسن في ركعاتها ولتـصدحِ الأفـــواهُ والأقـــــلامُ ظمـآن أرتـشف الجـمال وكـلـمـا  أروي غـرامـا هـام فـيهـا غــرامُ هـي نور قلبي، بل ضيائي والسنا ولـهــا بصــدرِ المُتعبينَ ســلامُ يارب متـعني بحـسن جــمالهـا حـتــی تــذوب بـبـابِـهـــا الآلامُ بقلم: عبد الحبيب محمد  أبو خطاب

مضيعة الشباب / عبد الحبيب محمد أبو خطاب

،،،،،،،،،،، مضيعة الشباب،،،،،،،  لاتسألي يا نفسُ أينَ شبـابـي قد صار ذكرى في سُفوحِ خيالي  أو ربمـا أضحـی هناك مكبـلاً والشيبُ يمنعـه من التّرحالِ وأنا هنا أصغى بأشجاني إلی أصوات ذكرى في بساط مآلي  والعمر يذوي للمشـيب كأنه يحدو القوافلَ في طريق خالي  وأحسّ من صفع الزمان كأنني تتَقَطَّـع الأوتـار فـي أوصــالي وأری بيـاض العمـرِ يبزغُ نـوره ينسابُ في رأسي علی استعجالِ  وأری انسياقي نحو ليليَ مثلما ينســاق وجهُ الفــجرِ للآصـالِ  مالـي أحاذره وأخشى سطـوه وأنـا أجــــــرُّ وراءه أذيالــــي  لاحـر فـي الـدّنْيا ولا حُـــريّة إنّا عبـــيد المـوت والآجـــالِ  وهناكَ عبد المال يفنيه الهوی وهناكَ عبد المجـد والأشغـالِ  هـذي وذاك، الكـل عبدُ هوانِه أمسـی يضيعُ نهــارَه وليــالـي  وسألت عمري هل يُرد شبابه  فأشاح عني واستخَفَّ سؤالي  والخطوُ يرهِقُه السكون لأنني  أرثـي شبابي حين ضاق مجالي فاغنم شبابك بالذي يسمو به  واحذر سبيلَ الطينِ والأوحال  بقلم :عبد الحبيب محمد ابوخطاب