ضجيج الشوق / أ. علي عمر
ضَجيجُ الشَّوقِ كمُحاربٍ مَهزومٍ تهاوى سيفُ جَبروتِهِ عندَ أوَّلِ طرفةٍ منْ رِمشِكِ البتَّارِ أُلَملِمُ بقايا عشقٍ مُرتعِشٍ يرتدي خُوزةَ الشَّوقِ المُترامي في مَتاهاتِ عينَيكِ الثَّائرتَينِ أتَّكِئُ على أريكةِ حُزنٍ مُتهالِكةٍ ككهلٍ يلفِظُ انفاساً مُرهقةً يتملمَلُ غارِقاً في قَيلولةِ الصَّمتِ الحائرِ أُقلِّمُ أظافرَ كِبريائي الهاربِ منْ عُلَبِ العَتمةِ و الفراغِ كمِصباحٍ عتيقٍ انتحرَ ضوءُهُ بينَ أصابعِ ظلامٍ حالكٍ ينحِتُ في الجُرحِ الغائِرِ ألطُمُ خُدودَ البردِ دونَ كَلَلٍ كطفلٍ يلعَبُ بالطِّينِ أمامَ خيمةِ الشَّقاءِ يرسُمُ على جِدارِ القَدَرِ صورةَ حظِّهِ العاثرِ بقلم أ. علي عمر Şemateya Mereqê . Mîna şervanekî têkçûyî Şûrê hêza wî şikest Di pêla yekem a çavê xwe de Ez bermahiyên evîneke lerizok hildigirim Ew kirasê hesreta giran li xwe dike Di demqaliyên çavên te yên reben de Ez xwe dispêrim bi textekî xemgînî yê rizî Mîna kalekî henasekî giran dikişîne ...