المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سامي أبو شهاب

مخلب إمرأة / سامي أبو شهاب

مخلب امرأه  ‏في حياتي بقايا جرح ...  ‏من مخلب امرأةٍ ... ‏ من فضةٍ ... ‏ ومن زمُرد .. .  ‏ومن نبيذ معتقة ... ‏ كسحابة نار من حبق وتنهدات ... ‏كم بالفؤاد حنين حين أذكرها ... ‏ وكيف أنسى وقلبى ليس ينساها ... ‏فى كل يوم أكتب لها ... ‏ فازدادُ عشقاً ... ‏بكل حرفٍ أُسطره لرؤياها ...  ‏خيال يقضم أظافر الهاوية ...  ‏يحلق فوق المدى ... ‏ و النبض عارٍ من كل سهر ...  ‏وعلى خاصرة السماء أنباء من الانتظار ... ‏ يعبثون بآهات الأحلام ...  ‏وفي كل حرف فجر من الفراغ ...  ‏يحتسي شهقة القمر ...  ‏يحملني إلى وجه الصباح ... ‏ سِربٌ من الحمام ... ‏سامي ابو شهاب ‏

جزيرة الطيور المهاجرة / سامي أبو شهاب

جزيرة الطيور المهاجرة ‏وحدي على تلك الجزيرة ... ‏وحيداً على شواطئها ... ‏أصنع عُقداً من قواقعها ...  ‏وأعُد أسراب الطيور المهاجرة ...  ‏تسامرني تخومها ... ‏وتذرف الدمع غيومها ... ‏وشجيراتها تُساقط أوراقها ... ‏هناك في أُفق الغياهب ...  ‏منغرساً ... ‏تحرق السطور دمي ... ‏أعتصر أفكاري ... ‏أتذكر وردة حمراء ... ‏قانية بلون دمي ... ‏وقد جف ماء الصبر ... ‏أُناجيها من البعيد ... ‏أنتِ يا ضوء القلب وفاتحته ...  ‏كل عام وأنت الروح الذي تستمد منه النجوم ضياءها ...  ‏يا أغلى وأعز بدر مُشرق في حياتي كلها ... ‏يا من لا يشعر بإشراقه نورك إلاي ... ‏يا أغلى حبيبة في الوجود... ‏بماذا أُقسم حبيبتي... ‏أأُقسم بطهارة حبنا الأبدي ... ‏بأن عينيك بوابتا حب ... ‏أنا والبحر نجوب طُرقاتها ... ‏لعينيك وجه الشاطئ حبيبتي ...  ‏غداً سوف أعبر هذا البحر ...  ‏لأرى شفتيك التي هي بلون الدم الوردي ... ‏وها أنا هنا أنسج لك القصائد ... ‏وتبكي على صدري الكلمات ... ‏حبيبتي ... ‏أجمل القصائد ما كتبته أناملك ... ‏سأجتاز تلك المسافات التي قَصرت خطواتي ...  سأجتاز تلك الدروب التي غبرتني ....

رنين الصمت / سامي أبو هشام

رنين الصمت  ‏روايتي قديمة ... ‏كأنها عطر ... ‏وزهر ياسمين ... ‏وبيلسان ... ‏تجرعت جمالها ... ‏سكبت حروفي بين الورق ... عطر وشغف ... ‏كأنها وردة جميلة ... ‏لا ...  ‏بل أرق ... ‏كوني عاشق ... ‏فوجهي يرتدي ساعة الإشتياق ... ‏أرتعش حين يهبط المطر ... ‏فيغيب ذهني عن الحضور ... ‏تثير في نفسي رغبة الانزواء بذاتي لذاتي ...  وتتلاطم أمواج المساء فوق وجهي ...  ‏ويحترق المعقول باللامعقول ... ‏وأصبح صوتا دون صدى ... ‏أنتظرها كل ليلة على بوابة الحلم ... ‏على جبين الورق الأبيض ... ‏أرشق الكلمات بماء الحب ...  ‏وأزرع الجنون ... ‏فأزرع الشوق تحت أجنحة العناد ...  ‏شجر ياسمين ... ‏ووردا ... ‏وقرنفلا ...  ‏بيضاء ... ‏يهيم الكلام على رنين الصمت ... ‏ويستيقظ الفجر في أحضانها من تعب ...  فيرتاح ... سامي ابو شهاب ‏

كسر المرايا / سامي أبو شهاب

كسر المرايا  ‏حقيقة الرعشة الخالده ... ‏رعشة النقاء ... ‏فلا جمال يضاهي ... ‏لحظة كسر المرايا ...  ‏لحظة اليقين العظمى ... ‏فلا شيء بشيء ...  ‏دون نقطة الصدق ... ‏نقطة الحضور ... ‏سامي ابو شهاب ‏

أريد البخور / سامي أبو شهاب

أريد البخور  ‏مع كل نبضة ...  توهجت بالحنين إليك ...  مع حبي الثمل بعينيك ...  إقرأي وصيتي الأخيرة ...  إقرأيها ...  ولا تعبثي بها ...  كما عبثت بحياتي ...  ثم احضنيها كطفلة ...  لا تبغي ...  سوى قبلة ...  أو نظرة ...  عانقيها مرة أخيرة ...  فهي الورقة الأخيرة ...  ورقة سقطت من أغصان الورود ...  مدوية في صحراء قلبك ...  حين تركتني وحيدا ...  بين حبك ومماتي الأخير ...  وتأكدي قبل الرحيل الأخير ...  أنني سأعود من موتي ...  بحب طفلة ...  ولا تنسي ...  أن الحب باق ...  لا يموت ... ‏لقد هزمني الحنين إليك ثانية ...  وأريد أن أعيد الأزهار للبستان ...  أريد هجر الصحراء في قلبي التائه ...  أريد الزهور ...  وأريد البخور ...  أريدك أنت ... ‏ما زلت صابرا ...  أرابط حول الفراق ... سامي ابو شهاب ‏

خد الورق الأبيض / سامي أبو شهاب

خد الورق الأبيض  ‏ألفظ أنفاس الزمن ...  وأنتظرها على بوابة الحلم كل ليلة ...  وهي تدري ...  تستكين ...  وتنفي اشتياقي خلف هضبات الغسق ...  وتتجاهل إدماني لصوتها ...  ولا تدري أنها تكتسح روحي ...  ونبضها في شرياني ...  يغذيني بالحياة ...  والألم ...  فما بالها تغيب ...  لاهثة ...  وتتجاهل حضارة الشوق إلى بوابات قلبها ...  وكنت أظنها ستنحني إجلالا لحواس حبي ...  التي تزهر لمرآها ...  ‏تحبني ...  أعرف ...  ولكنها عنيدة ...  جبارة ...  تخفي حقيقة حبها عند انتصاف الليل ...  وأنا على يقين أنها تحتضن كلماتي المهاجرة ...  من ألم الحياة ...  لتستقر بين ذراعيها الدافئتين ...  وتشتم عطر كلماتي ...  لتشق صدرها ...  وتكتم نمو حبي القابع في قلبها ...  بصمت وحيرة ...  ‏ترقبني هنا وهناك ...  وتتابع انهمار بوحي الشديد ...  الغزير على خد الورق الأبيض ...  اراها سعيدة ...  وأنا أرشق عليها ماء الحب ...  فأزرع فيها جنون الغيرة ...  والشوق ل...

قولبه ... / سامي أبو شهاب

‏قولبه ... ‏عولمه ...  ‏ثقب اوزون ... ‏انحباس حراري ... ‏ستارس ...  ‏جنون البقر ...  ‏منحره ...  ‏سكاي لاب ... ‏شرنوبل ... ‏سترويكا ... ‏حقوق انسان ... ‏كورونا ... ‏زلزال منتظر ... ‏نهاية العالم ... ‏الى متى ... ‏سنبقى لعبة بيدهم ...  ‏يتلاعبون في عقولنا ... ‏واحلامنا الضعيفة ... ‏سامي ابو شهاب

الكتابة / سامي أبو شهاب

الكتابة  ‏هي حديث النفس ...  ‏وما اختلجها من مشاعر ... ‏وأحاسيس ...  ‏وأفكار ... ‏سطور على ورقة ...  ‏وجدناها الرفيق الوحيد ... ‏ساعة الجلوس مع الذات ... ‏سطورها ... ‏آذان صاغية ... ‏والحروف ... ‏و الكلمات ... ‏لغة التنفيس ... ‏والترويح ... ‏عن دواخلنا ساعة الضيق ...  ‏وڪم ...وكم ...  ‏سَمِعت هذه الوريقة ... ‏حسيس قلوبنا من خلال سطورها ...  ‏وترجمت ... ‏أجمل الأحاسيس بقلم ... ‏ارتد ...  ‏وبقي ... ‏يسكب حبره في ثناياها ...  ‏بوركت حروفنا الشفيفة ...  ‏وبوركت الأوراق ... ‏والقلم ... ‏سامي ابو شهاب

رؤى مجنحة / سامي أبو شهاب

رؤى مُجَنّحة ‏ويبقى ذلك الطفل الشقي ... ‏يحلق بدواخلنا ... ‏رؤى مُجَنّحة ... ‏كفراشات ملونة ... ‏تملأُ مسامات العتمة ... ‏رغم قساوة من حولنا... ‏رغم التفاصيل المثقلة أحيانا... ‏رغم البُعد ... ‏والجُرح ... ‏والحُزن... ‏لكن تبقى شجاعتنا الأكبر ... ‏هي احتواء من صفعونا ... ‏بحلو دواخلنا المفعمة ... ‏بالحب والحياة ... ‏فالحزن ...  ‏والفرح ...  ‏نقيضان ... ‏كما الليل والنهار ... ‏يسجلان زيارات لأرواحنا ... ‏في تبادل وتعاقب طبيعي ... ‏لسُنة الحياة وطبيعتها...  ‏وبين الحزن والفرح ... ‏تتشكل كل معالم ... ‏وتفاصيل حياتنا ... ‏سامي ابو شهاب ‏