المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محمد حسام الدين دويدري

من دفتر التاريخ / محمد حسام الدين دويدري

من دفتر التاريخ محمد حسام الدين دويدري ______________ حينما ضَيّعتُ صوتي في الزواريب العتيقةْ وأذبت الصورة المسجاة قربي في الوثيقةْ زاعماُ أني سأكتب صفحة التاريخ والقصص العميقة كنت أقرأ ما يراه الأقوياء وكنت أستجدي السطور من المساء إلى المساء  محاولاً فهم الحقيقة سائلاً نفسي عساها تستفيق من العناء فلا ترى غير التعاسة التورّط في الشقاء ودموع من قاسوا  ومن عانوا على أرض العطاء كي َينعم السلطان في عليائه ويرفل بالرخاء ويسير في أرض البَلاط مُكَرّمَاً بين اصطفاف الأصفياء يُعلون شأن سياطه  وسيوفه وخيوله وعطائه للأثرياء ويرون في التصفيق مجداً في ميادين البناء بينما عاري اليدين يزيد في غرس العطاء ويصوغ آلاف الوعود لمن سيولد في المساء وسيقرأ القصص التي حيكت على هدى خبز وماء مترعرعاً بين السطور الكاذبات مصدّقاً بين انتشاء واستياء أنّ الحصاد لذي الجناب كما رأته بطانة السلطان في دفق الثناء فهو الذي أغنى الرعيّة بالبلاهة والغباء وارتضى لهم السكوت   تحت نير القهر.المرّ في عجز الوفاء ............. ٢ / ٩ / ٢٠٢٥

شظايا / محمد حسام الدين دويدري

شظايا محمد حسام الدين دويدري ـــــــــــــــــــــــــ بحثت عن الأحِبَّة في المُلِمَّة=وقد صار المَدى ظلماً وظلمةْ وأنبَتَت الدروبُ نِصالَ شوكٍ=تحاصر مَنْ يُحاول نشر عِلمَهْ فيأمل أنْ يُهدّئ روعَ شعبٍ=أضاع على دروب الصبر حِلمَهْ فلم يَعُدِ الحليمُ يطيق صبراً=وقد صار الأمان يذيب وهمه وبات القوم في خوفٍ ومقتٍ=وضنكٍ جائحٍ يستلُّ سهمهْ ليقنص مَنْ تمسّك بالأماني=ويُفسِدَ مَن ثوى في الثغر بسمةْْ رأيت بني ترابي قد أضاعوا=دروبَ العيشِ في عَجزٍ وأزمةْ وفتنة جهلٍ اجتاحتْ رؤاهم=فلم يُبقوا لصوَن الحَقِّ حُرمةْ فمنهم مَنْ أذاب العمر بحثا=يطارد في اللهاث سراب لقمة فيأمل أنْ تُحصَّل منْ حلالٍ=لتغدو عيشة الأبناء رحمةْ ليمضي العمرَ في ركضٍ هزيلٍ=يرسِّخ جهلَه ويذيب فهمه ومنهم مَنْ مضى في الأرض يطوي=دروباً علّّها تكفيه عصمه وقد هُدِمت بيوت كان فيها=يخبّئ عمره ويصون عزمه ومنهم من رأى في الخرق درباً=لكسبٍ المال عدوانا ونقمةْ  ليسرق, أو يغالي في احتكارٍ=ويوغل في حقوق الخلق نهمَهْ ومنهم مَنْ بَغى في القتل, يزهو=بقوته, فكان الله خصمه يَصُبُّ النارَ في أرض تغذّى=على خيراتها وحبته حَزمه * * * لقد كشفت...

اختيار /محمد حسام الدين دويدري

اختيار محمد حسام الدين دويدري ________ ثارت بقلبي حسرة المُتَتَبّع لمسار تاريخ الزمان المسرع وتتابع الأحداث في خلجاته بين انتصارٍ وانكسارٍ مُقنِعِ فحصاد أعمال الشعوب على المَدى رهن لجهدٍ دائبٍ متوَسّع يبني ويخلص في سداد بنائه لحضارة في نبل فكر مبدع يرقى بها الإنسان في عدل الرؤى في عيشة طابت بها صور السعي في كل يوم غرسة تغني الثرى فيها ابتكار في عطاء موسِع حتى إذا صار التراخي شرعةً وتطاول الطمع المَقيت على الوعي وغدا الفساد مٌحصّناً مستقوياً أكل الجراد حصاد أصحاب الرعي وتسلّل الضعف المشتِّتُ فاتحاً أبواب حصن الحب ينجز مصرعي فتقاطر الأعداء نحو بناء من أعياهم عصف الخلاف المُركِع فغدوا غثاءً فوق قصعة من مضى وحشاً أطاح بأضلعٍ وبمرتع قَسَم البلاد وفرّق الأهلين في شِيَعٍ يفرّقها الخلاف ويدّعي         * * * آثرت صمتي حين ثارت أدمعي وأنا أردد حسرتي بترفُعِ فالحزن أصبح عالماً في أمّة أضحت مشتّةً بغير توجُّعِ تاهت رؤاها واستباح مسارها جور الغزاة وسطوة المتسكع حين استباح العجز عزم عطائها وغدت كشلوٍ صاغر ومضًبّع لملمت حزني بين صبر تائهٍ ومضى خيالي حائراً في م...