المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف بلول أحمد المسعدي

يتحدثون عن صناعة الذكاء الاصطناعي و أعني العرب / الكاتب والشاعر بلول أحمد المسعدي /الجلفة / الجزائر

يتحدّثون عن صناعة الذكاء الاصطناعيّ وأعني العرب: فهل عند العربِ ذكاءٌ بالمفهوم الممتاز حتّى يصنعوا ذكاءً مضافاً ؟، فإذا كان العقل هو الأصل لهذه الصناعة ، ولم يفعل العقل شيئاً أمام كلٍّ تحدٍّ مستجدّ ممّا أكل السبعُ والضبعُ من قطيع تفرّقنا،واختلافنا المُميت لتعصّبٍ فكريّ ،وإيديولوجيّ ،وثقافيّ ( أعراف وتقاليد...)، وحبّ البقاء السلطويّ الذي لا يزيحه إلا الموتُ الخلّاقُ، ناهيك عن أعلام وأيقونات رسُمت بلغة بقاء الخلود لجهةٍ دون جهة أو قبلة دون قبلة . ولنتساءلْ مرّةً أخرى: هل حلّ العقل الجمعيّ العربيّ قيداً من هذه القيود ؟، أو عقدة من هذه العقد ؟ ، وهل حقق نماءً حضارياً يسدّ الرمقَ ويصدّ الوقعَ ، أو مكسباً من مكاسب حضارية صناعية تقف أمام زلزال الخطاب ، ونهب التراب ، ودفن الأحياء قبل الأموات تحت ركام الأحجار والأطناب ، بل نراه يعمل جاهداً عند بعض الذين ذكرنا يغذيه ليلَ نهاره ، ويسهر على بثّه والإشهار به ، حتّى صار السبعُ والضبعُ من أشهر خطباء الديار والأمصار وغنّى ليلَه السرمديَّ ملّاكُ الحناجر ، ورقصت بخصرها عذراءُ الشرق و الغرب بغمزِ عيون...

ايه يااليل / بلول أحمد المسعدي / الجلفة

إيه ٍ ياليل ، ورغم ظلمتك،و ظلامك -يا ليل - الذي يوظّف دائما لوصفٍ بلغة إيحائية من استعارة ، أو تشبيهٍ أو إحالة تخويفاً أو تبياناً لقيمةِ نقيضٍٍ لك لما تمتلكه -يا ليل - من قيمة لها وقعٌ في النفسِ البشرية أو حتّى في الأجناس الحيوانية فتأخذ مواقعَها بحذرٍ بعد أن تغشاها للأمن والأمان ، وكم وظّف الشعراءُ ومنهم الرومانسيون خاصّة هذه القيمة تعبيراً عن الأوجاع والأتراح ، ومن قبلهم بعض الشعراء ومنهم امرؤ القيس إذْ قال : [ وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ **عَلَيَّ بِأَنواعِ الهُمومِ لِيَبتَلي] ، أو ما قاله النابغة الذبياني : (( كأنّك كالليل الذي هو مُدركي وإنْ خِلتَ أنّ المنتأى عنكَ واسعُ )) ، وقد استوفيتَ هذه القيمة فَى قولِ عزّ من قائل في توظيفك : [[ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ]] سورة النور الآية (40) تبيانا للهدْيِ والضلال ، وقال في حقّ من تدبّر وت...