المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محمد صالح رحيمي

الموت قوس/ محمد صالح رحيمي

الْمَــــــوْتُ قَـــــوْسٌ                          (البحر الكامل)                 شعر : محمد صالح رحيمي أَلَّفْتَ أَلْفَ قَصِــــــيـــدَةٍ وَ مَقَـــــــــــــالِ      وَرَسَمْتَ كَمْ مِنْ رَوْعَــــــةٍ وَ جَـــمَـــــالِ مَاذَا إِذَا امْتَزَجَ الْمِــــــدَادُ بِدَمْــعَـــــتِي      وَتَأَثَّرَتْ حُلَلُ الْحُـــرُوفِ بِــحَـــــــــــالِي؟ قَلَمِي أَعِرْ لُسُــنًـــا فَإِنِّـيَ لَمْ أَجِــــــــــدْ      وَرَقًا لِحَمْلِ مَشَاعِـــــــرِي وَ خَـــــيـَـالِي أُكْتُبْ مَعَ الْأَقْلَامِ أَسْــــــوَأَ قِـصَّـــــــــةٍ      فِي لَـيْـــلَةٍ لَيْسَتْ كَـكُلِّ لَــــــيَــــــــــالِِ النَّاسُ نَامُواْ وَالسُّكُـــونُ يَحُــفُّــــــهُــمْ      قَدْ حَقَّــــقُواْ فِي الْحُلْمِ كُلَّ مُحَـــــــــالِ فَإِذَا الْبُيُـــوتُ الشَّامِخَــاتُ تَـمَـــــايَـلَتْ      كَهَوَادِجِ الْعِرْسَــــا...

دمعة نزلت / محمد صالح رحيمي

دَمْــعَـةٌ نَـزلَــــــتْ                  (البحر الكامل) شعر : محمد صالح رحيمي إِنْ أُغْلِقَتْ أُذُنٌ ، وَ أُغْمِضَ نَاظِـــــرُ      مَاذَا سَيَفْعَلُ بِالْقَصَائِدِ شَـــــاعِــــرُ؟ دَعْنِي فقَدْ فَهقَتْ جَوَانِـــحُ بِالْأَسَى      وَ تَمَزَّقَتْ تَحْتَ الْبَـنَـانِ دَفَـــــاتِـــرُ لَمْ يَسْتَصِغْ قَلْبِي تُنَمِّـــصُ حَاجِبًــا      شَمْطَاءُ أَنْهَكَهَا الزَّمَانُ ، وَ قَاصِــرُ وَتَسِيــرُ مَا بَيْنَ الدُّرُوبِ بَنَاتُــنَــــا      بِمَجَاسِدٍ مِنْهَا تَلُوحُ خَوَاصِــــــــــرُ يَمْشِينَ مَشْيًا كَالتَّرَنُّـــحِ ، أوْ كَـمَـا      فِي الرِّجْلِ مِن مَشْيٍ تَشَقَّقَ آخِـــرُ وَ الشَّعْرُ يُسْدَلُ لِلْقَفَا وَ كَأَنَّـــــــــهُ      - وَالرِّيحُ تَقْذِفُهُ - غُرَابٌ طَائِـــــرُ نَادَى الْأَوَابِدَ حِينَ شَمَّ فَرِيــسَـــةً      فَأَتَتْ إلَيْهِ مِنَ الْفَلَاةِ كَوَاسِــــــــرُ وَتَشَابَهَ الْجِــنْـسَانِ حَتَّى لَمْ تَعُــ...

محبوبتي إمرأة/ محمد صالح رحيمي

مَـحْـبُـوبَـتِـي امْــرَأَةٌ (البحر البسيط) شعر : محمد صالح رحيمي (لفسيسي) هَلْ صَاحَ أَمْ أَنْـشَـدَ الأشْـعَارَ أَمْ عَـزَفَا قَلْبٌ عَلَى ضِلْعِهِ الْمَكْــسُورِ قَدْ وَقَــفَا ؟ لَا بَلْ رَمَى مِنْ يَدِي نَارًا مُسَــدَّسُـــــهُ أَحْرَقَ الشَّوْكَ فِي الْأَذْهَانِ وَ الْحَـلَفَـا وَقَدْ تَـوَالَـتْ عَلَى مَهْلٍ مَوَاهِــبُــــهُ حَتَّى تَخَلَّى خَلِيلٌ عَنْهُ وَ انْـصَــــرَفَـا وَكَيْفَ تَحْتَفِلُ الْأَعْـضَــاءُ فِي بَـــدَنٍ وَالْكَوْنُ لِلْعَدْلِ وَالْإِنْصَـافِ مَا عَــرَفَا الْيَوْمَ عِيدٌ وكَمْ فِي النَّاسِ مِنْ رَجُلٍ لِزَوْجِــهِ مَا جَـنَى وَرْدًا وَ مَا قَــطَـفَـا حَتَّى اسْمُهَا فِي حَدِيثٍ كَانَ يسْـرُدُهُ - لَمَّا اشْرَأَبَّتْ لَهُ الْأَعْنَـاقُ-قَدْ حَذَفَا فَكَأَنَّهُ بِـلِـسَـانِ الْحَالِ قَالَ لَــــــهَــــا : [ يَاوَيْلُ مَاعُدْتُ قَـوَّامًـا كَمَا سَلَـفَـا ] أَفْـكَـارُ أَسْـــلَافِــهِ شَلَّتْ تَــــقَــدُّمَـــهُ وَيَكْـرَهُ الْمَرْءُ دَوْمًا عَـكْسَ مَا فَأَلِــفَا الْمَرْأَةُ الْيَوْمَ-قَالُواْ-نِصْفُ مُجْـتَمَـعٍ وَالنِّصْفُ يَاأَسَفًا بِالنِّصْفِ مَاا...