تعليق بسيط عن نص للأستاذة اقبال جمعة / صاحب ساجت
تعليقٌ بسيطٌ عن نصٍّ للإستاذةِ ( اقبال جمعة).. هذه النبوءةُ.. تبدو أنها تقضُّ مضجعَ فراشِ شخصيةِ النّصِّ ( الزوجة) منذُ التقتْ بالزوجِ المُحتضرِ، و صارتْ مصدرَ قلقٍ و ضيقٍ كما تفعلهُ حشرةُ البَقِّ (البعوض) في ليالي الصيفِ أثناءَ النّومِ، مسببةً الازعاجَ و الحكَّةَ الجلديةِ. فطيلةُ الحياةِ الزوجيةِ بقيَ السّرُّ محفوظًا، رُغمَ شَكٍّ عنيفٍ، و ريبةٍ تراودُها و لسانُ حالِها يقولُ (سنوات و نار الغيرة تحرقني)! جاءتِ اللحظةُ لِطالما انتظرتها، كي تطمئنَ علـىٰ موقعِها في قلبِ شريكها.. بادرَها في اعترافٍ وُلِــدَ مَيْتًا قبلَ موتِ (المتهمِ) عندما باحَ لها بحشرجةٍ (كانت رفيقة الصغر و حبيبة الصبا)! ودَّتْ لو أنّهُ يُكملَ كلامهُ لكنهُ غادرَ، و بقيَ "الصندوقُ الاسودُ" لوحدهِ يندبُ الحظَّ علـىٰ أطلالٍ دَرَسَتْ عَبرَ سنينِ عُمرٍ، غيرِ مُتكافئ.. الخُلاصةُ:- مثلُ هكذا نصوصٍ تنضحُها ذاكرةُ أقلامٍ كثيرةٍ، كبيرةٍ أو صغيرةٍ، تضعُ سحرَها بين أيدينا.. تحتاجُ إلـىٰ تأمُّلٍ طويلٍ جدًّا، و تفكيرٍ عميقٍ بمآلاتِ ...