المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف صاحب ساجت

تعليق بسيط عن نص للأستاذة اقبال جمعة / صاحب ساجت

تعليقٌ بسيطٌ عن نصٍّ للإستاذةِ ( اقبال جمعة).. هذه النبوءةُ.. تبدو أنها تقضُّ مضجعَ فراشِ شخصيةِ النّصِّ ( الزوجة) منذُ التقتْ بالزوجِ المُحتضرِ، و صارتْ مصدرَ قلقٍ و ضيقٍ كما تفعلهُ حشرةُ البَقِّ (البعوض) في ليالي الصيفِ أثناءَ النّومِ، مسببةً الازعاجَ و الحكَّةَ الجلديةِ.       فطيلةُ الحياةِ الزوجيةِ بقيَ السّرُّ محفوظًا، رُغمَ شَكٍّ عنيفٍ، و ريبةٍ تراودُها و لسانُ حالِها يقولُ (سنوات  و نار الغيرة تحرقني)!      جاءتِ اللحظةُ لِطالما انتظرتها،  كي تطمئنَ علـىٰ موقعِها في قلبِ شريكها.. بادرَها في اعترافٍ وُلِــدَ  مَيْتًا قبلَ موتِ (المتهمِ) عندما باحَ  لها بحشرجةٍ (كانت رفيقة الصغر  و حبيبة الصبا)!    ودَّتْ لو أنّهُ يُكملَ كلامهُ لكنهُ غادرَ، و بقيَ "الصندوقُ الاسودُ" لوحدهِ يندبُ الحظَّ علـىٰ أطلالٍ دَرَسَتْ عَبرَ سنينِ عُمرٍ، غيرِ مُتكافئ.. الخُلاصةُ:-    مثلُ هكذا نصوصٍ تنضحُها ذاكرةُ  أقلامٍ كثيرةٍ، كبيرةٍ أو صغيرةٍ، تضعُ سحرَها بين أيدينا.. تحتاجُ إلـىٰ تأمُّلٍ طويلٍ جدًّا، و تفكيرٍ عميقٍ بمآلاتِ ...

سير متعثر / صاحب ساجت / العراق

. " سَـيْـرٌ مُـتَعثِّـرٌ " بِٱلمَقلُوبِ.. كُلُّ شَيءٍ نَجِدُهُ بِٱلمَقلُوبِ! ناقَشْنَــا ٱلأمْرَ طَويلًا بُحَّ صُّوتُ ٱلسِّجَالِ جَفَّ لِسانُ ٱلحَقِّ اِخْتَلَفنَـــا وَ.. أَخِيــرًا مَطَيَانَــا خَنَعَتْ لِلمَكتُوبِ فَٱقْتَضَىٰ مِنَّـا يَقِينًــا.. ٱلسَّيرَ بِٱلمَقلُوبِ! مَواعيدُ عُرقُوبٍ لِطَالَمَا اِصْطَبَرْنَــا عَليهَــا..  بِسَبعَةِ قلُوبِ نَبْكي وَ نَضحَكُ مَعًــا نُسَاقُ كُرْهًـا كَٱلمَعْصُوبِ!  حَتَّىٰ ٱلحُبُّ أضْحَىٰ  لَهُ مَواسِمٌ بِٱلْلَّونِ وَ ٱلشَكْلِ  لِتَغْلِبَنَــا ٱلظُّنُونُ وَ حَقِّكَ حَمْقَـىٰ تَـاهَ ٱلعَقلُ مِنَّـــا جُلَّنَــا أمْسَىٰ ثَمِلٌ بِكَأسِ صَهْبَاءَ لَعُوبِ وَ كُلُّ شَيءٍ نَخَالَهُ وَا أَسَفَــاهُ..  بِٱلمقْلُوبِ!       (صاحِب ساچِت/العِرَاق)