المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف م/محمود الحريري

دعني و شأني / م. محمود الحريري

"دَعْنِي وَشَأْنِي"  ------------------ دَعْنِي وَشَأْنِي فَالْفُؤَادُ مُحَطَّمٌ مَاعَادَ يَرْغَبُ فِي الْغَرَامِ مُجَدَّدَا يَخْشَىٰ مِنَ الْأَيَّامِ إِنْ غَدَرَتْ بِهِ سَيَظَلُّ يَصْرُخُ فِي الدُّجَىٰ مُسْتَنْجِدَا كَانَ الْفُؤَادُ بِحُبِّهِ مُتَمَتِّعًا حَتَّىٰ أَتَىٰ يَوْمٌ وَأَصْبَحَ زَاهِدَا فَلَقَدْ تَلَقَّىٰ طَعْنَةً تَرَكَتْ بِهِ جُرْحًا يَظَلُّ عَلَىٰ الْخَدِيعَةِ شَاهِدَا عَفْوًا فَإِنِّي لَنْ أَخُوضَ تَجَارُبًا قَدْ تَجَعَلُ الْقَلْبَ الْجَرِيحَ مُكَابِدَا جَرَّبْتُ حَظِّي فِي الْحَيَاةِ وَجَدْتُهُ قَدْ صَارَ ضِدِّي دَائِمًا وَمُعَانِدَا قَلْبِي يُعَانِي بَعْدَ أَنْ عَرِفَ الْجَوَىٰ أَغْلَقْتُهُ وَالْبَابُ أَصْبَحَ مُوصَدَا فَاتْرُكْ فُؤَادِي لَاتُزِدْهُ تَأَلُّمًا إِنَّ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ لَيْسَ مُمَهَّدَا سَيَظَلُّ يَشْعُرُ بِالْمَرَارَةِ دَائِمًا  لَنْ يَسْتَجِيبَ إِلَىٰ الْهَوَىٰ مُتَعَمِّدَا -------------------------------------- بقلمي؛ م/ محمود الحريري  على بحر الكامل

قلب حائر / م/محمود الحريري

"قَلْبٌ حَائِرٌ"  -------------- الْقَلْبُ أَصْبَحَ فِي غَرَامِهِ حَائِرًا يَزْدَادُ شَكًّا أَنَّهَا تَهْوَاهُ  مَاعَادَ يَعْرِفُ لِلْحَيَاةِ مَبَاهِجًا يَحْيَا حَزِينًا وَالنَّوَىٰ أَضْنَاهُ فَحَبِيبَةُ الْقَلْبِ الْمُتَيَّمِ قَدْ مَضَتْ تَرَكَتْهُ مَاقَالَتْ مَتَىٰ تَلْقَاهُ ذَهَبَتْ بِلَا سَبَبٍ وَطَالَ غِيَابُهَا وَالْقَلْبُ يَصْرُخُ مُعْلِنًا شَكْوَاهُ قَدْ صَارَ قَلْبٌي فِي الضُّلُوعِ مُمَزَّقًا وَتَعَثَّرَتْ بَعْدَ الرَّحِيلِ خُطَاهُ يَالَيْتَنِي مَاكُنْتُ يَوْمًا عَاشِقًا يَالَيْتَ قَلْبِي مَااكْتَوَىٰ بِهَوَاهُ قَدْ كَانَ يَنْعَمُ بِالسَّعَادةِ رَاضِيًا مَا ذَاقَ حُزْنًا أَوْ بَكَتْ عَيْنَاهُ حَتَّىٰ رَآهَا وَاسْتَجَابَ لِحُبِّهَا فَتَبَدَّلَتْ فِي لَحْظَةٍ دُنْيَاهُ لَاتَبْكِ يَاقَلْبِي وَكُنْ مُتَمَاسِكًا وَاتْرُكْ لَهَا هَٰذَا الْهَوَىٰ وَانْسَاهُ وَلَسَوْفَ تَحْظَىٰ بِالْهُدُوءِ مُجَدَّدًا لَنْ يَعْتَرِيكَ الْهَمُّ أَوْ تَخْشَاهُ ------------------------------------- بقلمي؛ م/ محمود الحريري  على بحر الكامل

في ليلة صيف /م/ محمود الحريري

"فِي لَيْلَةُ صَيْفٍ"  ------------------- فِي لَيْلَةِ صَيْفٍ زَارَتْنِي وَسَهِرْنَا فِي ضَوْءِ الْبَدْرِ وَنُجُومٌ كَانَتْ تُؤْنِسُنَا تَتَلَأْلَأُ كَالذَّهَبِ الْحُرِّ وَغِنَاءُ الٰبُلْبُلِ أَطْرَبَنَا أَزْهَارٌ فَاحَتْ بِالْعِطْرِ الْلَيْلُ يُوَلِّدُ إِحْسَاسَاً بِهِدُوءٍ يَكْمُنُ فِي الصَّدْرِ قَالَتْ كَلِمَاتٍ كَالْلَحْنِ وَبِهَمْسٍ مِنْ أَحْلَىٰ ثَغْرِ كَلِمَاتٍ تُذْهِبُ بِالْعَقْلِ وَكَأَنِّي أَنْهَلُ مِنْ خَمْرِ أَصْبَحْتُ أَسِيرًا لِهَوَاهَا وَسَأَبْقَىٰ طَوْعًا بَالْأَسْرِ كَانَتْ لَحَظَاتٍ عِشْنَاهَا مِنْ أَجْمَلِ أَوْقَاتِ الْعُمْرِ تَتَسَارَعُ سَاعَاتُ الْلَيْلِ لِنَفِيقَ عَلَىٰ نِورِ الْفَجْرِ فَتَرَكْنَا الرَّوْضَةَ فِي حُزْنٍ وَخُطَانَا أَثْقَلُ مِنْ صَخْرِ وَبِكُلِّ الصِّدْقِ تَعَاهَدْنَا أَنْ نَرْعَى الْحُبَّ مَدَىٰ الدَّهْرِ وَإلَىٰ أَنْ يَجْمَعَنَا الْقَدَرُ سَنُدَاوِي الْلَوْعَةَ بِالصَّبْرِ ---------------------------- بقلمي؛ م/ محمود الحريري على بحر المتدارك