المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف علي المحمودي

في المسافةبين بين لم يعد للوقت سيف / علي المحمودي

في المسافة بين بينْ لم يعد للوقت سيفْ فأزمنتي كؤوسٌ فارغاتٌ على تلك الرفوفْ..... تصلبت الخلايا تكلست الضلوعْ فما عاد في جسدي ما تمزقه السيوفْ.... كل أشيائي الثمينة قد توارت عبر أيامٍ مثل الجروفْ.... أيها المصنوع نفسًا جئت في زمن الخسوفْ.... فوضويًا طاف مشنوقًا بحبلِ في طقسٍ غريبٍ في تضاريس الفصولْ...... ...علي المحمودي مصر

فتحنا للهوى بابا / علي المحمودي

فتحنا للهوى بابًا فبابا فأنسانا التباعد والعذابا فجئنا نكتب الأشعار بيتًا كوامقٍ يبتغي هذا الشبابا فكان زكاتهُ في الحب شعرٌ بهذا الحبُ قد بلغ النصابا قوافي من شعورٍ مستعارٍ إذا ثارت بهِ زاد اضطرابا ....علي المحمودي

في أمسية شعرية / علي المحمودي

1 في أمسيةٍ شعرية حتمًا في يومٍ ما سيأتي يلقى الأبياتَ فوق رصيف الأضواء لينتبه القمر الغجري لضفائر ليلٍ غجرية تتعمد في بركة ماء بوشكين يبدو مبتهجًا استيقظْ ليلًا ..... فضجيج العجلات الليلية وعواء ومواء وحوافر خيل تجر بعربتها أشياء تسرق تلك الأحلام اكتبْ في ذيل الورقة لا شيء يأتي .... امضاءٍ اخرس ..... بغلاف قصيدتنا عن شيءٍ ما..... ....علي المحمودي

لا مجيب / علي المحمودي

لا مجيب ..... ... كانت ملامحها جدران بيت قديم حاولت امتصاص قوة زلزال بردة فعل غريبة فعيناها مثقلتان خلف نظارة سميكة تحاول اختراق جدار الهاتف عبر وقائع سنوات زرقاء كتبت خلالها مئات القصص عن سكان ذاتها الافتراضين الذين عبروا عبورا ساذجا ليقفوا هناك دون أن يدلوا بشهاداتهم كتماثيل من صلصال تنتظر أن تجيب مولاها لكي لا تتسلل إليه فكرة الموت من جديد وحيدة كانت تجاعيدها مسارات أزمنة الفقد لونها الشاحب شوارع اختفت واحتلتها ظلال أبراج التهمت أشعة الشمس قبل أن تسقط على نوافذها تنظر علها تجد ظلال النهر خلف الكتل الأسمنتية يجري نحوها لكن دون جدوى اختفى صوت النهر وكانت الأمور تبدو كنبوءات تقرأ كخبر صغير في هامش يوميات من هامش الحياة فسقطت نظارتها واغلق هذا الهاتف ليصبح بقايا لا علي المحمودي