المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف بشري العدلي محمد

وداعا حلمي الأخضر / بشري العدلي محمد

قصيدة( وداعا حلمي الأخضر )       بقلم/ بشري العدلي محمد  يا بشري  هل ضاقت بك الأبواب ؟ هل نويت حتما الذهاب ؟ تمهل ليلة أخرى... لا يدخل النور من نافذتي المفتحة على مصراعيها أحاول أن أخرج من الباب ولا أستطيع يبدو أنني أعيش في قبر جئت ولم أعلم كان بودي أن أمارس طقوسي ليلة أو ليلتين لماذا؟ لست أدري نعم لأنني كنت أفكر كثيرًا في الحياةْ  أحلامنا مشوهة وابتسامتنا تائهة  كيف تغادرنا دون وداع ؟  أتترك أحلامنا في صراع؟  دفاترك تسأل عنك هل تعود ؟  أتكتب مرة أخرى ؟  أتمحو مرة اخرى ؟  أتقرأ رسالتك المرتجفة ؟  أتطوي حروفك الثائرة؟  قلمك ينزف ألما  حرفك ينشد حلما  كنت تحلم بالربيع  في الأرض النبيلة  كنت تزرع الأمل  في العوالم البغيضة أبشر   الرياح السموم وجراد الليالي  للموت العاصف يقتل أحلامي  خناجر كانت تطعن أفراح قلبك  تقتل عصافير الفرح في صدرك  كنت تبحث عن ينابيع النور  وتنثر عطر المحبة في الزهور  كنت تطارد أسراب الظلام والأفاعي وأنت تحلم بالسرب الأخضر

قصيدة ( في مدح الرسول ) / بشري العدلي محمد

قصيدة ( في مدح الرسول) بقلم . بشري العدلي محمد شـيخٌ بلغـتُ من المشـيب عتيَّا             في مـدح طـه مافـتئتُ صــبيَّا إن رمتُ مدحاً للرسولِ كأنَّنِي            ميتٌ بُعِـثْتُ إلى مديحـكَ حيـَّـا أنـتَ الَّـذي أحـييتَ كُلَّ نُبُـــوَّةٍ               ونشرتَ نوراً واضـحـاً وجـليَّا لمَّا وقفتُ على الرسولِ مدائحي              والحـرفُ سبَّـح بُـكرةً وعشيَّــا  ورأيتُ نـورَ الله ملءَ قـصائدي              وغــدا القـصيدُ مذهـباً فضـــيَّا وعرائسُ الكلماتِ تتركُ خدرها             وتنـــامُ كالأزهارِ بينَ يـــديَّـــــا مابينَ إغــضاءٍ ونظـرةِ حــائــرٍ                  تغضي وترنو ، تجتلي عينيَّا يطمعـن لو يزهو بدوح َّ قـصيدتي              فـيـصلن ذاكَ المـنتـهى العُـلويَّا ويكنَّ خـيطـاً فـي مديح محـمدٍ   ...

(صرخة في اذن صماء) / بشري العدلي محمد

(صرخة في اذن صماء )      بقلم/ بشري العدلي محمد  إن اللغة العربية هذه الأيام باتت غريبة في عقر دارها؛ فهي تواجه رياحا عاتية تقتلع جذورها التي كانت يوما ما أسباب قوتها ومجدها ؛ كما انها مستهدفة من أبنائها أكثر من استهداف الغرب لها ؛ إنها الآن في طور الاحتضار والجميع من حولها ينتظرون لحظة الوفاة لا يملكون حتى الصراخ أو العويل؛ فهي تنتظر ان ينقذها ابناؤها من براثن أنياب الإهمال على كافة المستويات؛ ولماذا الاستغراب في هذا؟ ألم نستوعب ما يحدث لطلابنا في المدارس؟ ألم نلاحظ هذا الضعف الواضح في الناطقين بها؟ أليس عيبا أن نجد من يعجز عن قراءة قصيدة او بضع ايات قرانية؟ا أين المعلم المثقف الذي يلم بأساليب اللغة العربية وأفكارها و التي تمكنه من أداء عمله كما يجب؟ هل مناهجنا الني تعتمد على نقل المعلومات إلى ذهن الطالب قادرة على التغيير؟ لماذا سكنت نيران الغيرة في قلوبنا تجاه ما يحدث لهذه اللغة التي أصبحت يتيمة؟ ام أن الغيرة ما زالت تبحث عن أهلها؟ أعتقد أنها قد ماتت وبلي عظامها.؛ ونحن من قتلناها؛ ولا نملك حتى مجرد اللوم والعتاب لأنفسنا.  إن حال اللغة العربية اليوم غير مريح...