المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محمد خيري رشيد

الحلم والغيمة / محمد خيري رشيد

الحلم والغيمة: ********** قدكان جرحي في المسيرةِ غائرًا من عسرِ شوطٍ شاخَ فيه شبابي وتلبّدتْ من فوقِ روحي ظلمةٌ قلبتْ سكونَ العمرِ محضَ خرابِ وصبرتُ.. كالأرضِ الشحيحةِ عندما تبدو السّما ، مغلوقة الأبوابِ فرفعتُ كفّي للإلهِ، يُجيرني يارب فرِّجْ كي يضيءَ شهابي ************ فتفتّحتْ أنوار ربّي فجأة وتيسرتْ قبل الدّجى أسبابي وتهدهدتْ فوق السكينةِ رحمةٌ ضَمَخَتْ بأنفاس النّدى أعتابي وكأنّ وحياً فوق رأسي طارقٌٌ أضغاث لحنٍ من نثيثِ ربابِ  ودنوتُ في صمتٍ أجُرّ كهولتي    فرأيتُ نورًاعابرَ الأحقابِ        ذاطيف أحمد في يدَيهِ سحابةٌ يَروي بها باسم الإلهِ يبابي  وتلألأتْ بين العيونِ بشائرٌ  للارضِ.. هديًا بالغَ الأطيابِ فتندتِ الأرواحُ من نبعِ الهدى وتوشّحتْ هذي الرُّبى بِخضابِ وانزاحَ عنها القهرُ من قوسِ الرؤى وتزينتْ بالشمسِ كلّ شِعابي محمد خيري رشيد

حين يضطرم المداد / محمد خيري رشيد

حين يضطرم المداد: *********************** أنا المشنوقُ في حبلِ القصيدِ يُوجّجُني ويُطفئُني العنادُ زرعتُ الحرفَ وهجًا في حياتي فلا نبتٌ أفادَ ولا حصادُ يلاحقُني الكلامُ، وفي احترابٍ معَ المضمونِ يضطرمُ المدادُ يحاولُ من خلالِ الحرفِ طعني يزيدُ الجمرَ في نفسي الوقادُ ألوذُ بصبرِهِ، أجتـرُّ حزني فيسخرُ من هوى نفسي الفؤادُ كوابيسُ الخيالِ تجوبُ فكري ويلعقُ في شتاتاتي السوادُ يحاصرُني بذودِ الحقِّ ظلمٌ فأخشى البوح، والبوحُ يُرادُ ويبقى اللفظُ رهن الأصغَرَينِ يحارُ الصبرُ، يرتجفُ المدادُ ولستُ بآمِنٍ هذا وذاكَ ففي النفسِ اشتياقٌ أو مرادُ وتهوى النفسُ لفحًا من وِراقٍ فلا قربٌ يهمُّ، ولا بعادُ فمن عينيّ يخرجُ ألفُ حرفٍ كغرسِ الأرضِ يرعاهُ العبادُ بغيرِ الشعرِ تنقصُني حياةٌ كمثلِ الموتِ يملِكني الرقادُ محمد.خيري رشيد

نينوي في جوف الحوت / محمد خيري رشيد

نينوى في جوف الحوت: ******************* وعُدْتِ الموصلَ الحدباءَ ضيّاْ كوجهِ الزهرِ إصباحًا نديّاْ كبدرٍ صاغَ للإشراقِ درْبًا ينيرُ الأرضَ وهجًا يونسيّاْ رمادُ الأرضِ غطاكِ مهيلاً وهَمُّ الدهرِ مزّقَكِ شظيّاْ فَما جمعَ الرجاءُ شتاتَ قومٍ كما لبسَ الرجالُ الشمِّ غيّاْ وقافلةٌ لأرواحٍ تُساقُ إلى المجهولِ نهجاً أبجديّاْ تطاردُها الذئابُ بفرطِ خوفٍ فتقنص صيدَها موتًا جثيّاْ فيا أمّاً تجمّلَ فيكِ قبحٌ فصارَ البغْيُ رمزًا طائفيّاْ وسيئتْ في حواضِركِ أمانٍ وصارَ القزمُ جبّارًا شقيّاْ وفيضُ الله يُمطرُنا فتغدو ظلال الأمسِ وهجًا سرمديّاْ فيُبعَثُ من جناحَيكِ إباءٌ يُحَرِّق فورةَ الأعداء شيّاْ فأنت الاصل والدنيا مداد كنهرٍ يقتفي أثرَاًنبيّاْ نجوتِ، وفي النجاةِ لنا مثالٌ كـــيونس في بطين الحوت حيّاْ ويَسبقُهُ مدى الأجيالِ رمزٌ كدرسٍ أغرقَ الدُنيا هديّاْ فيُوسُف ماضَناهُ الجبُّ لكنْ ليُخزى الغدر في الدُنيا خزيّاْ وما قَدَرُ الطغاةِ سِوى انحطاطٍ ويُعلي الله من يَعلى عِلِيّاْ فيَنهضُ من ركامِ الأرضِ صقرٌ ليطوي الجوَّ والآفاقِ طيّاْ سيُنثرُ في روابيكِ سلامٌ يعيدُ المجدَ شريانًا زكيّا حماك الله من غدر...

قلب من جريد / محمد خيري رشيد

قلبٌ من جريد: """""""""""""""""" فدَعْ عنّي همومكَ والتجنّي فإني شِبتُ واستكثرتُ سِنّي ولا تُشغلْكَ أيّامٌ مضَتْ بي تجاوزها الزمانُ بفرطِ حُزْنِ هو الشوقُ احتوانا فاقتربنا إلى المجهول إذ غابَ التمنّي فعاقبْ كما شئتَ بغيرِ رفقٍ وداوِ بعدها شكّي وظنّي فإنْ تسألْ فؤادي عن هواكا يجيبُ الروح ذابتْ مثل مُزْنٍ وتشهدُ لي ليالٍ طول صبري وكيف الصبرُ يوقظُ بعضَ حزني فهل تنسى بأنّك كنتَ ظلّي وطيفكَ في العيونِ وتحتَ جفني فلاتنكرْ فقد كلّتْ عيوني وقلبي مزّقتهُ سهامُ طعنٍ ولاتعبثْ بقلبٍ من جريدٍ ضناهُ الدهرُ أوردَه بضغْنِ فيا من كنتَ تملؤُني صفاءً لماذا اليومَ كلْ هذا التجنّي وكيف تُلَوِّحُ الآنَ بعودِ وتُطفئُ وُدَّنا في يومِ دَغْنِ * وتأتي الآنَ والدنيا ظلامٌ وضوءُ البدرِ قد جافى بحزنِ فإنَّ القلب لوجُرحَتْ ضلوعٌ فلن يُشفى ويَبقى دونَ خدنِ هجرتُ الوجدَ والهمُّ تلاشى وعاديتُ الحنينَ فملَّ منّي محمد خيري رشيد * يوم دَغْن: يوم مظلم مثقل بالهموم والكدر.

نجمة / محمد خيري رشيد

نجمة: ***** وتعلّقتْ في طرْفِ روحي نجمةٌ غطّى سماءَ الخافِقَين صَداها  فمددتُ من ضلعي جسوراً للفضا كيما ألامسَ في السديمِ شذاها وودتُ لو خرقَ السكينةَ صوتُها حيث الظلام سينجلي بضياها ووجدتني أهملتُ ما اضمرتُه  وتشاغَلتْ عيناي في ذكراها ونسيتُ يوماً لم يَعِشْني لحظةً حتى أزاحت غيبتي عيناها هي نجمةٌ ترسو على جنباتها روحٌ تغمّدها الهوى فَحَواها محمد خيري رشيد

قوافي / محمد خيري رشيد

قوافي: ****** وما الشعر إلا من مداد الخواطر يجافي بيومٍ ثم ينهال مرغما  فتحبو على قاع النفوس حروفه ويغدو قصيداً مثل زرع إذا نما فلا ارتضي شيطان شعرٍ يقودني لأني بليلى أكتب الشعر دائماً وليلى إذا ماغادرتني طيوفها يعز القصيدوالحروف سَواهِما فشعري ونهل القافيات تزامنوا لرفد الغوالي واقتطاف المناغما وفي ألسُنِ الناس الكرام مشاعرّ تدرُّ القوافي حانياتٍ نواعما ولي في لسانِ العُربِ أحلى قصائد تُروّي القلوب الغافياتِ المباسما كغصنٍ من الأطيابِ يوشي بعطرِه فيرمي به سهماً يصيد الحمائما فإن شَدّ حرفٌ باللغاتِ قلوبَنا فباللهجةِ السمراء نُحيي المواسما محمد خيري رشيد ٢١ كانون الأول ٢٠٢٣ يوم اللغة العربية

سدد بسهمك في فؤادي مقتلا / محمد خيري رشيد

سدّد بسهمك في فؤادي مقتلاً: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سدّد بسهمِك في فؤادي مقتلاً  وانثرعلى أرض الفرات ترابي  وازرع على جنَبات قبري نخلةً كي تستريح بظلّها وتُحابي سدّد ولا تأخذك فيَّ رأفة فلقد سُقيتُ الكأسَ من أترابي راحت ليالي سعدناواستُنفذتْ فلا تلوم النفسَ كالمتصابي فاللّوم لايطفي لهيباًغائراً والدمعُ دمعي والمصابُ مصابي خذ هذاعهدي فضّهُ وافعل بهِ ماشئتهُ وابحث عن الأسبابِ فلقد سلوتُ عن الزّمانِ وذكره وبقيتُ في التاريخِ كالأغراب هذي رسائلك القديمة كلها خذها لكي ترتاح من أطيابي  فلقد مضى ذاك الزمان وعهده أيام حُزْت مودتي وشبابي فَدَعِ الملامةَ وابتدي عهدَ المنى واجنِ ثمارَ الحقدِ من أبوابي وامضِ حياتك حرَّة وطليقةً ولترتمِ في الغيِّ بعد غيابي محمد خيري رشيد

هذي الحياة تثاقلت و تغافلت / محمد خيري رشيد

هذي الحياة تثاقلت وتغافلت: """""""""""""""""""""""""""""""""""""" رمت على نهر الحياة وليدها وتثاقلت عند الغروب خطاها رسمت بأحزان الحياة مصابها واستدمعت ملء السّما عيناها سقطت وقد عاث الزمانُ بخطبِها فوق الثّرى والدهرُ قد أشقاها لمعت عيونُ الطفل حين رأيته وقرأت في عينيه ماأدماها بهتَ الوليدُ وقال حين رفعته  هذي الدّنا ياعمّ ماأقساها شاهدته والدمعُ يوشك ينهمي والأم آبقةٌ بما أضناها فرأيت وجهاً كالصباح بنورِه ودموعهُ كالماسِ ما أنقاها ودنوتُ من أمِّ الرضيعِ سألتها ماذا جرى أختاهُ من أفتاها قالت ودمعُ العينِ يقتحمُ المدى هذي الحياةُ تراكمت بَلواها مات الأبُ والإخوةُ وصغارُنا وبقيتُ وحدي في الدّنا أحياها أحتارُ في ذا الطفل كيف أعينه والمالُ جافى قبضتي و لَواها. لامالَ عندي لا الدواءَ أناله والنفسُ تشكو للإلهِ شجاها محمد خيري رشيد

احتدام الذاكرة/ محمد خيري رشيد

أحتدام الذاكرة: ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، توقفت مزامير اللّظى سكتت مدافع الموت ولم نعد نسمع أزيز الرصاص حملت نفسي واتّجهت إلى الشارع المجاور للمنزل على الرغم من الألم الذي أحس به نتيجة شظية تائهة استقرت في قدمي اليسرى قبل أن تهدأ الاوضاع في المدينة الشارع خالٍ إلّا من بعض الفضوليين أمثالي.. كان الجوّ ينذر بعاصفة ترابية على ما بدا. يشتد ألم قدمي تدريجياً  جلست على دكة قريبة لإحدى محلات البقالة القريبة مني.. بدأت بواكيرالعاصفة بريح خفيفة إشتدت شيئاً فشيئاً    هممت العودة إلى منزلي..حين دفعت لي الريح  دفتراً من النوع الرخيص.. لم يثر اهتمامي فقدكان دفتراً مهلهل الأوراق ملوثاً بقليل من الدماء.. خطوت بأتجاه المنزل  بدا أن الريح تشاكسني وتدفع بالدفترذاته الى قدمي   انحنيت وتناولته  إجتاحني الفضول لأقرأ ما فيه.. فتحت الصفحة الأولى  كان الخط جميلاً جداً  يغريك بقراءته على الرغم من تمزيق بعض أوراقه واتشاح بعضها بالدماء لم أعد إلى البيت.. عدت وجلست على الدكّة  وبدأت القراءة    "كنا في البيت تسعة أشخاص.. اشتدّ القصف بشكل هستيري ...

ضجيج الروح (2) / محمد خيري رشيد

الجزء الثاني من قصيدة ضجيج الروح: ******************************* أرى فيكِ الجمال يهزّ روحي  وروحي فيكِ تزداد انشراحا فأَنتِ محاسنٌ مرّت بدربي           وأَنتِ الرّشد ينتخب الصّحاحا رأيتك في الطريق فكنتِ نوراً         ينيرالدرب يستبق الرّياحا سقيتِ بحسنكِ الأخّاذ روحي          و روحي تشبه الأرض القراحا وتستفتي عيوني فيك قلبي يردّ القلب قلِّدْها الوشاحا وقلبي لو سكنتيه سيغفو         على أنغام نبضتكِ ارتياحاْ كسوسنةٍ يفوح العطرُ منها           يغَطِّي الكونَ ليلاً أوصَباحاْ بقلمي: محمد خيري رشيد

مدارسنا الآن و قصة من الزمن الجميل/محمد خيري رشيد

مدارسنا الآن وقصة من الزمن الجميل: ********************************** كنّا في الصّف الثاني المتوسط .. كان أستاذ الرياضة مولع بالشعر حدّ النُخاع كان الجوُّ ماطراً بكثافة دخل الأستاذ إلى الصف... كنا ننظر إليه.. ونعلم ماتوسوس به نفسه..فقد عوّدنا على ما كان يطلق عليه في مثل هذا الظرف أن يبدأ مساجلة شعرية لا تنتهي إلاّ بانتهاء،الدّرس.. -جلوس..قالها وهو يرفع كفه وينزلها بطريقة فريدة. شاب في الثلاثينات. طويل القامة جميل وجهه..ترك مدينته الحلة وعين مدرساً في الموصل .. مع ابتسامة جميلة ولطيفة قال :  -هيا فلنبدأ. واطلق بيتاً من الشعر كالعادة عندما يفتتح المساجلة الشّعرية أو كما يسميها هو مطارحة شعرية.. كان معلوماً لدينا إن طلبة الصف ينقسمون إلى فريقين.. ألفريق الأيمن والفريق الأيسر حسب ترتيب جلوس الطلبة.. كنت أجلس ضمن الفريق الأيسر أطلق الأستاذ البيت الشّعري الذي سيبدأ به السّجال.. وكالعادة يبدأ الفريق الأيمن بالرّد..ثم يردُّ فريقنا من حيث الحرف الأخير للبيت الشّعري الذي انتهى إليه الفريق الأيمن .. والأستاذ،بشغف بالغ يوزّع حركاته والتفاتاته مابين الفريقين وكأنه يستحثّهم على الإجابة.. ...

و جئت محمد بالهدي تهدي/ محمد خيري رشيد

لمناسبة مولد الرسول الأعظم وجئت محمّد بالهَدْيِ تهدي: ******************* "وأحسنُ منكَ لم تَرَ قَطُّ عَيني        وَأجمل  منكَ لم تلدِ النِّساءُ"(١) لقد أوجزتَ ياحسّان قَولاً           عَن المُختارِ والقولُ اهتداءُ وقولكَ يابديع اللَّفظِ شعراً           يَليق بمن تخاطبه احتفاءُ جميلٌ وَصفُهُ خُلُقاً وخَلْقاً           نَبيٌ في وجاهتهِ بهاءُ رسول اللهِ قد ساكنتَ قلبي           وسخَّرتَ الفؤادَ كما  تشاءُ وجئتَ محمّد بالهَدْيِ تهدي       وكلّ سِماكَ يرويها النقاءُ بِفضلِ هُداكَ  دُنيانا تجلَّتْ           بها الأنوارُ وانبثقَ الضّياءُ   وعادَ لمكةَ  الإيمانِ مجدٌ           أَضاعتهُ الجَّهالةُ  والخَواءُ وجلجلَ في ربوعِ الأَرضِ صوتٌ            وأبرقَ  للورى نورٌ زهاءُ وفاضَت أرضُها قِسطاً وعدلاً           وأسّسَ دول...

نجوى / محمد خيري رشيد

نجوى: ***** أحَقّاً نويتِ الرّحيلَ بَعيد أحَقّا خَسِرتُ فؤادي اكيد ِأوَحدي سأبقى كَسير الفُؤاد أُناجي طيوفي أُناجي الرعود لقد كُنتُ أمضي بليلي الطّويل أصيخُ لصوتِكْ يُغَنّي القُدود يناغي الخيالَ ويَمحو السُّهاد ويروي الفؤادَ بلحنٍ نضود أَحقا أَقولُ وقدهِمتُ في جلالِ الصّفاءِ وصِدق الوعود لقد كنت دوماً صديقاً صَدوق ولازلتُ أرجو مكوثا يسود فمن دو نكِ العاتيات شِداد ومن دونكِ العيش ضِيقاجَرود ودون اللقاءِ سأَبقى غريب وفي ليل وجدي سأَبقى وحيد وكيف سأَمضي بنظم القصيد فَنَظمي بدونك يبقى عنود أُنادي بنفسي أيا نفسُ مَهلْ لعلَّ الحبيب يكفُّ يعود فلا عدتُ أفهم لماذا الفتور ولاأنتِ قلتِ لماذا الصدود أُحادث نفسي بنفسي كثير أقولُ لعلّي نكأتُ الحدود وكيف سأمضي حياتي قعيد وهل أبقى دوماً أُعاني الشرود فيا ربّ عِنِّي على الدّاهمات وياربّ إنّي صَبورٌ وَدود بقلمي✍@: محمد خيري رشيد

عصفورة من عسجد /محمد خيري رشيد

عصفورة من عسجد: ************** عصفورةٌ من عسجدٍ .. مُدَّت لها أشواقي. تنتابُ روحي رجفةٌ ودهشة. تُستلُّ من أعماقي. في عمق عينيها أرى نبعين فاضا بالزلال الصافي تتراقص الألوان فيها سبعةٌ ألوان طيفٍ رائع الأطواق لكن حزناً في محياها طغى والحزن يُظهر لجّة الاعماق كل الذي فيها .. جميلٌ.. شكلها.. والبسمةُ. والنور يسطع دائماً من وجهها والحزنُ حتّى الحزن فيها أجمل خجلى كان زمانها غير الزمان الحالي أسلافنا قالوا لنا تأسى إذا زارتك أطياف الهوى وإذاعشقتَ فإنك الولهان أُحرَق بنيران الهوى أشتمّها يحتل أعماقي الجوى وعواصف المحتل تَخلقُ في دمي حزناً وتيهاً والهوى حزني يعانق حزنها والشوق قرَّبني لها عطرٌ جميلٌ ينبعث من ظلّها المتهيَّل تُستقرأ الأحلامُ من أعماقها وتقول في لغة العيون أنها نبع الحنان ودفأه اللامنتهي وتوقفت لغة الكلام وغادرت أفواهنا وأصابعي امتدّت لها كيما تلامس كفّها وبسرعةٍ يجتاح عينيهاالغضب تجلي بكفيها يدي وتلومني احسست منها بالحرج هل اعتذر؟ والعذر جرحٌ غائرٌ رفقاً بهذا العاشق الهادئ في طبعه والذنب فيه أنه أضحى ضحية حبّه والحب من طرفٍ وحيد مخجل!! هل ينسحب؟ والوجد فيه مثقل والقلب مابين ال...