الحلم والغيمة / محمد خيري رشيد
الحلم والغيمة: ********** قدكان جرحي في المسيرةِ غائرًا من عسرِ شوطٍ شاخَ فيه شبابي وتلبّدتْ من فوقِ روحي ظلمةٌ قلبتْ سكونَ العمرِ محضَ خرابِ وصبرتُ.. كالأرضِ الشحيحةِ عندما تبدو السّما ، مغلوقة الأبوابِ فرفعتُ كفّي للإلهِ، يُجيرني يارب فرِّجْ كي يضيءَ شهابي ************ فتفتّحتْ أنوار ربّي فجأة وتيسرتْ قبل الدّجى أسبابي وتهدهدتْ فوق السكينةِ رحمةٌ ضَمَخَتْ بأنفاس النّدى أعتابي وكأنّ وحياً فوق رأسي طارقٌٌ أضغاث لحنٍ من نثيثِ ربابِ ودنوتُ في صمتٍ أجُرّ كهولتي فرأيتُ نورًاعابرَ الأحقابِ ذاطيف أحمد في يدَيهِ سحابةٌ يَروي بها باسم الإلهِ يبابي وتلألأتْ بين العيونِ بشائرٌ للارضِ.. هديًا بالغَ الأطيابِ فتندتِ الأرواحُ من نبعِ الهدى وتوشّحتْ هذي الرُّبى بِخضابِ وانزاحَ عنها القهرُ من قوسِ الرؤى وتزينتْ بالشمسِ كلّ شِعابي محمد خيري رشيد