عصفورة من عسجد /محمد خيري رشيد

عصفورة من عسجد: ************** عصفورةٌ من عسجدٍ .. مُدَّت لها أشواقي. تنتابُ روحي رجفةٌ ودهشة. تُستلُّ من أعماقي. في عمق عينيها أرى نبعين فاضا بالزلال الصافي تتراقص الألوان فيها سبعةٌ ألوان طيفٍ رائع الأطواق لكن حزناً في محياها طغى والحزن يُظهر لجّة الاعماق كل الذي فيها .. جميلٌ.. شكلها.. والبسمةُ. والنور يسطع دائماً من وجهها والحزنُ حتّى الحزن فيها أجمل خجلى كان زمانها غير الزمان الحالي أسلافنا قالوا لنا تأسى إذا زارتك أطياف الهوى وإذاعشقتَ فإنك الولهان أُحرَق بنيران الهوى أشتمّها يحتل أعماقي الجوى وعواصف المحتل تَخلقُ في دمي حزناً وتيهاً والهوى حزني يعانق حزنها والشوق قرَّبني لها عطرٌ جميلٌ ينبعث من ظلّها المتهيَّل تُستقرأ الأحلامُ من أعماقها وتقول في لغة العيون أنها نبع الحنان ودفأه اللامنتهي وتوقفت لغة الكلام وغادرت أفواهنا وأصابعي امتدّت لها كيما تلامس كفّها وبسرعةٍ يجتاح عينيهاالغضب تجلي بكفيها يدي وتلومني احسست منها بالحرج هل اعتذر؟ والعذر جرحٌ غائرٌ رفقاً بهذا العاشق الهادئ في طبعه والذنب فيه أنه أضحى ضحية حبّه والحب من طرفٍ وحيد مخجل!! هل ينسحب؟ والوجد فيه مثقل والقلب مابين الجوانح يُكسر لكنه... في لحظةٍ يختار أن لا رجعة فهو المسافر دائماً كالطائر المذبوح من فوق الغيوم يزمزم قطراتُ دمعٍ تنهمي تسقي يبوسة روحها و الأرض تنبت بعده حزناً وتيهاً سرمدي. بقلمي✍@: محمد خيري رشيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال