أضغاف أحلام/ لميس سلمان

أضغاثُ أحلام أضغاثُ أحلام تملأُ أزقَّةَ الحياة شتاتٌ... يمتطي صهوةَ الخيال نسائمُ صيفٍ متكسِّرة وصفرةُ أيلول تعانقُ الشُّرود تحتَ ظلالِ الرُّوحِ تمزِّقُ ما نسجَهُ الوسنُ وتطلقُ السبيلَ عِبرَ زمنٍ خانَ الأحلام .. في مهبِّ رجفةٍ أرتِّبُ فوضويّةَ أطيافٍ عَبرَتْ أساطيري غفتْ... بينَ فراغاتِ أصابعِ الأمنيات خَجِلَةٌ قُبلاتُها في حضنِ واقعٍ يئدُ الحبَّ في عينِ المستحيل ... أرسمُ قطرةَ شمسٍ تَنشرُ نوراً ... عَبرَ قنواتِ أوتاري أُصادقُ التِّيه في عروجِ الفضاء لأُفكِّكَ طلاسمَ الحيرةِ وسرَّ الامتزاج أيا منهلاً عذباً معقودةً مواردُهُ أيا نوراً عمَّدَ الورقَ ببيادرِ الضّياء يَمدُّ لجينَهُ إلى سكونِ ظلِّنا وما نحنُ إلا... أطفالُ الهوى نُشرِّعُ للريحِ مصباحَ خطوةٍ عبرَ المدى تخفقُ أجنِحَتُها بنَبضِ القلوب لننتميَ لفكرةِ وطن... نرتدي قميصاً قُدَّ بليلِ حنين لنقفَ في محكمةِ الحياة نُخيطُ ما فتَّقتْهُ الرِّيح ونعبرُ ما بعدَ النِّسيان آهٍ... ما أكثرَ الجُناة وغفوةُ الضّمائر صحراء... صحراءٌ أطالتِ المكوث وعبابُ الرّملِ .. رمَّدَ ساحاتِ النَّبضِ خلفَها هراواتُ زمن منسيٍّ تلاحقُ أطيافَ المنى و الآهُ صدىً لحوح تنادِمُها محبرتي بندى الأحداق أيا تائهاً دونَ هجوع أويتُ إليكَ كما.. أوى أوتو لأُمِهِ نيجال كما... الشّمسُ أوتْ لحضنِ الأرضِ بغيةَ لقاءِ الغروب لا...وأقسمُ لن تبقى في أفولٍ خيولُ الأشواقِ تلاحقُ الظلام كنُطفِ الفجرِ في بلادي والشُّهداءُ سراجٌ لا تُجهِضُ شموعَهُ دُجى التغريب تَسلَّلَ الحلمُ خُلسةً خُلتُ أنَّهُ أسطورةٌ قالَ : أنا حرفُكِ زجاجةُ عِطرِكِ أصابعُ بوحِكِ محبرةُ عذوبتِكِ موردي... يا أنا لميس سلمان صالح سوريا __ طرطوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال