أهديتها قصيدة / عبد الله المالكي

اهديتها قصيدةً فيها المعاني الاعمقُ حرفان لكنْ فيهما كم كان قلبي يخفقُ عامان مرت وانا اشدو بها، احترقُ كأنما في اسمها سحر رواه القلق رسمتها توهما غيثا وشمسا تشرق روضا به جداول والزهر فيها يعبق لكنها قد مُنِعَتْ اسوارها لاتخرق في سرها قد كتمت حبا بصمت ينطق ارواحنا تشابهت مضغتها والعلق ان فرّقَتنا جدر فينا الحنين يغدقُ عبدالله المالكي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال