ترويض النفس / شهاب عياد
ترويض النفس لا يتأتى إلا إذا أخذ الإنسان قسطه من ذم الناس حتى لا يقع في وحل الكبر والعجب شهاب عياد الآلام والاحزان والهموم المصاحبه لرحلتنا في الحياه الدنيا هي في الحقيقه رسائل من المولى جل جلاله لنا حتي لا نتعلق بشيئ منها بل نتعلق به وأن نعلم أن هذة الدار ليست دار استقرار واننا حتما سنرحل يوما ما إلى موطننا الأصلي وهو الجنه شهاب عياد
تعليقات
إرسال تعليق