خبرني / تغريد الخليل
خبّرني.. خبّرني عن نفسي أراك تعرفني أكثر منّي ترفّق بي.. لا تنسَ الغوص في العميق السحيق احذر لنفسك حيطان روحي الشرابيك الآثمة تتجذّر بها والعراقيل ..تلال من جمار تعمي العيون من ذراها إن ترمّدت .. والعصف من حديد وجليد .. أما الدروب الشائكات .. تكدّست بالموت.. قد توعّرت.. ....... من يعبر الطريق من روحي إلى ذاتي ..إلى قلبي .. إلى عين الطريق ؟ بلوايَ منذ عمر مرير سحيق والحوائل الموشّاة بالأسى.. قد تبرّجت .. ستوقعك ..لابد جاوِزْها.. وتابع المسير في الطريق إلى الطريق حتى الداليات التي تعرّشت لن تثملك .. كعهدها السحيق.. وما ظننته وثيقاً فيما عبر الآن .. لا متين ..لا وثيق اقترب أكثر من شغاف القلب واحذر مرة أخرى لنفسك من لهيب واشتعال وحريق لا تكن حبيباً قاسياَ .. هذه المرة .. كن صديقاً عاشقاً لحكايا الحب والغاب وأسرار الطريق .. كن بقلبي .. سوف أثملك من أصيله والعقيق .. و..ستعرفني..أكثر وأكثر دعنا نكمل ما بدأنا من عهود هاهي الدرب تشتاق كلانا.. والطريق .. تغريد الخليل
تعليقات
إرسال تعليق