تغاريد .. و تناهيد / حسن المداني
تَغَارِيْـــــــــــــــــدْ .. وَتَناهِيْــــــــــــــــــدْ شعر / حـــســــن الـمـدانــــــي ¶كانَِ فِكْرُ الإنْفِتَاحِ فِيْكِ رُوْحُ الِإرْتِياحِ نُوْرُ وَحْيٍّ فِيْ لَيَالٍ قاتِمَاتٍ !! أوْ صَباحِ كُنْتُ طَْيْرَاً حِيْنَ كُنْتِ طَيْفُ رِيْشٍ فِيْ جِناحِيْ والهَوى قَدْكانَ فيْنَاْ أحْلَى مِنْ ماءٍ قُرَاْحِ ¶ آهِ !! مِنْكِ آهِ قالـَتْ نَهْدَةٌ .. فِيْ ثَغْرِ آحِ آهِ مِنْكِ كيْفَ صِرْتِ!؟ فجأةً مِثْلَ الوِشاحِ وَاْمْتَشَقْتِ اللَّيْلَ رِيْحاً ثُمَّ قُمْتِ باْجْتِيَاحِيِْ وَاْنْتَزَعْتِ نَبْضَ قلبٍ عِنْوَةً ، واللَّيلُ صَاحِِ الإثنين ٢١مارس٢٠٢٢مْ
تعليقات
إرسال تعليق