دعوة بلا زفاف / السيد سعيد سالم
دعوة بلا زفاف
القيود كادت تدمي يديكِ وتحلمين بالعيش متحررة
لكن السيناريو هابط .. والفكرة متكررة
لماذا تركتني وحدي أنسج خيوط الحلم ؟
كانت البداية جميلة لكن الحزن كان نهاية الفيلم
لم أكن أعلم أن قلبكِ هكذا ..
يهوى الجراح ويعشق الظلم
فكم سهرنا الليل من أجلكِ أنا وقلبي وعقلي فى اندماج
نفكر جميعاً فى أى قاعة نقيم مراسم الزواج
لكنه حدث فى حياتي فجأة زلزال وارتجاج
وضاع الحلم على شواطيء الغدر ..
وتحطمت مراكب الأفراح وسط الأمواج
وهاجر الحمام بعيداً .. وترك الأبراج
مبروك عليكِ البطولة المطلقة ..
لكن الفيلم لم يلق رواجاً
فقد حطم الجمهور النوافذ وكل الزجاج
معذرةً سيدتي ..
لن تكوني أميرة بعد اليوم فقد سقط التاج
واليوم أصارحكِ بأنى قد نسيت ملامحكِ
نعم ..
كنتِ لى يوماً سعادة الأيام .. وحُلم السنين
كنتِ الحنين .. وقِبلة العاشقين
والآن صرتِ مثلاً أعلى لكل الخائنين
آسف سيدتي ..
الحب عندكِ كان أكبر أكذوبة وشائعة
فكم أنتِ ممثلة بارعة ورائعة
نعم
لقد خدعتِ الجميع ..
لكن طيور الحب لم تعد تشدو فوق أغصانكِ وانتهت من حياتك للأبد مواسم الربيع .
بقلمي : السيد سعيد سالم
تعليقات
إرسال تعليق