أنا الحلاج / عمر حسين
انا الحلاج في صخبي و في صمتي انا الحلاج في حلي َ ترحالي
انا الصوفي ان ذكرت محاسنه على الاعتاب جاء الشعر أوحى لي
بأن عشق الهوى في الليل منزله ارنو اليه و قد عاينت اهوالى
انا الغريب بدنيا لست اعرفها مثل الغريق انا في ربعها الخالى
عانيت كأس الردى ما اهتز لى جفن و لا بكيت و لا بدلت اثمالي
الأرض حبلى بذنب كيف نجهضها حتى نميز رخيصا نافس الغالى
مالت على صروف لست اعلمها فما بكيت و لا قطعت احبالى
ترنيمتى شجن و الليل يسترني اذا النحيب مصيب القلب و البال
ابات في صومعه و النور يغمرني كأن فجرا اتى في الليل يسعى لي
نثرت شعري على الاعتاب مرتبكا حتى ظننت جنونا بعض اقوالى
شربت كأس الهوى في الليل منتشيا فارحم ضعيفا اتي بلباسه البالى
سكبت دمع الندم و الليل يسحقني و الذنب قيدنى سحقا لاغلالى
فارحم ضعيفا جاء اليوم معتذرا يخشى لقائك من فرطى و اقلالى
اخشى ذنوبى و قد خفت موازينى يا رب خفف فقد عاينت احوالى
يا صاحب السر لا طيف نعانقه الا ضياء أتى من برجك العالى
#عمرحسين
بقلمي الخاص
تعليقات
إرسال تعليق