إليك أكتب / محمود أحمد
أليك أكتب
ألى من تركتني في محنتي وحرماني
وزادت في غربتي ألمي وأحزاني
يامن كنت سعادتي وآمالي
بك كانت تحلو وتزهو أيامي
ما كنت أعلم أنك على الهجر تنوين
ألا تعلمين أن الهجر يكوي
قلوب المحبين
عودي ولو طيفا عابرا
وأسقيني من الحنين
ودعيني أتأمل عينيك
اللتين كانتا تسعدان قلبي الحزين
ياترى هل ما زالت تبرق
وكأنها أنجم في سماء المحبين
كم سهرت ليال وأنا أنقش
حروف أسمك على معصمي
وأخفيها عن الناظرين
وكم ناديتك في وحدتي وأنت
لم تلبي ندائي
أنسيت همسي واشتياقي
منحتك كل وقتي وحياتي
وأنت لاهية ولم تبالي
عودي ألى سابق عهدك
وألى تلك الليالي
التي كانت أجمل من الحلم والخيال
محمود احمد / العراق
17 / 12 / 2022
تعليقات
إرسال تعليق