عشق القصيدة /بسام اليافعي
عشق القصيدة
أنا عاشقٌ كلفٌ وفكرٌ شاعرٌ
وبذاك أغدق في القصيد خيالي
أمضي به نحو الجمال وإنه
لَيَعُودُ لي نَظِرِ القوام الحالي
أزهو به حتى أمرّغ هامتي
بسنا النجوم وأرتقي في العال
صوري على وجه القصائد شامةٌ
يقف المطالع عندها بجلال
وتشده نحو الجمال مسافرا
بين الخمائل مثقل الإذهال
والنفس تنهل من لحون غنائها
طربا يهدد روحها بتسالي
وينفِّس المكروب بين رياضها
بعض الذي فيه من الأحمال
وعلى ضفاف الأبجدية يلتقي
فيها الأديب بمتعة التجوال
وإذا الخليل أراد وصل خليله
أو بثّ ما في القلب من أثقال
فعليه شدّ رحاله كي يلتمس
بركاتها ويفوز بالأفضال
قولٌ بليغٌ صادقٌ ومعبرٌ
وبرقة ينساب كالأهطال
دفءُ المشاعر وارفٌ بحروفها
ونسيمها يروي عليل البال
كلماتها وردٌ يقبّل عطرها
ظامي الفؤاد ومرهق الأوصال
فتعيد من أقصى المحال لحاله
أمل الحياة وفسحة الأحوال
أرعى على خصب الخيال لقارئي
معنى الجمال وروعة الأمثال
وعلى بساط الحرف أفرشُ مهجتي
حبي ونبض حنينه المتوال
للعابرين هنا وكل مُعطرٍ
بشذى المرور قصائدي ودعا لي
ولمن توقّف ناصحا ومشجعا
ولمن أشاد بــــ(لايكٍ) ومقال
أهدي السلام محبةً لمقامكم
ومن الفؤاد تحية الإجلال
بسام اليافعي
تعليقات
إرسال تعليق