ما كان للنفس من عبرة / مصطفى أحمد

ماكان للنفس من عبرة ،
في صمتها ونجواها ,
لكنني إن خلوت بها ,
تراودني فأغشاها .
وماإستعصمت يوما
حين تطلبني,
وماإستبقت الباب هربا
من نواياها .
وما قدت قميصي
قط من دبر ,
وإنما قبلا بيسراها
ويمناها .
وماألفت لدى الباب سيدها,
ولاهو أبدا بالباب ألفاها .
وما قيض الله لي شاهدا
يبرئني .
وإنما شاهدي إستحيا ،
فغطاها .
ومالاكت سيرتي
في النجع ألسنة .
ولا قالت نسوة ، يعشقها
ويهواها .
ولاأجتمعهن ولاأوتين
سكينا .
تقطعن كل من إكبار
يمناها .
ولا قضين علي بسجن ،
رغم تجرمتي .
لكنهم كلفوني بأن
أخدمها وأرعاها .
ياقوم فكوا أساري من
محبتها .
فقد أوردتني موارد
كنت أخشاها .
وأودعوني بقعر الجب
في صمت .
لعل تأتي سيارة في ليل
ظلمتنا .
فيدلي واردهم في الجب
دلواها .
فيأخذني معه للقوم أخدمهم
وأحمل الكل وللأغنام ،
أرعاها .
لكن لاتبيعوني ببخس من
دراهمكم .
فيأخذوني ، فأرسب
حين أرقمها .
وأذق حلوها علقما
كبلواها .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال