سدد بسهمك في فؤادي مقتلا / محمد خيري رشيد
سدّد بسهمك في فؤادي مقتلاً:
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سدّد بسهمِك في فؤادي مقتلاً
وانثرعلى أرض الفرات ترابي
وازرع على جنَبات قبري نخلةً
كي تستريح بظلّها وتُحابي
سدّد ولا تأخذك فيَّ رأفة
فلقد سُقيتُ الكأسَ من أترابي
راحت ليالي سعدناواستُنفذتْ
فلا تلوم النفسَ كالمتصابي
فاللّوم لايطفي لهيباًغائراً
والدمعُ دمعي والمصابُ مصابي
خذ هذاعهدي فضّهُ وافعل بهِ
ماشئتهُ وابحث عن الأسبابِ
فلقد سلوتُ عن الزّمانِ وذكره
وبقيتُ في التاريخِ كالأغراب
هذي رسائلك القديمة كلها
خذها لكي ترتاح من أطيابي
فلقد مضى ذاك الزمان وعهده
أيام حُزْت مودتي وشبابي
فَدَعِ الملامةَ وابتدي عهدَ المنى
واجنِ ثمارَ الحقدِ من أبوابي
وامضِ حياتك حرَّة وطليقةً
ولترتمِ في الغيِّ بعد غيابي
محمد خيري رشيد
تعليقات
إرسال تعليق