أحبك / إبراهيم شاكر
"" أحبّكِ ""
أحبّكِ فكم تبقّى من عمري كي أحبّكِ به
وكم تبقّى من ليلي كي أحلم بكِ فيه
وكم تبقّى من شموخي كي أكابر أمامكِ به
وكم تبقّى من عنادي كي أتناساكِ به
أحبّك فكم سنةٍ يجب أن أناديك كي تسمعي ندائي
وكم سنةٍ يجب أن أصرخَ كي يصلك صوتي
وكم سنةٍ يجب أن أبكي كي تدركي حجم أملي
وكم سنةٍ يجب أن أنزف كي تدركي عمقَ جرحي
أحبّك وكم حكاية حبّ يجب أن أعيشها كي أنساكِ
وكم شخصيّة يجب أن أتقمّصها كي أنساكِ
وكم مرّةٍ يجب أن أُحتضَر وأموت
وأُدفَن كي أطويكِ وأنساكِ
أحبّك وأعترف بأنّي في كلّ ليلة
أجوبُ طرقاتِ الحنين بحثاً عنكِ
وأنّني في كلّ ليلةٍ أمتطي
جوادَ الليلِ والخيال بحثاً عنكِ
وبأنّي في كلّ ليلةٍ أشاهد
صندوق الدنيا بحثاً عنكِ
وبأنّي في كلّ ليلةٍ
أحفر الذاكرة بحثاً عنكِ ولا أجدكِ
أحبّكِ ولا زلتُ أتتبّع أخبارك كجواسيس الحرب
وما زلتُ أستذكر ذكرياتي وذكرياتك كالتلميذ المجدّ
وما زلتُ أزور أطلالك كالغريب التائه الحزين
أحبّك وما زلتُ أرسمُ وجهكِ فوق الجدران
وما زلتُ أكتبُ اسمكِ في الدفاتر
وما زلتُ أخفي صورتكِ تحت الوسائد
أحبّكِ وما زلتُ أزرعُ الورود
طريقكِ كلّ ليلةٍ وأنتظركِ
وما زلتُ أشعلُ الشموعَ
في دنياي كلّ ليلةٍ وأنتظركِ
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالسرِّ في أعماقي
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بك كالنبضة في قلبي
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالأمنية في خاطري
أحبّكِ وما زلتُ أحتفظُ بكِ كالجرح في داخلي
أحبّكِ ويرعبني أن يأتي الشتاء وأنتِ بعيدة
أحبّكِ ويرعبني أن تتفتّح ورودُ البحر وأنتِ بعيدة
أحبّكِ ويرعبني أن تغيب الشمس وأنتِ بعيدة
ابراهيم شاكر !!!
تعليقات
إرسال تعليق