أحن إليك / صبري مسعود

أبيات مختارة من إحدى قصائدي الغزلية تعود لأيام الجامعة ( الزمن الجميل ) وهي بعنوان :
 
         (( = أحنُّ إليكِ = ))
        ############

عشقتُ العيونَ وقد ذُبْتُ عِشقا
وَفي راحتيكِ رُشِقْتُ رَشْقا

وَصرتُ شراعاً بِعَيْنيكِ يطفو 
وَيغرقُ في بَحْرِ عينيكِ غرقا

وَما تقتُ يوماً لِلُقيا فتاةٍ
كَلَهْفي إليكِ فَأزدادُ شوقا 

وَمنْ دونِ علمي إليكِ أسيرُ 
فَحُبُّكِ قد صارَ في العنقِ طَوْقا 

وَصرتُ أسيرَ هواكِ ، ملاكي
وَلستُ أريدُ فِراقاً وَعِتْقا 

أنا يا حياتي وَأنتِ التحمنا 
فَصرتُ بِقلبكِ أخفقُ خفقا 

أحنُّ إليكِ ، إلى شَفَتَيْكِ 
فَهَلّا بدأتِ كلاماً وَنِطقا 

وَأنظرُ لِلخدِّ نظرةَ لَهْفٍ 
فَيحمرُّ ، ينشرُ نوراً وَبرقا 

عذابي يطولُ بِطولِ الفراقِ 
وَيزداد حبّي صفاءً وَصِدقا 

وَأُكْوى بِنارِ البُعادِ اكتواءً
أجسُّ بِأنّي سَأُحرقُ حرقا 

وَأشعرُ عِشقَكِ في الروحِ يسري 
وَيصعقُ قلبي فَمهلاً وَرِفْقا 

شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
البحر المتقارب. 
حلب : ١٤-١٢-١٩٨١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ريح هوجاء

إن غاب قالت جائبا غلابا / خالد بلال