حكاية المقاعد / أبو علي درويش
حكاية المقاعد
الممحاة اصبحت بالية
والاخطاء تراكمت والشطب تبعثر فوق السطور وعلامة الصفر قد تنتظر الورقة الواقعة تحت التصحيح والمدرس يبحث عن بقية كلمات علّه يربط بين الرواية والفاصلة بين الحكاية وشارة التعجب
وينتهي الفصل
كانت المقاعد تجمع براءة الاقلام
حين كانت تسافر بين اصابعنا فوق سطر حياتنا
تبحث عن احلام لانعرف رسمها
حين كان الخريف خطوة نحو تحرير المحابر من مخازن الاقلام
وتتوالى الشتاءات
فننسى البدايات و نسافر للنهايات دون جواز سفر
ابوعلي درويش
تعليقات
إرسال تعليق