ولقد صنعت محبتي لمحمد / محمد خيري
ولقد صنعتُ محبتي لمحمّدٍ:
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ولقد صنعتُ محبتي لمحمّدٍ
صنعاً يزيّنُ بالهدى راياتي
وبكيتُ في الذكرى أتوقُ شفاعةً
أدعو بها جهراً وفي خلواتي
ورجوته أن استزيد مبارِكاً
روحي فِدى أنفاسه العذباتِ
فمحمدٌ خير البريٍةِ كلّها
وصَفِيّ ربّي طيّبَ النفحاتِ
ويطيب عيش المرءِ عند مقامهِ
ليت المقام يضمّني و رفاتي
ياليت لي عند المقام وشيجة
أحكى بها عند الرسول شكاتي
لاشيءَ أشهى للنفوس من الهوى
وهوى البشير المصطفى منجاتي
أنا هائمٌ في حبّ أحمد كلّما
دال الزمانُ رواحه والآتِ
فبأحمد نَزَع الظلامُ رداءَه
وبه استنار الكون من دجناتِ
هذا الرسول لئن مدحته إنما
أرجو الإله يحدَّ من هفواتي
مدح الرسول قلادة أزهو بها
فهو الحبيب وقدوتي وسراتي
إن النبّي صحيفةٌ مفتوحةٌ
كُتبت بها الأحكامُ والآياتِ
هو خير من جاد الزمان بمثلهِ
هو آيةٌ متسيّد الكلمات ِ
هو عزّة للعُربِ بعد ضياعها
وبه استقامت بعد طول حياةِ
محمد خيري
تعليقات
إرسال تعليق